الفصل 15 | من 32 فصل

رواية زواج مدبر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شروق خليل

المشاهدات
20
كلمة
1,020
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

يوسف بضيق وجمود وغضب ظهر في عيونه: ساهر اتعدى على هاجر من سنة. مريم بصت له بصدمة وفضلت ساكتة.

يوسف كمل كلامه: أنا لما روحت علشان أكمل دراستي برا بحكم إن بابا كان حلمه كده وكانت الفلوس معانا يعني مش محتاجين أي حاجة مكنش ليا أي صحاب ولا كنت بحاول أصاحب حد، كان الكل شايفني شايف نفسي عشان فلوسي، وخاصة الناس اللي داخلة بمنحة مجانية وكان ساهر واحد منهم. أما هاجر فكنت بشتغل وبتدرب في شركة باباها هناك وهي كانت معايا فاتصاحبنا.

اتعرفت على ساهر بالصدفة لما كان بيحاول يقرب من هاجر وهي بترفضه، حاولت أتكلم معاه وفعلاً لقيته كويس وقرب مني وبقي الـ best friend بمعنى الكلمة، كان عارف عني كل حاجة وأنا كذلك، وهاجر كانت صحبتي ومكنتش بعتبرها أكتر من صاحبة بس هي كانت العكس. باباها دايماً كان بيقويها على إنها تحبني أكتر عشان شايفني طموح وفي نفس الوقت نفس مستواها، بس أنا كنت بشيل الفكرة من دماغي وحاولت إن علاقتها بساهر تتحسن كصداقة مش أكتر وفعلاً نجحت في ده وقتها.

بس مكنتش أعرف إن ساهر هيخدعنا إحنا الاتنين كده. أول حاجة اتقفش بمخدرات بس أنا مصدقتش وفضلت جنبه من غبائي، لكن بعدها بفترة لقيت هاجر بتتصل عليا وبتصرخ وحالتها صعبة، روحت ليها المكان اللي قالت عليه لقيته... يوسف دخل المكان بسرعة: هاجر. يوسف وقف بصدمة لما شاف ساهر معاها ماسكها. يوسف جري عليه وسحبه من عليها وفضل يضرب فيه بغضب: ياريتني ما وثقت فيك ولا أخدتك أخ ليا. ياريتني صدقتها وبعدتها عننا.

ساهر كان واقف مبيتكلمش أصلاً. يوسف معطاهوش فرصة يتكلم، واترمى على الأرض من كتر الضرب لحد ما الشرطة جت وخدته. هاجر كانت قاعدة في ركن وبتعيط بانهيار: أنت السبب إنك السبب، قلتلك أبعده عني، أنا انتهيت. يوسف قرب منها بعد ما حس بتأنيب الضمير وخدها بهدوء وخرجوا. يوسف نزل رأسه

بندم ونام على كتف مريم: ومن وقتها وأنا عهدت نفسي إني مش هسيب هاجر تاني يا مريم عشان حصلها كل ده بسببي. اللي بينا مش حب، بس أنا بحاول دايماً أحبها وأقرب منها عشان أنا السبب في كل ده. مريم لعبت في شعره بهدوء لحد ما نام بهدوء. باك... مريم فتحت الموبايل وردت على ساهر: ساهر أنا مش فاضية دلوقتي، هكلمك بعدين. مريم قفلت الفون وكان ملك وعلا ويوسف وعلي جوه مع هدى.

باب أوضة هدى اتخبط ودخلت نيرمين ومن وراها مروان، واللي شافته علا وحاولت تبقي هادية على قد ما تقدر. نيرمين حضنت علا وحضنت هدى: ألف سلامة يا طنط. مروان: ألف سلامة. هدى: الله يسلمكم يا حبايبي. علا بهمس سحبت نيرمين: إيه اللي جابه؟ نيرمين: أنا. علا: هقتلك بجد، إنت عايزة تخليني أفقد أعصابي وخلاص، هو عايز إيه تاني؟ نيرمين: يا علا مروان كويس أوي، وحتى اعتذرلي وكمان هيعتذرلك.

