مليكه. الله دي جميلة قوي يا يزن، يلا نلعبها تاني. يزن. خلاص بقى أنا تعبت من اللعب، يلا نروح. مليكه. لا، يلا نلعب. يزن. اللعبة خطيرة يا مليكة ومحتاجة حد يوقفها من تحت. مليكه. هنوقفها إلكتروني، يلا بس نلعب. يزن. من غير اقتناع. يلا قدامي يا هبلة. مليكه بفرحة. ماشي، يلا. بيركبوا اللعبة. جنونية وخوف. مليكه كانت هتموت من الخوف والرعشة. بعد ما بينزلوا. يزن. خلاص كدا يا حبيبتي.
مليكه. لا، كمان مرة والنبي عشان خاطري، كان شعور حلو مع الخوف ده. يزن. خلاص بقى يا مليكة. مليكه بحزن وضمت شفايفها. عشان خاطري. يزن. لا بقى، شغل الاستعطاف ده مش نافع بقى. مليكه. عشان خاطري... يزن. آخر مرة، مفيش لعب تاني مفهوم. مليكه بابتسامة. مفهوم. يزن. يلا تعالي اركبي. مليكه. أنت مش هتركبها معايا؟ يزن. لا، أنا تعبت، كفاية. مليكه. لا، خلاص يلا نمشي، كفاية كدا. يزن. في إيه يا بنتي؟ أنت كنت عايزة تركبي.
مليكه. لا، خلاص يا حبيبي، يلا نمشي، أنت مش هتركب معايا وأنا هخاف. يزن. طب متخافيش واركبي، يلا يا قلبي. مليكه. لا، أنا أول مرة ركبت كنت خايفة وأنت بسببك كنت ماسكة نفسي شوية، هخاف دلوقتي. يزن. طب أنت عايزة تركبي تاني أوي كدا؟ مليكه. الصراحة آه، بس مش مهم، يلا. يزن. طب تعالي، بس هتكون آخر مرة، ماشي. مليكه بفرحة. ماشي. يزن ومليكه وهما بيدور بيهم، بيعدي وقت كبير جدا ومش راضية تبطل.
مليكه بخوف. أنا دوخت يا يزن، اللعبة مش وقفت ليه؟ يزن. مش عارف يا حبيبتي، المفروض تقف. مليكه بصريخ. أنا هقع يا يزن. يزن. متخافيش يا حبيبتي، اهدئي بس. وفجأة اللعبة بتقف، لكن بيكونوا فوق. مليكه بخوف. إيه ده يا يزن؟ اللعبة دي مالها؟ يزن. مش عارف يا حبيبتي، شكله حصل فيها عطل. مليكه. يعني هنفضل متعلقين كدا كتير؟ يزن. مش عارف، استنى هطلع الفون أرن على أي حد يجي. مليكه. بسرعة يا يزن عشان أنا خايفة.
يزن. حاضر يا قلبي، اهدئي بس. مليكه بخوف. هديت أهو يا يزن، بسرعة بقى أنا مرعوبة. يزن. أعمل إيه يا حبيبتي، اهدئي أنت بس. مليكه. حاضر، هديت، هتعمل إيه؟ أنا هقع يا يزن من الخوف. يزن. متخافيش يا مليكتي، حاضر، ثواني كدا أشوف. استنى هطلع الموبايل أرن على صاحب المكان. بيحاول يطلع الفون لكن بلا جدوى. يزن. مش راضي يطلع. مليكه. حاول تاني عشان خاطري يا يزن. يزن. اهدئي يا عمري، أنت تعالي قربي شوية وحاولي تغمضي عينك ومتبصيش تحت.
