الفصل 27 | من 28 فصل

رواية زواج مصلحة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم وعد حامد

المشاهدات
24
كلمة
1,602
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

ياسين باندفاع وسرعة: زُهره، إحنا لازم نتجوز دلوقتي! زهره بصدمة: نتجوز دلوقتي؟ انت بتتكلم جد؟ ياسين بجدية: آه طبعاً، يلا قومي معايا. زهره كانت تنظر له بصدمة حقيقية، قالت له بتبرير: أنا لسه تعبانة، مش قادرة أقوم. ياسين بخوف: تعبانة مالك؟ لا خلاص، خليكي زي ما انتي، متتحركيش، وأنا هرن على العيلة كلها تجيلك والمأذون. زهره بصدمة: ياسين، انت بتهزر؟ انت عارف الساعة كام؟

الساعة ٨ الصبح، خطوبتنا كانت من ١٠ ساعات، وخالد في المستشفى، وأنا كنت مخطوفة، وانت عايزنا نتجوز؟ ياسين بخوف عليها وحدة: آه، أنا مآمنش أسيبك أكتر من كده عايشة لوحدك، لازم تبقي على ذمتي ومسؤولة مني وفي حمايتي، والكلام ده مفيهوش نقاش. زهره بابتسامة على جنونه وهي تهمس بصوت واطي: مجنون والله. ياسين بابتسامة جذابة: سمعتك على فكرة.

ابتسمت بخجل، ناظرها هو بحب وهو يقوم بالاتصال بالعائلة والمأذون ليأتوا لهم، وهي تناظره ولا تصدق مدى جنونه، وكتب كتابها الذي سيكتب في المستشفى. جلس ياسين بعد أن انتهى من مكالمته وهو ينظر لها بسعادة، ولا يصدق أنها ستكون حلاله بعد بضعة ساعات. ناظرته زهره بخجل، لكن تغيرت ملامحها فجأة وهي تسأله باستغراب: صحيح، انت عرفت مكاني إزاي لما يوسف كان خاطفني؟ ياسين بهدوء: هقولك. Flash back

ياسين بهدوء مخيف: زمرد، لو سمحتي، ممكن ترجعي تاني؟ زمرد بخوف: هي فين زُهره يا ياسين؟ ياسين بتوتر: معرفش، معرفش. لو سمحتي يا زمرد، ارجعي تاني، مش عايز آخدك معايا الأماكن دي. زمرد بخوف عليه: طب وانت هتروح لوحدك؟ ياسين بتفكير: لا، هروح مع ليل، هو اللي هيقدر يعرفلي مكانها، يلا انزلي انت دلوقتي. أومأت له زمرد بخوف على زُهره: ماشي، أنا هنزل أهو، بس أول لما تلاقيها ابقي طمنيني عليها على طول. ياسين بهدوء: ماشي يا زمرد.

نزلت زمرد من العربية وهي بتفرك أيديها الاتنين بتوتر، وبتقول بيأس ليوسف: ربنا ينتقم منك يا شيخ ويهدك، وانت مبتتهدش كده ولا بتهمد، يعني لسه ضارب أخويا بالمسدس، وبعدها على طول رايح تخطف زُهره، أنا مشوفتش كده، ربنا على الظالم والمفترى، ربنا يطمني عليك يا زُهره ويرجعك لينا بالسلامة. عند ليل، كان وصل بيته وهو بيتذكر كلامه مع يوسف. Flash back ليل: الو يا يوسف. يوسف ببرود: تعالي معايا عند خالد. ليل باستغراب: خالد مين؟

يوسف بغضب: انت هتستعبط، خالد أخو زمرد حبيبتك. ليل بغيرة: وانت تعرف أخوها منين؟ يوسف بضيق: ما هو خالد يبقى، أهو زمرد صاحبة زهرة، افهم بقى! ليل بغباء: أيوه بردو، انت عايز إيه؟

يوسف بخبث: يا بني، هو عامل حادثة، هتروح له، فهيحس بالذنب على الكلام اللي قاله ليك زمان وقد إيه هو كان شخص أناني واستغلالي، وهتكبر في عين زمرد أكتر إن بعد كل اللي هو عمله معاك، انت روحت له بردو، وأنا هاجي معاك أشوف زُهره وأحاول ألطف معاها الجو، ها، إيه رأيك؟ ليل باقتناع: ماشي، أقابلك فين؟ يوسف بابتسامة لنجاح خطته: لا، أنا اللي هعدي عليك. ليل بحماس: خلاص اتفقنا، متتأخرش. يوسف بهدوء: ماشي، سلام.

أغلق ليل معه وهو يجهز بحماس لرؤية زمرد، وجاء بعدها يوسف بالعربة ليأخذه، ووصلوا للمستشفى حيث غرفة خالد، وتفاجأ ليل بما حدث بالداخل، وكان ينظر لهم ببلاهة وعدم فهم، ولعن يوسف بداخله لجعله يقع في هذا الموقف. End flash back قعد على الكنبة بضيق وهو بيفتح زراير قميصه، قاطعه صوت هاتفه بيرن، ناظره بانزعاج، وجد المتصل ياسين، ناظر رقمه باستغراب ورد وهو يقول: الو يا ياسين، في حاجة ولا إيه؟ ياسين بهدوء: أنا تحت البيت، انزلي.

