دخلت نور قصر كبير، كان كل شيء فيه غير مرتب وملخبط. صعدت غرفة في الأعلى. فور دخولها، اتخضت. وجدت فتاة ترتدي ملابسها وفارس (مديرها في الشغل) نائم. زقت الفتاة نور وخرجت. اقتربت نور من فارس لتوقظه. نور بكسوف من بعيد: مستر فارس... مستر فارس... أستاذ فارس... فضلت تنادي عليه بدون فائدة. حتى اقتربت منه جداً. هنا، شدها فارس ظناً منه أنها الفتاة التي كانت معه الليلة الماضية.
نور تحاول إبعاد فارس عنها: مستر فااارس لو سمحت ابعد كده ميصحش. وفي سرها، تلعن حظها وأنها لا تجد عملاً آخر، وأنها محتاجة الشغل جداً، ولكن ليس بهذه الطريقة. فارس ابتعد عنها. فارس: انتي بتعملي هنا إيه يا غبية انتي؟ نور تحاول ألا تبدو غاضبة لأنها جديدة في الشغل ولا تريد أن تخسره: آسفة حضرتك، كنت بصحيك. ورانا ميتنج مهم كمان نص ساعة. فارس: وسعي كده من قدامي يا غبية. نور في سرها: غبية مين يا متخلف. مغرور على إيه ده.
فارس خرج من الشاور ولبس هدومه. وجد نور جالسة في العربية من الخلف، ليست بجانب السائق. فارس ببرود: كانت عربية أبوكي يا أستاذة نور. نور باحراج: احمم. آسفة. نزلت وركبت بجانب السائق، وكانت طول الطريق تحاول أن تخفض رأسها. كان فارس في الخلف غير مركز إلا في ورق الشغل. وصلوا الشركة. انتهى الاجتماع. دخلت نور بالقهوة ومعها ورق الشغل. نور بتردد: مستر فارس، هو ممكن طلب إنساني من حضرتك؟ فارس باستهزاء: طلب إنساني؟ اتفضلي.
نور: أنا كنت محتاجة مبلغ وهسدده من المرتب. فارس: من أولها كده عايزة كام إن شاء الله؟ نور: 200 ألف جنيه. فارس: نعم! حد قالك عليا بوزع فلوس؟ نور: والله حضرتك، ماما لازم تعمل عملية في أسرع وقت. وأنا مستعدة أكتب لحنرتك أي ضمان بالفلوس وأشتغل ليل نهار علشان أسدد المبلغ لحضرتك. هنا، قطع حديثهم رنة هاتف فارس. رد فارس وأشار لنور تطلع بره لحظة. فارس: إزيك يا جدو؟ وحشتني. إسماعيل (جد فارس)
: يا واد، لو كنت فاكر جدك صحيح كنت جيت تزوره. فارس: ما انت يا جدو اللي حكمت عليا. إسماعيل: أيوه يا فارس، أنا فاكر كويس إني قولتلك عشان تدخل بيتي لازم تتجوز. فارس: وأنا قولتلك يا جدو إني مش عايز أتجوز دلوقتي. إسماعيل: طيب اسمع بقى يا فارس، عشان أنا مش ضامن أعيش لبكرة. في خلال شهر يا فارس، لو مكنتش متجوز أو على الأقل خاطب، هحرمك من كل فلوسي. فارس: انت بتقول إيه يا جدو؟ إسماعيل: أنا دلعتك كتير، وإيه الفايدة؟
ده آخر كلام عندي. فارس: ماشي يا جدو. سلام. قفل فارس وهو متعصب ومش طايق نفسه. خبطت نور بخوف. فارس بجدية: اتزفتي، عايزة إيه؟ نور: كنت بكلم حضرتك في موضوع الفلوس. فارس: أنا مش موافق. نور لسه هتخرج وهي حاسة إن الدنيا وقفت ومش عارفة هتتصرف إزاي. فارس: استني عندي، ليكي عرض. وهديكي أكتر من اللي طلبتيه. نور: عرض إيه؟ فارس: نتجوز. نور: 🤨😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!