الفصل 6 | من 26 فصل

رواية زواج مصلحه الفصل السادس 6 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
22
كلمة
816
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

مليكة بتقوم بخضة أول ما بتشوف يزن قدامها. يزن: في إيه؟ شوفتي عفريت قدامك؟ مليكة: ها. يزن: كملي نومك، أنا هاخد هدوم وأنزل على طول، متخافيش. مليكة بإحراج: تمام. يزن في نفسه: إيه اللي نيلته ده؟ يزن بياخد هدومه وبيجي ينزل. يزن: آه صحيح، جهزي نفسك، رايحين حفلة بكرة. عايز أشوفك لابسة هدوم غير الهدوم المبهدلة دي. مليكة بإحراج: حاضر. مليكة بتكون قاعدة. مليكة: أنا ليه حظي في الدنيا كده؟

وليه يزن بيه متجوز واحدة مش من مستواه واتجوزني أنا؟ يزن بيكون قاعد سرحان. يزن: إزاي دي طلعت مراته؟ أمال مين البنت التانية اللي شفتها دي؟ بس بجد عيونها أسرتني. يزن لنفسه: إيه ده يا يزن؟ هتحب خدامة زي دي؟ مستحيل. نام واسكت، مينفعش، إنت مغصوب عليها، دي مجرد بنت اتجوزتها غصب. اظبط كده، مش عشان شكلها حلو تحبها، مش كله الشكل. مليكة بتكون قاعدة في الأوضة بتستكشف فيها شوية حاجات. مليكة: الله ع الجمال. عنده كتب جميلة أوي.

بتاخد كتاب بعنوان.... وتبدأ تقرأ فيه دون أن تشعر أو تمل. قرأت منه ما يعتبر نصه. كان عجبها أوي. الكتاب بيغلبها النوم وبتنام على الكتاب وهي قاعدة. تاني يوم. يزن بيكون قاعد بيفطر هو وسامر. سامر: إلا فين مراتك يا يزن؟ يزن: بتسأل ليه؟ سامر: لا أصلك بتاكل وهي مش موجودة. يزن: بتاكل فوق في حاجة. سامر: لا مفيش. كل بقى بسرعة عشان تيجي تنقي معايا هدوم للحفلة. يزن: تنقي منين؟ سامر: من دولاب حضرتك. يزن: ليه؟

إن شاء الله معندكش هدوم؟ سامر: لا، بس عندي الهدوم مش رسمية، عايز ألبس رسمي في الحفلة، يمكن واحدة تنط في عينها وتعجب بيا. يزن: تنط وتعجب على إيه يا حسرة. سامر: بطل تريقة يا حبيب أخوك، هي مش ناقصة. يزن: تمام. خلص أكل لحد ما أطلع أجيبلك كام واحدة تختار بينهم. سامر: تمام. يزن بيطلع بيلاقي مليكة نايمة على المكتب ورأسها تحتها الكتاب. بيبدأ يضحك لأنه ده كتابه المفضل اللي مهما قرأوا بيحب يقرأه.

بياخد الهدوم بهدوء وبينزل لسامر. يزن: اتفضل يا سيدي اختار. سامر بتريقة: يييه! إيه القرف ده! يزن: هتظبط ولا أقولك روح باللي لابسه. سامر: خلاص إيه؟ معتش بتحب أنت الهزار يا زينو؟ يزن: في إيه يا ابني؟ أنت شارب إيه ع الصبح؟ سامر: شارب شاي هههههه. يزن: أنت اتجننت رسمي؟ بيختار البدلة وكل منه بيختار. بليل يزن وسامر بيكونوا خلاص جاهزين. يزن: يعني الزفت الحفلة لازم ناخدها معانا؟ سامر: وإيه اللي مضايقك ياسطا؟ يزن: ملكش دعوة.

بيقطع كلامهم نزول مليكة بفستان سماوي وطرحة بيضا وكوتش أبيض. بتخطف نظرهم حرفيًا. يزن: مش حاطة الميكب ليه؟ مليكة: أحطه ليه؟ أنت مش عايز واحدة مش مبهدلة معاك في الحفلة؟ يزن: امممم. طب يلا تعالي ورايا. سامر: إيه المعاملة دي بقى؟ تعامل قمر زي دي كده؟ يزن: ملكش دعوة وبطل معاكسة في مراتي عشان أدفنك مكانك. سامر: خلاص يخويا، حد كان اتكلم. بيركبوا العربية وبيوصلوا الحفلة.

طول الحفلة بيكون في صفقات ومقابلات بتتعمل. يزن بيكون قاعد بعيد عن مليكة ومش بياخد في عين الاعتبار أنها معاه. سامر: الجميل بيعمل إيه؟ مليكة: ها... بتكلمني أنا؟ سامر: استنى أشوف حد تاني غيرك قاعد كده. مليكة: امممم. سامر: إيه رأيك في يزن؟ مليكة: أنا معرفوش عشان أقول رأيي. سامر: اممممم. يزن بيشوفهم من بعيد. يزن: بتتكلموا في إيه؟ سامر: ولا حاجة. يزن: امممم.

وفجأة بنلاقي واحدة جاية عليهم وفي اتجاه يزن. بتميل عليه تحت نظرات مليكة ليها وبتقوله....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...