الفصل 17 | من 32 فصل

رواية زواج مدبر الفصل السابع عشر 17 - بقلم شروق خليل

المشاهدات
16
كلمة
1,671
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

علا: عاوز إيه؟ مروان: دبشك ده اللي هيطفش كل الناس منك. علا: والله، طيب تمام. أنا هقوم خالص. مروان قام وقف قصادها: بطلي تبقي صغيرة واقعدي، عشان مش هعرف أتكلم معاكي جوه. علا قعدت ومروان اتكلم: بصراحة، أنا عارف إني ضايقتك بكلامي المرة اللي فاتت، فا أنا آسف. علا: بس أنت أهنتني بالكلام، وكمان غلطت في تربية ماما وبابا ليا. مروان: وعشان كده أنا آسف بجد. عارف إن المفروض ما كانش ده يحصل، بس أنا كنت مضغوط وقتها.

علا: وهو أنت كل ما هتبقى مضغوط هتهين واحد جديد؟ إزاي بتقدروا تعملوا كده بجد، إنكم تخلو الناس لعبة في إيديكم، هم ومشاعرهم، وتجرحوهم بالكلام وتكسروا بخاطرهم، وحتى تربيتهم تشككوا فيها؟ ودا كله ليه؟ عشان ترضوا غروركم مثلاً؟ عارف العيب فين؟ إنكم بجد شايفين إن كل اللي حواليكم ملهمش لازمة ومش مهمين، بدل ما وصلوش للمرحلة بتاعتكم وشغلكم.

مروان اتضايق من كلامها: على فكرة أنا مش كده، وعمري ما أقبل إني أهين حد أو أقلل منه عشان أنا مغرور. أنا لو برضي غروري وتكبري، ما كنتش هعتذر منك. علا فضلت ساكتة وافتكرت كلامه ليها، وفرت من عيونها دمعة غصب عنها، بس مسحتها بسرعة. ولكن مروان لاحظ، فحاول يتكلم بهدوء وحب. مروان طلع من جيبه شوكولاتة: ممكن تقبلي اعتذاري؟ وحقيقي أنا مش كده، ومبحبش حد يكون متضايق بسببي، ودي هدية اعتذار كمان.

علا ابتسمت وخدتها منه، بس فضلت ساكتة. مروان بشك: هااا؟ علا: خلاص تمام. مروان: طيب، يلا ندخل. علا: يلا. علا دخلت وقعدت جنب ملك ونيرمين، ومروان وقف جنب مصطفى. مريم سحبت من علا الشوكولاتة بمرح لما حست إن الدنيا ساكتة: الله! مين جايبلك دي؟ بقيت بتاعتي دلوقتي. علا: هاتيها يا مريم، دي بتاعتي. علي ضحك: اديهالها، هتعيط. علا بتذمر: لا! أنت شايفني صغيرة يعني أعيط؟ يابابا، بس يعني الهدية لا تهدى. مريم: مين جابهالك طيب؟

علا اتوترت: وأنت لازم تعرفي يعني؟ نيرمين جابتهالي. مروان بص لعلا بخبث وبعدين ضحك على خوفها. مريم: إيه يا نيرمين، هو مافيش بنات حلوين هنا غير علا ولا إيه؟ ملك بخبث: لا، أصل أنا مقلتلكيش، مش علا كانت زعلانة من نيرمين بقي وكده. وبعدين ملك بصت لمروان وغمزت وكملت: فنيرمين حبت تصالحها بقي، أصل هي يهمها أمر علا وبتحبها أوي. مروان فهم خبث ملك وتوعدلها. مريم: إذا كان كده، فخديها أهي. علا: هاتي، خلي جوزك يجبلك.

يوسف سحب مريم جنبه: تعالي، هجبلك بوكس شوكولاتة لأجل عيونك، وعشان نغيظ البت دي. مريم: الله! بجد... عدى أسبوع على الأحداث دي، وكل واحد حياته طبيعية. هدى بقت أحسن واتنقلت للبيت، ومروان وعلا اتصالحوا بس مشافوش بعض من وقتها. ومصطفى ما زال مفيش جديد بينه هو وملك، ويأس وقرر ينسي. أما بطلنا يوسف، فكان كل يوم يحس بمشاعر تجاه مريم أكتر من اليوم اللي قبله. مصطفى: الو يا يوسف، طيارتنا بالليل، متنساش. يوسف: معقول هنسي؟

بس إحنا النهارده هنتغدى عند بابا أحمد قبل ما نروح المطار. مصطفى: طيب، تمام. خلص وقولي وأنت خارج عشان نتقابل. يوسف قفل مع مصطفى: مريومة، ها جهزتي؟ مريم بتوتر: اممم، جهزت. يوسف قرب منها بقلق: مالك؟ مريم: حاسة إني مش عاوزة أروح بجد يا يوسف.

يوسف مسك إيديها: مريم، اديله فرصة. أنا عارف إنك أكيد عانيتي كتير، ومش عارف أسبابك إنت وبابا أحمد، بس بجد ده أحن حد في الدنيا. تعرفي إنه هو اللي كان مربيني وأنا صغير وكان بيهتم بيا دايماً. مريم باستحقار: هه، ومعرفش يربي بنته ويكسرها. يوسف: حاولي تسامحي واديله فرصة، والنهاردة البداية أهو، ومعلش اتعاملي عادي وإحنا مسافرين أصلاً. مريم سحبت إيديها من إيد يوسف بتوتر: تمام. يوسف بص لها بحب وركبوا العربية ووصلوا ودخلوا.

