الفصل 30 | من 32 فصل

رواية زواج مدبر الفصل الثلاثون 30 - بقلم شروق خليل

المشاهدات
20
كلمة
2,475
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

مروان وقف قدام علا فجأة: طلعتي ورايا ليه! علا: ها! أنا يعني فكرت فيه حاجة، كان شكلك مش كويس. مروان: وأنتِ يهمك في إيه ومركّزة معايا ليه! علا: أنا! مش مركّزة، بعد إذنك. مروان منعها تمشي: أنا شايف مشاعرك وحاسس بيها، وسامع نبض قلبك من مكاني يا علا. علا رفعت عيونها بتوتر وفضلت ساكتة. مروان بخبث: كفاية كذب وقوليلي الحقيقة، أنا متأكد إنكِ مخبية حاجة. علا فاقت من شرودها وابعدت: أنا... أنا مش مخبية حاجة.

مروان اتكلم بغضب وضيق: تمام يا علا. مروان خرج من المكان خالص وركب العربية واتجه بيها لمكان غريب. *** في بيت عزيز، كان الكل مشي ما عدا مصطفى اللي فضل مع ملك شوية وبعدين قرر يمشي. مصطفى وهو خارج: هكلمك لما أوصل. ملك: تمام. *** عدت الأيام وجه يوم الحفلة والكل كان موجود علشان تكريم مروان ومصطفى. علا: ملك أنا خايفة بجد أوي. ملك: متخافيش، طول ما إحنا سايبينها مش هتعمل حاجة. علا: ربنا يستر، كلها نص ساعة بس والكابوس ده يخلص.

مروان من وراهم: كابوس! علا وملك لفوا بخوف: ها! مروان: أنتم كويسين؟ وإيه الكابوس اللي بتتكلموا عليه! ملك: آه، أصل أنا حلمت حلم وحش. مروان رفع حاجبه: والله! مصطفى: مارو يلا علشان كلها ربع ساعة واسم شركتنا هيتنادى ولازم نبقى جاهزين، عاوزين الجايزة تبقى لينا يا أخويا. مروان مشي معاها وهو باصص لملك وعلا. وفعلاً الحفلة خلصت على خير ومن غير أي مشاكل، وعلا كانت فرحانة جداً هي وملك.

علا كانت خارجة علشان تمشي بعد ما كل حاجة خلصت، بس جنى جات من وراها: علا. علا وقفت بضيق: نعم، عايزة إيه تاني! جنى بمكر: زي ما قلتلك نفذت علشان أنتِ بس وفيتي بوعدك. علا: أنا عملت كل اللي عايزاه، ممكن تديني الصور بقى. جنى: نو نو يا روحي، لسه آخر step بس. علا بعدم فهم: نعم!

جنى: خطوبة نيرمين خلاص قربت جداً، وكمان خطوبتي أنا ومروان معاها، ولحد وقتها الصور معايا، وأنتِ عارفة بقى عريسها ممكن يسيبها لو شاف كل الصور دي. لو خطوبتي عدت على خير خلاص نيرمين هتفضل زي ما هي والصور هتتحرق، ولو العكس فأنا مضمنش ممكن أؤذيكي إزاي. علا بدموع: أنتِ زبا*لة أوي. جنى ضحكت بخبث وسابتها ومشيت. علا قعدت مكانها وفضلت تعيط. نيرمين كانت خارجة وشافتها جريت عليها هي وملك. نيرمين: علا مالك.

علا حضنتها جامد: أنا بحبك أوي. نيرمين بقلق: وأنا كمان، بس مالك؟ جنى ضايقتك! علا: خلاص يا حبيبتي، أنتِ هتتخطبي لمعتز ويومها كل ده هيخلص، وعد مني وهتنسي جنى وعمرها ما هتعمل فيكي حاجة تاني. نيرمين دمعت: وأنتِ ومروان! علا: خلاص مبقاش بيني وبينه حاجة، هو هيخطبها. نيرمين: علا أنا ميهمنيش جنى هتعمل إيه، سيبها تعمل فيا اللي عايزاه، بالله عليكي بلاش تدمرى نفسك علشاني، إيه يعني لو متخطبتش أو اتجوزت أو الناس اتكلمت عليا.