ليل باستغراب أكبر: انزلي ودلوقتي؟ ياسين بعصبية: انجز يا ليل. ليل باستغراب من غضبه قائلاً بتوتر: حاضر، نازلك أهو. نزل ليل بسرعة على السلم وهو يعدل من أزرار قميصه بسرعة، قائلاً وهو يفتح باب العربة ويجلس بسرعة ويغلق الباب خلفه باستعجال: في إيه يا ياسين مسرعني كده ليه يا أخي، وعمال تزعقلي و... قاطعه ياسين بضيق: اسكت بقى. ناظره ليل بزعل: طيب، سكت، في إيه؟

ياسين بغضب وتوتر: زُهره اتخطفت، وأنا عايز أعرف مكانها، وانت الوحيد اللي ممكن تفيدني. ليل بهدوء: مفيش حد معين شاكك فيه؟ ياسين بيقين: أكيد يوسف، هو في غيره، المهم ألاقي مكانها إزاي؟ ليل بابتسامة: خلاص يا عم، اعتبر نفسك عرفت. ياسين باستغراب: إزاي؟ ليل وهو يخرج هاتفه بهدوء ويضع رقم يوسف على أحد برامج التتبع، الذي أخرج له مكانه على الفور، أدار ليل لياسين

الهاتف بعملية وهو يقول: أهو يا سيدي، المكان. يوسف ده غبي أوي، المفروض لما يخطفها يشيل الشريحة من الموبايل عشان محدش يقدر يوصله، أما هو طول ما حاطط الشريحة، أي حد هيقدر يوصله بسهولة عن طريق الرقم. أما ياسين، عندما أعطى له العنوان، انطلق بسرعة دون أن يسمع باقي كلامه، وهو كل همه أنه يوصل لزهره في أسرع وقت. أما عن ظباط الشرطة.

عند سعد، كان مازال في غيبوبة، وماجد متابع بصمت، فهو معتاد أنه يقعد بجانبه كل يوم، يكلمه على أمل أنه يفوق. قال له بدموع: وحشتني أوي يا بابا، ارجع لنا تاني بقى بالله عليك، وريحني، مين اللي عمل فيك كده؟ انهر ماجد وهو يحضن والده الراكض على الفراش دون حراك. فجأة، تحركت يد سعد تربت على ماجد بضعف. ناظره ماجد بصدمة وعدم تصديق وهو ينده الأطباء بصوت عال وهو يقول: دكتور، دكتور هنا بسرعة، بابا فاق!

هرول الأطباء نحوه بدهشة، فكانت حالته ميؤوس منها بسبب كبر سنه وقوة الضربة، لكن زادت دهشتهم عندما تأكدوا من إفاقته من تلك الغيبوبة. فتح عينيه بضعف وأغلقها في نفس اللحظة بسرعة، فتحها بعدها بدقائق وهو بيفتح عنيه تدريجياً. نظر لماجد الواقف منهار وهو ينظر لوالده باشتياق وعدم تصديق. قال له بحب: ماجد حبيبي. ماجد وهو بيجري نحوه بعياط: بابا، حمد لله على سلامتك. سعد بضعف وتقطع: الله يسلمك يا حبيبي. فجأة، وجد أحد الظباط له في

الغرفة وهم يقولون بعملية: حمد لله على سلامتك يا أستاذ سعد، بس اللي حصل لك كان شروع في قتل، انت متذكر مين اللي عمل فيك كده؟ سعد بتقطع وضعف أكبر: يوسف، يوسف محمد إبراهيم. End flash back ياسين بابتسامة: وبعدها وصلنا أنا وليل، ولاقينا الظباط جايين في نفس اللحظة، وشيلتك أنا، ولحقتك، وليل كلمني وقالي إن يوسف اتسجن بتهمة محاولة قتل واحد اسمه سعد، وكمان إنه حاول يقتلك، وزمانه دلوقتي مسجون. زهره كانت

بتسمعه بصدمة وقالت بحزن: اتسجن! ياسين بضيق وغيره: آه، مالك مضايقة أوي كده ليه؟ زهره بتبرير: لا والله، بس أنا مش مصدقة إني خلاص خلصت من شره ومن أذيته ليا، وآخرهم محاولة قتلي، بس بردو زعلانة على ابن عمي اللي متربية معاه. ياسين بهدوء: هو قتل ويستحق العقاب يا زهرة، والمفروض ميصعبش عليكي، مذنب قتل بدون رحمة وبدون ما يرف له جفن، يعني هو مصعبش عليه واحد قد أبوه وهو بيقتله، وهو المفروض يصعب علينا! زهره بشرود: معاك حق.

دخل فجأة أهل ياسين ووراهم المأذون، وخالد ساند على زمرد بضعف. وبعد تراحُب ما بينهم طويل واطمئنانهم على زُهره، بدأت مراسم الزواج، وبدأ المأذون يكتب كتابهم، وأصبح ياسين وزُهره زوجاً وزوجةً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...