مليكه بخوف. حاضر. يزن. تمام يا قلبي، متخافيش، هحاول أنا أرن على سامر يجي يشوف يعمل حاجة. وائل. فرح كان ممل قوي يا أبيه، هو ده فرح؟ وأنا اللي كنت مفكر إني هنخربها بقا. سامر. نعمل إيه؟ وائل. في فرحي نخربها ياسطا. سامر. أنت خاطب أو أي حاجة؟ وائل. ولا الهوا. سامر. عندكش بنت بتحبها كدا ولا كدا؟ وائل. ولا الهوا. سامر. قولت مرة الله. وائل. لا بقا ده أنت هتكبر كدا يا ابني من غير جواز. بيقطعهم بنت. ... . يا وائل يا وائل.
وائل. نعم. فيروز. ممكن شوية سكر لحد الصبح بس عشان ماما دايخة، عايزة أعملها حاجة مسكرة والسكر خلص. وائل. حاضر. وبيدخل يجيب. سامر بخفة دم. ما كفاية تحطي إيدك هتبقى عسل نحل. فيروز. أفندم؟! سامر. بقولك إنك عسل فعلاً. فيروز. أنت اتجننت؟ أنت مين يا جدع أنت؟ فلاش باك. نوح. اتفضل دوا الصداع ده يا سيف، شهاب بعتهولك بس بيقولك قوي جدا مفعوله، متاخدش منه كتير، كفاية نص حباية. سيف. هات وقول لشهاب شكراً. نوح. ولا يهمك، هقوله حاضر.
بعد مرور فترة لتبدأ آثار الدوا تظهر على سيف. كل حاجة بيبدأ يعبيها في راس سيف إنه شهاب السبب في كل حاجة، هو اللي اداله الدوا، بيعبي في دماغه كل حاجة هو عايزها. نوح. والله إنك يا سيف سهل ينضحك عليك، أنت وشهاب واحد عايز ينتقم لأبوه وبيساعدني من غير ما يفهم، حتى حكالي كل حاجة من غير ما يفهم، ناس غبية، مفيش مخ. نوح. أنت هتفضل قاعد كدا ويزن بيتجوز حبيبتك يا سيف؟ سيف. قصدك إيه؟
نوح. اتصرف، أنت لازم تتصرف، دي حبيبتك يا ابني، هتخسرها كدا. سيف. وأي العمل؟ أعمل إيه؟ نوح. روح وحاول تخوف كل اللي في الفرح واعمل أي حاجة، خد المسدس ده. سيف بخوف. مسدس إيه ده؟ نوح. متخافش، ده مترخص، ده كان بتاع واحد صاحبي. سيف. وأنت بتعمل بيه إيه؟ نوح. ولا حاجة، كنت بشوفه بس. المهم أنت خده وروح اضرب يزن في كتفه مثلاً أو أي حاجة، وبكدا الفرح يتلغى. سيف بضحكة شر. الدوا بيأثر عليه، وليه كتفه مش قلبه؟
نوح. هو ده الشغل الصح. يلا روح. سيف بيروح، ولكن بتيجي الرصاصة في أبو ريما. بيطلع يجري من الخوف، لكن الدوا بيخليه مش حاسس بمدى المصيبة اللي عملها. نوح. روح أنت بقى لحبيبتك، أنت دلوقتي هتكون الوحيد اللي وقف جنبها وبيحبها، روح. وبيحط له دوا في العصير. سيف. معاك حق. وبيروح. نوح. كل اللي مخطط له باظ بسببك يا سيف، شغلك كان عبارة عن عك، اللي كنت عايزه يموت محصلوش حاجة، بس محلوله وماله.
