الفصل 23 | من 26 فصل

رواية زواج مصلحه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,073
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

يزن بضيق وإرهاق وتعب: أنا مش قادر أفكر، أنا تعبان أوي. مليكة: من إيه؟ يزن بعيون كلها ألم: بابا هو اللي قتل أمي، بابا هو اللي خلاني أنحرم من أمي، هو السبب، بابا هو السبب. مليكة بشهقة صدمة: انت بتقول إيه يا يزن؟ انت مستوعب إنت بتقول إيه؟ يزن: المشكلة إني أنا مستوعب، بكسرة في كلامه وألم. هو بنفسه اعترف وقال إنه هو اللي عمل كدا. مليكة بدموع: انت بتهزر صح؟ انت إزاي بتقول كدا؟

يزن: أنا مش قادر من التفكير، أنا تعبان أوي أوي. مليكة بدموع وهي مش قادرة تهون عليه: يا حبيبي، متزعلش والنبي عشان خاطري. حضنته وبدأت تطبطب بحنية على ضهره: متزعلش يا حبيبي، ربنا هيفكها، اهدى عشان خاطري. يزن بزهق وعصبية: أنا مش قادر أستوعب إن أبويا هو اللي قتل أمي، هو اللي عمل كدا، ده هو اللي خلاني أنحرم منها العمر كله. مليكة بدموع: متزعلش يا حبيبي، والنبي ربنا هيفكها إن شاء الله، وكله هيتحاسب على كل حاجة عملوها.

يزن: أنا مش قادر أستوعب حاجة، أنا تعبت بجد، أنا خلاص. سامر: سيف كدا مظلوم في كل اللي عمله، طب إزاي؟ ومين اللي عمل فيه كدا؟ مين أداله الدوا ده؟ مين اللي عمل كدا؟ الدكتور: التحاليل طلعت يا أستاذ سامر. سامر بيقوم: ها يا دكتور، حضرتك كنت شاكك في إيه تاني؟

الدكتور: بص، حالياً المريض واخد حاجات هلوسة بدرجة كبيرة أوي، بتأثر على أفعاله وميقدرش يتحكم فيها نهائياً، وممكن توصل حضرتك إنه يعمل أي حاجة في نفسه من غير ما يحس، يتكلم معاك بشكل وفجأة يتحول. سامر فهم كل حاجة حصلت وإنه الجريمة دي عملها بس ماكنش بإيده. سامر: طب يا دكتور ممكن تكتبلي تقرير كامل عن حالته؟ محتاجه. الدكتور: أما هيلبس إعدام بسبب قضايا قتل كدا. الدكتور: حاضر. عن إذنك، ورايا حالة تانية.

تاني يوم، يزن بيصحى لكن هو منمش طول الليل من التفكير. بيقوم ياخد دوش وبيروح مشوار. مليكة بتقوم، الدادة بتكون عملت الأكل. مليكة: مشوفتيش يزن يا دادة؟ الدادة: مشي من الصبح بدري يا بنتي. مليكة: طب قالك هو رايح فين ولا لأ؟ الدادة: لأ يا بنتي، اتصلي عليه واسأليه. مليكة بترن عليه لكن مش بيرد. بتسمع صوت تليفونه بيرن، بتعرف إنه سابه في البيت. مليكة بقلق: يا ترى راح فين؟ مليكة: أنا خايفة أوي، ده كان طول الليل بيفكر، منمش.

الدادة: ليه يا بنتي؟ فيه إيه؟ مليكة: أبو يزن هو اللي قاتل أمه. الدادة بصدمة: انتي بتقولي إيه يا بنتي؟ مليكة: زي ما سمعتي يا دادة، أنا خايفة يعمل حاجة في نفسه. الدادة: يزن أعقل من كدا يا بنتي، متخافيش. محروس: فين يزن يا مليكة يا بنتي؟ مليكة: عايز إيه يا عمي؟ كفاية اللي عملته زمان. محروس بنرفزة: متدخليش يا مليكة، فين يزن؟ قوليلى هو فوق. مليكة بخوف: لأ، مش عارفة فين. محروس: تمام. وبيسيبهم وبيمشي.

مليكة: أنا خايفة أوي على يزن يا دادة، ده كان روحه في أبوه، كان كل حاجة بالنسباله. الأيام اللي عيشتها هنا شوفت قد إيه أبوه بيعني له، بعد ده كله يعرف الحقيقة المرة دي. سامر بياخد التقرير الطبي للشرطة يثبت إنه سيف معملش أي حاجة تحت وعي، وإنما كان من غير وعي. محروس بيدور على ابنه ومش عارف هيقوله إيه. على جانب آخر، شهاب مستني يزن يروحله.

