الفصل 1 | من 5 فصل

رواية زواج ثاني الفصل الأول 1 - بقلم اسيل البنا

المشاهدات
27
كلمة
799
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

الجد: وأنت هتكسر كلامي يعني ولا إيه؟ الكلمة اللي أقولها تتسمع. مازن: يا جدي متغصبوش، مهواش صغير لسه عاد. الجد: ماتتحدثش وأنا بتكلم واصل فاهم؟ مازن: حاضر. عز: أيوة يعني المطلوب مني إيه دلوقتي؟ الجد: تتجوز بت عمك. عز: أنا مبحبهاش، وبعدين دي صغيرة لسه، هتجوز عيلة في تالتة ثانوي؟ الجد: وأنت اللي كبير يعني! كلها 25 سنة محسسني إنك قد أبوها. عز: بس يا جدي.. الجد: الظاهر إن علامك في مصر خلاك تتكبر علينا لما عيشت عيشة البندر.

عز: إزاي بس؟ أنا عمري ما فكرت في كده. الجد: يبقى توافق. عز: هفكر وأرد عليك بكرة، أنا رايح الموقع وهاجي بكرة بليل. الجد: اتفقنا، ربنا معاك يا ولدي. عز خرج متضايق، ركب عربيته ومشي. أعرفكم عليه: عز الدين المنشاوي، 25 سنة، دارس إدارة أعمال، طويل وجسمه رياضي وجميل جداً، شعره ناعم وعنده دقن خفيفة مدارية الغمازة، بشرة متوسطة، جده اشترى له أرض يبني عليها شركة "الموقع".

مازن ابن عمه، أصغر منه 23 سنة، طويل بس مش أوي، بشرته حنطية، رياضي، عينه خضرا وبيتضايق من عز شوية لكن بيحبه. في مكان تاني... أسيل: أيوة هسافر الصعيد عندي شغل هناك. ميرنا: هتوحشيني أوي، اليوم اللي ماشية فيه عرفيني. أسيل: ماشية النهاردة بليل عشان ألحق القطر. ميرنا: طيب أنا جيالك، سلام. منى أم أسيل: جهزتي الشنطة؟ أسيل بضيق: زفتها. منى: اتكلمي بأدب يابت أنتي. أسيل: نفسي أفهم أنا عملت لك إيه عشان تغصبي عليا كل حاجة كده؟

قولت لك هأجر مكان أقعد فيه، لازم توديني عند قرايب اللي قاعد جوا ده. منى: اللي جوا ده جوزي في مقام أبوكي، ولو مش عايزة تروحي عندهم خلاص اترزعي في البيت، مفيش مروّح في مكان، مش كفاية إني موافقة إنك تروحي أصلاً. أسيل: متشبهيش بابا بحد، وبعدين خايفة عليا أوي! طب مودّياني هناك ليه وأنتي عارفة إني مبحبش الناس دول؟ منى: الطبيخ هيتحرق، أنا ماشية من وشك وده آخر كلام عندي، مش عاجبك فضّي الشنطة. أسيل: أفضي الشنطة!

دا أنا مصدقت أخلص من القرف اللي فيه، يا رب أنجدني بقى. بعد ساعة، ميرنا وصلت سلمت عليها وقعدوا يتكلموا شوية وبعدين مشيت. أعرفكم بقى: أسيل 22 سنة، دارسة هندسة معمار وبتشتغل عشان تصرف على نفسها، أبوها ميت وأمها متجوزة راجل رخم جداً، أسيل مش طويلة أوي ولا قصيرة، جسمها نحيف بعض الشيء، عيونها تشبه القهوة تماماً، بشرة بيضاء وشعر طويل وناعم، مرحة شوية.

ميرنا 22 سنة، صاحبة أسيل الوحيدة من أيام الثانوية، بس كل واحد دخل كلية، جميلة بعض الشيء ومحجبة، بتحب أسيل جداً ودايماً جنبها. بعد ساعة كانت راكبة القطر، حطت السماعات وسرحت في الماضي ومفاقتش غير وهي عند المحطة، نزلت ركبت تاكسي وأدت له العنوان. أول ما دخلت البيت قلبها اتقبض، كان في ست عجوزة قاعدة تحت. أسيل: السلام عليكم، إزيك يا حجة؟ أنا أسيل. الست: أهلاً ببنت البندر، كيف أمك وسامح ولدي؟ أسيل بقرف: كويسة وهو كويس.

الست: ماشي يا بنتي استني يا صفية يا صفية. صفية: نعم يا ستي. الست: خديها الأوضة اللي فوق. صفية: تعالي معايا. أسيل طلعت وفضلت تبص حواليها، هي الأوضة التانية دي لمين؟ صفية: بتاع سِيد كريم ابن أخو سِيد سامح. (سامح ده جوز أمها) أسيل: وأنتي جايباني هنا ليه؟ وديني أوضة تانية. صفية: مفيش غير دي، وخدت الشنطة دخلتها ومشت. أسيل: إيه المعاملة دي! ما تطردوني وخلاص، الله يسامحك يا ماما.

دخلت حطت هدومها وغيرت وقعدت تكلم ميرنا وبعدين نامت بعد ما قفلت الباب عليها كويس. الساعة واحدة بليل.. كريم: أممم كده يا عمي متقوليش كنت جبتها أنا من المحطة، دي ضيفة برضو. سامح بضحكة خبيثة: آه وأنا عارفك بتحب ترحب بالضيوف. أسيل صحت عطشانة جداً ونزلت المطبخ شربت وهي طالعة سمعته بيتكلم. كريم: يعني حلوة ولا أي كلام؟ سامح: مزة يا واد يا كريم. كريم: أنت كده خليتني مقدرش أستنى الصبح.

سامح ضحك: ههه، لا مش هتلحق عشان هتروح شغلها. كريم: خلاص أنا رايح دلوقتي، البيت كله نايم، وأهو نتسلى شوية بدل ما أنا مش قادرة كده. سامح: يلا سلام. أسيل حطت إيدها على بوقها واتصدمت، شافت ظِل خارج من الباب لأنه أزاح، جت تجري الفازة وقعت قام هو طلع جري. لسه هتدخل الأوضة بتاعتها راح ماسك إيدها: ليه كده بس، استني نتعرف. أسيل: ابعد، شيّل إيدك دي، والله أصوّت وألم البيت كله.

كريم: محدش صاحي يا جميل، وبعدين إحنا في الدور الثاني ولو حدّينا. أسيل تفت في وشه: اتففف عليك يا زبالة، أنت إزاي صعيدي بأخلاقك دي؟ ابعد بقول لك. كريم: ماله الصعيدي يعني؟ وبدأ يقرب منها جامد، ضربته برجلها في بطنه ونزلت جري. هو نزل وراها، ولحسن الحظ الباب كان مفتوح، فضلت تجري وهو وراها، اتعكبلت في طوبة ووقعت. كريم: ما قولنا هنتعرف بس، لازم تتعبيني معاكي، البيت كان ماله يعني؟

أسيل فضلت تزحف لورا: بالله عليك ابعد عني، أنت عايز إيه مني؟ حرام عليك. كريم لسه هيقرب شالت تراب ورشته في عينه وقامت تجري تاني. كريم: يا بنت الكلبببب، والله العظيم لأعلم عليكي. فضلت تجري في الضلمة وبتعيط جامد وحافية كمان، لقته لحقها. كريم: على فكرة اللي قال لك الصعيدي محترم نسي يقول لك إنه مش بيسيب حقه. صرخت جامد وفجأة مكنش في غير صوت رصاص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...