الفصل 18 | من 32 فصل

رواية زواج مدبر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شروق خليل

المشاهدات
18
كلمة
1,170
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

ملك وقفت مكانها بعد ما مصطفى نادى عليها. مكنتش عايزة تتكلم معاه، عشان عارفة إنها ممكن يبان حزنها. للمرة التانية هيسيبها ويبعد. للمرة التانية هيمشي ويسيبها بكل حاجة بينهم وراه، وهيكمل عادي. مصطفى: تعالي لو سمحتي، عايز أقولك حاجة قبل الطيارة. ملك قعدت قدامه وحاولت تبان طبيعية ومش فارق معاها. ومصطفى كمل كلامه:

مصطفى: أنا مش عايزك تفضلي زعلانة مني. أنا عارف إنك نسيتيني، بس أنا أذيتك وكسرتك وقتها. ومكنتش أعرف إن اللي عملته هيكسرك أو هيخليكي تكرهيني بالشكل ده. أنا عمري ما قصدت أجرحك، وأنتِ غالية قوي. بس أنا كنت مضطر وقتها. يا ريت تسامحيني. ملك حاولت تتكلم بجمود: ملك: بس أنا مش زعلانة. أنا نسيتك يا مصطفى، وأنت بالنسبة لي شخص عادي دلوقتي. مصطفى ركز في عيونها بحزن: مصطفى: بجد! أنا عندك شخص عادي دلوقتي! ملك فرت من عيونها دمعة،

مسحتها بسرعة: ملك: أنت كسرتني لدرجة إني كل حاجة كنت بكنها لك ضاعت. مصطفى ابتسم: مصطفى: وأنا فرحان دلوقتي إنك اتخطيتي حبك ليا. ويا رب تنجحي أكتر وأكتر في حياتك. مصطفى كمل: مصطفى: بس أنا مش هكذب عليكي أكتر من كده وأبين إني جامد واتخطيتك. أنا مقدرتش ثانية واحدة أنساكي، وعمري ما حبيت غيرك يا ملك. وللمرة التانية ههرب، بس وأنا متعلق بيكي أكتر، رغم نسيانك ليا. يوسف: مصطفى، يلا الطيارة.

مصطفى مشي من غير ما يسمع رد ملك. وكانت ملك عيونها عليه لحد ما خياله اختفى. ودموعها مفرقتهاش، وقلبها نبضه كان متسارع من كتر الحزن اللي احتلّه. ملك: دلوقتي بتقول إني نسيتك وبتحسسني إني أنا المؤذية! والوقت دا كله كنت فين؟ وأنا مش عارفة أعمل إيه في حياتي. ملك مسحت دموعها: ملك: دا اللي كان لازم يحصل يا ملك. مكنش ينفع تغلطي نفس غلطة زمان. في فيلا علي. هدى دخلت على سارة الأوضة: هدى: عاملة إيه يا حبيبتي؟ سارة: بخير يا ماما.

هدى شالت فاروق: هدى: وفاروقي؟ سارة ضحكت: سارة: فاروق مزهقني ومش راضي ينام خالص. كان عمر دخل: عمر: مساء الخير. هدى وسارة: مساء النور. هدى: مالك يا عمر؟ شكلك تعبان. عمر: إرهاق بس من الشغل يا هدهدة. هدى خدت فاروق بحب وكلمت سارة بهمس: هدى: فاروق أنا هنيمه، وأنتِ اتكلمي مع عمر شوية واسمعيه. سارة: حاضر. هدى خرجت، وعمر اتكلم: عمر: خدتي فاروق ليه؟ سارة مسكت إيديه وقعدت على الكرسي بتعب:

سارة: فاروق تعبني النهارده ومش راضي ينام، فكالعادة ماما هتنيمه. سارة طلعت لعمر بجامة النوم: سارة: ممكن تغير وتيجي نتكلم شوية. عمر بتعب: عمر: حاضر. عمر رجع ونام على رجل سارة بتعب: عمر: عايز أنام قوي. سارة: مالك يا عمر؟ عمر: تعبان من الشغل والدوشة، ومفيش إجازة خالص. سارة فضلت تلعب في شعره بهدوء لحد ما نام. عند علا كانت بتكلم نرمين. نرمين: خلاص بكرة هنتقابل ونروح الشركة مع بعض. علا: أنا مكنتش عايزة نتدرب عند مروان.

نرمين: يا بنتي إحنا أصلاً مش هيبقى لينا تعامل معاه كتير. هنتدرب يا علا، بما إنك مش عايزة تبدأي في شركة عمو. علا بنفاذ صبر: علا: تمام. هي ملك مش بترد ليه على الفون؟ هي كويسة؟ نرمين: أيوه، بس هي في المطار بتقابل باباها وهتفضل معاه وكده. علا: اممم تمام. تصبحي على خير. في الطيارة كان كل واحد بيفكر في حاجة مختلفة عن التاني.

مريم كانت بتفكر إزاي ممكن ساهر يعمل كده. وهي بتشوفه دايماً كويس معاها، وإنه مستحيل يكون بالوقاحة دي. فلاش باك. ساهر: أنا تعبت يا مريم من كتر الشغل ده. مريم: خلاص قربنا نخلص، ركز بقى. طفل جه من بعيد وحضنه. ساهر: جون؟ بتعمل إيه هنا؟ جون: كنت مع الدادة اللي في الملجأ. ساهر بص لمريم اللي كانت شايفاهم بيتكلموا. وسحب جون بعيد وراح بيه لمكان. موبايل ساهر رن وكان نسيه جنب مريم.

مريم مشيت لحد ما وصلت للمكان اللي فيه، وسمعته بيدي للست فلوس كتير. الدادة: ربنا ما يحرم أطفال الملجأ كلهم منك يا ساهر يا ابني. مريم: ساهر أنت نسيت... ساهر بص بغضب: ساهر: أنتِ بتتصنتي علينا؟ مريم: أنت نسيت الموبايل بس. ساهر خد الموبايل بضيق ومشي. ومريم مشيت معاه: ساهر: ممكن متقوليش قدام حد خالص على حوار الملجأ ده. أنا مبحبش حد يعرف حاجة عن الحاجات دي. باك. مريم لنفسها: مستحيل يكون كده. أكيد في حاجة غلط. ...

أما مصطفى فكان حزين وبيفكر في كلام ملك: مصطفى: فعلاً نسيتيني يا ملك! عيونك كانت بتقول غير كده. كان جواها حب ليا وزعل على بعدي. مصطفى ساند رأسه على الكرسي وغمض عيونه بتعب من التفكير. ... وعند يوسف فكان مركز على مريم اللي كانت باصة على السما، وعيونه كلها حب ليها: يوسف: أنا شكلي هحبك يا مريم، وهتوجع بسبب حبي دا طول عمري. ..... .......... .......... ..........

عند ملك كانت رجعت مع باباها من المطار. ودخل ينام عشان يرتاح. وهي دخلت أوضتها وفتحت صورهم وهما صغيرين، وفضلت تفكر لحد ما نامت. ........ ......... ........ .......... تاني يوم الصبح علا نزلت وطلعت تقابل نرمين ووصلوا الشركة. علا كانت ماشية مع نرمين ومتوترة، خايفة يحصل حاجة تخليها تزعل تاني. طلعوا فوق ودخلوا عند سكرتيرة مروان، بس كان المكتب فاضي. خبطوا على باب مكتب مروان ودخلوا. لقوه مغمض عيونه وجنى بتعمله مساج.

نرمين بصوت عالي: نرمين: احم احم. صباح الخير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...