الفصل 7 | من 26 فصل

رواية زواج مصلحه الفصل السابع 7 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
20
كلمة
836
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

بنلاقي واحدة بتميل على يزن وبتقوله: "الأستاذة منتظرة حضرتك هناك". وبصباع أيدها بتشاور ناحيتها بكل ثقة وغرور. يزن: "طب ابعدي أي القرف ده." بيقوم يزن وبيروح يشوف في إيه. ريما: "مكنتش أتوقع تتجوز واحدة تانية وأنا موجودة." يزن: "بمعنى؟! ريما: "لا أصل الشراكة بينا والعقد بينا والفلوس، أنا قلت أكيد أنا اللي هكون العروسة بقى." يزن: "كلامك مش في محله يا أستاذة. عايزة أي سؤال تاني؟ وبيبدأ يتكلم بإشمئزاز: "وكلمة كلمة عشان...

مراتي... اتأخرت عليا." ريما: "طب ما أنت اتأخرت عليا." يزن: "بنتي، مش معنى إنك شريكة في أم الشركة توجعي دماغي معاكي. أنتِ ولا حاجة بالنسبالي أصلاً، نقطة وانتهى كلامي معاكي، عن إذنك." سامر: "في إيه يا يزن؟ اتعصبت ليه؟ يزن: "مفيش، يلا نمشي." سامر: "لا يا خويا امشي مين؟ إحنا لسه في أول الحفلة، اقعد شوية عشان أبوك." يزن: "بس أنا عايز أمشي." سامر: "مينفعش يا ابني، اقعد شوية وبعدين نمشي." يزن: "تمام."

وبيقعدوا. سامر بيكون عايز يفك الجو شوية. سامر: "شايف يا يزن، ضربك ليا مش هيخلي بنت واحدة تعبرني. حرام عليك يا شيخ." يزن بضحكة: "معلش يا سامر، تتعوض مرة تانية." سامر: "فين بقى؟ أنا هسافر كمان كام يوم." يزن: "أنت مش كنت هتسافر بعد بكرة؟ أي كام يوم دي؟ سامر: "الصراحة عجبتني مصر أوي، قولت أقعد كام يوم كمان." يزن: "عجبك مصر؟ قولتلي تمام." سامر: "آه عجبتني جدا." بيبدأ يرقصوا، كل اللي في الحفلة. بيكون يزن قاعد هو وسامر.

شهاب: "هاي يا يزن." يزن: "هاي شهاب." شهاب: "إيه ده؟ أنت هنا يا سامر؟ مش في دبي؟ سامر: "آه جيت من كام يوم." شهاب لسامر في ودنه: "جايب المزة دي معاك من هناك؟ ولا بس دي محترمة عن ذوقك؟ هو أنت ذوقك اتغير ولا إيه؟ بس عرفت تختار فعلاً." يزن: "ما تسمعونا معاكم." شهاب: "مفيش يا حس، بقوله جايب الحلوة دي معاه من هناك، من دبي وكده." يزن: "حلوة ودبي؟ وبيقبض قبضه أيده. وبينزل على شهاب: "الحلوة اللي بتتكلم عنها تبقى مراتي، مفهوم؟

شهاب بيقوم: "خلاص خلاص، أنا آسف ليك." سامر: "فرحان فيك والله يا شهاب." شهاب: "ماشي يا خويا، مش تقول لي وتحذرني؟ أنت عارف إنه يزن مش بيرحم، بيضرب على طول." يزن: "يلا هنمشي." مليكة بتكون قاعدة وماسكة الفون ومش بتدي انتباه لحد، حتى يزن. يزن: "سيبي الزفت ده ويلا نمشي." مليكة: "اتكلم بأسلوب أحسن من كده، أنا مش عدوتك حضرتك." يزن بعصبية: "مش متكلم، ويلا عشان نمشي عشان مزهقش كل اللي هنا." مليكة: "تمام، اعصر على نفسك لمون."

يزن: "أنتِ بتقولي إيه؟ مليكة: "اعصر على نفسك لمون، هيطق لك عرق." يزن: "أنتِ يابت اهدئي شوية على نفسك كده، هي مش ناقصاكي أنتِ كمان." مليكة: "بقولك إيه؟ أنت مش طايقني ولا أنا طايقاك، مش عايزني ولا أنا عايزك. إيه رأيك تطلقني وتخلص؟ يزن ببرود: "هفكر." مليكة: "لحد ما تفكر بقى، حاول تتكلم حلو معايا لو سمحت." يزن: "امممم." بيروحوا البيت وبيكون في زيت واقع على الأرض. وفجأة بنلاقي يزن وقع. يزن: "أنتِ بتقولي إيه؟

مليكة: "اعصر على نفسك لمون، هيطق لك عرق." يزن: "أنتِ يابت اهدئي شوية على نفسك كده، هي مش ناقصاكي أنتِ كمان." بيروحوا البيت وبيكون في زيت واقع على الأرض. وفجأة بنلاقي يزن وقع. بيجيبوا ليه الدكتور. سامر: "طمني يا دكتور." الدكتور: "مفيش حاجة خطيرة، كسر في الرجل." سامر: "تمام." يزن بيجبس رجله. سامر: "الله! عيشت وشوفتك متجبس يا يزن. الله! يزن: "أنت فرحان فيا يا ابني؟ سامر: "الصراحة آه، ده أنت شوهت وشي، مفيش بنت عبرتني."

يزن: "يا معفن." مليكة بتطلع للأوضة. مليكة: "ألف سلامة على حضرتك يا يزن." يزن: "الله يسلمك." سامر: "أنا هروح مشوار، هاخد عربيتك، تمام؟ سلاموكا." يزن: "الواد ده اتجنن." مليكة بتاخد شنطتها عشان تنزل تنام مع الدادة. يزن: "رايحة فين؟ مليكة: "نازلة أنام." يزن: "مفيش نوم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...