الفصل 11 | من 12 فصل

رواية زواج مصلحة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ضحى محمود

المشاهدات
22
كلمة
846
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

عمر: عارف إنك ذكية، بس مش وقته، أنا عايزك في موضوع ضروري، اسبقيني على أوضتي. نسمة بخوف بتبص حواليها: لـ ليه؟ عمر: تعالي معايا بس هقولك حاجة هتعجبك. نسمة بصوت عالٍ ومرعوب: لأ خلينا هنا أحسن! عمر مسكها من إيدها جامد: مش هينفع أقول هنا. ومشى بيها ناحية الأوضة، قفل الباب، ووقف قدامها، حط إيده على كتفها. عمر: إنتي جسمك بيترعش؟ أنا مش سيء للدرجة دي، وعموماً برضه أنا أستاهل، لأنك هتجيبيلي الكلام ووجع القلب. نسمة: إزاي يعني؟

عمر: يعني بنت جميلة عزبة قاعدة معايا في نفس البيت من غير أي ورق رسمي، تفتكري ممكن يتقال إيه؟ نسمة: مين اللي هيقول؟ أنا مش هخرج من البيت خالص. عمر: ما هو المشكلة مش في برة البيت، المشكلة جوه البيت! أنا شاكك في اللي بيشتغلوا هنا. نسمة بخبث: شاكك؟

عمر: إنهم ممكن يكونوا عملاء لشركة تانية، وبيحاولوا يعرفوا أسرار عن الشركة أو ذلات مني أنا كشاب، فيبقى اسمي عنوان صفحة الفضايح. عايزك تراقبيهم كويس وتشوفي كل واحد بيعمل إيه في يومه، بيخرج كام مرة، بيقابل مين، بصي أنا عايزك تبقي ظلهم. نسمة: اممم، متشغلش بالك أنت. عمر بيقرب منها: أنا بس شاغل بالي عليكي. نسمة بتبعد: ولا يهمك. عمر: وعموماً، الكلام ده ميعنيكيش لحاجة؟ يعني ما لفتش نظرك لحاجة المفروض تحصل؟

نسمة بترفع شفتها اللي تحت وبتهز راسها نافية. عمر: اسمعي يا نسمة، أنا وإنتي مينفعش نفضل كده تحت سقف واحد ومفيش رابط بينا، الخدم يقولوا إيه؟ نسمة بسخرية: هما كلمتين انتوا حافظينهم ولا إيه؟ عموماً، سيبك من الخدم، مينفعش أنا وإنت يبقى فيه بينا حاجة يا عمر. عمر بعصبية: ليه؟ نسمة: يعني أنا من ساعة ما خطوبتنا اتفسخت، معادش بشوفك غير شخص عادي، متفرقش معايا، أكتر ما فيها يعني أخ.

عمر: يا نسمة أنا قولتلك كام مرة قبل كده إني مليش ذنب، مش أنا اللي عملت كده فعلاًقتنا؟ نسمة: لا إنت اللي عينك زاغت عالفلوس وفضلت الشركة والورث عليا، لما أبوك خيرك اخترت الورث! عمر: أيوة منها لله، عمتك بقى هي اللي لعبت في دماغ الراجل، بس هنقول إيه، ما أنا كنت عيل برضه، اتلعب في دماغي وبقيت ضحية زيك.

نسمة: وأنا، أنا كنت عيلة يا عمر، مستنية الإيد اللي تنقذها من الغرق، كنت مستنياك ومستنية حبك وقربك ليا، بس إنت تخليت عني كإني لعبة زهقت منها وقولت فيها كتير! عمر بتنهيدة: برضه؟ خلي فعلمك إنتي مش هتوصلي معايا لحاجة، أنا اللي في دماغي بعمله. نسمة: إنت معندكش كرامة يا عمر؟ بقولك أنا مش حابة أرجعلك. عمر: تاني هتقوليلي كده؟

