الفصل 6 | من 32 فصل

رواية زواج مدبر الفصل السادس 6 - بقلم شروق خليل

المشاهدات
19
كلمة
1,354
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

هاجر : كلمت اهلك عني! يوسف كح بسرعة: احممم احممم، يعني أنا لا مجتش فرصة. هاجر بصتله بعصبية: يعني إيه مجتش فرصة! يوسف بجدية: وطّي صوتك. هاجر: أنا همشي سلام. يوسف قام ساب الحساب ومشي وراها: اقفي يا هاجر استنى. هاجر بصوت عالٍ نسبيًا: عاوز إيه يا يوسف، ممكن أفهم إنت مستني إيه! يوسف اتوتر: بصراحة حاسس إني مش جاهز دلوقتي نتجوز وأقول لأهلي. هاجر بعدم فهم: مش جاهز إزاي يعني.

يوسف: يعني حاسس إننا لسه علاقتنا مش متفاهمة كفاية لدرجة إننا نتجوز ونجيب بيبي، وتفكيرنا مختلف. هاجر: يلا يا يوسف عندي محاضرة. يوسف مشي معاها، وهي متكلمتش لحد ما وصلوا الجامعة. عند مريم.. كنت بشتغل وحقيقي كنت فرحانة إني مشغولة ولقيت حاجة أبقى مبسوطة وأنا بعملها. لقيت موبايلي بيرن باسم ملك. أوبس أنا مكلمتهاش من امبارح خالص. مريم: صباح الورد. ملك: والله! هو إنت مشغولة عني في إيه يا أستاذة.

مريم: هحكيلك، أنا لقيت شغل وتخيلي قابلت مين مش هتصدقي. ملك: مين. مريم: مصطفى ابن خالو. ملك قلبها دق: مصطفى! مريم ضحكت: أيوه مالك خفتي كده ليه. ملك: لا أصل يعني بقالنا كتير أوي منعرفش عنه حاجة من وقت ما سافروا من 6 سنين. مريم: كتير فعلاً، فاكرة يا ملك لما كان بيبقى معانا في كل مكان ويقولي لا انتي لسه صغيرة مش هسيبكم أصل حد ياخدكم أو يضربكم وهو يروحي أكبر مننا بخمس سنين.

لحد ما بقيت عندي 15 سنة وبعدين مشي، كنت حاسة بفراغ وإن حاجة ناقصاني. مريم سمعت صوت مصطفى من وراها: بس أنا هنا دلوقتي. مريم بخوف: خضتني يا مصطفى. مصطفى ضحك: بتكلمي مين ومشغولة أوي كده، لا وبتتحكيلي عني. مريم: دي ملك. مصطفى: ملك! ملك صاحبتك. مريم: أيوه فاكراها. مصطفى: طبعًا، هو إنتوا حد ينسى؟ تعبتوني. ملك كانت بتسمع كلامهم وهي لسه على الموبايل مع مريم: مريومة طيب أنا هقفل بقي. مريم: ليه.

ملك: أصل أنا هروح لعلا أخت يوسف وهنعمل شوبينج وكده. من وقت ما سافرتي وأنا لوحدي هنا وكنت بفكر أرجع إنجلترا بس بابا نازل مصر في شغل كالعادة فقلت أفضل شوية، بس للأسف بابا هيستقر هنا. مريم: بجد! حلو كفاية غربة بجد وخليكي ومنها تشوفي أخوالك وطنط. ملك بحزن: ما إنتِ عارفة إني مش بشوف ماما غير كل سنة مرة. مريم: لا دلوقتي إنتِ بقيتي جنبها وعمو مش هيمنعك عنها، هما متفاهمين. ملك: إن شاء الله، يلا سلام. مريم: سلام.

قفلت مع ملك ولقيت مصطفى قاعد لسه. مريم: سايب شغلك يعني. مصطفى: مش من حقي أشرب مع أختي قهوة ولا إيه! مريم: يا حبيبي ياريت، إحنا نطول. مصطفى: إيه رأيك تيجي معايا وتشوفي ماما. مريم: يلهوي، عاوزني أموت! مصطفى ضحك بصوت مسموع: هههه، إنتِ لسه فاكرة. مريم ضحكت: فاكرة إيه بس، طنط مش بتحبني خالص وإنت عارف دي كانت بتضربك لما تقولها إنك أختك وإنك مش هتسبني. مريم كملت بحزن: وفي الآخر خدتك مني برضه.

