الفصل 14 | من 32 فصل

رواية زواج مدبر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شروق خليل

المشاهدات
17
كلمة
1,451
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

بعد مرور ساعات، كان يوسف نائمًا على كتف مريم، ومريم كانت قد ارتاحت قليلًا. "مريم، هدى فاقت، واتنقلت لغرفة عادية." "الحمد لله يا رب." يوسف صحا على الصوت: "صباح الخير، أنا نمت كتير! مريم ابتسمت: "كتير بس! ماما هدى بخير دلوقتي وفقت." يوسف قام وقف بسرعة من الفرحة: "بجد! أنا رايح لماما." على ضحك على فرحته وأخذ مريم ولحقوه. طلعوا ودخلوا لهدى، لقوا يوسف حضنها وبوس إيديها بشوق.

يوسف بدموع: "إيه يا ماما، أنا زعلان منك عشان خبيتي عليا." هدى بحب: "يا حبيبي، أنا بخير يعني أقلقك عليا وأنا كويسة أصلًا. أنا عارفة إني هرجعلكوا زي الفل." "ليه نزلت؟ مريم: "وكنت عاوزانا ما ننزلش في الوقت ده؟ ده يوسف كان هيموت من خوفه، وأنا مكنتش عارفة أهدّي نفسي ولا أهدّيه." هدى بتعب: "آه يا حبايبي." يوسف قلق: "مالك يا ماما؟ إيه بيوجعك؟ على سحب يوسف من على هدى: "ما هو طول ما أنت حضنها كده وكاتم على نفسها، أكيد هتتعب."

هدى ومريم ضحكوا، ويوسف استوعب أنه ضاغط عليها: "ما أنا كانت وحشاني." على بزقة: "طيب يلا روح طمّن أخواتك في الموبايل، اديني فرصة أقول لمراتى ألف سلامة." مريم سحبت يوسف: "يلا اسمع كلام عمو، أنت ملزق أوي." بعد ما خرجوا، على قعد على الكرسي جنب سرير هدى: "إن شاء الله هتبقي أحسن من كده. خلاص يا هدى، تعب كل الفترة اللي فاتت، العملية خففته عنك. مفاضلش بس غير إنك تستحملي شهر شهرين راحة بس، وكله هيبقى تمام."

هدى دمعت: "على، شكراً إنك جنبي دايماً. هفضل طول العمر فرحانة إنك أنت جوزي وأبو ولادي، ومش هنسى أبداً إنك أكتر حد دعمني وقواني. أنا كنت هتشل وكنت استسلمت من كلام الدكاترة، وكنت شايلة ده كله في قلبي ومش معرفة الأولاد عشان ميقلقوش عليا، بس أنت كنت شايل كل الحمل ده معايا."

هدى كملت بدموع فرحة: "بس أنا دلوقتي بخير بفضل وقوفك جنبي بعد ربنا. أنت اليومين اللي فاتوا كنت زعلان عليا، كنت بشوف حزنك وأنت ساندني. ربنا يخليك ليا وتفضل جنبي أنا وولادنا طول العمر." على مسد على إيديها بحنية وباس راسها: "هو أنا ليا مين غيرك أنت وولادنا؟ لو حد دعم التاني، فأنت اللي دايماً بتدعميني. من 30 سنة ياهدى وأنت معايا، وأنا بعمل حاجة صغيرة من اللي بتعمليه. أنت حبيبة قلبي ونور عيوني وأم ولادي."

في فيلا على، كانوا بيجهزوا سارة وعلا عشان يروحوا المستشفى بعد ما يوسف قالهم إن هدى فاقت ومسموح بزيارتها. عمر: "حبيبتي يلا خلصتوا؟ سارة: "الدادة بس بتجهز أكل لفاروق (ابن سارة وعمر) ومستنياها عشان تيجي تاخده وهنمشي علطول." عمر شال فاروق وفضل يضحكه: "حبيب بابا الصغير ده، سيبه معايا و روحي شوفي علا."

سارة: "علا سألتها حالا وقالت هتروح هي كمان شوية عشان صاحبتها جايه تشوف ماما، فهتستناها، وكمان نكون إحنا رجعنا عشان ماما متتعبش من الدوشة." عمر: "طيب يلا، اعطي فاروق للدادة وأنا هستناكي في العربية." في المستشفى، أحمد شاف على بره: "على، حمد لله على سلامة هدى." على: "الله يسلمك يا أحمد، تعالى ندخل مريم جوا هي ويوسف." أحمد بضيق: "بلاش أدخل، أنت عارف إني مبحبش أشوف حد على سرير المستشفى."