يا حبيبتي افهمي بقاا، أنا اخترت الشركة عشان لما يموت أورث أنا وأعيشك ملكة بعد الجواز، إنما إنتي عايزاني أختارك إنتي عشان نشحت؟ إيه هصرف عليكي أحضان ولا أكلك حب؟ نسمة: كذاب يا عمر، إنت اخترت الفلوس لأنك عمرك ما حبيبتني، وأقولك عالكبيرة، أنا لما اتجوزت سيف اكتشفت إني عمري ما حبيتك! عمر بيمسكها من شعرها: قصدك إيه؟ إنتي بتاعتي أنا وبس يا نسمة، فاهمة! إنتي ليا أنا بس! نسمة: للأسف قلبي معدش ملكي دلوقتي، أنا بحب سيف!

عمر بيزقها عالسرير وبعصبية يخبط إيده في إزاز المرايا. نسمة بتترعب من رد فعله. نسمة لنفسها: أيوه اتعصب كده، أنا عايزك تثور عشان تخرج كل اللي في قلبك، أنا عارفة إنك هتعمل كده يا عمر. عمر بحزن رفع إيده اللي بتترعش، وولع سيجارة قدام المرايا، وأخد نفس بضيق، كإنه بيحاول يطلع فيها غضبه عشان ميعملش حاجة يندم عليها. نسمة وقفت وقربت منه، لقت الدم مغرق التسريحة وإيده بتنزف. قالت بذعر: عمر! وريني إيدك!

عمر: ابعدي يا نسمة، أنا هوصلك عند عمتك بكرة الصبح وابقى اصفي معاها براحتك. نسمة عينيها دمعت وهي بتقطع طرف فستانها، وبتحطه على إيده: طول عمري كان نفسي أبقى دكتورة، بس مش على حد من عيلتي لأني مبقدرش، عمر اللي يخليني أقول كده إني مش واثقة فيك زي ما إنت مش واثق فيا! عمر بيطلع دخان من بقه وبصلها: أنا مكنتش قيلالك على موضوع الخدم يا نسمة؟ نسمة: ما هو إنت مش قايل على كل حاجة، بالعكس إنت عايز تلعب بيا لعبة مش حلوة لمصلحتك.

عمر مش بيرد وبيصلها بطرف عينه. نسمة بعد ما ربطت إيده قالت بخبث: عمر، إنت شغال في المخدرات؟ في المكتبة عند سيف. سيف قدام مروة، اللي بصاله في عينيه وبتقوله: مش قبل ما تثبت إنك ولي ليا! سيف: إزاي؟ أؤمريني وأنا أنفذ. مروة: إنت هتسافر معايا بره، وهتلغي كل عقودك هنا، عشان تبقى معايا، سنة اتنين مش هتبقى مشكلة، أنا مجهزة كل حاجة، كمان نور هتتبسط أوي. سيف: وشغلي ومدرسة نور؟ مروة بمقاطعة: دي آخر فرصة يا سيف، اختار.

سيف باستسلام: اديني مهلة أسبوع أظبط حاجتي. في منزل سيف. أمنية: لاا، إنتي بتغشي يا نور، محدش بيلعب كده! نور بتطلع لسانها: امسكيني الأول لو عرفتي. أمنية بتجري وراها، ومرة واحدة اتكعبلت في السجادة، مسكت في المكتبة بس وقعت على وشها، وجنب منها كتاب بارز منه ورقة. أمنية بتعب: اااااه، تعالي يا نور، سنديني يا بنتي، الواحد نسي سنة وبقى يجري، شكلي اتخبلت في عقلي، باين ناوليني الكتاب أحطه مكانه. نور: اتفضلي يا تيتة.

أمنية بهزار: هو اتقطع ولا إيه؟ أبوكي هيجري ورانا، إيه الورق ده؟ نور: فيه إيه يا تيتة، مالك؟ أمنية عينيها وسعت وفضلت مبحلقة في الورقة: هو أبوكي اتجوز يا نور وأنا مسافرة؟ وفجأة بيسمعوا صوت مفاتيح والباب بيتفتح. سيف: ها يا ست نور عاملة إيه مع تيتة؟ أمنية بغضب تتقدم نحيته وترفع يدها و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...