علا: مش عايزة منه حاجة، اعتذاره مش هيفيدني ولا هيعوض الكسرة والعياط اللي عيطته. في الوقت ده دخل مصطفى: إيه الناس دي كلها، أنا دخلت مكان غلط ولا إيه؟ يوسف ضحك على غبائه: قول مساء الخير يا ابني. مصطفى مسح على وشه: هههه آسف، مساء الخير. مروان: مصطفى! مصطفى خد باله من مروان: إيه الصدف دي، أنا كنت هتصل بيك النهارده يا صديقي. مروان سلمه عليه وحضنه.

مصطفى لاحظ استغراب الكل: مروان شريكي في شغل بابا الله يرحمه اللي هنا في مصر وصاحبي. الكل فضلوا يضحكوا ومحدش واخد باله غير من اللمة، إلا مصطفى اللي كان قاعد مركز بنظره على ملك اللي مروان من وقت ما مصطفى دخل شايفه بيكلمها وبتضحك معاه. ومروان اللي من جهة تانية كل تركيزه على علا اللي كل ما عينها تيجي في عينه تبعد نظرها عنه بزعل باين في عيونها من ناحيته، وبيكلم ملك عنها.

ملك: أنا شايفة بصراحة إنك تعتذر منها، البنت شايلة منك خالص. مروان: أنا متعودتش أعتذر لحد، أنا... ملك: مروان، إنت غلطت في البنت ولازم تصلح الدنيا. ملك كملت بخبث: ولا إنت مهتم ليه؟ كده كده علا متهمكش في حاجة يعني، ولا هي ولا زعلها، ريح دماغك. مروان اتكلم بدون وعي: ومين قالك متهمنيش؟ ملك: هااا؟ مروان: لا قصدى يعني أصل أصل أنا مش بحب حد يكون متضايق مني. ملك ضحكت: طيب أنا هخرج أجيب ميه عشان عطشانة. مروان: أجي معاك.

ملك: لا خليك، يمكن أجي ألاقيك اعتذرت. مروان بص لها بقله حيلة وملك خرجت. من ناحية تانية عند يوسف ومصطفى... يوسف: قوم وراها وحاول تتكلم معاها بدل ما إنت قاعد هتولع كده. مصطفى بقله حيلة: رأيك كده يعني ولا الدنيا هتبوظ أكتر؟ يوسف: قوم يا مصطفى الله يهديك. ........... عند ملك خرجت وطلعت برا المستشفى. مصطفى لحقها: ملك. ملك قبل ما تلف: ياربي الهمني الصبر، أنا طلعت عشان أهرب منك. ملك لفت لمصطفى: نعم.

مصطفى: كنت عاوز أتكلم معاك شوية. ملك: بس أنا يا أستاذ مصطفى قلتلك مش حابة نتكلم. مصطفى رفع حاجبه: أستاذ! ملك بهدوء: أيوا، لو حابب أي لقب تاني ممكن أقولك. مصطفى أعصابه تلفت من هدوئها: ملك متعصبنيش، اللي يشوف تصرفاتك معايا ميشوفكيش وإنت قاعدة فوق مع اللي اسمه مروان وبتضحكي، ولا هو حاجة تانية غير الباقين؟ طلعتي بتنسي بسرعة أوي يعني، مش أنا اللي نسيت خالص زي ما كنت فاكر. ملك: قصدك إيه بكلامك؟ ممكن أفهم!

مصطفى حاول يبقي هادي: ولا حاجة. ملك بغضب: بعد إذنك. ملك بعدت عنه ومشيت وكانت بتحاول تبقي طبيعية وطلعت فوق دخلت. أما عند مصطفى فكان واقف تحت بيأنب نفسه على تصرفه وإنه كل ما يحاول يصلح الوضع بينهم بيبوظ أكتر. فوق ملك كانت دخلت ويوسف لاحظ شكلها وبعدين مصطفى دخل وراح قعد جنبه: عكيت صح! مصطفى: خلاص يا يوسف فكك بجد عشان أنا متضايق. مروان بص لنيرمين وأشار لها تفتح فونها. نيرمين فتحت الموبايل شافت مسج وبعد كده خدت علا وخرجت.

علا: في إيه؟ نيرمين: زهقت، تعالي هنقعد هنا شوية وندخل. علا: كده أحسن، أنا برضه مش حابة أقعد. نيرمين: طيب هروح أجيب لينا أي حاجة نشربها وأجيلك. علا: تمام. علا فضلت تقلب في موبايلها لحد ما حست بحد قعد جنبها. علا: عايز إيه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...