سامر: اتجوزها بقا ي يزن، فيها إيه هي مش تقربلك حاجة؟ يزن بغضب جواه: مفيش جواز، شوفلك واحدة غيرها، أنا بقولك أهو ي سامر. سامر: هو في إيه ي يزن، مال البنت دي بيك؟ يزن: متعصبنيش بقولك أهو ي سامر، روح شوفلك حد غيرها. سامر: وأنا مش عايز غيرها، مش لازم رضاك ي يزن، أنا هنزل وأتقدم ليها وآخدها ونسافر دبي بعد تلات أيام. يزن بضحكة: متحلمش يحصل كدا. سامر: ليه إن شاء الله؟ يزن: عشان مراتي ي أستاذ.
وبيشده من إيده وبينزل لتحت عندها، بيدخل الأوضة عليها من غير ما يخبط، وبتكون شايلة الميكب. يزن: إنتي مين؟ مليكة بتلبك: ... هاي. يزن: مين إنتي؟ مليكة بدموع: ... أنا... أنا. يزن: مش مهم، فين البنت اللي المفروض اللي هي مراتي كانت هنا؟ الدادة: ما هي قدامك أهي، إنت هتجنني ي ابني. يزن: مين دي اللي قدامي؟ الدادة بفرحة: مراتك ي ابني. يزن: مرات مين... إنتي مراتى؟ مليكة وهي مميلة رأسها: أيوا.
سامر بيدخل، بنلاقي مليكة جريت ع الطرحة لبستها قبل ما يدخل عشان شعرها، والحركة دي بتعجب يزن جداً. سامر: أهي ي سيدي، أنا عايز أتجوّز الملاك اللي واقف ده، خطف قلبي من نظرة واحدة. يزن بعصبية وغضب: إنت لو مسكتش ي سامر، طقم سنانك اللي تحت هتلمه من ع الأرض. سامر: يا سيدي فيها إيه، متعصبنيش، فين مراتك صحيح عايز أشوفها. يزن: مراتي قدامك أهي ي أستاذ، بتعاكس مراتي وعايز تتجوّزها قدامي. سامر بإستعباط: بقا دي مراتي؟
مليكة: لا مش مراته، هو مش معترف بيا حضرتك. سامر: حلو أوووى، إيه رأيك تطلقها وأتجوزها أنا. يزن بيقبض قبضه إيده وبينزل ع ابن عمه يضربه، مش قولت مرة مراتي، أنا مش قولت مراااااااتى، في إيه بقا كل شوية عايز أتجوزها. سامر: خلاص خلاص. وبيقوم من ع الأرض يمسح الدم من شفايفه: يعني دي مراتك؟ يزن: آه. وبيروح يشدها من أيدها وبيطلع الأوضة بتاعته. يزن: إنتي إزاي تسمحي لسامر يبصلك ي مليكة هانم؟
مليكة: مكنتش أعرف إن حد هييجي، وخصوصاً الدادة قالت مفيش حد عايش هنا غيرك، ومتكلمنيش بالطريقة دي لو سمحت. يزن: تمام... بصي، هو سامر قاعد تلت أيام، تخفي من قدامه، مشوفكيش توريله نفسك، مفهوم؟ مليكة بدموع وصوت مبوح: مفهوم. وبتِجي تدير عشان تنزل. يزن: إنتي رايحة فين؟ مليكة: هنزل. يزن: خليكي هنا لحد ما سامر يمشي، أنا هنزل أقعد تحت، أنا عن إذنك. الدادة: شاطر ي سامر ي ابني. سامر: عيب عليكي، ده أنا سامر حلال المشاكل.
الدادة: جدع ي حبيبي، تعالي امسحلك وشك من الدم اللي عمل خريطة ع وشك دي. سامر: شايفة عملي خريطة إزاي ف وشي. الدادة: معلش ي ابني. سامر: ضربني زي الحما*ر، بس يلا، كلنا حمير ف بعض، ولاد عم بقا. الدادة بضحكة: حمير والله عليك كلام ي ابني فظيع. سامر: الصراحة غبي ف ضربة، ضربني جامد. الدادة: معلش ي ابني. يزن: يلا، هنطلع بره ي سامر، هستناك بره. سامر: ع فين؟ يزن: الشركة، أبويا عايزه. سامر: اممم، جاي حالا.
جوز أم مليكة: جوز أم مليكة. الووو ي محروس. محروس: خير. جوز أمها: عايزين شوية فلوس كدا عشان الصراحة محتاجينها. محروس: فلوس إيه تاني، إنت زودتها أوووى، ما إنت واخد فلوس تكفيك سنين قدام. جوز أمها: عايز فلوس يدوب خمس تلاف جنيه. محروس: آخرك معايا ألفين، ومتحلمش تاخد تاني. جوز أمها: تمام، ألفين، ألفين مش هتفرق. يزن: كنت عايز إيه يا بابا؟ محروس: عايزين نعمل حفلة، ولازم مراتك تكون معاك. يزن: مش فاهم.
محروس: عايزين حفلة ومراتك تكون معاك ف الحفلة، مفهوم؟ ويلا سلام، ورايا مشوار مهم. يزن: هو إيه اللي سلام يا بابا. محروس بيكون مشي. يزن بيروح البيت وبيكون عايز هدوم، بيطلع عشان ياخد هدومه، بيفتكر إن مليكة ف الأوضة، بيخبط ع الباب لكن محدش بيرد، بيدخل ع إن مفيش حد ف الأوضة، لكن مليكة بتكون نايمة، بيروح ف اتجاهها وبيِقعد يتحقق ف ملامحها، "بقا القمر ده قالوا عنه وحش إزاي؟ مليكة بتبدأ تفوق وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!