يزن يتصل على سامر: "انت عملت إيه مع سيف؟ سامر: "سيف ده طلع وراه حكاية، يزن." يزن: "ابقى احكي لي بعدين، أنا مخي مش قادر يفكر، مش عارف أعمل إيه." سامر: "عملت إيه؟ وديت الرقم للشرطة؟ يزن: "أيوه وديته، المفروض إنهم يتعقبوه حاليًا." سامر: "تمام يا يزن، متقلقش، كل حاجة هتكون بخير بإذن الله، اصبر بس." يزن: "يعني أكون جوزها ومش قادر أحميها، تيجي إزاي دي؟ أنا قرفان من نفسي أوي، لو حصلها حاجة مش هقدر أسامح نفسي."
سامر: "اهدئ بس يا يزن." تأتي رسالة على موبايل يزن: "إيه رأيك في مراتك والدادة؟ أنا عايز أبوك يحصل زي ما حصل في أبويا، ولو على مراتك والدادة اطمن، مش هيحصل لهم حاجة، بس الأوراق دي خدها وروح بلغ عن أبوك. هبعته حالا." يزن باستغراب في مخه: "ورق إيه ده ومين ده كمان؟ تصل إليه بعض الأوراق وبعض الصور على الموبايل. يزن يبدأ يقرأ وهو مش فاهم حاجة، بيلاقي حاجات صدمته، لكن بياخد فعلاً صدمة اللي قسمته نصين.
سامر يرن على يزن: "قفلت ليه يا ابني المكالمة؟ يزن: "أبويا طلع وراه حوار كبير أوي يا سامر. بابا، أنا مش فاهم حاجة." ويكون متشتت جداً. سامر: "في إيه يا ابني؟ يزن: "اقفل دلوقتي يا سامر." يزن يروح لابوه. محروس: "في إيه يا ابني؟ لقيت مليكة؟ يزن: "انت السبب في حبس أبو شهاب يا بابا." محروس بصدمة: "انت بتقول إيه؟ يزن: "برمي الموبايل، زي ما سمعت كده، قول لي الحقيقة ومش عايزها ناقصة حرف." محروس بتوهان: "انت بتقول إيه يا ابني؟
اهدأ شوية، مش كده يا حبيبي." يزن: "وأكتر من كده، انت عملت إيه في صاحبك؟ انت عارف انت عملت إيه يا بابا؟ أنت اتهمته إنه تهمة وحشة أوي." محروس بزعيق: "انت بترجع القديم ليه؟ ومين قالك ده كله؟ يزن: "مش مين قالي، أنا عايز أفهم حالا، انت إزاي عملت في صاحبك كده؟ محروس: "بص يا ابني، اهدأ شوية كده." يزن: "مش هادي، أنا عايز أفهم حالا، انت عملت كده ليه؟ محروس بعصبية: "عشان أمك." يزن: "أمي مالها أمي؟
محروس: "أمك كانت بتحب أبو شهاب قبل ما نتجوز، وأنا كنت بحبها، بس النصيب غلاب واتجوزنا. في يوم أبو شهاب رجع من برة مصر واتقابلنا كلنا في حفلة، ولكن للأسف بعد فترة لقيتها ماسكة صورة قديمة ليا، وباين كدا رجعلها الحنين ليه، بس على مين، ده أنا أبوك. في تطور الأمر ولقيتهم اتقابلوا، رحت قولت لأم شهاب، قالت لي كانوا متقابلين وهي معاهم، وكانوا عشان هي محتاجة شغل من مراتى بما إنها بتاعت ديكور، وكانوا لسه جايين مصر. فأنا وافقت
على الشغل ده بطلب من أم شهاب، كانت عايزة الشغل من تصاميم أمك، وكانت واثقة في جوزها جداً. جيت أنا وافقت ورحت في يوم لأمك البيت عندهم، كان هناك الشغل ولقيت أمك واقعة في حضنه. اتهورت ساعتها، ضربتها وما كنتش مصدق أي حرف من اللي كانت بتقوله. كانت بتقول مبررات كتيرة، بس مع كل مبرر كنت بعنفها أكتر، وللأسف ماتت في إيدي. لقيت أبو شهاب جاي عشان يتأسف على سوء التفاهم، ولكن للأسف أمك كانت ماتت في إيدي."
