الفصل 9 | من 32 فصل

رواية زواج مدبر الفصل التاسع 9 - بقلم شروق خليل

المشاهدات
18
كلمة
1,597
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

يوسف سحب مصطفى وقعدوا برا. "من غير تحوير، إيه بينك وبين ملك؟ مصطفى بص له بصدمة وتوتر. "ملك! وإيه هيكون بيني وبينها يعني؟ يوسف حول نظره لعين مصطفى. "مصطفى، أنت كذا*ب أوي. البنت دموعها نزلت النهاردة واتوترت أوي لما شافتك." يوسف كمل بخوف. "أوعى تكون ضايقتها قبل كده أو... مصطفى قاطعه بسرعة. "أنت عبيط يا ابني ولا إيه؟ مفيش حاجة من دي. ملك دي غالية أوي عندي." يوسف ضحك بخبث. "اممم، غالية إزاي بقى؟ وليه اتوترت؟

الدمعة اللي نزلت فجأة دي وراها حاجة وحشة." مصطفى بندم. "كانت قالتلي إنها بتحبني قبل ما أسافر، وقتها كان عندها 19 سنة ولسه يا دوب مخلصة أولى كلية وكانت طايشة. وبصراحة مكنتش هعلق واحدة بيا وأنا مسافر، وخاصة إنها غالية أوي عندي زيها زي مريم. أنا عشت معاهم وقت طويل من عمري." يوسف. "امممم، طيب أنت بتحبها يعني ولا إيه؟

مصطفى. "مش عارف بجد، لحد دلوقتي مجاوبتش نفسي على السؤال ده. أنا كنت وقتها حاسس بمشاعر ناحيتها، بس أنا سافرت يا يوسف ورميت كل حاجة ورايا. كنت مش بعمل حاجة غير إني أهتم بعلاج ماما وأشغل نفسي في الشغل. حتى لحد دلوقتي محبتش ولا اتجوزت. قفلت الصفحة دي خالص من حياتي. مش عارف ليه، ومش عارف إيه لازمة الكلام ده كله."

يوسف. "بس البنت لسه بتحبك، وكان باين عليها أوي. يمكن مريم ملاحظتش ده، بس كل ما كان سيرتك بتيجي كنت بحسها مهتمة وحزينة في نفس الوقت." مصطفى بضيق. "يوسف، أنا عارف كل ده. عارف، بس خلاص يعني حياتي اتغيرت والمكان اتغير، وأنا ذات نفسي اتغيرت. حتى لو في مشاعر فهي هتفضل في نفس المكان اللي فيه ومش هتطلع من جوايا ليها، لأنها خلاص بعيدة وأنا جرحتها بكلامي لما اتكلمت. أظن كل حاجة خلصت."

يوسف كان هيتكلم بس مصطفى كمل. "ممكن نقفل على الموضوع دلوقتي؟ مش عاوز مريم تعرف حاجة، وأنت كمان فكك." يوسف في نفسه: عيونك فضحتك. وشكلك بتحبها، بس يعلم ربنا ممكن يغير الحال وتتلاقوا. *** في حفلة عيد الميلاد، كانت علا ماشية زي ما وعدت باباها. نيرمين بزعل. "خليكي شوية معايا، وأنا هوصلك." علا. "لا، الحفلة خلصت كده كده يا بنتي، وبابا زعل مني لما اتأخرت آخر مرة." نيرمين. "هنتقابل في الكلية! علا. "طبعاً."

ملك. "ماشية ولا إيه يا علا؟ علا. "أيوا." ملك. "طمنيني لما توصلي." علا ابتسمت ليهم. "حاضر، سلام." علا كانت خارجة، بس النور كان باهت وشبه مطفي. خبطت في واحدة بالغلط. جنى. "أنت غبية! العصير وقع كله على فستاني، هعمل إيه دلوقتي؟ علا بتوتر. "أنا آسفة بجد، مش قصدي، بس الدنيا ضلمة شوية ومشفتش." جنى بعصبية. "ليه عامية مثلاً؟ علا بضيق. "أنا قلتلك آسفة. المفروض تتكلمي بأسلوب أحسن من كده." جنى. "هو أنتِ هتعلميني أتكلم إزاي كمان؟

نيرمين جت من وراهم، ومروان خد باله من بعيد فقرب. "إيه فيه يا جنى، صوتك عالي. إيه ده، علا! لسه ما مشيتيش؟ جنى بصوت عالي. "الأستاذة وقعت عليا العصير، وقال إيه أصل الجو كان ضلمة شوية." نيرمين بضيق. "وفيه إيه؟ ما تدخلي تغيريه أو تغسليه. ملوش لازمة تزعقي كده." جنى. "خلاص كده الفستان باظ والعصير مش هيطلع منه، يعني هلقحه أنا؟ مش ذنبي إنها عامية."

علا اتضايقت من تصرفات جنى قدام نيرمين ومروان. "أنا مش عامية، قلتلك الضلمة وترتني عشان بخاف منها، لكن مش معنى كده تفضلي تعلي صوتك." مروان. "خلاص، حصل خير." علا بضيق. "لو على الفستان، هشتريلك غيره زيه وأغلى منه كمان وأبعته مع نيرمين. بعد إذنكم، واسفة يا نيرمين على الدوشة اللي سببتها." نيرمين شافت علا خرجت وقالت. "على فكرة مكنش ليه لزوم تعملي كده. دا فستان يعني. أنتِ كسرتي خاطرها وهي بتخاف من الضلمة من لما كانت صغيرة."