علا: نيرمين أنتِ وعدتيني إنك هتسكتي وإنك هتسبيني أتصرف بطريقتي ومن غير اعتراض، وتأكدي أنا كويسة، مروان دلوقتي مبقتش أحبه، صدقيني. علا بعدت ومشيت تحت أنظار نيرمين وملك. *** عند يوسف ومريم. مريم كانت قاعدة بتحضر الأكل بفرح وحضرت السفرة ونادت على يوسف. مريم: حبيبي يلا الأكل جهز. يوسف قفل اللاب وخرج وقعد بكسل. مريم: مالك يا حبيبي. يوسف: مفيش. مريم قعدت جنبه: الأكل مش حلو! يوسف: لا يا حبيبي تسلم إيديك جميل.

مريم اتضايقت: اومال مش عايز تقولي، إيه مضايقك ليه. يوسف: مش عارف بجد، بس حاسس مودّي قالب، والنهاردة شفت علا مكنتش كويسة فقلقت بس مقالتش مالها، وبفكر من بدري، متعودتش أشوفها كدا. مريم ابتسمت: حبيبي ممكن تكون بس زهقانة أو في مشاكل في الشغل، متقلقش. يوسف: خير. مريم: أنا جبتلك حاجة. يوسف بص لها وهي مدت إيديها بعلبة هدية. يوسف ابتسم وخدها، فتحها لقي فيها اختبار حمل. يوسف بص لمريم بصدمة: إيه ده!

مريم بخجل: هيبقى عندنا بيبي. يوسف: بجد! مريم ضحكت: بجدي. يوسف ضحك وشالها ولف بيها، ومريم فضلت تضحك: نزلني يا يوسف هدوخ. يوسف نزلها وباسها واتكلم بشغف: مبروك علينا البيبي. مريم حضنته: ربنا يتمم على خير ويبقى جميل شكلك. *** في بيت علي، كان الكل قاعد على العشا ويوسف رن عليهم. علي: يوسف بيتصل، الو. يوسف: أهلاً يا بابا، ممكن تفتح الاسبيكر. علي

فتح الاسبيكر ويوسف اتكلم: جماعة، كنا عايزين نقولكم حاجة، هي مريم كانت مش حابة تقولها دلوقتي، بس أنا مش قادر استنى. هدى: في إيه يا حبيبي، طمنا. يوسف بفرح: أنا هبقى أب يا ماما. الكل فرح وباركوا لمريم ويوسف، وهدى زغرطت من الفرحة. *** عند مروان، خرج من البيت في وقت متأخر وقابل مصطفى. مصطفى: مصمم برضو إنك مش مصدق. مروان: دلوقتي هنعرف كل حاجة، أنا متأكد إن في حاجة. مروان ومصطفى دخلوا مخزن غريب وكان جواه واحدة مربوطة.

هنا بتعب: أنت عايز إيه يا مروان. مروان ببرود: الحقيقة يا هنون. هنا: قلتلك معملناش أي حاجة وجنى ملهاش علاقة بعلا أصلاً. مروان: متخلينيش أضطر أخلي الرجالة يتصرفوا وهتزعلي مني أنا في الآخر وتقولي مروان ده وحش، ووقتها مش هينفعك كدبك ولا حتى جنى. هنا فضلت ساكتة. مروان قام وقف: يلا يا مصطفى، رجالة، ليكم الصلاحية تعملوا اللي عاوزينهم. مروان خرج ووقف عند الباب وبص لمصطفى: واحدة... اتنين... تلات...

