مروان و عينه لسه في الورق اللي على المكتب. "أنا هخطب جنى." علا لسانها وقف من كتر الصدمة، وفضلت واقفة ساكتة وباصاله وعيونها مرغرغة. مروان وهو على نفس الثبات: "دلوقتي اتفضلي، أنا خلصت كلامي." علا مكنتش مركزة. مروان رفع عينه ليها واتكلم: "علا." علا ركزت بسرعة: "نعم." مروان بجمود: "اتفضلي، خلصت كلامي." علا خرجت من المكتب، ووقتها سمحت لدموعها تنزل.
مسحت دموعها: "مش انتي عاوزة كدا خلاص، كدا أنا هبقى بنقذك. صدقيني أنا عارفة إنك دلوقتي أكيد كرهتيني، بس أنا عملت كل دا عشانك." *** عند ملك ومصطفى. ملك كانت قاعدة مصدومة وقالت بتوتر: "انت إزاي متاخدش رأيي؟ أنا مش موافقة." مصطفى: "بت انتي بقولك إيه، أنا جاي بالليل عشان أعرف الرد من عمي. نفسي يقولي مش موافقة." ملك كانت فرحانة بس بتحاول تبين أنها ثابتة على مبدأها: "بس... مصطفى قام وقف واتجه ناحيتها،
وركز على عيونها واتكلم: "إنتي عارفة وأنا عارف كويس أوي إنك فرحانة. بلاش تعيشي جو كرامة بنت خالتي، وإنك نسيتي وقادرة على التحدي وعلى المواجهة." ملك ضحكت تلقائي غصب عنها. مصطفى صرخ بصوت عالي: "واد يا جو، باركلي يا واد! ضحكت يعني قلبها مال." ملك اتوترت واتكسفت من رد فعله، ومريم ويوسف طلعوا من المطبخ ودخلوا عندهم. مريم قرصت مصطفى من ودنه: "دا أنا هوريكم انتو الاتنين بقى! أنا أعيش زي الأطرش في الزفة لحد ما يوسف يحكيلي."
مصطفى: "آه شوية شوية، مش تزغرطيلي الأول." مريم سابته وضحكت: "هزغرط بالليل لما نروح عند عمي." يوسف: "مبروك يا ولاد، أنا فرحان من قلبي ليكم أوي." مصطفى: "حبيب أخوك، نصيحتك بفائدة." مصطفى بص لملك بحب: "أنا رايح لعمو أحمد عشان أقوله." مصطفى مشي، ويوسف خرج، وملك ومريم بس اللي كانوا موجودين. مريم مثلت إنها زعلانة: "قدرتي تخبي عني كل السنين اللي فاتت دي! للدرجة دي؟
ملك: "والله أنا وقتها مكنتش عارفة أعمل إيه. أنا وقتها كنت حزينة و مكنتش عاوزة أشغلك. إنتي كنتي تعبانة والأيام عدت. أنا مكنتش متوقعة إن ربنا هيجمعني بمصطفى تاني." مريم: "إنتي فرحانة يا ملك؟ ملك: "أنا فرحانة أوي. الشخص اللي فضلت أتمناه هنبقى سوا يا مريم. أنا حتى مش قادرة أوصف فرحتي. يارب تكمل بجد." مريم مسكت إيديها بحب: "هتكمل يا حبيبتي. مصطفى كمان بيحبك أوي، ويوسف قالي إنه مش بيتمنى غيرك من الدنيا."
ملك انكسفت: "أنا همشي بقى، هروح الشركة لنيرمين عشان هنجيب لبس ليها. تيجي معانا؟ مريم: "لا، أنا مش هعرف. إنتي عارفة إننا لسه جايين الشقة، ويوسف هيرجع كمان شوية، وكمان هنيجي مع مصطفى بالليل." ملك ابتسمت: "هستناكي، سلام." *** في فيلا أحمد. كان أحمد قاعد بيشوف أوراق في المكتب، لقي باب المكتب بيدق: "اتفضل." مصطفى دخل، وكان فرحان على عكس العادة الفترة اللي فاتت كلها، وأحمد استغرب: "ماتفرحني معاك."
