الفصل 24 | من 32 فصل

رواية زواج مدبر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شروق خليل

المشاهدات
20
كلمة
1,786
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

مروان: تعبانة ولا هتمشي عشان غيرانة من جنى؟ علا بإنكار: أنا هغير منها ليه؟ أنا تعبانة وعندي صداع وشايفة إن ملوش لازمة أقعد. علا سكتت شوية وهي شايفة نظرات مروان ليها: شكلها بتحبك قوي يا مروان. مروان بص لها بتركيز ولاحظ عليها الحزن: بس أنا مش شايف الحب ده، أنا شايفه في عيون حد تاني. انت مش عاوزاني يا علا؟ علا بتهرب: أنا همشي. مروان: علا مش كل شوية تهربي من كلامي. قولي كلمة تريحني. قولي لو مش عاوزاني وأنا هبعد عنك.

علا: مروان أنا... أنا مش عاوزاك ومش موافقة. علا بعدت ولفّت ومشيت، ومروان فضل باصص عليها بحزن. *** تاني يوم. في فيلا علي. علي كان قاعد على السفرة وشايف الكل ساكت على عكس عادتهم. علي: هدى، يوسف لسه عند أحمد؟ هدى: أيوه يا علي، ما أنت عارف حالة مريم. علي: أنا سألت أحمد عليها وقال لي إنها كويسة، وبالذات لما حسسها إنها بردوا بنته. حتى لو السر ده انكشف، بس الصدمة بس مأثرة عليها.

هدى بحزن: حبيبة قلبي يعيني عليها. مامتها سابتها بدري وأحمد سابها بعد موت نهال، وفي الآخر بعد ما رجعت له اكتشفت إنها مش بنته. يارب يعوضها. علي: متقوليش كلمة إن أحمد مش أبوها دي تاني يا هدى. أحمد طول عمره أبوها ولحد ما يموت أبوها. البنت نفسيتها ممكن تتعب. انسوا كل حاجة حصلت. علي بص على سارة اللي ما كانتش معاهم: سارة، سارة سرحانة في إيه؟ سارة فاقت: مفيش حاجة يا بابا، أنا كويسة. علي: فين عمر؟ سارة بحزن: فوق في أوضته.

علي لاحظ زعلها: اممم، تمام. *** عند يوسف ومريم، كانوا قاعدين تحت مع أحمد وكانوا بيتكلموا عن طفولة يوسف. مريم: ههههه، خلاص يا بابا هموت. أحمد: وحشتني كلمة بابا منك يا نور عيني. مريم اتكلمت بحب ومسكت إيديه: أنت ضحيت علشاني كتير وأنا آذيتك وضيعت ماما مننا. ياريت تسامحني عشان أسامح نفسي. أحمد: أنت حبيبتي وروحي وعيوني اللي بشوف بها. وما صدقت رجعتيلي يا نور عيني. فيه أب يزعل من بنته؟ مريم عيطت: أنا بحبك قوي.

يوسف قام من مكانه وحضنها: وأنا كمان بحبك يا بابا أحمد. مريم ضحكت: وأنا مالي بتحضني ليه؟ يوسف: عشان مراتي عادي، وبحبك. مريم انكسفت وأحمد اتكلم: الولد ده طول عمره كده، كلامه بلسم. أحكيلك كان بيعاكس البنات إزاي في المدرسة. يوسف ساب مريم وجري بسرعة على أحمد وحط إيديه على بوقه: استر يارب. اسكت يا بابا بتفضحني ليه؟ ده أنا بحبك. مريم بصت له بخبث: احكي يا بابا عشان أنكد عليه.

أحمد ضحك وفضل يحكي، ومريم كانت عمالة تضحك ويوسف كان مبسوط وهي شايفاها بتتحسن وبتنسى مع الوقت. مصطفى دخل وكان باين عليه التعب والإرهاق وقعد جنب يوسف. يوسف: مالك؟ مصطفى: مفيش حاجة. يوسف: مالك؟ مصطفى: أنا هخلص من لومها ليا إمتى؟ أنا تعبت من كتر ما أنا اللي ببقى الوحش في أي حاجة ومقصر. يوسف بص له بزعل: تعالى نقعد بره ونتكلم. مريم خدت بالها: رايحين فين يا يوسف؟

يوسف باس راسها: هنتكلم في الشغل شوية، وأنتِ خليكي مع بابا. اتكلموا وخلي بالك وخذي العلاج بعد عشر دقايق. مريم: حاضر. يوسف اتكلم بعد ما خرجوا: إيه اللي حصل؟ مصطفى حكاله اللي حصل: تخيل إنها بعد ما عرفت أنا بعدت ليه بتلومني بردوا! أنا بقيت أشك إنها فعلاً نسيت وتخطيتني. يوسف: الحب مش عناد يا مصطفى، وأنا حاسس إنكم بتقاتلوا بعض مش بتحاولوا تقربوا.

مصطفى: يوسف، أنت عارف أنا مريت بإيه كويس وعارف حبي ليها عامل إزاي، ولحد دلوقتي مش عارف أعمل إيه. مصطفى اتنهد وبعدين اتكلم: حتى لما ماما ماتت أنا كنت قلت خلاص، بس لقيتها جنبي ومش مفارقاني. هه، وفي الآخر أنا صديق! مش هي عاجبها كده خلاص، أنا هبعد.