بيروح ياخد كاميرات الفرح كلها والصور وبيبعت بعضها لريما. وزي ما عرفنا اللي حصل بعد ما شافت الصور. وبكدا الحكومة طلعوا سيف بريء لأنه كان فاقد لعقله، لكن لما بيخف بيتحبس لمدة قصيرة. أبو يزن بيكون بردو الحكومة مش رضيت تحاكمه، القضية عدى عليها كثيراً. بااااااك. مليكه. أنا مرعوبة قوي يا يزن. يزن. اهدئي، برن على سامر أهو. سامر. عايزة إيه يا بتاعة إنتِ؟ مش فاهمة حاجة؟ حم*ارة؟ مش بتفهمي؟ فيروز. أنت عبيط أنت كمان؟
إيه الهبل ده؟ سامر. بس بس اسكتي، أما نشوف العريس ده بيرن ليه. فيروز. وأنا مالي؟ شوفتني بكلمك أصلاً. سامر. استنى يا بت، إياكي تتحركي من مكانك. الو يا يزن، في إيه يا عريس؟ يزن. تعالي بسرعة عند ملاهي... سامر. هو أنا لسه طفل؟ هعمل إيه هناك؟ في الوقت ده كمان. يزن. تعالي بسرعة يا سامر، إحنا متعلقين في اللعبة ومليكة خايفة. سامر. مش فاهم. يزن. تعالي الأول، متعصبنيش. سامر. حاضر، جاي أهو. فيروز. شكراً يا وائل ع السكر.
وائل. ولا يهمك. سامر. أنا هروح يا وائل، مشوار وارجع لك تاني، تمام. وائل. تمام. سامر بيروح المكان، بيقف شوية كدا من المنظر. بيموت على نفسه ضحك. إيه ده؟ أنت إيه اللي مطلعك فوق كدا أنت وهي يا يزن؟ يزن. أنت لسه هتتكلم؟ أعمل إيه؟ حاجة خلينا ننزل. سامر. أنت هتشخط؟ وأنت اللي محتاج مساعدتي كمان. يزن. خلص يازفت، مليكة خايفة. سامر. خلاص خلاص يا عم اسكت، استنى هشوف أعمل إيه. مليكه ويزن بينزلوا بعد شوية وقت.
سامر. أنا مش عارف من غيري هتعيشوا إزاي. يزن. هنعيش عادي يعني، مش هنموت إحنا. مليكه بدوخة. روحني يا يزن، أنا هموت، عايزة أستفرغ. يزن. معلش يا حبيبتي، اقعدي بس ارتاحي شوية. مليكه. لا، روحني البيت. يزن. تمام، تعالي. وبيروحوا. سامر بيبقى رايح معاهم البيت. يزن. أنت رايح فين؟ سامر. هروح أنام، هعمل إيه يعني؟ يزن. امشي يلا من هنا، هي ناقصاك أنت كمان، روح شوف أي أوتيل اقعد فيه. سامر. هتقعد أخوك في أوتيل؟
يزن. لا، تعالي اقعد في أوضتي، ما أنا مش عريس مثلاً. سامر. ينفع؟ استنى هجيب بيجامتي وجاي. يزن. بطل استعباط وامشي يعم من هنا. بيطلع يزن الأوضة بيلاقي مليكة قاعدة وتعبانة شوية. يزن بيبوسها من راسها. أنا آسف يا حبيبتي، أنا السبب، خليتك تلعبي كتير وخفتي كتير. مليكه. أنا اللي أصرت ألعب، معلش، زعقت كتير في وشك النهاردة. يزن. ولا يهمك يا مليكتي. ليحتضنها ويعطيها قبلة لتتجاوب معه وتصبح زوجته شرعاً. بعد مرور خمس سنوات.
زين. ي جدو، ي جدو. محروس. نعم يا روح جدك، في إيه؟ زين. فاطمة خدت مني اللعبة. محروس. فاطمة اختك الصغيرة، مش عارفة حاجة، خلي اللعبة معاها شوية وخذيها. زين. شوية بس؟ محروس. شوية بس. يزن. أنت هتقعد تدلل في الواد ده لحد إمتى يا بابا بقى؟ محروس. لحد آخر نفس في عمري، زين ده حبيبي وروحي. يزن. يعيني يعيني، مفيش غيره. مليكه. والله يا عمي زين مش بيسمع غير كلامك. يزن. هاتي بنوتي دي كدا، خليني ألعب بيها شوية.
