يوسف: لاخر مره هسالك مين اللي كنتي نازله من عربيته! مريم بتحدي: حاجة متهمكش. يوسف بنفاذ صبر: متخلينيش أتصرف معاكي أسوأ من كده. مريم كانت بتحاول تتحكم في خوفها: إيه هتضربيني بالقلم تاني؟ ولا هتلوّي دراعي لحد ما يتكسر في إيدك؟ يوسف قام وقف بتوتر: أنا كنت هعتذر منك النهارده، بس انت كل مرة بتخليني أتعصب أكتر وأعمل حاجات عمري ما عملتها قبل كده. يوسف نزل لمستواها تاني
وبصلها بتركيز وكمل كلام: انت بتخليني أكره اليوم اللي قررت فيه أعتبرك حد قريب مني. عاوز أعرف هدفك إيه؟ عاوزة تخليني أخسر أكتر واحدة وقفت جنبي هنا وساعدتني وحبتني، حتى لو أنا محبيتهاش ربع حبها ليا، بس عمري ما هنسى إنها أنقذتني قبل كده، وانت تيجي في الآخر تشككيني فيها عشان أكرهها. انت كان ممكن تقوليلي إنك غيرانة منها وأنا كنت هبعدك عنها عادي. مريم صرخت في وشه: انت تفكيرك ده إزاي ودماغك دي بتفكر!
أغير إيه ومن مين وعلى إيه؟ هو أنا أعرفها! أنا كنت عاوزة أساعدك بس انت مش طبيعي بجد، ابعد عني وسيبني في حالي. انتوا كلكم مش طبيعيين، انت وبابا، وكلكم كلكم ناس أنانية ومبتحبش غير نفسها. مريم بعدت عنه وقامت وقفت، بس ضحكت ضحكة سخرية فجأة: اممم هستغرب ليه؟ ما انت اللي مربيك أحمد بيه، أكيد هتبقى شبهه. يوسف لحقها قبل ما تقفل باب الأوضة ومنعها تدخل واتكلم بهدوء تام عكس الموقف اللي هما فيه: مين اللي نزلتي من عربيته!
مريم بصتله بصدمة: بجد هو كل اللي فارق معاك مين اللي نزلت من عربية؟ ده ابن خالو صاحب مطعم هنا وهيبقى مديري في الشغل اللي هشتغله، ممكن تبعد؟ يوسف بعدم فهم: وكمان هتشتغلي؟ مريم: أيوا هشتغل. مريم بعدت عنه بس خبطت فيه بدراعها: آآه. يوسف فاق من شروده وبص لدراعها، لاحظ أنه احمر من ضغطه عليه واستوعب هو عمل فيها إيه. هو بجد إزاي يعمل فيها كده؟ هي دي معاملة؟
هو عمره ما عمل كده مع أي حد. تأثير هاجر عليه وثقته فيها وصلته إنه يأذي مريم كده. يوسف مسكها: مريم تعالي. مريم برفض: أنا تعبانة وهنام. يوسف قعدها على الكنبة: هنتكلم شوية وبعدين هسيبك. ... في مكان تاني ... هدى شافت علي داخل: حمدلله على السلامة يا علي. علي بحب: تسلمي يا حبيبتي، ها أنا جعان، حضروا الغدا ولا لسه؟ هدى: بيحضروه، عشر دقايق وهيبقى جاهز. علي: مش شايف البنات يعني؟ هدى: خرجوا النادي.
علي: امممم طيب، ما تيجي أعزم مراتي حبيبتي على الغدا برا وتغيري جو بما إنك مبتخرجيش. هدى بفرحة: بجد! علي: أيوا طبعاً، يلا اجهزي وهكلم السواق يمشي واحنا هنروح احنا بالعربية. هدى: حالا هجهز. ..... عند يوسف ومريم ....
يوسف: مريم أنا بجد مش عارف إزاي كنت قاسي معاك، بس انت نرفزتيني وقللتي مني، خليتيني أتصرف بطريقة مش كويسة معاك. أنا بجد بحبك أوي وبعتبرك أقرب صاحبة ليا دلوقتي، بس انت مصممة إنك تبوظي كل حاجة بينا. أنا مش أناني وعمري ما كنت كده، أنا آسف جداً. مريم دموعها خانتها ونزلت: انت قلت عني إني مش محترمة وهينتيني يا يوسف وشككت فيا وأذيتني. مريم كملت بدموع وبصتله: انت ضربتني بالقلم يا يوسف.