يوسف: مصطفى، ملك باين عليها قوي إنها لسه بتحبك، بس البنت لما بتخسر مرة وتتخذل بتخاف تدي الأمان تاني. وملك خايفة تقولك تاني فتندم. هي عايزة منك خطوة كبيرة وحقيقية تخليها تصدق حبك ده. مصطفى بص له وسكت. *** عند ملك، كانت في أوضتها والباب خبط. ملك خدت نفسها: ادخل. عزيز: بنوتي الحلوة منزلتش تتعشى معايا ليه؟ ملك: كلت مع مريم من امبارح كتير ومش جعانة. عزيز: اممم، طيب أنتِ كويسة يا حبيبتي؟

ملك: لا يا بابا، أنا مبقتش عارفة أنا كويسة ولا لأ. عزيز: مصطفى؟ ملك برقت وبصت بصدمة: مصطفى؟ ماله؟ عزيز: أوعى تفكر إن أنا مش عارف كل حاجة. أول ما نزلت وشفتك مهتمة لأمره عرفت إنك لسه بتحنيله. ياااه، عدى سنين كتير وأنتِ كنتي صغيرة. فاكرة وقتها قلتلك إيه؟ ملك دمعتها نزلت: شتمتني وقلتلي البنت لما هي اللي بتاخد خطوة الشاب بتتخذل وبتتهان، وعشان كده عاهدت نفسي ما آخدهاش تاني يا بابا.

عزيز حضنها: يبقى يروح بابا منزعلش. اللي عاوزنا هيحارب عشاننا. *** عند سارة. كانت قاعدة بتلاعب فاروق وكانت سرحانة. عمر شافها كان خارج من الباب وشافها في الجنينة. عمر قرب منها وباسها: صباح الخير. سارة لفت وشها وانتبهت لفاروق: صباح النور. عمر شال فاروق وطلب من الدادة تاخده وقعد جنب سارة: لسه زعلانة مني؟ سارة: لا أبداً. عمر حط إيديه على دقنها ورفع وشها ليه: ولو أنتِ مش زعلانة هتنزلي عينك عني ليه؟ سارة بصت له بلوم وعتاب،

وعمر رفع إيديها وباسها: أنا عارف إني غلطت في حقك، وإنك مش متعودة عليا وأنا كدا، بس حقيقي أنا تعبان اليومين دول أوي وطلعت زهقي عليكي. أنا آسف، وأوعدك إني ما عملش كده تاني. سارة ابتسمت، وعمر تلقائي حط رأسه على رجليها زي ما دايماً متعود لما يبقى متضايق، وسارة فضلت تمسد على شعره بحب: احكيلي.

عمر: في صفقة في الشغل، أنا لو خسرتها هخسر معاها فلوس كتير أوي، والموظفين بهدلوا الدنيا، ودلوقتي ممكن الشركة دي تلغي معانا العقد. وحقيقي أنا مخنوق من وقتها. حتى قلت كلام لعمي مينفعش أقوله. سارة: حبيبي، بابا أكيد متفهم اللي أنت فيه، ويوسف غيابه أثر معاك، أنا عارفة وفاهمالك. أنت بتحبه وأكيد عاوز مصلحته ومصلحة العيلة.

عمر قام: أنا هعتذر من عمي، بس لازم أمشي دلوقتي عشان عندي اجتماع وهسمع منهم الرد النهارده. احتمال أقنعهم. ادعيلي. سارة: ربنا يوفقك يا حبيبي، كل حاجة فداك. عمر باسها ومشي. *** عدت الأيام على نفس الحال. يوسف: إحنا ماشيين يا بابا أحمد. أحمد: ما تعيشوا معايا يا ولاد. يوسف: لا بيتنا وحشنا بقي. مريم: حبيبي يلا. مريم ودعت أحمد ومشوا. أما مصطفى نزل من أوضته ولقى أحمد على الفطار لوحده. مصطفى: صباح الخير. أومال مريم ويوسف فين؟

أحمد: فطروا وراحوا بيتهم. مريم حالتها بقت أحسن أوي دلوقتي، وليهم حق يبقوا في بيتهم. هم ما صدقوا بقوا مع بعض. مصطفى سرح شوية: معاك حق. أحمد: مش هتفطر يا حبيبي؟ مصطفى: لا يا عمو، أنا هروح الشركة. أحمد: أنا هخلص بردوا وأجي معاك. مصطفى: طيب تمام. *** عزيز كان قاعد في الصالة وبيشوف حاجة في الموبايل، لقي اتصال من رقم غريب. عزيز: الوو. عزيز: أيوا، عارفك. عزيز: خلاص، تمام. مستنيك. ***

ملك كانت في أوضتها، لقيت مريم بترن عليها. مريم: تعاليلي عشان بعدل البيت وبجهزه. ملك: خلاص تمام، هاجيلك. أنا فاضية. شوية وكانت ملك وصلت. يوسف فتح الباب: أهلاً يا ملك، اتفضلي. ملك: مريم كانت قالتلي إنها مش عارفة تجهز البيت لوحدها، بس شايفة إنه متروق أهو. يوسف: ادخلي، هي في الصالون. ملك دخلت الصالون، لقيت مصطفى قدامها. ملك: احم، ازيكم. مريم: إزيك يا لوكا؟ هقوم أجيب لنا عصير. يوسف: استنى، أنا جاي. ملك: لا، خليكم.

مصطفى من غير مقدمات: بصي بقي، أنا اتقدمت ليكي وكلمت عمي، وأقسم بالله لو قلتي لا، بالليل لما أجي هخطفك. *** عند مروان في الشركة. كانت علا قاعدة بره بملل. لقت مروان بينادي. دخلت: نعم يا أستاذ مروان. مروان تجاهل إنه يبص لها: اطلبي من... يطبع دعوات خطوبة. علا: خطوبة إيه؟ مروان: أنا هخطب جنى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...