الفصل 2 | من 5 فصل

رواية زواج ثاني الفصل الثاني 2 - بقلم اسيل البنا

المشاهدات
25
كلمة
1,428
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

كريم قرب منها، شالت تراب ورشته في عينه وقامت تجري تاني. كريم: يابنت الكل*بببب والله العظيم لاعلم عليكي. فضلت تجري في الضلمة وبتعيط جامد، وحافية. لقيته حصلها. كريم: على فكرة اللي قالك الصعيدي محترم نسي يقولك إنه مش بيسيب حقه. صرخت جامد، وفجأة مكنش في غير صوت رصاص. مع صوت الرصاص كان هو بيجري وهي واقعة في الأرض ومغمى عليها. بعد حوالي ربع ساعة. وقف وماسك الكشاف بتاع تليفونه.

لقاها على الأرض واقعة على جنبها والشعر مغطي وشها. عز رجع لورا وفضل واقف يبصلها. عز: مالها دي؟ ممكن تكون متفقة مع حد ولا حاجة. قلبها على ضهرها وكان فيه دم كتير على هدومها وعرقانة جداً لدرجة شعرها لازق في وشها. عز: دي مصابة. ياترى كانت بتصر*خ ليه ومين عمل فيها كده. كل اللي هنا في المنطقة معروفين. حط إيده عند مناخيرها، لقى نفسها واقف. عز قام وقف. عز: وبعدين؟

مفيش مستشفى فاتحة دلوقتي في المكان هنا، دي كده هتم*وت على الصبح. نزل على ركبته وضغط على صدرها يعملها إنعاش قلبي رئوي. لقي الجرح بيطلع دم أكتر. قرب من وشها وقال: يارب سامحني على اللي هعمله ده. وعملها تنفس صناعي. الحارس بتاع المكان وصل. الحارس: اثبت مكانك انت وهي. انتو لازم تنجتلوا يا قليلي الحيا. عز رفع وشه. الحارس نزل سلا*حه بسرعة. الحارس: عز بيه. عز: متفهمش غلط بس... الحارس: كيف ده يحصل وانت حفيد عمدة البلد؟

إني مش مصدق نفسي. استغفر الله العظيم يارب. عز: إاء دي مراتي يا سلامة. الحارس: وه مرتك كيف ومحدش في البلد يعرف؟ عز: من القاهرة، مانت عارف أنا لسه راجع. المهم دلوقتي انت إيه اللي جابك؟ الحارس: سمعت صوت ضرب النا*ر وجيت جرى. عز: كان فيه قطاع طرق وللأسف هي اتصابت. الحارس بشك: طب وانت كنت فين؟ عز بعصبية: انت هتحقق معايا في إيه يا سلامة؟ الحارس: إني آسف يابيه، لا مؤاخذة، بس انت عارف احنا صعيدة وكده.

عز شالها ودخل المكان اللي قاعد فيه. عز: خلي مراتك تجيب أي حاجة من عندها عشان تلبسها. هدومها كلها بقت دم. الحارس جرى: أوامرك. دخلها على صوفايه كان نايم عليها. عز: ياترى حكايتك إيه؟ بعد شوية دخلت فكرية. فكرية: ألف ألف سلامة يا سيدي. عز خد الخلجات أهي، ولو عايز حاجة أنا موجودة. عز: احم تعالي غيري لها. الحارس بص لمراته بشك، اللي هو إزاي يعني مش هي مراته؟ عز فهم نظرتهم. عز: أنا بس هروح أغسل إيدي وراجع تاني.

فكرية: حاضر عنيا. عز: تسلمي. فكرية ربطت لها الجرح ولبستها عباية مشجرة من بتوع الصعيد دول، ومشت هي وجوزها. كان الفجر طلع. هو دخل وفضل قاعد بعيد عنها بيفكر لما تصحى هيعمل إيه. الصبح طلع وهي بدأت تفوق. أسيل: يا بابا الحقني يا بااابااا. عز راح وقف عندها. هي فتحت عينها وبصت حواليها باستغراب، وعينها جت على عز. غمضت وفتحت تاني بسرعة. أسيل: انتو مين وعملتوا فيا إيه؟ أنا فييييين؟ عز بص حواليه. عز: انتو؟ أسيل قامت وقفت.