مليكة خايفة على يزن جداً وملهوفة عليه. بتقعد تفكر في كل حاجة حصلت من أول ما اتجوزت، حياتها اتغيرت كتير أوي. كانت بتحط ميكب من الخوف من ابن جوز أمها، كانت بتضطر تشتغل مع الكلية عشان خواتها. بقت دلوقتي مفيش أي حاجة بتحصل، معتش فيه خوف في قلبها، ومتأكدة إنه وراها ضهر. بقت بتحس بالأمان معاه. خايفة عليه أوي. بقت مش عايزاه يمشي عن عيني ثانية. معقولة اتشدتله؟ معقولة بدأت تحس ناحيته بحاجة؟ محروس: كنت متأكد إني هلاقيك هنا.

يزن بيسمع لكن مش بيرد. محروس: اسمعني يا ابني. يزن: اسمع إيه؟ بذمتك اسمع قصة قتلك لأمي؟ اسمع إزاي قتلتها ودفنتها ولا كأنك عملت حاجة؟ اسمع مقدار الشر اللي انت عملته، واد إيه إنت. هتتعاقب على كل حاجة. أنا بقولك أهو، أمي حقها هيرجع لو بعد مليون سنة. محروس: يعني إيه؟ يزن: اللي فهمته. ويلا امشي من هنا، ده مكان مينفعش تقف انت فيه. محروس: طب يا ابني، الوقت اتأخر. روح المقابر. الجو هيدخل ع الليل. يزن: وانت مالك؟

أنا قاعد مع أمي. امشي أحسنلك يا محروس بيه. محروس: اتكلم حلو يا يزن، أنا أبوك. متتكلمش بالطريقة دي معايا. يزن: أمال أتكلم إزاي؟ ولا إيه رأيك أسقفلك على حرمانى من أمي وإني أبويا اللي قتلها؟ تخيل فرحتي عاملة إزاي؟ ولازم تتعاقب على كل اللي عملته. انت مش قاتل أمي بس، لأ، وكمان اتهمت صاحبك. محروس مش عارف يرد.

يزن: روح سلم نفسك يا محروس بيه. روح اتحاسب. حتى لو بعد كل السنين دي، روح اعملها أحسن ما أنا أروح أبلغ عنك يا محروس بيه. محروس: يعني ده اللي هيريحك يا ابني؟ يزن: أه. محروس: تمام. طب يلا امشي من هنا، الجو هيبقى ضلمة. مينفعش تفضل هنا. يزن: تمام. امشي بس انت. محروس: تمام. بعد مرور ساعتين. يزن: أنا جايلك يا شهاب. جهز نفسك. شهاب: كنت مستني رسالتك من بدري. أخيراً. يزن: اجهز بس إنت. شهاب: أنا جاهز.

يزن: هو أنا عايز أسألك سؤال. شهاب: اسأل. يزن: هو مش الورق ده كان معاك؟ انت مش عملت البلاغ ليه؟ وسلمت الأوراق دي؟ شهاب: يعني انت مفكر إني معملتش كدا؟ يزن: امممم. شهاب: كل مرة أبوك كان بيشتريهم بالفلوس وبيطلع منها بحكم إن القضية عدى عليها كتير، فقولت بيك ينحبس ومش هيقدر يعمل حاجة. يزن: يعني أبويا عمل كل ده؟

شهاب: بص يا يزن، أنا كنت بقرب منك الفترة دي بس عشان أبوك. كنت هانتقم منك انت بدل أبوك، بس حسيت إنه ظلم كبير، فمعملتش كدا. يزن: وبعدين؟ شهاب: عايز أبوك يحصل فيه زي ما حصل مع أبويا، وبس. يزن: وهو ده اللي هيحصل. شهاب: تمام يا يزن. أنا ورايا مشوار دلوقتي. عن إذنك. معلش. يزن: أنا كدا كدا كنت ماشي. سلام. بيمشي يزن بيروح بيته. مش بيلاقي الدادة. بيفضل ينده كتير محدش بيرد. بيطلع يجري على فوق بيفكر إن حصلهم حاجة.

