الفصل 4 | من 26 فصل

رواية زواج مصلحه الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
20
كلمة
903
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

سامر: بنت الدادة قمر، صاروخ ماشي ع الأرض. هتجوز بنت الدادة. يزن: هي الدادة عندها بنت؟ سامر: آه، سألتها الصبح، عندها بنت خطفت قلبي، عسل أوووى. وأول ما شافتني الصبح دخلت الأوضة. أنا بقا عايز واحدة محترمة زي دي. يزن: امممم، بس أنا معنديش غير الدادة في البيت. سامر: وووو. يزن: أييزن. سامر: مفيش. يزن: مفيش كلام للنقاش، تعالى بس. (ويشده من ايده) سامر: ي دادة ي دادة. الدادة: نعم ي ابني، محتاج حاجة؟

سامر: لا، بس أنا عايز أطلب إيد بنت حضرتك للجواز. الدادة بصدمة: بنتي مين؟ سامر: بنتك اللي شفتها الصبح. الدادة بتلبك: بس بس بس، دي زي بنتي، مش بنتي. سامر: يعني إيه؟ الدادة: يعني هي مش بنتي. سامر: طب هي بنت مين؟ الدادة بتبص ليزن باستغراب: هي دي مش مراته ولا إيه؟ في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. مليكة بتطلع من الأوضة مغطية وشها وحاطة ميكب وحش على وشها. سامر بيروح يجري عليها: انتي تقريباً، آه، انتي، أنا متأكد.

(ويكون عايز يرفع الشال من على وشها بس مش بيعرف) يزن: إنت بتعمل إيه؟ إنت كمان. سامر: هي دي، باين. يزن بعصبية: نزل إيدك عنها وابعد كدا، وإنتي روحي اقعدي في أوضتك، وإياكي تطلعي، مفهوم؟ سامر: هو في إيه ي يزن؟ إنت كاره الخير لإخوك؟ يزن: روح اتجوز اللي إنت عايزها وابعد عن دي أحسنلك كدا. سامر: ما أنا عايز أتجوّز دي. يزن: وأنا قولت تبعد عن دي. مليكة: ملكش دعوة بيها. عن إذنك، أنا طالع فوق. سامر: هو إيه اللي تبعد عن دي؟

هي كانت من بقيت عيلتك؟ ده أنا حتى بقول أتجوّزها. يزن: مفيش جواز لو دي العروسة، تمام. وسع بقا عشان عايز أدخل آخد دوش. سامر: متعصبنيش ي يزن، بس ليه؟ في جانب آخر. الدادة: إنتي ليه بتحطي الحاجات دي على وشك ي بنتي؟

مليكة بدموع: بصي ي دادة، أنا أكبر واحدة في خواتي، عندي أخ واخت. ماما لما بابا مات، اتجوزت، بس اللي اتجوزته طلع جشع أوووى. كان عنده ابنه، كان كل ما ييجي البيت يبصلي نظرات وحشة، وفي أيام كان بيحاول يتقرب مني. كنت أروح أقول لأبوه يقول، واي يعني، ويزعقلي. فـ جاتلي الفكرة دي إني أتحرق وأتشوه، وبدأت أعمل كدا وأداري نفسي بالشال. حاولت أبعد وآخد خواتي وأمشي، مشينا تلت أيام بس،

وبعدها لقيته بيقولي: إنتي انكتب كتابك على يزن بيه وبقا جوزك. لأن كان قبلها بيزعقلي عايز كل حاجة مكتوبة باسمي، وأنا قولت مفيش حاجة متنازلة عنها. هي آه شوية حاجات، بس هيعرفوا خواتي يستفيدوا منهم في المستقبل. الدادة: طب اهدئي ي حبيبتي، اهدئي، تعالي في حضني، متعيطيش ي بنتي، ربنا يحميكي ي رب. طب ي بنتي، هو يزن يتعامل معاكي كدا ليه؟ مليكة: هو طلب مني ميشوفش وشي وأبعد عن كل مكان هو موجود فيه.

الدادة: طب ي بنتي، سامر بيه عايز يتقدملك، هو في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. مليكة: ولا أنا فاهمة حاجة، بس اللي أعرفه إنه يزن كارهني. (يقطع كلامهم صوت تخبيط ع الباب) سامر: ممكن أدخل ي دادة؟ الدادة: ثواني ي ابني. (وبتطلعله ع الباب) الدادة: في حاجة يابني؟ سامر: هو يزن مش عايز يجوزني دي ليه؟ الدادة: والله يابني أنا ما فاهمة حاجة. البنت دي مرات يزن، ومن ساعة ما جت ومقعدها معايا وبيعملها وحش. سامر: يعني يزن اتجوز إمتى وإزاي؟

الدادة: بص ي حبيبي، يزن لما حكالي، قالي إنه أبوه جبره على الجواز ده وهو مش عاجباه البنت، وأنا دلوقتي فهمت، هي مش عاجباه ليه. سامر بإستفهام: ليه؟! الدادة: مش لازم تفهم دلوقتي كل حاجة، بس حاول تخلي أخوك يغير ي سامر عشان يعترف بيها إنها مراته. سامر: طول عمرك ي دادة. كل الطلبات الصعبة عليا. (ويغمزلها) سامر: بيقولها: لو كانت سنجل بس، كانت هتبقى في قلبي ملكته. الدادة: لو بقا ي ابني، يلا بقا، ورينا شطارتك.

سامر: هبهّرك. إيه رأيك أخليه يعترف بيها قدام كل الناس؟ الدادة بفرحة: يكون أحسن بردو، يلا امشي بقا، أديك فهمت، بس متقولش ليزن إني قولتلك حاجة. سامر بغمزة مضحكة: اهدئ بس عليا، وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...