الفصل 1 | من 10 فصل

رواية زواج مشروط الفصل الأول 1 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
27
كلمة
866
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

عاوزة أتجوزك عشان أخلف وبعد كده نتطلق. نعااااام. قبل ما ترد عليه كان فيه قلم نزل على وشها بقوة وجعتها. بصت بصدمة لقت أمها اللي عملت كده. شكلي معرفتش أربيكي. إيه قلت الحيا اللي أنتي فيها دي ي بت أنتي. والله أنا حرة ودي حياتي وأنا محتاجة أبقى أم. ولولا إني عارفة إن التبني حرام كنت عملت كده. واللي أنتي بتقوليه ده مش حر.

قطعتها. لا لا هو عيب ولا حرام. أنا بقوله يتجوزني على سنة الله ورسوله. أخلف وبعد كده نتطلق. فيها إيه دي. فيها قلة أدب. قاطعها صوته وهو بينهي المعركة اللي دايرة بينهم. أهدي ي خالتي. ممكن. والصوت العالي مش حل أبدًا ولا هنوصل بيه لحاجة. خدت نفس تحاول تهدي بيه نفسها وكمل هو. ممكن تسبينا مع بعض شوية. أيوه بس. عشان خاطري. لو سمحتي. ماشي ي بني. لله الأمر من قبل ومن بعد.

خرجت وراح هو وراها. قفل الباب. وبعدين بص للي واقفة بتفرك في إيديها بتوتر وعيونها بتبص على كل مكان إلا هو. يكاد يجزم إنه سامع صوت دقات قلبها من مكانه. قرب منها بهدوء ممزوج ببرود مميت. وأخيراً وصل ليها. واللي في الحقيقة الكام خطوة دول عدوا عليها كأنهم مشوار طويل مالوش نهاية. حط إيديه في جيبه وبص ليها. مش كنت سبع رجالة من شوية. أنااا. أنا ما هو أصل. هشش. أهدي واقعدي. ومد إيديه ليها بكوباية مياه. اشربي.

شربت وبصت ليه زي الطفل اللي مستني عقاب أبوه ليه. عيدي بقي اللي قولتييه من شوية. لا هعيد ولا هزيد. هي مش غنوة ي بن خالتي. أنا محتاجة أحس إحساس الأمومة من غير أي التزامات تانية. محتاجة طفل في حياتي يساعدني ويهون عليا وأديله كل المشاعر اللي جوايا. وليه أنا. اتصدمت من السؤال وحاولت تهرب منه. وكمان التبني حرام وعشا. سؤالي كان واضح. ليه اخترتي أني أكون أب لابنك.

متفهم، مثقف، حياتك مش هنا أصلاً كلها سفر وشغل. فبالتالي الموضوع مش هيأثر معاك أوى. ومع كل ده يعني عارف ربنا و. بنبرة خبث. اممم. وايييه. بعصبية. وبس. فيه إيه.

مفيش حاجة ي أبو صلاح. بس أنتي متخيلة إن فيه حد هيكون عارف ربنا ويقبل باللي أنتي عاوزاه. عقد الزواج بيتم ما بين اتنين كل واحد فيهم بيوعد التاني بالإبدية. ولو لاقدر الله محصلش نصيب واتطلقوا فده بيبقى بسبب استحالة العيشة بينهم أو أنهم وصلوا لطريق لو كملوا مع بعض فيه هيخسروا بعض وهيخسروا نفسهم كمان. فبناءً عليه العقد بيكون استمراري. بحيث إنه مينفعش أدخل علاقة مشروطة بحدوث شئ معين وبعد كده أقول لشريكي باي باي.

تمام. معنى كلامك إنك مش موافق خلاص. أنا هتصرف. جات تقوم شدها من كمها قعدها. مخلصتش كلامي. عندك إيه تاني تحب تضيفه. عندي إنه يجوز للمرأة أنها تتجوز بالنية دي. لإن مش كل إنسان بينوي حاجة بيعملها. وكتير أوووي بيعمل حاجات مكنش ناويها. أيوه يعني. موافق بشرط نتمم العقد بشكل طبيعي ويكون مستوفي الشروط والأركان والأحكام الشرعية اللازمة. بجد. دخلت أمها. جد. أما يفتح نفوخك ي بعيدة. أنت وافقتها على الجنان اللي بتقوله ده.

أيوه ي خالتي. بقولك إيه. وحش الكون. كوباية ليمون. أصل حاسس إني ههبط منك. بعد ماخرجت. الكلام ده مش هيتم إلا على جثتي ي بن اعتماد. ي خالتي اسمعي. هي ليها الحق أنها تنوي براحتها. مدام مفيش اشتراط أن كلامها ده يتحط بند في العقد. لأني زي ما قولتلك النية مبتبطلش العقد. وغير كده أول ما نتجوز حكاية الطلاق دي بتبقى في إيدي وترجع ليا أنا مش هي. أيوه بس أنت كده هتخدعها. وأنا مقبلش بده.

اسمعيني ي خالتي. أنا مستحيل أجبرها على حاجة. ومحدش عارف. مش يمكن نتقبل بعض ونعيش ونكمل سوا. ليه بتفرضي افتراضات مش في محلها. طيب ي بني. اللي تشوفه. دخلت ليه بالليمون. معقول. أقنعتها إزاي. ليا طرقي الخاصة. قوليلي بقي. محتاجة الفرح فين. مش عاوزة فرح. هو كتب كتاب بسيط وخلاص. مش عاوزين فضايح. بعصبية. جوازك مني بقي فضاااايح. أنا مش قصدي. ولا تقصدي. وسابها ومشي. وبعد شوية. وعلى فكرة بقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...