بيلاقي مليكة قاعدة بتسرح شعرها. يزن بيروح يمسك شعرها ويحسس عليه: شعرك حلو أوي يا مليكة. بدموع في عيونها: انت هتعمل إيه يا يزن مع المشكلة دي؟ يزن: أمي حقها هيرجع لها، حتى لو على أبويا إنه ينحبس. مليكة بتحضنه: ربنا يقويك على اللي هتعمله يا رب، وأنا هكون معاك في أي قرار هتاخده. يزن: هتسيبيني يا مليكة في يوم؟ مليكة: أبداً. يزن بحزن: انتي كنتي عايزة تتطلقي؟ هتسيبيني زي كل اللي بيسيبوني ويمشوا؟ مليكة بدموع: أبداً والله.

يزن: اوعديني. مليكة: بوعدك، هفضل جنبك على طول لآخر يوم في عمري. يزن: أنا يا مليكة تعبان أوي. أبويا مش قادر أستوعب إني هخليه ينحبس بإيدي. مليكة بتحط إيدها على وجهه: معلش يا يزن، معلش. والله كله هيعدي. انت ممكن تسامح أبوك على اللي عمله؟ هتستريح كتير. يزن: مش سهل إني أسامحه. أنا بعت كل الأوراق اللي بتدل على إنه قاتل. مليكة: امتى يا يزن؟ عملت كدا بسرعة كدا ليه؟

يزن: لازم يتعاقب يا مليكة. أبويا غلط في حق أمي كتير. هو السبب، هو السبب إني أنحرم منها. مليكة بتكون مش عارفة تقول إيه، لكن بتكتفي بحضن. تاني يوم، سامر بيبعت التقارير ليزن. سامر: بص يا يزن، التقارير دي كدا... في حد ليه يد في اللي حصل ده كله؟ يزن بيبعت رسالة لسامر: ده شهاب هو السبب كل ده. سامر بعدم فهم: شهاب مين؟ يزن: شهاب صاحبك. سامر: أنا جايلك حالا يا يزن، أنا مش فاهم حاجة. وانت إيه؟ مال صوتك؟ يزن: تعبان شوية، معلش.

سامر: تمام. أنا جايلك حالا. يزن: تعالى على قسم الشرطة بقا، هتلاقيني هناك. سامر: هتعمل إيه؟ يزن: هحبس أبويا. سامر: انت بتقول إيه يا يزن؟ انت اتجننت؟ يزن: لأ. وبيقفِل المكالمة. بعد مرور تسعة أشهر. يزن: هتعملي الفرح فين يا قلبي؟ عايزة نعمله فين؟ مليكة: في أي مكان يا روحي، المهم إنك معايا. يزن: طب بص بقا، مش عايزك تبقي حلوة أوي النهارده عشان مش آخدك من نص الفرح ونمشي. مليكة بضحكة: ماشي.

يزن: وحشتيني في الفترة دي يا بت. قدرتي تبعدي عني ده كله؟ مليكة: هو أنا كملت كام يوم؟ انت كمان. يزن: اهو وحشاني وخلاص. مليكة بإبتسامة: ماشي. أنا هقفل بقا، روح جهز نفسك، شوف وراك إيه. يزن: لا خليكي معايا شوية. مليكة: لا اقفل بقا، أنا هروح أكلم وائل أشوف عايز إيه. يزن: تمام. بسرعة بقا، خمس دقايق وهنرن عليكي. مفهوم؟ مليكة: مفهوم يا فندم. يزن: قلب الفندم يا عسل. مليكة: اقفل بقا. يزن: حاضر.

ليلى: أنا عايز ألبس فستان يا مليكة. مليكة: هتلبسي أحلى فستان يا عيون مليكة، حاضر. وائل: اسكتي انتي وهي، بنات فاضية، عقلها في الفساتين بس. مليكة: خليك في مذاكرتك واسكت أحسن. وائل: ماشي يا أختي انتي وهي. (فلاش باك) سامر: انت قولت إيه يا يزن؟ وبتعمل إيه في القسم؟ يزن: لازم آخد حق أمي ي سامر. وأريحها إنه حقها مرحش. سامر: أنا مش فاهم حاجة. يزن: محروس بيه هو اللي قتل أمي، وهو اللي حبس أبو شهاب، وهو اللي عمل كل ده يا سامر.

سامر: انت بتقول إيه يا ابني؟ بطل هبل. يزن: بس دي الحقيقة. سامر: طب شوفت حقيقة سيف؟ يزن: أيوه. سامر: طب كدا هو في القانون مش مجرم طول ما هو فاقد عقله. يزن: امممم. طب تعالى معايا كدا. و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...