مروان بضيق. "المفروض تتكلمي بأسلوب أحسن من كده يا جنى." جنى حاولت تكون كويسة قدام مروان واتكلمت بهدوء عكس ما كانت بتعمل مع علا. "والله يعني أنا اتضايقت عشان الدريس مش أكتر." عند علا، خرجت وركبت العربية بضيق وحاولت تبقى هادية لحد ما وصلت البيت. دخلت أوضتها وفضلت تعيط وتتنفس بصعوبة. على خبط على الباب وفتح. "علا حبيبتي، أنتِ جيتي؟ علا مسحت دموعها وابتسمت. "أيوا يا بابا، لسه واصلة حالا، حتى لسه مغيرتش."

على قرب منها بقلق. "أنتِ كنتِ بتعيطي! مالك؟ حد عملك حاجة؟ علا عيطت أكتر. "في واحدة، في واحدة اتريقت عليا هناك، وده كله عشان العصير وقع عليها بسببي وحسستني إني شحاتة من تصرفها، وأنا كنت في ضلمة يا بابا والله." على خدها في حضنه ومسد على شعرها بحنان. "أهدي أهدي، ليه كل العياط ده؟ بكرة تجيبي فستان أغلى من بتاعها كمان وتبعته وتعرفيها إنك أحسن منها."

علا. "دي كسفتني قدام نيرمين وأخوها وقالتلي يا عامية. هو أنا ذنبي إني عندي فوبيا من الضلمة؟ ولا ذنبي اللي حصلي؟ فلاش باك. علا كان عندها 6 سنين وكانت بتلعب هي وإخواتها في جنينة البيت ودخلت تستخبي في أوضة التخزين والكراكيب. علا بعد حوالي 10 دقايق حاولت تفتح الباب عشان تخرج بس معرفتش. فضلت تخبط على الباب بخوف ودموع. "عمر! يا عمر! يا سارة! " محدش كان سامعها وكان عمر وسارة متلهيين في اللعب.

عدى وقت طويل وهي جوه بتعيط وخايفة من الضلمة والكركبة حواليها. على. "يلا يا حبايبي علشان الأكل." هدى. "يلا يا على، هات الأولاد." على. "جينا أهو، فين علا؟ هدى. "مش عارفة، كانت معاهم." على بقلق. "علا فين يا عمر؟ عمر. "مش عارف، إحنا كنا بنلعب وبحسبها دخلت لماما." على وهدى دوروا عليها في كل مكان لحد ما وصلوا لصوتها بعد فترة طويلة. على فتح الباب بخوف وحضنها. كانت بترتجف بخوف. "بابا! أنا خايفة! أنا هموت."

على. "متخافيش يا حبيبتي، بعيد الشر. أنا هنا، أنا هنا." باك. على بحب. "أنتِ مش عامية، أنتِ جميلة الجميلات. هي اللي مريضة ومش متفهمة إنك بتخافي من الضلمة. وبعدين خلاص، دي مرة ومش هتشوفي البنت دي تاني." علا. "صح." *** مريم. "مصطفى، إيه أخبار الشغل؟ مصطفى وهو بيتفرج على الشاشة. "تمام الحمد لله." يوسف فونّه رن وكان جنب مصطفى. مصطفى. "مين؟ روحي دي؟ يوسف بص لمريم بتوتر وهي كذلك. "دي... دي مريم."

اتكلمت بسرعة. "دي سارة أخته." يوسف. "أيوا، سارة هي." مصطفى استغرب من طريقتهم. "طيب، هتقعدوا باصين لي كتير؟ ردوا." يوسف. "طيب، بعد إذنكم، هرد جوه." يوسف دخل. "الو يا حبيبتي." هاجر. "مبتردش ليه؟ دا كله ليه؟ يوسف. "كنت مشغول شوية والموبايل مكنش جنبي." هاجر. "اممم تمام، عامل إيه؟ يوسف. "الحمد لله، وأنتِ؟ هاجر. "أنا تمام، اتفقنا هنخرج إمتى؟

يوسف. "اه، بكرة نحدد. بصي، أنا هقفل دلوقتي عشان الباب بيخبط وهنرن عليكي كمان شوية." هاجر بملل. "ماشي." يوسف خرج لقى مريم ومصطفى بيتكلموا. مصطفى. "ها، جيت فين الأوضة اللي هننام فيها؟ يوسف. "دي." مصطفى. "طيب، أنا تعبان جداً، هدخل أنام." يوسف ومريم. "إحنا كمان." مصطفى. "تمام، صحيني لما تصحي يا مريومة." مريم. "حاضر، عيوني." كل واحد راح على أوضته، بس مصطفى وقف فجأة. مصطفى. "ثانية واحدة، أنتم مش بتناموا في نفس الأوضة!

يوسف وقف فجأة بعد ما كان بيفتح باب الأوضة وبص لمريم. "هااااا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...