الفصل 25 | من 26 فصل

رواية زواج مصلحه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,831
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

في وسط أجواء الفرح المليئة بالسعادة، سعادة لا تقاوم من يزن ومليكة. يزن: بحب اليوم اللي اجتمعت بيكي فيه يا مليكتي، بعشق كل لحظة. ليدخل سامر الفرح. يزن: بيروح يشده من على الباب بفرحة. اتاخرت بس لحقت اهو، أنا كنت عارف. سامر بيدخل ومعاه محروس. يزن: أي ده. سامر: ده ابوك يا يزن، حرام تحرمه منك كده ومن فرحك كمان. يزن: يعني مكنش حرام يحرمني من أمي وأنا لسه صغير؟ سامر: القانون سامحه، سامح أنت كمان يا يزن.

يزن: ماليش دعوة بالقانون. القانون سامحه عشان السن والجريمة، خلاص عدى عليها سنين. إنما هتعايش مع الموضوع إزاي إنه قتل أمي؟ سامر: معلش يا يزن. يزن: تمام، انهاردة بس عشان اليوم ما يبوظش. محروس: أنا آسف يا ابني. يزن: تمام، عن إذنك دلوقتي. يبدأ أجواء الفرح من تاني. يزن: بقيتي مراتي رسمي يا بت انتي. مليكة بكسوف: ماشي. وائل: والله إنه الواحد قمر يا ناس، في أي مفيش حد معبره خالص كده.

ليلى: ومين هيعبر قرد شكلك يا ابني، انت شايف نفسك. وائل: انتي بتهزري يا بت، اتلمي الله. ليلى: حاضر يخويا، عن إذنك لما أروح أشوف أي حاجة تتأكل في الفرح الساكت ده. وائل: مممممل أوووى. استنى هروح أشوف المشكلة أي في الفرح ده ولا اللي قاعدين في عزى. ليلى: يا ريت يخويا. وائل: في أي يا أبيه؟ الفرح كتبنا الكتاب تمام، فين الأغاني بقا والرقص وكده. سامر: شوفت حتى وائل نطق أهو. يزن: فرح إسلامي يا جماعة.

سامر: يعم ماشي إسلامي، فين الناس اللي معزومين في الفرح؟ يزن: مش عايز حد يشوف مراتي يا عم، هعمل أي بالناس. والله على عيني إنك شايفها أصلاً. سامر: انت هتهزر في أي يا ابني. يزن: بس بقا وابعدوا كده، خلوني أروح أشوف مراتي. سامر: روح يخويا روح. وائل: اللي مصبرني ع الفرح ده الأجواء، والله الجنينة دي والأضواء الخافتة خيال، بس مش مدي على أنه فرح نهائي. سامر: معاك حق، تعالى نشوف نعمل أي حاجة. ***

يزن: جريمة قتل، وده القاتل. الجريمة كانت من 26 سنة، قتل وزيف أنه التهمة لصاحبه، وللأسف أبويا القاتل. الكل بصدمة: أنه جه يبلغ عن أبوه. كان أي بلاغ بيوصلهم بيكبروا دماغهم، لكن ده ابنه. -بعد العمر ده كله. انت هتهزر يا ابني، انت بتفتح قضية بقالها سنين. يزن: أيوه وعايز حق أمي يرجع. -مفيش من الكلام ده، اتكل على الله. الجريمة عدى عليها فترة كبيرة أوي يا عم. يزن: يعني أي؟

-يعني اتكل على ربنا وروح شوف شغلك، هي مش ناقصة يا ابني. لينقض عليه يزن ويمسكه من هدومه عن الرقبة. يزن: انت بتقول أي، يعني أي؟ أنا عايز حق أمي يرجع. -بيبعد عن بصعوبة. انت اتجننت، إزاي تعمل معايا أنا كده. ده أنا هوديك في ستين داهية. يزن: هات آخرك. وبيمشي. حكومة معندهاش ضمير، وبكده أبو يزن مش بيتحاسب على أي حاجة. محروس بيروح لشهاب. شهاب: عايز أي؟ محروس: عايزك تسامحني يا شهاب، أنا آسف على كل حاجة. شهاب بتريقة: أسامحك؟

انت عارف انت عملت فيا أي؟ أنا فضلت عايش بتعاير إن أبويا قتل حد، وأمي من كتر الحزن جواها ماتت، وأبويا مكفهوش اتحبس، بس لا وانعدم. وده كله عشان خاطر عيون البيه والاستاذ محروس باشا. حياتي اتدمرت كلها. أخويا مات وهو في بطن أمه معاها. أسامحك على أي بالظبط؟ محروس بقلة حيلة وتأنيب ضمير: حاول تسامحني يا ابني، عن إذنك.

شهاب: مش عشان متحاسبتش في الدنيا تبقى تنسي اللي عملته. متنساش إنك قاتل يا محروس، أوى تنسى أي حاجة، ومتتنساش إنك السبب في حرمانى من أهلي. وكل ذنب عملته هتتحاسب عليه. محروس بيمشي من عنده وضميره بيأنبه جامد أوي. *** بعد مرور كام شهر. سيف بيكون اتعالج في المستشفى وبيطلع براءة من كل جرائم القتل. سيف مقتلش ريما ولا قتل أبوها ولا قتل أي حد. سيف ده كله مجرد أوهام جوة عقله، مجرد ذكريات كاذبة.