أحمد نزل: أهلاً يا ولاد. يوسف قعد على الكرسي: ياااه، ما جتش هنا من كتير. أحمد: ما أنت اللي نسيتني بقي يا ولد. يوسف: أنا أقدر يا حبيبي. أحمد لاحظ سكوت مريم وكانت لسه واقفة بتبص للبيت بهدوء: مريم، اقعدي. مريم: تمام. مريم قعدت جنب يوسف ومسكت فيه، وكان باين عليها الضيق والتوتر. مكنتش عارفة تقول إيه ولا تتعامل معاه إزاي، هي بعدت عنه 15 سنة. أحمد حاول يفتح كلام: مريم، عاملة إيه وبتعملي إيه برا مع يوسف؟

مريم بلطف: الحمد لله، مكنتش بعمل حاجة، بس يوسف اقترح عليا آخد كورسس وكده. أحمد ابتسم على لطفها وأنها أول مرة تتكلم معاه كده: اممم، ربنا معاكي يا نور عيني. مريم بصت له بوجع لما سمعت الكلمة دي، افتكرت إنه كان بيقولهالها وهي صغيرة، بس حاولت تبقى كويسة على قد ما تقدر. الخدامة: الغدا جاهز يا فندم. أحمد: يلا يا ولاد.

راحوا على الغدا، وكانوا بياكلوا، وبعد ما خلصوا مريم سألت عن الحمام، بس طلعت فوق عشان اللي تحت فيه تصليحات. بس وهي نازلة، وقعت من على السلم. مريم بصريخ: آآآه، آآآه. يوسف اتفزع وقام خدها من مكانها بسرعة وحطها على الكنبة وهي بتعيط. أحمد بخوف: حبيبتي، أنت كويسة؟ نشوف دكتور. مريم بوجع: لا، أنا كويسة. يوسف بضيق: يعني يا ريت لو متسرحيش بعد كده. رجلك لو انكسرت دلوقتي، كنا هنعمل إيه؟ مريم: غصب عني يا يوسف، أعمل إيه!

يوسف بعصبية وصوت عالي: أنا شايفك سرحانة ونازلة وبعمل أنادي، خلي بالك يا مريم، يا مريم، خلي بالك! فيه مايه وأنت ولا هنا. المفروض تاخدي بالك وأنت نازلة، دا سلم مش أرض! المرة الجاية عربية تشيلك بقي من الطريق عشان سرحانة! مريم عيطت من طريقته، وأحمد كان واقف بيسمع لحد ما يوسف خلص: البنت وقعت، وبدل ما تشوفها بتزعقلها. أحمد قرب من مريم: حبيبتي، تعالي نروح لدكتور.

مريم بصت له بدموع وبراءة: أنا كويسة والله، وأهو رجلي، عارفة أقف عليها. يوسف استجمع نفسه وقرب منها ومسح دموعها: أنا آسف، متزعليش، بس أنا خايف عليكي عشان دي مش أول مرة. مريم فضلت ساكتة، وأحمد بص ليوسف بعتاب. يوسف بخبث سحب مريم وباسها من خدها: خلاص، متزعليش. مريم انصدمت من اللي عمله، وحولت نظرها لأحمد اللي كان واقف سعيد بيهم. أحمد: هروح أجيبلك عصير قبل ما تمشوا. مريم شافت

طيف أحمد اختفى وقرصت يوسف: دا أنا هوريك إيه اللي عملته دا! يوسف: آآه، براحة يا ستي! إيه، أنت مراتي وبحبك. مريم: هااا؟ يوسف استوعب: لا، عشان يعني بابا أحمد كان باصصلي عشان أراضيكي، ومعرفتش أعمل إيه غير كده. مريم فضلت ساكتة بهدوء وشربت العصير، وودعوا أحمد وقابلوا مصطفى. مصطفى: اتأخرتوا كده ليه؟ يوسف: مريم وقعت على رجلها. مصطفى بقلق: إيه؟ حصل حاجة؟ تعباكي؟ مريم: لا، بخير. استنوا ملك جاية. مصطفى: ملك! جاية ليه؟

يوسف بخبث: باباها نازل مصر خلاص، فأنا قلت لها تيجي معانا بدل ما تروح لوحدها المطار، ومنها نودعها يعني. ملك جات وركبت ورا هي ومريم، ومصطفى كان طول الطريق بيبص عليها من المرايا، وهي كانت ملاحظة. وصلوا المطار وخلصوا الإجراءات. يوسف: يلا يا جماعة، هنستريح شوية. ملك: هتوحشوني. مريم: وأنتِ أكتر، أصلاً خلاص كلها شهور وننزل أنا ويوسف. ملك بصت على مصطفى اللي كان بيجيب قهوة بحزن، لأنها عارفة إن خلاص كده مش هتشوفه تاني.

مصطفى جالهم وفضل قاعد يفكر. يوسف بص على مريم اللي بتنام: مريم، فوقي، فاضل ربع ساعة بس. مريم مسكت في دراعه: أنا كنت صاحية، برتاح بس. يوسف: طيب، تعالي هنجيب حاجة من هناك ونرجع. ملك: استنوني، هاجي معاكم. مصطفى اتكلم: ملك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...