هنا صوتت: أرجوك يا مروان خلاص. مروان بص لمصطفى بانتصار: مش قلتلك. مروان رجع: اتكلمي. هنا خدت نفس وقالت كل اللي حصل من جنى وتهديدها لعلا، وأنها كمان هي اللي صورت نيرمين مع معتز. مروان بصوت عالي: آه يا ولاد *****، ده أنا مروان تلعبوا عليا كده! هنا خافت: والله أنا مليش دعوة، أنا مجرد عارفة وبس. مروان: ده أنا هوريها بنت ال***. مصطفى شد مروان قبل ما يعمل حاجة في هنا، وأمر الرجالة إنهم يسيبوها تمشي. ***

جه يوم الخطوبة اللي أجلوها لحد ما أهل معتز يرجعوا من السفر، وكل واحد في حاجة مختلفة. علا كانت في أوضتها وحتى مراحتش لنيرمين علشان تبقى معاها، وكانت طول الوقت في أوضتها مبتخرجش. يوسف ومريم كانوا فرحانين بأنهم بعد فترة حملوا، كانوا دايماً مع بعض ويوسف مش راضي يسيبها من فرحته. ملك ومصطفى مكانوش مصدقين إنهم خلاص بقوا مع بعض بعد كل اللي حصل بينهم، وخاصة إن عزيز وافق إن كتب الكتاب يبقى بعد شهر واحد.

نيرمين كانت فرحانة وفي نفس الوقت حزينة إن علا مش هي اللي هتبقى مع مروان. سارة وعمر سافروا يقضوا شوية وقت سوا. جه وقت الخطوبة وعلا لبست وراحت علشان متبينش حاجة، والكل كان موجود. مروان نزل بهيبته زي ما دايماً الكل متعود. معتز: شكلك حلو أوي. نيرمين اتحرجت وفضلت ساكتة. ومروان وقف جنب جنى ومسك إيديها تحت أنظار علا اللي كانت مرهقة وحزينة.

مروان للكل: طبعاً أنا حبيت تبقى خطوبتنا فيها العيلة وبس، لأن النهارده في مفاجأة مني وحبيت يبقى معايا عيلتي والناس اللي بحبها بس. فجأة صوت جنى ظهر وهي بتقول في مسجل: طبعاً دي حاجة بسيطة، ولو قربتي من مروان هطلع باقي الصور. علا اتصدمت وكذلك ملك ونيرمين، واللي صدمتها كانت أكبر كانت جنى اللي اترعشت فجأة. مروان وهو لسه ماسك إيد جنى وباصص ليها: يا ترى صور إيه؟ صور إيه! جنى: أنا... أنا... ملك

قربت منها وضربتها بالكف: أنتِ إيه ها! أنتِ إيه! بما إن الحكاية انكشفت فـ أنا مش هقدر أسكت، أنتِ حقيرة. علا كانت واقفة بتعيط. مروان: أنا كنت باقي على كل حاجة بينا كأصدقاء ودخلتك بيتي، بس أنتِ عملتي إيه؟! كنتِ عايزة تموتيني! خدتي مني أكتر واحدة بحبها! كنتِ هتفضحي أختي! وهتاخدي فلوسي! ليه! مروان بصوت عالي ومخيف: قولي لييييه! دلوقتي الشرطة تعرف شغلها معاكي.

أم جنى جريت عليه: أرجوك يا مروان، أنا آسفة، متأذيهاش، أرجوك، أنا معنديش غيرها. مروان: طبعاً ما أنتِ عارفة بلاويها. أم جنى كانت بتعيط: والله أنا كل اللي أعرفه إنها بتحبك، أنا كمان بنتي خدعتني، بس أنا أم، أرجوكي يا ليلى، أنتِ أم زيي. ليلى بعد ما

سكتت شوية وشدت مروان بعيد: مروان يا ابني، جنى ليها عذرها، أنت عارف من زمان إنها بتحبك أو كانت، ولما أنت بعدت بقيت مهووسة بيك، أنا عارفة إنك ولا هيهمك كلامي، ولا أنا كمان مبسوطة منه، بس أنا كمان أم. مروان وليلى اتلفتوا فجأة على صويت أم جنى وهدى: سيبى يا جنى السكينة. جنى كانت واقفة ورافعة السكينة على نفسها وهتقطع شرايينها: ابعدوا عني، خلاص مبقاش فاضلي حاجة. مروان: جنى ارمي السكينة، صدقيني مش هنعملك حاجة.