جوز أم مليكة: ازيك يا ابني عامل أي؟ نوح: الحمد لله يا بابا. الله هي فين مليكة يا بابا؟ "" مش هنا يا ابني ليه عايز أي؟ نوح: لا ولا حاجة، بس هي فين؟ "" هي يا ابني اتجوزت من يزن محروس. نوح: هو ده صاحب شركة؟ "" هو ده. أيوه صح. نوح: ده أنا شغال عنده في الشركة. "" امممم ماشي يا ابني، عن إذنك خليني أروح أشوف وائل اتاخر ده كله ليه في الدرس. نوح بتفكير: تمام. أنا طالع شوية يا بابا تمام. "" تمام يا ابني.

نوح: يعني حالياً مليكة اتجوزت اللي اسمه يزن ده، والشركة معظمها باسمه. طب لو انحبس ده أو حصله أي حاجة دلوقتي، كل ده هيروح ليها، وبعدها أنا اتجوزها وكل حاجة تبقى ليا. يعني بدل ما أنا أكون شغال عندهم يكونوا شغالين عندي. والله فكرة يا واد يا نوح، مخك شغال. بس هتعمل أي عشان تعمل كده؟ بتعدي فترة وبيكون نوح بيحاول يتقرب من شهاب وريما وسيف من بعد ما عرف إن في مشاكل بين ريما ويزن وإني سيف بيحبها. جاتله فكرة.

سيف ماشي في الطريق ومش واخد باله. عربية بأقصى سرعة تقرب منه، حتى إن نوح ليبعده. سيف بيقوم من ع الأرض: شكراً أوووي حضرتك. نوح بمكر: ده واجبي، ولا يهمك. سيف: شكراً ليك أوووي. نوح: حضرتك ممكن توصلني لشركة. عشان عربيتي بايظة ومش لاقي أي حد يوصلني. سيف: طبعاً طبعاً، بس انت رايح الشركة دي ليه؟ ممكن أساعدك. نوح: مفيش ولا حاجة، أنا شغال فيها. سيف: تمام، ممكن تديني اسمك أي وأنا هشغلك في قسم كويس. انت متخرج من كلية أي؟

وبتكون دي بداية كلامهم سوا. نوح ماشي على الخطة بتاعته صح وبيخدع سيف. بيتعرف على شهاب وريما من خلاله، وهو متأكد إن دول اللي هيساعدوه في اللي بيفكر فيه. بتعدي أيام، كل يوم خروجات وفسح وسهر. شهاب في يوم بيحكي كل حاجة لنوح، ومن ناحيته شايل أي. وده بيكون استغلاله سهل أوووي. نوح داخل في حالة إدمان بس مش مبين ده. سيف: أنا راسي هتنفجر يا شهاب. نوح بيجيب الدوا وبيطلعه من جيبه ويحطه في جيب شهاب. نوح: انت معاك دوا صداع يا شهاب؟

أديله. *** نرجع تاني يا قمرات. بعد انتهاء الفرح وكل ما فيه. سامر: أنا هروح، ده فرح ده ولا كان عزى. وائل: خدنا معاك يا أبيه سامر. سامر: تعالى يا ابني. ليلى: أنا هاجي مع مليكة، مش جاية معاكم. سامر: تمام. يلا يا وائل أنا وانت. سامر: يلا. "" لا يا ليلى تعالي معايا، أختك مش جايه معانا البيت. ليلى: لا أنا عايزة أروح معاهم. "" لا يا بنتي مينفعش، تعالي معايا، أنا هاجيبلك شوكولاتة، أي رايك؟

ليلى: عايزة معاها حاجات كتيرة وأكل كتير. "" حاضر يا بنتي، تعالي يلا بقا. ليلى: ماشي يا بابا، يلا. يزن: يلا بقا يا مليكتي، ودعتي كل أهلك. مليكة: أه. يزن: الفرح مكنش عاجبك صح؟ مليكة: لا عادي، أهم حاجة إنك معايا. يزن: طب تعالي بقا وأنا هعملك أحلى فرح. مليكة: هنروح فين؟ يزن: تعالي معايا بس. مليكة: تمام. بعد مرور وقت. بيوصلوا للملاهي، ألعاب وزينة وأنوار وصوت أغاني هادئة مع إضاءة وورد. قمة الرومانسية مع الليالي.

يزن: أي رأيك يا حبيبتي؟ هنلعب أي لعبة تخطر على بالك، وأنا حاطط كاميرات عشان كل لحظة تتسجل وزين وفاطمة يشوفوها. مليكة: مين دول؟ يزن: عيالي أنا وانتي، الله. مليكة: انت سميتهم لوحدك كده، حرام. يزن: خلاص اهدى بقى يا قلبي، عايزة تختاري أي؟ مليكة: زين وفاطمة حلوين بردو، مش مهم. يزن: امال إيه لازمة لوي البوز بقا؟ مليكة: بهزر بقى، في أي؟ يزن: يلا بقا نلعب. بحبككككك موت يا مليكتي يا قلبي، يخربيتك سرقتي قلبي.

مليكة: وأنا بعشقكككك يا يزن. مفيش غيرهم في المكان كله، محجوز ليهم. بيلعبوا، وكل اللعب اللي اختارتها خطيرة، وفي كل لعبة بتكون بتموت من الخوف. يزن: بدل خوافة كده بتركبيهم ليه؟ مليكة: انت معايا ف مطمنة، بس خايفة شوية صغننين، بس لزوم إن اللعبة مخيفة أصلاً. يزن: ماشي يا قلبي. طب يا كل حاجة ليا، متعبتيش من اللعب، يلا نروح بقا. مليكة: لا لسه. خلينا شوية، تعالي كدا في لعبة هناك حلوة أهي. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...