مليكه. خد، بس لو عيطت متجيش بيها وتقولي بنتك، بقولك أهو. يزن. ماشي يا ستي، اسكتي بس وبلاش ندب، مش هتعيط إن شاء الله. مليكه. ماشي، خدها أهي. سامر بيدخل بفرحة ومن الباب بصوت عالي جداً. أنا هتجووووووووووووز، قولولي مبرووووووك. يزن. هتتجوز أخيراً؟ مين سعيدة الحظ؟ سامر. ده أنا اللي سعيد الحظ. يزن. مين بردو؟ سامر. ملكش فيه، مراتى، ومحدش ليه يعرفها، اعرف بس إني هتجوز.
يزن. أظبط يلا، مش عايز أعرف، وسع كدا خليني أشوف فاطمة عايزة إيه. سامر. ماشي، المهم أنتوا معزومين، إحنا هنروح نتقدم النهاردة للعروسة، عايزكم عشان مش هعرف أروح لوحدي. يزن. تمام يعم. محروس. ربنا يهدي سركم يا حبيبي. بياخد الجاتوه وشوية هدايا وبيلبس أشيك لبس وبيروحوا عشان يتقدموا للعروسة. واللي بتكون فيروز.
سامر أول ما عرف فيروز كانت لسه في ثانوي، كان لازم يستناها لحد ما تخلص الكلية، وده كان شرطها لو هو عايزها، يستنى لحد ما تخلص كليتها، وهو وافق. وسط القاعدة. يزن. اتكلم يا ابني. سامر. عمي هيتكلم عني. محروس. بصي يا مدام، إحنا جايين نطلب إيد بنت حضرتك لابننا، وأنتي زي ما أنتِ عارفة إحنا مين، مش لازم نشرح كتير. غادة. معروفين طبعاً يا محروس بيه، وأنا هلاقي لبنت ناس محترمة زيكم فين؟
كفاية مليكة معاكم، هي بس توافق، لأنه ده قرارها. محروس. طب، ده قرارها، بقولك إيه؟ أنتِ كمان إيه رأيك تتجوزيني؟ سامر. أنت جاي تطلب إيد مين؟ عم، أنت كمان؟ أنت جاي تخطبلي؟ محروس. وأنا كمان خطبت، الله! إيه ده؟ سامر. طب خلصني، أنا الأول، هي فين فيروز يا خالتي؟ غادة بكسوف من اللي قاله. استنى هندها يا ابني. فيروز بتقدم الشربات. غادة. ها يا بنتي، موافقة؟ فيروز بضحكة. أيوه. محروس. يلا نقرأ الفاتحة بقا.
يزن بيبقى خد مليكة وقام راح البلكونة. يزن. بتفكري في إيه يا مليكة؟ مليكه. بفكر إن كل حاجة بقت حلوة بيك وبعيالنا، ربنا يحميهم، بتخيل إنه كل حاجة اتغيرت، جوز أمي بقى كويس خالص وابنه اتعاقب على كل حاجة، والحمد لله أنت سامحت أبوك بعد مجهود كبير. يزن. متفكريش يا حبيبتي، تعالي في حضني، تعالي. سيف بيرن. سيف. إيه يا ابني؟ معتادتش بتسأل ولا أنت ولا مراتك؟ وبعيد عنك ريما عايزة تشوف زين، وأنا زهقت بقى من العيال دي.
يزن. معلش يا سيفو، بكرة نعدي عليكم نقعد شوية، يعم سلم لي على البت ريما، شقية بس عسل. سيف. حاضر. مليكه. بحبك قوي يا يزن. يزن. وأنا بعشقك يا مليكتي. تمت. سلام، هتوحشوني يا قمرات، احتمال يكون في جزء تاني بإذن الله. صلوا على رسول الله. سلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!