الفصل 29 | من 32 فصل

رواية زواج مدبر الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم شروق خليل

المشاهدات
17
كلمة
1,834
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

معتز: ممكن آخد نيرمين ونقعد لوحدنا شوية؟ مروان: لا، تقعد معاها فين، مفيش الكلام ده. الكل استغرب من رد فعل مروان. ملك حاولت تلطف الجو. ملك: هههه، أصل مروان يا طنط بيحب نيرمين أوي، غيرة أخ بقى وكده. ليلى: روحي يا نيرمين مع معتز واقعدوا في الجنينة شوية. نيرمين كانت عينيها على مروان بخوف وقامت خرجت وقعدت. كان معتز مستني إنها تتكلم واستغرب سكوتها وحس إن فيها حاجة. معتز بقلق: إنت كويسة؟ نيرمين، إنت معايا؟

نيرمين: عاوز إيه يا معتز؟ معتز: في إيه؟ بتتكلمي كده ليه؟ هو أنا ضايقتك في حاجة؟ نيرمين: مفيش حاجة. معتز: والكدمات دي من إيه؟ نيرمين عيطت: بسببك. معتز مفهمش: بسببي! أنا عملت إيه وبتعيطي ليه؟ نيرمين: مروان، مروان شاف صور لينا سوا لما كنت معاك وضربني ومصدقنيش، لأول مرة في حياتي. ومتكلمش معايا لحد دلوقتي ومصدقش إنك كنت تعبان وإني كنت معاك بس على ما حد يجيلك. معتز بضيق وقام وقف: وهو إزاي يمد إيديه عليكي من غير ما يسمعك؟

أنا هدخل وهقولهم إني بحبك. ولو مش بحبك أو بتلاعب بيكي مش هاجي عشان أخطبك. وأفهمه إنها مش جدعة ورجولة إنه يعمل كده ويهينك بالشكل ده. نيرمين مسكت إيديه بترجي: أرجوك يا معتز، محدش عارف غير ملك. أنا مش عاوزة أتفضح قدام مامتك، أرجوك. معتز قعد وقال بهدوء: جسمك واجعك صح! كل ده بسببي، أنا آسف. نيرمين ابتسمت: أنا كويسة، متقلقش عليا. معتز ابتسم: وأنا هبقى كويس لو انتي بقيتي كويسة. أرجوكي يا نيرمين متزعليش، أنا بجد بحبك.

نيرمين حاولت تغير الموضوع وقالت بتوتر: تعرف إني كنت مخنوقة أوي لما عرفت إني هقابل عريس وكده، ومروان أجبرني إني أشوفه. مكنتش أعرف إنك، ولما علا قالت إنت، أنا فرحت، مش عارفة ليه. ومتسألنيش إيه مشاعري. وحاولت أبقى كويسة يعني عشان أعجب طنط. كنت خايفة أبين مش حلوة قدامها، بس هي شكلها حبتني صح! معتز فرح إنها مبسوطة إنه هيخطبها: مهما يكون فيكي، إنت أحلى واحدة. ومش مهم حد يحبك، المهم أنا وبس. نيرمين

سكتت وبعدين خدت العصير: اتفضل العصير. معتز ضحك: برضه معرفش إنت موافقة ولا لأ! بابا نيرمين جه في الوقت ده هي وملك. الأب: ها يا حبايبي اتكلمتوا؟ معتز: أيوا يا عمي، وهكون مستني ردكم علطول عشان نقرأ الفاتحة. ملك خدت نيرمين. ملك: لا ده شكلك مبسوطة جدا. نيرمين ضربتها: اخرسي. دخلوا واتكلموا شوية، وبعدها معتز ومامته استأذنوا ومشوا.