مصطفى: إنتِ عارفة هي عملت كده ليه، وعارفة إنها كل ما بتفتكر إن عمتو هي اللي فضلت تهتم بيا وإنا أخوات في الرضاعة بتفتكر الفترة اللي بابا خدني فيها مصر وإنها كانت هتطلق. مريم: المشكلة إنها مفكرة إن دا كله بسبب ماما الله يرحمها. مصطفى: دلوقتي اقتنعت بجد، بس أنا كل حاجة بالنسبة ليها، ودائماً بتقولي إني بفكرها ببابا، إنتِ عارفة كانت بتحب بابا إزاي.

مريم ابتسمت: قصة كفاح حب خالو وطنط بجد. جدو كان بيحكيلي إنه هو وماما مكانوش عاوزين خالو يتجوزها أبداً علشان كان شغلها كله سفر ومش بتشيل مسئولية وبتدلع، وجدو أهلها كسفوه أكتر من مرة، بس في الآخر خالو اتجوزها وسمع كلامها وعاش بعيد عنهم فترة، بس رجع ليهم بقى لما إنت اتولدت، واتخانقت ومشيت، بس خدك منها، وبعدين رجعوا تاني علشان كانت بتحبه أوي.

مصطفى ابتسم بحب: أيوه، ودلوقتي هو سابنا من 5 سنين وأنا كبرت واشتغلت وماما قاعدة معايا، بس بصراحة زهقت من هنا وهي أهلها في مصر بس قاعدة ومستحمّلة علشان خاطري. مريم: اممممم، الحياة بتمر بينا وبتاخد أحبابنا واحد واحد، عمري ما كنت أتخيل إن كل اللي بحبهم هيبعدوا، متفضلش غير ملك، ودلوقتي حتى هي في مصر. مصطفى بصلها بصدمة: بجد! هي مش كانت في إنجلترا.

مريم: أنا نزلت بعد موت جدو مصر يا مصطفى، جدو خلاني أوعده إني هنزل لبابا، وهي نزلت ورايا، وباباها خلاص هيستقر في مصر، لسه قايلالي. مصطفى: أنا فرحت أوي إنك خلاص رجعتي لعمو. مريم حاولت تتكلم بهدوء: امممم. مصطفى: طيب جيتي ليه فرنسا. مريم بتوتر: أصل أصل يعني قلت أجي أقعد شوية هنا وأرتاح من بعد موت جدي، وكمان إنت عارف إن تعب جدي أثر على دراستي شوية فهحاول آخد كورسات هنا على ما أرجع.

مصطفى بعدم تصديق: جاية فرنسا مخصوص علشان كورسات! مريم اتوترت أكتر، بس أنقذها رنة الموبايل: احم، بعد إذنك. مريم: الو. يوسف: مال صوتك. مريم: مفيش. يوسف: طيب أنا خلصت وهاخدك وأنا ماشي. مريم: ياربي بقي. يوسف: في حاجة! مريم: مصطفى معايا مش هينفع أركب معاك قدامه. يوسف بعصبية: يووووه، مصطفى مصطفى مورناش غيره من امبارح الشخص ده، وهو ماله تركبي معايا ولا لأ. مريم ببرود أعصاب أكتر: مقولتلوش إني متجوزة. يوسف: نعم يا حبيبتي!

يوسف قفل في وشي من غير ما يسمع رد مني، بصراحة طنشت، هو أصلاً اللي مش عاوز حد يعرف، ودخلت كملت كلامي مع مصطفى. في مصر ملك بتعب: علا ما تيجي نروح نشرب حاجة. علا بحب: يلا. ملك: أنا حبيتك أوي بجد، إنتي معوضاني ومخليني مش لوحدي. علا ابتسمت: عاوزه أقولك إني متضايقة من نفسي بسبب تصرفي مع مريم بجد. ملك ابتسمت

وحاولت تقنع علا بكلامها: مش ذنبك إنتي بس كنتِ حاسة إن يوسف مش مبسوط معاها، وكلنا كنا كده، بس هما دايماً بيتكلموا معانا ومبسوطين. علا: فعلاً. كانت مريم قاعدة بتضحك مع مصطفى. مصطفى: يلا هوصلك. مريم ابتسمت: هجيب حاجتي وأجي. مصطفى: تمام. جبت شنطتي وحاجتي، لقيت يوسف في وشي. مريم: احيه. يوسف ابتسم بخبث وعلى صوته: إيه يا حبيبتي مستنيكي من مدة برا. مصطفى بصله بصدمة: مين دا يا مريم. يوسف شد مريم ناحيته وباسها من راسها: جوزها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...