أسيل: بالله عليك سيبني أمشي، والله ما هقول عليكم حاجة، بس عايزة أروح. عز: اهدي بس، أنا معرفكيش أصلاً ولقيتك مرمية هنا امبارح عند الموقع وكنتي مصابة تقريباً حد كان بيحاول يعملك حاجة. أسيل افتكرت وفضلت تعيط، بس حست بصدق كلامه. أسيل: آه ربنا يسامحه اللي كان السبب، بس أنا سمعت صوت رصاص وأنا بصر*خ بعدها مدريتش بحاجة.

عز: لما أنا سمعت الصوت ضربت نا*ر واللي كان معاكي ده جرى بعدها على طول، بس بعد ما خب*طك. أنا مش فاهم إيه الحكاية، بس انتي أكيد مش في وضع إنك تحكي اللي حصل دلوقتي. أسيل: متشكرة ليك جداً. عز: العفو... احم إنتي منين وكنتي هنا ليه، يمكن أقدر أساعدك. أسيل: أنا من القاهرة وكنت جاية هنا عشان أشتغل بس... فكرية دخلت. فكرية: صباح الورد يا هانم. عملت فطور بسيط كده. حمد الله على السلامة. ربنا يرزقكم الذرية الصالحة يا بيه.

أسيل بصت له بصدمة. أسيل: إيه؟ عز: خلاص يا حاجة شكراً تعبناكي. وفتح الباب عشان تخرج. فكرية: ولا تعب ولا حاجة، عقبال ما نشيل عيالكم يا بيه. أسيل: هو فيه إيه؟ الست دي بتقول إيه؟ عز: ما خلاص يا حاجة بقي. فكرية: هي الهانم مستغربة ليه؟ عز: مبتحبش العيال. يلا بقي عشان هنفطر. وخرجها وقفل الباب. أسيل: 🙂🙂🙂 عز: هفهمك. وحكالها كل حاجة. أسيل: طب وأنا مالي؟ انت ساعدتني وقولنا شكراً، إزاي تقول إنها مراتي؟

عز: هو مجاش في بالي غير كده، وأنا مرضاهاش عليكي يا بنت الناس إن سمعتك تتدمّر بسببى، وهصلح غلطتي وأكتب عليكي. أسيل استغربت، واحد امبارح كان عايز يتحر*ش بيها، وواحد دلوقتي خايف عليها كده. أسيل: بس أنا مش موافقة على الكلام ده. عز بنفاذ صبر. عز: بس أنا كده هتضر وانتي كمان، لأن بصراحة كده أنا... أسيل: إيه؟ عز: عملتلك تنفس صناعي. أسيل: ماشي. بصت له تاني بسرعة. وفجأة لا إرادياً ضربته بالقلم.

عز غمض عينه، هو أول مرة في حياته يحصله كده. ضغط على إيده جامد وعروقه بقت بارزة. أسيل رجعت لورا. أسيل: انتوا كلكم صنف واحد؟ إزاي تتجرأ تعمل كده؟ عز فتح عينه وقرب منها.

عز: أولاً القلم ده مش هيعدي كده، لأن لا عاش ولا كان اللي يمد إيده على عز الدين المنشاوي. ثانياً أنا مش زي حد، كان ممكن أستغل الوضع اللي انت فيه وأعمل اللي أنا عايزه وأسيبك مرمية. ثالثاً بعد قدرة ربنا لو مكنتش عملت كده كان زمانك بتتحاسبي دلوقتي. فهمتي الكلام ولا أعيد تاني؟ وبعدين أنا مش شايف أي سبب يخلي بنت تخرج الساعة 2 بليل بشعرها وبهدوم البيت وتجيب الذنب على الولد، صح يا محترمة.

الكلام كله اتردد في ودانها، حست إنها غلطت، بس وقفت عند كلمة صح يا محترمة. أسيل: أنا محترمة غصب عن أي حد، وهوريك أنا محترمة إزاي، وموافقة على الجواز ده، بس عشان محدش يقول عليا كلمة. مع إني حتى معرفش انت مين، بس معدش حاجة فارقة معايا، كده كده مكنتش هتجوز أصلاً، يعني لو اتطلقت مش هيأثر عليا، بس كله إلا إن حد يشكك في أخلاقي. عز لف ظهره ليها وراح عند الباب. عز: يعني إيه؟ أسيل: موافقة على الجواز. عز فتح الباب عشان يخرج.

عز: تمام، بس استحملي نعمة بقي. أسيل: مين دي؟ عز: مراتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...