يزن بعصبية ودموع في عيونه، بيمسك أبوه من هدومه من رقبته: "انت إزاي تعمل كده؟ انت قتلت أمي بسبب أنانيتك وغبائك وعدم ثقتك، انت إزاي تقتل أمي؟ يزن: "أنا مش عارف أعمل معاك إيه، بس اللي أقدر أقولهولك إنك هتتحاسب على عملتك يا محروس بيه." محروس: "أنا معملتش حاجة، ومكنش قصدي أقتلها." يزن: "وإيه دخل أبو صحبي في الموضوع؟ اتسجن إزاي؟
محروس بزعيق: "خليته يتعصب وخليته يتخانق معايا، وبعدين ضربته على رأسه، وقولت اعتدى على بيتي ومراتى وقتلها." يزن: "ياااه، انت يطلع منك كل ده؟ انت إزاي دمك أسود كده؟ محروس: "وأكتر من كده، أمك كانت السبب في كل حاجة." يزن: "أمي مش سبب حاجة، أمي مكنش ذنبها، أمي كانت وفية ليك في كل حاجة." محروس: "ما أنا فعلاً ندمان من ساعتها، لأن فعلاً أمك كانت وفية ليا، وساعتها وقعت بين إيديه للأسف وأنا جيت في الوقت الغلط."
يزن: "ده مش مبرر للي انت عملته." ويتركه ويمشي، بيكون ماشي في الشوارع مش عارف يعمل إيه. أبوه هو السبب في موت أمه وحبس أبو صحبه واتهامه اتهامات باطلة، خطف مراته. يزن: "أنا عرفت مليكة فين دلوقتي." بيسوق عربيته وبيروح لشهاب. شهاب: "كنت مستنيك من بدري، اتأخرت شوية." يزن: "فين مليكة يا شهاب؟ شهاب: "متخافش يا يزن، مليكة ملهاش دخل في أي حاجة، بس كنت عايز أخوفك شوية بس." يزن: "أنا عايز أشوفها."
شهاب: "طبعاً طبعاً، تعالى ورايا." وبيروح عشان يشوف مليكة. مليكة بخوف: "مشيني من هنا، أنا ماليش ذنب لأي حاجة حصلت، أنا مش فاهمة، أنا إيه ذنبي؟ يزن بيشغل النور، لتتحول الخوف إلى لمعة في عيون مليكة. مليكة: "يززززن." يزن بيروح ياخدها في حضنه: "متخافيش يا حبيبتي، اهدئي يا روحي." يروح يبدأ يتحسس وجهها بإيديه: "اهدئي يا حبيبتي، اهدئي يا روحي، أنا جيت لك أهو." مليكة: "أنا عايزة أمشي، أنا خايفة من المكان ده."
يزن: "هنمشي يا حبيبي، اهدئي بس عليا." الدادة: "مش قولت لك يا حبيبتي، أهو جالك أهو، متخافيش بقا." مليكة: "معاكي حق يا دادة." الدادة: "يلا يا ابني، أنا دراعي وجعني، خلينا نمشي." يزن: "تمام، ثواني بس يا مليكتي وجاي لك تاني." شهاب: "اطمنت على مراتك يا يزن؟ يزن: "أنا هاخد مراتى يا شهاب، مراتى خايفة." شهاب: "تمام أوكي." يزن: "راجع لك تاني." شهاب: "في الانتظار، تعالى بقا بسرعة ومتتأخرش." يزن: "تمام."