على طبطب على ضهره: "هتفضل كده كتير؟ مش هتنسى! أحمد بحزن: "مش هقدر أنسى شكلها لحد آخر لحظة في حياتي." على: "أحمد، نهال ماتت من زمان والحياة مشيت، وبنتك قدامك. مقدامكش غير فرصة إنك تعيش أنت وهي مع بعض وتحبوا بعض وترجع علاقتك بيها تاني." أحمد: "15 سنة فاتوا وأنا مش قادر أنسى شكلها يومها وهي على السرير وفي آخر لحظتها وأنا مش قادر أعمل حاجة. كنت متكتف. هو أنا قصرت وقتها!

على حضنه بحنية: "أنت كنت أحن زوج في الدنيا يا أحمد، وكنت أحن أب وأحن صاحب. أنا عارف إنك مكنتش متقبل الحياة من غيرها من كتر حبك ليها. هي سابتك بدري، وعارف إنك سبت مريم عشان أنت مكنتش هتقدر تعيشها في تعاسة وتأنيب ضمير بعد اللي حصل، بس مين هيفهم ده. مهما أحاول أخفف عنك مش هتبقى كويس، بس أنا بحبك وأخوك وهفضل جنبك طول الوقت." يوسف خرج: "إيه ده، بابا أحمد؟ أنت هنا؟ يوسف بقلق: "إيه ده، مال وشك وعيونك؟ أنت كنت بتعيط؟

أحمد تعابير وشه اتغيرت بسرعة وضحك: "بعيط إيه يااض أنت؟ هو أنا يوسف ولا إيه؟ يوسف بتذمر: "يووه بقى، تعالى جوا. مريم وماما جوا." أحمد: "بس... يوسف شد أحمد، وعلى دخل وراهم بسعادة. مريم شافت أحمد بصيت بجمود. أحمد: "حمد الله على السلامة يا هدى."

أحمد بص لمريم وحول نظره لعلى بتوتر، وبعدين مشي بخطواته اتجاه مريم وحضنها بحنية، وهي لأول مرة تحس إن حضنه محتويها، وجمودها اتحول لحزن ممزوج بحنين، وبادلته الحضن بس طلعت من حضنه على طول لما افتكرت أنه اتخلى عنها. أحمد ابتسم: "عاملة إيه؟ مريم بتوتر: "الحمد لله." أحمد: "يوسف، اعمل حسابك أنت ومريم هتتعشوا معايا قبل ما تسافروا." يوسف: "أنا موافق جداً، إيه رأيك يا مريم؟ مريم: "يعني...

أحمد: "متكسفنيش، أنا عاوز آكل مع بنتي لوحدنا قبل ما تسافر." مريم ركزت بنظرها لعيونه فترة: "ماشي." في اللحظة دي، كانت سارة وعمر داخلين: "حمد لله على السلامة لأجمل هدهدة عندنا." بعد فترة، كان الكل مشي وهدى ارتاحت شوية، وكان النهار عدى. مريم: "يوسف، أنت مش هترتاح؟ يوسف: "مصطفى كلمني، جاي كمان شوية هستناه وبعدين هنرجع أنا وأنت عشان بابا صمم إنه هو اللي هيفضل هنا."

مريم: "اممم، علا برضه جايه عشان نيرمين وملك جايين يطمنوا على طنط." علا جريت على يوسف وحضنته: "أنا جيت أهو بالفعل." يوسف: "الدبدوبة عاملة إيه؟ علا: "كنت وحشة خالص من غيرك، بس لما شفتك بقيت كويسة خالص." مريم: "وأنا مش مهمة خالص، ولا هتحضنيني؟ علا بصت ليها شوية وبعدين بصت ليوسف اللي قال: "يلا مش مهم، اديها شوية من حبك ليا. أنا موافق." علا ومريم ضحكوا ودخلوا لهدى، وبعدين ملك جات وسلمت على هدى. علا: "نيرمين فين؟

ملك: "جايه ورايا هي ومروان." علا بضيق: "ومروان يجي ليه؟ ملك: "مش عارفة، هو ونيرمين لقيتهم نازلين مع بعض." علا: "يووه بقى." مريم كانت واقفة جنب هدى وقررت تفتح الفون، لاقيت مكالمات كتيرة من ساهر. افتكرت كلامها مع يوسف امبارح. فلاش باك. مريم: "ليه مش عاوزني أكلم ساهر؟ وليه كل الكره ده بينكم؟ يوسف بحزن وشرار غضب كان خارج من عيونه: "هحكيلك، ساهر اتعدى على هاجر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...