ومصطفى وقف مع مروان واتكلموا عن الشغل والمشاريع، وإنها جهزت عشان حفلة التكريم. وبعدها مصطفى كان تعب وماشي. ملك: مصطفى. مصطفى: نعم. ملك: كنت ماشي من غير ما تسلم عليا. مصطفى ضحك: مانا طول النهار معاكي، مشبعتيش. ملك: لا، لازم برضه تقولي ملوكة، أنا ماشي، عاوزة حاجة. مصطفى: ملوكة، أنا ماشي، عاوزة حاجة! ملك ببراءة: توصل بالسلامة يا صاصا، عقبال ما أشوفك بكرة في الخطوبة. مصطفى ضحك ومشي.

عند مروان، كان خلص شغله في المكتب وطلع بتعب. وقف عند أوضة نيرمين وخبط. مكنش في صوت. مروان: أكيد نامت، الوقت اتأخر أوي. مروان دخل بهدوء لقاها نايمة ولابسة بيجامة بنص كم. كان ظاهر الكدمات اللي على دراعها ووشها. مروان عيونه دمعت وقعد على طرف السرير

وقرب منها وباس راسها: أنا آسف. متزعليش مني، بس أنا بخاف عليكي أكتر من نفسي. عارف إنك زعلانة مني أوي ووجعتك، بس أنا بجد تعبان ومحتاجك. أول مرة أبقى ضايع ومش عارف بعمل إيه. إنت وعلا مرة واحدة، مرة واحدة بقيت من غيركم. مروان خرج. ونيرمين فتحت عيونها بدموع: عمري ما هزعل منك. مروان دخل أوضته ونام على السرير بإرهاق وافتكر علا وإنها بتحاول تبقى بعيدة، حتى إنها مجتش الشغل ومبقتش عاوزة تشوفه. ونام. الشمس طلعت والجو بقى صبح.

مريم فتحت عيونها ولقيت يوسف نايم بعمق. وافتكرت كل حاجة حصلت معاهم امبارح وإزاي اليوم كان حلو بكل تفاصيله. وإن يوسف بيحاول يعملها كل حاجة عشانها. مريم مشيت إيديها على وشه بحنان: بتحبني أوي كده! أنا كمان بحبك أوي. مريم قامت من مكانها ودخلت تاخد دش وخرجت وكان لسه يوسف نايم. مريم ضحكت بخبث وراحت عنده ومشيت شعرها وهو مبلول على وشه. يوسف بضيق وشبه مكرمش. ومريم فضلت تضحك وتكمل لحد ما فتح عيونه: يوه، إيه ده!

مريم ضحكت بصوت عالي: حبيبي، كفاية نوم بقى. يلا عشان نروح لمصطفى وملك. عيب، مكنتش معاهم إمبارح. يوسف بنوم وحط المخدة على وشه: هنام شوية. مريم شدت المخدة: لا بجد، كفاية كسل. يلا. يوسف: بقي كده، شايفك نشيطة ومبسوطة النهارده. مريم: جدا. يوسف شدها ووقعت على السرير: طيب ما تيجي نفضل سوا النهاردة ونحاول نحقق أمنية تانية. مريم زقته بتوتر: قوم بقى. مريم كانت بتسرح شعرها ويوسف كان لسه مكانه. وهي كل شوية تنادي عليه.

مصطفى وأخيرا قام وقرب منها وحضنها: إيه القمر ده. مريم فضلت ساكتة وهو باسها من خدها: هاخد دش وأخرج على ما تخلصي. مريم: حاضر. عند مروان، كان في أوضته بيلبس عشان يروح الشركة. الباب خبط. مروان: ادخل. نيرمين: ممكن أدخل؟ مروان بهدوء: تعالي. مروان لبس القميص والكرافتة وهو ساكت، مش عارف يقول إيه. طول عمره ما بيقدرش يعبر عن مشاعره. نيرمين حاولت تفتح كلام

وخدت الجاكيت ولبستهوله: النهاردة هروح دلوقتي مع ملك عند عمو عزيز وهفضل هناك لحد ما تيجوا إنتوا بالليل. بعد إذنك. مروان: تمام، روحي. نيرمين ابتسمت وقالت بتوتر: ممكن تقولي إنت موافق على معتز ولا لأ؟ مروان: لو إنت مرتاحة وبابا موافق، خلاص. نيرمين زعلت: بس أنا عاوزة أعرف إنت موافق ولا لأ.