مريم قامت ودخلت أوضتها بهدوء من غير حتى ما تسمع باقي كلامي. دموعها خلتني أحس إني كنت غبي أوي وقاسي في اللي عملته. من حقها تكرهني بسبب كلامي وأفعالي. المفروض كنت أعاملها كصاحبة وأنا كسرتها وشككت فيها، وده كله بسبب موقف سخيف حصل كان ممكن أفهمها بهدوء إن هاجر مش كده.
موبايلي رن، لقيت هاجر. فصلت، مكنتش حابب أتكلم، دخلت أنام، بس التفكير مسابنيش وفضلت قلقان عليها عشان كانت بتعيط. خرجت روحت أوضتها، خبطت بس مفيش رد. قررت أفتح وأدخل، بس لقيت النور مطفي وهي نايمة. قربت منها. يوسف قرب منها بهدوء بعد ما فتح النور ومسك إيديها، باسها، بس حس برجفة في إيديها،
عرف إنها صاحية: عارف إنك صاحية وسامعاني، أنا ميهونش عليا دموعك ولا إني أجرحك، انت غالية عندي وأمانة من بابا أحمد. أنا آسف ومش عاوز ردك، أنا عاوزك بس متزعليش ولا تعيطي، انت أجمل حد في الدنيا. ساب إيديا وخرج. حطيت إيدي على قلبي من التوتر. كان عارف إني صاحية. حسيت بندمه، بس مش هنسى اللي عمله في يوم وليلة، بس على الأقل نمت وأنا مرتاحة ومسحت دموعي. مريم ابتسمت: دموعك غالية عليا يا مريم، متعيطيش. حل الصباح...
صحيت رايقة، مش عارفة السبب، بس حاسة اليوم هيبقى لطيف وهروح الشغل وأشغل نفسي. مش مضطرة أفضل قاعدة هنا ولا أروح معاه وأشوف هاجر. خدت دش وخرجت، لقيته لابس وهيفطر: مريم يلا علشان الفطار جاهز. مريم: مش عاوزة أفطر. يوسف سحبها من إيديها: زعلك مني ملوش علاقة بالأكل. مريم قامت من على الكرسي تاني: أنا هلبس وهفطر برا. يوسف بصلاها بجدية: مريييييم بطلي شغل الأطفال ده ويلا كلي. مريم قعدت بهدوء ومتكلمتش طول الفطار.
يوسف: هوصلك الشغل وبعدين هطلع على الجامعة. مريم ببرود: لا مفيش داعي، وبعدين المطعم قريب من الجامعة، لو حد شافنا ممكن يفكر إنك بتخون حبيبتك ولا حاجة. يوسف اتضايق من كلامها، قام وفتح باب، وقبل ما يخرج قال: أنا هستناكي في العربية تحت، ياريت متتأخريش. مريم بعد ما خرج، قامت لبست ونزلت، ركبت العربية ومشوا. طول الطريق هو في وادي وهي في وادي تاني. مريم: خلاص، ده المكان. يوسف ابتسم: تمام، ربنا معاك.
يوسف كمل طريقه ووصل الجامعة، لقي هاجر بتقرب: انت مبتردش على مكالماتي من امبارح ليه! يوسف: كنت تعبان يا حبيبتي ونمت أول ما روحت. هاجر: امممم طيب، انت وراك إيه دلوقتي؟ يوسف ابتسم: ولا أي حاجة، لسه بعد ساعة ونص، هبدأ، تيجي أعزمك على قهوة. هاجر بفرحة: ياريت ياروحى، أنا موافقة جداً. طلبوا القهوة وبالفعل الجرسون نزلها ليهم. هاجر: حبيبي. يوسف ساب الموبايل: نعم. هاجر: صحبتك بقيت كويسة؟ يوسف تصنع عدم الفهم: مين!
هاجر: اممم مريم، مش كان اسمها كده! يوسف: أيوا أه، مريم، أيوا بقيت أحسن. هاجر: مش بشوفها معاك من وقتها. يوسف: اصل يعني مش بشوفها غير قليل جداً. هاجر بدلع: طيب، كنت عاوزة أسألك يعني عن حاجة. يوسف: اممممممم. هاجر: كلمتهم عني في البيت عندكم في مصر! يوسف كح جامد: احممم احممم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!