مصطفى: "ما أنا جاي أصلًا عشان أفرحك معايا." أحمد ساب الورق وبص لمصطفى باهتمام. مصطفى: "أنا قررت اتجوز." أحمد فرح: "بجد! ومين بقى؟ مصطفى بسعادة: "ملك صاحبة مريم." أحمد بخبث: "ملك عزيز! إنتوا مش صحاب طفولة وزي أختي يا عمو أحمد، وزيها زي مريم عندي يا عمو أحمد." مصطفى ضحك: "لا مش زي مريم، مريم دي أختي، وملك البنت اللي عاوز اتجوزها. بس يعني كنت متأكد هتوافق ولا لأ." أحمد: "واتأكدت!
مصطفى: "أيوا، وحددت ميعاد مع عمو عزيز عشان نروح، وجيتلك عشان عاوزك معايا وجنبي." مصطفى كمل بحزن: "إنت عارف إن بابا وماما وجدي ماتوا، مفاضليش غير مريم، وإنت بعتبرك زي أبويا." أحمد قام وقعد جنبه: "وأنا كدا كدا جاي معاك، حتى لو مكنتش قولتلي. إنت ومريم ويوسف ولادي يا مصطفى، افتكر كدا كويس أوي." مصطفى قام بسعادة: "خلاص، أنا هروح الشركة دلوقتي، وبالليل هاجي أجهز ونمشي." أحمد: "حاضر يا حبيبي، مع السلامة." مصطفى خرج،
وأحمد بص على طيفه بفرحة: "فرحان أوي إني شفتك بتضحك بعد كل الفترة دي." *** في شركة مروان. ملك كانت وصلت واتصلت بنرمين: "خلاص تمام، أنا هشوف علا على ما تجيلي." نرمين: "خلاص تمام." ملك دخلت على علا، وعلا كانت بتعيط. مسحت عيونها بسرعة وضحكت: "ملك وحشتيني." ملك ضحكتها اتحولت لحزن: "مالك يا علا! علا حضنتها وفضلت ماسكة فيها وفضلت تعيط، وملك قلقت أوي عليها وفضلت تمسح على ضهرها بهدوء: "أهدي، أهدي."
علا بعد شوية سابتها: "أنا كويسة، متقلقيش." ملك: "إنتي عبيطة! ليه العياط ده كله، وبعد كده تقوليلي كويسة؟ علا: "أنا بس مخنوقة شوية." ملك: "من إيه! احكيلي، مش دايما بتقوليلي." علا بحزن: "هيخطبها خلاص." ملك فهمت لأن علا عرفتها كل حاجة: "بجد! ياربي، أنا مش قادرة أعمل حاجة في الموضوع ده. إحنا المفروض منسكتش. أنا هحكيله كل حاجة. أنا متأكدة إن جنى كذابة." علا سكتت: "أنا عارفة إنها كذابة يا ملك." ملك بصوت عالي: "و _ساكتة ليه؟
أنا مبقتش فاهمة كِت بجد." علا بصوت واطي: "هدي صوتك بالله عليكي، مروان جوه." علا كملت بتوتر: "جنى معاها صور لنيرمين وهي سكرانة، وهتفضحها بيهم لو أنا عاندتها، ووقتها مروان هيتفضّح في المؤتمر الجاي ليه، وعيلتكم هتتفضّح." ملك بصدمة: "نعم! (فلاش باك) علا بعد ما سمعت أم جنى وصاحبتها في المستشفى وكانت خرجت. علا: "يوووه، موبايلي نسيته." علا طلعت تاني وكانت لسه هتفتح باب الأوضة.
جنى: "المسلسل خلص بينا بقى من المستشفى دي، أنا مش طايقة نفسي هنا." هنا: "بس شكلها دخلت على البنت." علا صفقت: "لا، دا برافو جدا." جنى وقفت بصدمة. علا: "إنتي زبالة ومش هسمحلك تأذي مروان بوجودك جنبه." علا خدت موبايلها وكانت هتخرج، بس جنى وقفتها: "صدقيني لو رجعتيله مش هتشوفي نيرمين تاني، وأخوها هيقتلها بعد ما يموتها لما يشوف صورها دي."
