فارس: اثبتي بقى علشان أعرف أخرجك من الفستان ده. نور، وهي تبعد وتتحرك وتفرك كثيرًا. فارس مسكها من وسطها: بطلي تتحركي بقى. نور، من الإحراج والكسوف، وقفت. ولكن فجأة اتصدموا لما حد فتح البروفة عليهم. وكانت صاحبة المحل، وهي والدة فارس، كوثر هانم. فارس بصدمة: ماما! كوثر: إزاي تدخل هنا؟ ومين دي يا فارس؟ فارس: دي... دي نور مراتي. كوثر للحظة سحبت ابنها بره البروفة، وهي مصدومة. كوثر: أنت اتجوزت إزاي وإمتى؟ ومين دي؟ أهلها مين؟
جايب لي واحدة من الشارع تتجوزها؟ فارس: يا ماما لأ، نور دي بنت كويسة جداً ومن عيلة، وأنا بحبها. كوثر: مين دي يا فارس؟ تعرفها منين؟ فارس: نور تبقى مساعدتي الخاصة وأقرب حد ليا. كوثر: برضه مين دي؟ نعرفها منين؟ مين أهلها؟ فارس: أنا كنت هعرفكم عليها في الوقت المناسب. كوثر: والوقت المناسب ده إمتى إن شاء الله؟ لما تخلفوا ولا إيه؟ متجوزة بقالك قد إيه؟ والجواز ده رسمي يعني ولا إيه ده؟
فارس: أيوة يا ماما طبعًا رسمي، نور بنت ناس محترمة جداً. كوثر: والبنت الناس دي أهلها سايبينها تتجوز في السر؟ فارس: لأ طبعاً مش سر، إحنا بس كتبنا كتابنا مش أكتر، لكن طبعًا هنعلن جوازنا. وفارس أخد نور وخرجوا بدون ولا كلمة. نور في العربية. نور: أنت إزاي تدخل عليا البروفة؟ فارس: أنتِ فاكرة إني هبص لواحدة زيك؟ نور: زيي؟ فارس: أنتِ زي الفل، بس اخرسي بقى رغاي. نور: إحنا رايحين فين؟ فارس: البيت.
نور: أنا عايزة أروح لو سمحت، نزلني على جنب. فارس: هو مش بينا اتفاق؟ حضرتك هنروح البيت عشان تجهزي عشان أهلي يشوفوكي بالمنظر ده، مش رايح أغتصبك أنا يعني. نور فضلت ساكتة طول الطريق. فارس: وصلنا، يلا انزلي. ولسه بتفتح باب العربية، لقيت فارس حط منديل على وشها وفقدت الوعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!