نيرمين كملت: أنا متعودتش تعاملني بهدوء كده يا مروان. المفروض تكلمني. أنا عندي تزعل وتزعق لي أهون من إنك متبقاش عاوز تتكلم معايا وتدخل بالليل في الخباسه عشان تشوفني. هو إنت مش مصدق أختك! مروان سحبها وقعدوا: أنا مش زعلان منك، أنا زعلان من نفسي. أول مرة أمد إيدي عليكي، بس والله مكنش قصدي. أنا آسف. عاوزك تتأكدي إني بحبك أكتر من أي حد. وإني متأكد إنك عمرك ما تعملي حاجة وحشة، بس أنا خفت يكون ضحك عليكي.

نيرمين حضنته: وأنا مش زعلانة، على فكرة. مروان ابتسم: وأنا موافق على معتز. نيرمين خرجت من حضنه وبسته: بحبك، بحبك، بحبك يا مارو. مروان ضحك بعد ما خرجت: عبيطة. بالليل، كان الكل جهز. يوسف كان مع مصطفى في فيلا أحمد. يوسف: يلا يابني، ده إنت لو بنت مش هتاخد الوقت ده كله. أحمد بصوت عالي: يلا يابني إنت وهو. على بيتصل عليا من بدري عشان مستنينا. يوسف ومصطفى نزلوا ومشوا.

أحمد: يوسف، روح من طريقكم عشان على وهدى وسارة وعمر واقفين عشان مش عارفين بيت عزيز فين. يوسف: تمام. الكل وصل بيت عزيز وليلى وأهلها ومروان. ليلى شافت عزيز: عزيز. عزيز: أهلاً يا ليلى، نورتي البيت. ليلى: أتمنى تنسي الخلافات اللي بينا ونبقى أصدقاء. عزيز: أنا ناسيها من زمان. إحنا مهما كان بينا، بنوتة وكبرت وإنت صديقة عزيزة عليا. ليلى ابتسمت وعزيز مشي عشان الضيوف. فوق عند البنات. مريم: خلاص خلصنا. ملك: أنا فرحانة يا ولاد.

ليلى دخلت عليهم وزغرطت: ربنا يحميكي يا حبيبتي، زي القمر. يلا عشان عريسك تحت. نزلوا كلهم. وملك كانت واقفة مع مصطفى وبيشوفوا الناس اللي بتبارك لهم. مصطفى: إنت جميلة أوي. ملك خجلت: شكراً. ويوسف سحب مريم: خليكي واقفة معايا هنا. مريم: طنط ليلى عاوزاني. يوسف بسماجة: علا ونيرمين هيشوفوها. مريم: بس. يوسف: شوفي البنات حلوة هنا إزاي. مريم: نعم! يوسف: يعني قصدي شكلهم حلو وكده. مريم: والله! يوسف غمزلها: بس إنت أحلى طبعاً.

مريم بصتله بغيرة وفضلت واقفة جنبه. ومروان كان واقف لحد ما عينه جت على علا. فونه رن وخرج بعيد عن الدوشة. وعلا شافته. مروان: ها! .... تمام أوي. لو حاجة جديدة حصلت تقولي وحسابك هيوصلك. مروان قفل الفون وضحك ضحكة جانبية. علا جات من وراه: إنت كويس؟ مروان ابتسم: أيوا كويس، ليه؟ علا: شفتك خرجت من جوا ففكرت في حاجة. مروان: لا، كنت بتكلم في الموبايل. علا: امممم، تمام. أنا هدخل أنا بقى. علا كانت داخلة.

مروان وقف قدامها فجأة: طلعتي ورايا ليه؟ علا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...