علا لفت بغضب وبصت في الموبايل، لقيت نيرمين في الصور بـ لبس وحش جدا وبتشرب وبتتمايل في الرقص قدام كل الموجودين. علا شهقت من اللي شافته. نيرمين عمرها ما عملت كدا. جنى وقفت ببرود: "مؤتمر مروان قرب جدا، وفيه هيتم تكريمه. وقتها لو كنتوا مع بعض وأنا مش بدالك، الصور دي هتتعرض هناك." علا بدموع: "إنتي إزاي جالك قلب تعملي كدا!
جنى: "كله بالمزاج بيتحل يا روحي. محدش هيتمتع بفلوس مروان دي كلها غيري أنا وبس. لازم آخد منه كل حاجة عشان أعرفه قيمة الإهانة اللي عملها فيا يوم ما سابني قبل كتب كتابي. وبمناسبة الفضايح وإنك عرفتي، فـ هو سابني عشان كنت متجوزة قبله وكنت مخبية عليه إني مطلقة." علا بصتلها بصدمة. كل حاجة أوحش من اللي قبلها. وخرجت بسرعة وهي مصدومة من كل حاجة. (باك) علا بدموع: "فهمتي دلوقتي، أنا خايفة أوي على مروان."
ملك: "نيرمين عملت كدا إزاي! علا: "ملهاش ذنب يا ملك. أنا لومتها وقتها وفضلت أقولها قد إيه هي طلعت مش قد الثقة اللي كلنا مديينالها، بس البنت مكنتش فاكرة أي حاجة غير إن جنى قالتلها إنهم رايحين حفلة وإنها تروح معاهم وينبسطوا. وراحت بحسن نية، وبعد كده مكنتش فاكرة أي حاجة غير إنها صحيت لقيت نفسها نايمة في بيت جنى تاني يوم، وفهمتها إنها تعبت وداخت منهم فنامت عندها عشان متقلقش أهلها." ملك بغضب: "يلهوي!
جنى دي حية. لو مروان شاف حاجة من دي لنيرمين، أنا خايفة أوي." علا مسحت دموعها واتكلمت بـ حدة: "قدامي للخطوبة وهفضحها، مش هسمحلها تأذي صحبتي ولا مروان." ملك: "وأنا كمان." نرمين دخلت في اللحظة دي: "ملك يلا! ملك بصت بـ لوم لنرمين من فعلها، وحولت نظرها لعلا اللي أشارت ليها بإنها تسكت. ملك ضحكت: "يلا." *** اليوم عدى وجه وقت ذهاب مصطفى لبيت عزيز. كان عزيز قاعد ومعاه أحمد ومصطفى ويوسف بيتكلموا.
أما فوق كانت مريم مع ملك بتجهز ونزلوا. أحمد ابتسم: "اهي عروستنا جت اهي." مصطفى اتلفت ليها بحب وقعدت. عزيز: "لو عليا فأنا موافق على خطوبتهم يا أستاذ أحمد، ومصطفى زي ابني وعارفه وإنه هيصون ملك إن شاء الله. بس طبعًا ملك بنفسها تقول لو موافقة ولا لأ." مصطفى بتلقائية: "أكيد موافقة، يعني بينا نقرأ الفاتحة." ضحكوا بصوت عالي. يوسف: "مالك يا نجم." مصطفى اتوتر وسكت. أحمد: "ها يا ملك، مسمعناش ردك." ملك بصوت هادي: "موافقة."
قرأوا الفاتحة وفضلوا يضحكوا كتير ويتكلموا. *** عند جنى، كانت قاعدة بتخطط لحاجة والفون رن. مجهول: "آلو يا هانم، ها أنفذ! جنى: "هديك رنة بكرة، وبعدها تنفذ." جنى قفلت واتكلمت: "خليها على الهادي كدا يا علا إنتي وملك عشان تفكروا تكشفوني. قرصة ودن عشان تعرفوا إني بنفذ." *** عند سارة، كانت قاعدة قلقانة. الوقت اتأخر وعمر موصلش ومتصلش بيها من أول ما مشي الصبح. عمر دخل بتعب الأوضة. سارة: "إيه يا حبيبي، قلقتني عليك."
عمر فضل ساكت بـ عبوس. سارة بقلق: "إيه، لغوا العقد؟ عمر ضحك فجأة وحضنها ولف بيها: "الصفقة مشيت يا روح قلبي." سارة: "ههه، نزلني هقع يا عمر." عمر: "بحبك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!