ملك بصتلها بحزن و كانت هتمشي. مريم مسكتها: هقولك كل حاجة والله. ملك بعصبية و صوت مسموع: هتقوليلي إيه؟ أنا سايباك تنزلي أسبوع أبص ألاقيكي متجوزة؟ انتي إزاي تعملي كده وليه؟ يوسف اتكلم: مين دي و بتتكلمي كده ليه؟ ملك بصتله بعدم اهتمام: أنا صاحبتها، صاحبة عمرها. مريم سحبت ملك: تعالي معايا. مريم قعدت و قعدت ملك و اتكلمت بجدية: ممكن تهدي و تسمعيني. ملك: قولي. مريم: أنا بنفذ وصية جدي يا ملك. ملك بعدم فهم: جدك؟
مريم بحزن: أيوة جدّي قبل ما يموت قالي لازم أصلح بابا. وأنا لما نزلت، صاحب عمره طلبني لابنه. أنا في الأول مكنتش موافقة، بس هو قعد معايا وفضل يقولي إن بابا محتاج فلوس علشان مشروعه واقف على الفلوس دي، وإن بابا مش هيوافق ياخد من ولا مليم. فعرضهم مهر ليا. ملك بعصبية و حزن: وإنتي إيه اللي جبرك تعملي كده؟ يتصرفوا براحتهم. إنتي مين كان وقف جنبك وإنتي لوحدك؟ مريم
قامت وقفت بنفس الجمود: ملك أنا بنفذ دا كله لأجل جدي. ميهمنيش أي حاجة تخص اللي المفروض بابا. بس دا واجبي وبعمله علشان جدي يبقى راضي عني وبس. ملك قامت حضنتها و بدموع: أنا جنبك ولو احتجتيني في أي وقت، هفضل جنبك. إنتي مش مضطرة تضحي. مريم ابتسمت و مسكت إيديها: أنا تمام، متقلقيش. خرجنا تاني أنا وملك وكان يوسف واقف مع عمو علي لحد ما المأذون كان هيبدأ كتب الكتاب.
ملك: مريم هقولك تاني، بالله عليكي بلاش تتجوزي بالطريقة المفاجئة دي. إنتي اللي هتخسري. مريم ابتسمت علشان تطمن ملك: ملك، إنتي شايفاني هتجوز؟ ده شخص عادي وباين عليه كويس. صدقيني أنا عايزة كده. وكلها فترة وهتعدي. ولو مرتحتش، هتطلق. ملك بصت ليوسف وبادلت مريم الابتسامة: طيب. المأذون خلص وخرجنا أنا ويوسف من مكان الفرح، روحنا شقته. كل تفكيري في الوقت ده كان متركز في إن الشخص اللي المفروض بعمل دا كله علشانه مجاش حتى حضر فرحي.
يوسف: مريم، أنا عارف إننا منفهمش بعض، وكل ده مترتب وكان أمر واقع. مريم قاطعته: متقلقش، أنا سمعتك إنت وعمرو في آخر الفرح لما اتكلمتوا عن هاجر اللي بتحبها في فرنسا. يوسف اتلبك وفضل ساكت. ومريم كملت: ممكن نكون صحاب صح؟
وصدقني أنا مش هضايقك أبداً. وحتى لما نسافر بعد أسبوع، هتعامل كأننا صحاب ومش هبين لهاجر أي حاجة. إنت من حقك تتعامل معاها، لأني الطرف التالت اللي بقى فجأة بينكم. وعارفة إن عمو ضغط عليك علشان أستاذ قصدي بابا أحمد. يوسف بابتسامة: بجد، إحنا ممكن نبقى صحاب جداً. عدى كام يوم، والنهاردة المفروض هنسافر بالليل. الفجر أذن وأول مرة مسمعش صوت يوسف برة. دخلت لقيته مازال نايم والنور مطفي. مريم: يوسف، يوسف.
يوسف فتح عينه لقي النور مطفي ومفيش غير عيون ظاهرة قدامه: عااااا! سلام قول من رب رحيم. مريم جريت فتحت النور: إيه؟ فيه إيه؟ إنت كويس؟ يوسف شال الغطا واتنهد براحة: يا ستي دي طريقة تصحي بيها حد. مريم بهدوء: مش قصدي بجد. بس إنت مصحيتش للفجر. يوسف استغرب شوية: وإنتي عرفتي منين إني مصحيتش؟ مريم: علشان كل يوم بشوفك وإنت داخل الأوضة بعد ما تتوضى. يوسف: وإنتي إيه اللي بيصحيكي الوقت ده؟
مريم: إنت ذكي أوي يا ابني، أكيد ببقى بصلي. يوسف ضحك: آآه، أصل إنتي مش متربية هنا بقى وأجانب وكده، ففكرت يعني. مريم ضحكت: لا متفكرش، أنا جدي مصري والحمد لله كان ملتزم وبيعلّمني كل حاجة. ربنا يرحمه يا رب وينور قبره. يوسف ابتسم: اللهم آمين. طيب أنا هقوم أصلي وهرجع أنام، وإنتي كمان علشان هنصحي نروح بيتنا عند بابا قبل ما نسافر. وكمان إنتي لحد دلوقتي مشوفتيش أهلي كويس. مريم: أيوه تمام، أنا صليت. تصبح على خير.
صحينا تاني يوم ورحنا عند أهله، فطرنا هناك كمان. علي: إيه يا مريم، حبيتي ماما هدى ولا إيه؟ مريم: أكيد، طنط تتحب جداً وعيلتكم حلوة أوي. ربنا يخليكم لبعض يا رب. علا بسماجة: بلا جو التثبيت ده، اتعاملي معانا عادي. يوسف بجدية: علا. علا: هتزعقولي بقى علشانها؟ يلا أنا شبعت. بعد إذنكم. علي: معلش يا مريم، هي علا بس مش متعودة عليكي. مريم بهدوء: لا مفيش حاجة طبعاً.
فضلنا نتكلم شوية، وبصراحة هما ناس طيبة أوي وحسيت إني مبسوطة معاهم. رغم إني من أكتر من شهر وأنا بحزن بس على جدو. وبعدين جه وقت إننا نمشي علشان الطيارة. كلهم سلموا علينا وخرجنا أنا ويوسف علشان نروح المطار. في ناحية تانية، كانت هدى بتتكلم مع علي وسارة (أخت يوسف الكبيرة) سارة: بس يابابا، عيب أوي عمو أحمد ميجيش الفرح، وكمان ميسلمش على مريم دلوقتي، وخاصة إنهم هيطلعوا هناك. علي: سارة، أنا مش عارف بجد هو بيعمل كده ليه؟
نفسي أفهمه. *في المطار* يوسف: يلا، أنا خلصت. تعالي نقعد. مريم ابتسمت: يلا. ... يوسف. يوسف التفت: عمو أحمد. مريم: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!