جنى عيطت: هه، حتى لو هتعملي، مفاضليش حاجة أعيش عشانها، حبي بعد عني، أنت فاكر إن كنت هاخد فلوسك! أنا كنت بهدد علا علشان أنت ليا أنا بس، ولو كنت هقتلها كنت هعمل كده علشان مخسرش قصادها، ودلوقتي خلاص، أنت عرفت الحقيقة وهتبعد عني. أم جنى وقعت بانهيار: وأنا يا جنى، أنا مليش غيرك، هتبعدي وتسيبيني يا جنى، هموت نفسي بعدك يا جنى. أم جنى أغمى عليها وجنى سابت السكينة وجريت عليها: ماما ماما، أرجوك خلاص أنا كويسة ومش هعمل حاجة.

أم جنى قامت وحضنتها بعد ما مثلت عليها إنها أغمى عليها. مروان قرب من جنى: لو شفت وشك تاني أو قربت من أي حد يخصني مش هتردد ثانية في إني أقتل أغلى حد عندك. جنى خافت من نبرة صوته ومامتها خدتها ومشوا بعد ما قالت لمروان إنها هتسافر برا ومش هيشوفهم تاني. والكل قعد ساكت ومروان كان باصص لعلا بضيق. ليلى: إيه يا ولاد؟ إيه يا معتز، مش ناوي تلبس لنيرمين الدبلة ولا إيه؟

معتز ضحك: ده يا ريت يا طنط، والله. ولبسها الدبلة، والكل كان فرحان ما عدا مروان اللي عينه متشالتش عن علا وهي كانت بتبص له بندم. مروان مقدرش يقف ولا حتى يكلمها، كان متضايق من كدبها عليه وخرج برا. وعلا عيطت وهدى قربت منها: هتفضلي تعيطي؟ روحي اعتذري منه، الولد كان شاريكي، ولحد دلوقتي شاريكي، وطلب إيديك من أبوك من شوية. علا بصتلها: طلب إيدي؟ هدى: آه. علا خرجت وراه بتوتر: مروان. مروان وهو

لسه مكانه من غير ما يبص: ادخلي، مش عاوز أتكلم. علا: بس أنا كنت جاية علشان... مروان لف واتكلم بصوت عالي: وأنا مش عاوز أتكلم، هو إيه مب تفهميش! علا انتفضت: آسفة على كل حاجة، ياريت متزعلش مني، بس أنا كنت خايفة عليكم ومكنش عندي استعداد أخسر حد فيكم، وأنا متأكدة إنك هتسامحني زي ما سامحتهم. علا لفت بدموع وكانت داخلة، بس مروان مسك إيديها وحاول يكون هادي: هو أنتِ مكنتيش واثقة إني قادر أحل كل ده؟ ليه كذبتي عليا؟

علا بدموع: والله كنت خايفة على نيرمين، أنا كنت هقولك بس خفت لما شوفتك وأنت بتضربها، لما شفت الصور مع معتز، وخفت أقولك وجنى تنشر الصور وتنفضحوا. مروان: طيب، أهدي ومتعيطيش، كفاية. علا مسحت دموعها وفضلت قاعدة معاه ساكتة، وهو قطع السكوت: كفاية كده بجد، أنا تعبت الفترة اللي فاتت من تغييرك معايا، أنا طلبت إيديك من عمي علي، هتوافقي عليا! علا ابتسمت: اللي يشوفه بابا ويوسف، لو وافقوا أنا طبعاً موافقة.

مروان ضحك وشدها ودخلوا: زغرطي يا طنط هدى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...