مصطفي: ازيك يا ملك. ملك بصت له بحزن، ودمعة خانتها ونزلت، وقبل ما حد ياخد باله قفلت المكالمة. مريم باستغراب: إيه دا، المكالمة فصلت؟ يوسف: عادي، ممكن نت ضعيف عندها ولا حاجة. مريم: أيوه ممكن. الفطار جه، يلا. يوسف: مصطفى، مصطفى، إنت معانا؟ مصطفى فاق بسرعة من سرحانه: اممم، أيوه. يلا. ملك قفلت المكالمة بسرعة، خافت مريم أو يوسف يلاحظوا إنها بكت.
ملك: طول الفترة اللي فاتت اتعمدت مقولكيش يا مريم عشان متنشغليش بيا، وعشان خلاص طلعت تافهة وصغيرة قدامه، فملوش لازمة تعرفي. حتى دلوقتي... ملك كملت بحزن: شكله اتغير أوي، وبقى أحلى كمان من الأول. كان بيسلم عليا ولا على باله، والحياة شكلها جميلة عنده وهو مبسوط وعايش حياته الطبيعي، يعمل كده ما هو محبنيش. أنا الغبية اللي روحت وقلتله وندمت في الآخر. خلاص. يارب، يارب شيله من عقلي وقلبي. في مكان تاني في مصر. سارة وهي نازلة
على السلم ورايحة للسفرة: صباح الخير. الكل: صباح النور. هدي: أومال فين جوزك؟ سارة: عمرو مشي بدري عشان فيه شغل كتير في الشركة. علي: أيوه، أنا قلتله فعلاً يمشي بدري، كويس. علي باس علا اللي كانت قاعدة جنبه: يلا، بعد إذنكم أنا كمان. علا: بابا، أنا كنت عايزة أروح عيد ميلاد صاحبتي النهاردة. علي بضيق: إحنا مش اتفقنا مفيش عيد ميلاد بالليل تاني بعد المرة الأخيرة.
علا بتوسل: والله يا بابا مش هتأخر، وأصلاً صاحبتي دي تبقى بنت خالة ملك، يعني هبقى عند جدتها. علي بنفاذ صبر: تمام، بس كله بميعاده، والسواق يبقى معاكي. مفيش حاجة اسمها عربية لوحدك. علي كمل بحب: الفلوس مع ماما، ابقي خدي هاتِ هدية لصاحبتك. علا حضنته بسعادة: حاضر، ربنا يخليك ليا. ماما، أنا هاروح الكلية بقى دلوقتي. هدي ودعت علا: سارة، عندك ميعاد عند الدكتور، صح؟
سارة: آه، يارب يقول أي حاجة جديدة بقى في حوار الحمل ده. بقالي 4 سنين نفسي أشيل بيبي يا ماما. هدي بحب: يا حبيبتي، إن شاء الله ربنا هيرزقك والله. سارة بحزن: يارب. يوسف خلص يومه في الجامعة، وبعدين اتصل على مريم. مريم بصوت هادي: ربع ساعة وهطلع من الكورس. يوسف: طيب، هستناكي في الجامعة، متمشيش. مريم: حاضر. هاجر شافت يوسف من بعيد: يوسف. يوسف في نفسه: يارب منتخانقش خناقة كل يوم. هاجر: وحشتني. يوسف: وإنتي أكتر يا حبيبتي.
هاجر: ما تيجي نتغدى مع بعض، من كتير أوي مقعدناش واتكلمنا سوا. يوسف: معلش يا هاجر، النهاردة مش هقدر بجد. هاجر بعصبية: هو كل يوم مش هتقدر؟ يوسف: وطّي صوتك. هاجر بتصنع: آسفة، أنا بس عايزة أعرف إنت ليه مبقتش تتكلم معايا زي الأول، ومش بنخرج ولا بنعمل أي حاجة. يوسف بندم: أنا تعبان بس والله النهاردة. ووعد هخرجك ونتعشى سوا، عارف إني مقصر معاكي. هاجر: ولا يهمك يا حبيبي. هاجر كملت بخبث: أنا شفت صاحبتك النهاردة، مريم.
يوسف: أيوه، هي بتاخد كورس هنا ومحاضرات في الجامعة هنا. هاجر: اممم، شفتها مع ساهر. خليها تبعد عنه، هو مش كويس زي ما أنت عارف. يوسف بضيق: وهي بتعمل إيه مع ساهر؟ هاجر تصنعت الغباء: I don't know. همشي بقى عشان بابي مستنيني. يوسف: سلام. بعد خمس دقايق. مريم: يوسف. يوسف: خلصتي؟ مريم لعبت في شعره: أومال لو مخلصتش كنت هجيلك ليه؟ يوسف: إنتِ اتعرفتي على واحد اسمه ساهر النهاردة! مريم بضحك: إنت بتراقبني ولا إيه؟ أيوه.
يوسف: ملكيش دعوة بيه تاني. مريم: ليه؟ يوسف: كده وخلاص. هو مش كويس. مريم محبتش تطول في الكلام عشان يوسف كان باين عليه الغضب: حاضر. يوسف ابتسم لما سمعت كلامه: طيب، يلا. أنا جعان أوي، ومصطفى قال هييجي يقضي اليوم معانا. مريم بفرحة: بجد؟ يوسف: اممم. عند علا بالليل، كانت بتلبس عشان تروح الحفلة وجهزت ونزلت. علا باست هدى: ماما، أنا ماشية. هدى: خلي بالك من نفسك. علا: حاضر. بعد شوية، كانت علا وصلت ودخلت تدور على نيرمين وملك.
ملك شافتها وراحت عندها: علا. علا حضنتها: كنت بدور عليكي. فين نيرمين؟ أدّيها هديتها. ملك: تعالي نروح لهم. ملك خدت علا وراحوا عند المكان اللي كانت فيه نيرمين، وكان معاها مروان. نيرمين: لولو. علا: كل سنة وإنتي طيبة يا حبيبة قلبي. مروان لملك: مين علا دي؟ نيرمين مستنياها من بدري. ملك: صاحبة نيرمين وبتيوسف جوز صحبتي. مروان: إيه اللفة دي كلها؟ نيرمين: علا، دا مروان أخويا الوحيد والكبير. ودي علا صحبتي يا مروان.
مروان: أهلاً، نورتينا. علا: شكراً. مروان: بعد إذنكم. مروان مشي، وعلا اتكلمت: أخوكِ عسول عنك يا نيرمين. نيرمين: والله. علا: متجوز! ملك قرصت علا بهزار: ما تتظبطي يا علا. علا: آه ياستي، بهزر. عند مريم ويوسف. مريم خبطت على باب الأوضة: يوسف، الغدا جاهز. يوسف: حاضر، طالع. باب الشقة خبط. مريم: دا أكيد مصطفى. فتحت. مصطفى: هلا والله. مريم حضنته: حبيبي، فرحت أوي إنك هتقعد معايا النهاردة.
يوسف خرج: حمد لله على السلامة. يلا نتغدى. خلصوا غدا، ومريم دخلت المطبخ تعمل قهوة. يوسف شد مصطفى: من غير تحوير، إيه بينك وبين ملك؟ مصطفى بص له فجأة: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!