الفصل 2 | من 28 فصل

رواية زواج مصلحة الفصل الثاني 2 - بقلم وعد حامد

المشاهدات
18
كلمة
992
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

زهره بصدمه ودموع وهي تضع يدها على خدها لا تصدق أنه ضربها قائله بصدمه: -أنت بتضربني! يوسف بعصبيه: -وأكسر عظامك كمان! مش كفاية مغصوب عليك وسبت البنت اللي حبيتها عشان وصية والدك. إحنا جوازنا مجرد فترة وهتخلص، بس مش معنى كده إنك ترفضيني وتقرفي مني. أنا اللي بقرف منك ومش عايزك. وبتأخر في الشغل قصد عشان مش عايز أشوفك. مش أنت البنت اللي كنت برسم معاها حياتي؟ مش أنت البنت اللي كنت بتمناها؟

مش أنت البنت اللي كنت أتمنى أول ما أصحى من النوم ألاقيها، أو وأنا جاي من الشغل أحضنها وأحكيلها على اللي حصل في يومي. مهما حاولتِ عمري ما هقدر أشوفك كده. أنتِ آخر بنت كنت ممكن أفكر فيها، بس عمي الله يرحمه هو اللي أجبرني عليكي وللأسف اضطريت أوافق. ياريت من انهاردة متباتيش معايا في الأوضة. أحسن حاجة عملتيها امبارح إنك منمتيش معايا، متعرفيش قد إيه كنت مرتاح.

ومعدتيش تقوليلي: "تعالي نتفرج على فيلم"، "تعالي نخرج"، "وديني الملاهي"، لأني عمري ما هحب أعمل ده معاكي. مهما حاولتِ، أنا كان نفسي أعمل الحاجات دي مع البنت اللي بحبها، مش البنت اللي مجبور عليها. البنت الرخيصة اللي فارضة نفسها عليا. تعرفي أنا كان ممكن أفكر فيكي وأحبك، بس للأسف مبحبش النوع الرخيص، وأنتِ مش نوعي المفضل اللي ممكن أفكر فيه أصلاً. أتمنى تكوني فهمتي كلامي، والتعامل مابينا الفترة الجاية يكون في الحدود دي، فاهمة!

زهره كانت قاعدة بتسمع كلامه وهي حاسة إن كلامه زي السكاكين اللي بتغرز في قلبها بدون رحمة، ودموعها بتنزل بدون توقف وهي بتبصله بصدمة وتوهان، كأن الشخص اللي قدامها ده واحد متعرفوش. مش دا الشخص اللي حبته! مش دا اللي والدها أمنه عليها قبل ما يموت! دا واحد متعرفوش! قاطع تفكيرها صوت وهو بيصرخ عليها بحده أكبر وعصبية: -فاهمة! زهره بصوت ضعيف ومهزوز: -فاهمة.

خرج ورزع الباب وراه بقوة. انتفضت بخوف وهي بتبص للباب بشرود، ورجعت قعدت على الكنبة وهي ضامة نفسها بحزن وصدمة ودموع، وهي بتضم نفسها أكتر ودموعها بتنزل وبتنتحب بقوة. رجعت بذاكرتها خمس سنين ورا. Flash back أحمد والد زهره: -زهرة يا زهرة. زهره بهدوء: -نعم يا بابا. أحمد والدها بخبث: -إيه اللي موقفك في البلكونة لحد دلوقتي؟ زهره بتوتر وخجل: -ها، هيكون إيه اللي موقفني يعني؟ الجو حلو وقلت أقف شوية. أحمد والدها بخبث:

-عليا أنا برضه؟ دا أنا عارف اللي فيها. زهره بتوتر أكبر ووشها أصبح أحمر: -عارف؟ عارف إيه بالظبط؟ أحمد والدها بمكر: -عارف إنك بتحبي يوسف ابن عمك، وبتستنيه كل يوم لحد ما يجي من بره وتطمني عليه. فاكرني نايم على ودني ولا إيه يا بت! زهره باحراج وخجل: -خلاص بقى يا بابا. أحمد بخبث: -خلاص ماشي يا ستي. على العموم هو لسه واصل بيتهم دلوقتي. زهره بفرح: -بجد يا بابا؟ طب أنا رايحة له أطمن عليه. شكلي حلو؟ أحمد بحب:

-زي القمر يا بنتي. ربنا يحفظك ويناولك اللي فيه الخير. زهره بحب وهي تضع ملمع شفاه وكحل: -آمين يا بابا. يارب يناولي يوسف وأنا مش عايزة حاجة تانية. أحمد بخبث: -يا بت اختشي على دمك، أنا واقف! زهره وهي تهرول خارج البيت: -يا بابا بقى، ما أنت طلعت عارف اللي فيها. أحمد وهو يضحك على ابنته: -ربنا يكتب لك اللي فيه الخير يا بنتي ويناولك اللي في بالك.

زهره وهي بتنزل جري على السلم، وصلت لحد باب شقة عمها، وقفت وهي بتنظم دقات قلبها بتوتر. خبطت على الباب بهدوء. فتح لها يوسف باستغراب: -فيه حاجة يا زهرة؟ عمي كويس؟ زهره بخجل وتلعثم فهي لا تستطيع أن تنطق كلمتين أمامه: -بابا كويس الحمد لله. أنا بس كنت... كنت... زهره بعشق: -أنا كويسة. أنا كنت جاية أطمن عليكي. يوسف بعصبية: -هو في إيه يا زهرة؟

هو أنا كل شوية هقولك: "أنتِ زي أختي". وبعدين نازلة تطمني عليا الساعة 2 بليل باللي أنتِ لابسة ده واللي حاطاه في وشك؟ زهره بتلعثم: -أنا كنت بس حابة أطمن عليكي. يوسف بغضب أكبر وصوت عالي قليلاً: -وهو فيه إيه يا زهرة؟ هو أنا عيل صغير عشان تتطمني عليا؟

وبعدين بطلي شغل الرخص بتاعك ده. العيلة كلها عارفة إنك بتحبيني وأنا حاولت أبعدك كتير وأفهمك بطريقة غير مباشرة وأنتِ مفيش زي اللزقة. افهمي بقى وشيليني من دماغك، أنا مبحبكيش. هقولها لآخر مرة، مبحبكيش ومستحيل أحبك أو أشوفك أكتر من أخت. وبعدين أنا قريب أوي هخطب البنت اللي بحبها، ومعنديش استعداد إني أخسرها عشان حبك المريض ده. زهره بصدمه: -هتخطب!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...