مليكة طول الطريق حاضنة يزن. يزن: "متخافيش يا روحي، انتي اهدئي يا مليكتي." مليكة: "أنا كنت خايفة عليك أوي، انت طلعت من السجن إزاي؟ يزن: "طلعت سيف هو اللي قتل، مليكة، فانا طلعت." مليكة بفرحة بتحضنه: "أنا عارفة إنه مش انت، متتمشيش تاني وتغيب عني." يزن: "متخافيش يا مليكتي بقا." وبيوقف العربية. يزن: "طول ما أنا عايش، متخافيش." ويضع وجهه بين يديه: "انتي مهما حصل، اياكي تخافي وأنا حي وبتنفس، تعالي في حضني، تعالي."
الدادة: "احم احم، راعوا إني أنا سنجل يا ولاد." مليكة: "انتي سنجل بجد؟ الدادة: "آه." مليكة بكسوف: "ماشي." يزن بيكمل طريقه للبيت. الدادة: "أنا هروح أريح عضمي، الكرسي وجعني خالص." مليكة: "الكرسي بس؟ الدادة: "يلا يا بنتي، الحمد لله على كل حال، بس إحنا اتخطفنا ليه؟ يزن: "هبقى أحكيلكم بعدين." مليكة ويزن بيطلعوا الأوضة.
يزن بيمسك إيدين مليكة: "انتي ي حبيبتي خليكي هنا، واياكي تطلعي بره البيت، وأنا هجيب حراسة تحت عشان متخافيش. أنا هروح أشوف حاجة وراجع تاني." مليكة بتدخل حضن يزن بدموع: "لا يا يزن، متتمشيش." يزن: "مش هتأخر." بعد مرور وقت. يزن: "جيت لك اهو يا شهاب." شهاب: "ماتأخرتش يعني." شهاب: "بص يا يزن، عشان محملش عليك زيادة، انت خسارتك هي هي خسارتي." يزن: "بمعنى؟ شهاب: "يعني انت أبوك لازم يتحبس زي ما بابا انحبس."
يزن بكسرة من جواه: "أنا كسرتي أكبر من كسرتك يا شهاب، أنا أمي راحت ضحية كل ده." شهاب: "بمعنى؟ يزن: "يعني أنا أمي هي اللي أبوك انحبس ف قتلها بدل بابا." شهاب بصدمة: "يعني انت والدتك هي اللي ماتت، وأبويا انحبس في جريمة قتلها؟ يزن: "شوفت أهي دنيا." شهاب بصدمة: "أنا كنت فاكر إنها واحدة عادية، أبوك قتلها ولبسها لأبويا." يزن: "طلعت أمي، عايز إيه أكتر من كده؟ شهاب بصدمة: "طب هتعمل إيه يا يزن؟
كده أبوك قتل أمك وسجن أبويا، وهو السبب في إني أمي ماتت بحسرتها من كلام الناس إني جوزها اعتدى على واحدة." يزن بقرف من كل الموضوع: "أنا تعبان أوي يا شهاب، أنا همشي، مراتى مستنياني." شهاب بيمسكه من إيديه جامد: "انت مش عايز حق والدتك ولا إيه؟ انت كمان؟ يزن: "أمي حقها هيرجع، وأبوك حقه هيرجع، وأمك بس الصبر يا شهاب، مش كده، عن إذنك." شهاب بنرفزة: "مستني تكلمني يا يزن؟ يزن: "متعملش أي حاجة تاني عشان متعقدش الدنيا."
شهاب: "تمام يا يزن، هستنى رد فعلك." يزن: "تمام." يزن بيروح البيت، بيلاقي مليكة لسه نايمة. مليكة بتقوم فجأة: "انت جيت يا يزن؟ يزن: "آه يا قلب يزن، محتاجة حاجة؟ مليكة: "عايزة حضنك، حاسة بإحساس وحش." يزن: "أنا السبب إنك حسيتي كده، وما طمنتكيش، أنا السبب يا مليكتي، سبتك لوحدك." مليكة: "هو مش كان في إيديك حاجة يا يزن؟ دلوقتي خليك معايا بس." وبتحضنه جامد: "انت تعبان أوي كدا ليه؟
يزن بحزن جوة عيونه: "أبويا هو اللي قتل أمي يا مليكة، أنا مخي هينفجر، مش مستحمل." مليكة بصدمة: "انت بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!