الفصل 1 | من 10 فصل

رواية زواج ثاني الفصل الأول 1 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
30
كلمة
968
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

جوزك اتجوز عليكي. ردت بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ = آه والله زي ما بقولك كده. في نفس اللحظة اللي بكلمك فيها دي، حبيب القلب بيكتب كتابه. ومش هتصدقي بيجوز مين. ردت بغضب: مي، بطلي حوارات. انتي عايزة إيه بالظبط؟ مي بشماته: بس أنا مش بحور. هو فعلاً بيجوز عليكي. يعني ده ذنبي إني بعرفك. ردت الأخرى بغضب وهي مش مصدقة ولا كلمة: انتي هتستفادي إيه إنك توقعي بيني وبين مراد تاني؟ أنا زهقت من عمايلك دي.

قالت بغل: ياااه، انتي واثقة قوي فيه؟ طب لحظة. طلعت تليفونها وبعدها أجرت مكالمة هاتفية لم تستمر طويلاً. = عشان انتي أختي حبيبتي، أنا هثبتلك كلامي. يكون في علمك، مش بعمل كده مع أي حد. حدثتها التليفون وهي بتبتسم بحقد. خدت منها التليفون وبصت بصدمة. قالت بعدم تصديق: ده... ده. قاطعتها مي: ده يبقى مراد جوزك. واللي معاه روان بنت عمه. شفتي بقى أنا أصيلة إزاي؟

صورتلك فيديو بث مباشر وهو بيكتب كتابه عليها. مع إنه كان صعب والله، بس عشان خاطر عيونك أعمل أي حاجة. رضوى بدموع: لا، الكلام ده مش حقيقي. مستحيل. لا. مي بضحك: بس ده مابقاش مجرد كلام. ده انتي شوفتي بعينك. رضوى بإنكار: انتي عايزة تنتقمي مني صح؟ بس أنا قولتك إني مكنتش أقصد. مي بحقد: أنا صحيح عايزة أنتقم منك، بس مكدبتش في حاجة. يعني مفترتش على جوزك. أنا بس صورت وراه. يا... يا مغفلة.

قعدت على الأرض بضعف وهي ماسكة التليفون بتشوف جوزها اللي كان بيكتب كتابه على بنت عمه ودموعها نازلة بصمت. بصتلها مي بتشفي وهي مبسوطة إنها شايفاها بالحالة دي. كانت مفكرة إنها كده بالطريقة دي خدت حقها من أختها. مشاعرها متهززتش لما شافت أختها بالحالة دي. ميلت، خدت من أختها التليفون. وقبل ما تمشي، ألقت نظرة أخيرة على أختها بشماتة.

أما رضوى، فظلت على نفس وضعها لمدة ساعتين. لحد ما سمعت تليفونها رن مرار. وأخيراً قدرت تسند نفسها وتجيب التليفون. كانت مكالمة من مراد. فتحت ومقالتش ولا كلمة. وصلها صوته وهو بيقول: بقولك يا حبيبتي، أنا للأسف مش هقدر أبّات النهارده كمان في البيت بسبب ظروف الشغل. ... الو رضوى... رضوى انتي معايا؟ خرجت من صمتها وقالت بصوت هادئ: أيوه. = إيه مالك؟ مبترديش ليه؟ قلقت عليكي. قالت بنبرة هادية،

غير طريقتها معاه: معاك. كنت هقولك هبات النهارده بره البيت. بصي، أنا بصراحة مش عارف الشغل ده هخلصه امتى. عندي ضغط شغل في الشركة ومقدرش أحدد هاجي امتى بالظبط. كان متوقع منها إنها تزعق وتعترض زي كل مرة، بس اتفاجئ بردها. = ماشي، مفيش مشكلة. رغم إنه اتفاجئ بردها، بس معلقش وفرح إنه بكده هياخد راحته أكتر. = طب هقفل يا حبيبتي دلوقتي. عايزة حاجة؟ سلام. عند مراد، حضنته روان من الخلف وقالت: إيه يا بيبى مالك؟

قال باستغراب: ولا اعترضت ولا زعقت ولا سألتني هتيجي امتى. ده حتى قفلت من غير ما تقولي. خلي بالك من نفسك. روان: طب كويس، المفروض تكون مبسوط. مش كنت خايف إنها تفتح معاك تحقيق؟ رد بتوهان: أيوه، بس... بس فعلاً حاسس إنها متغيرة. نفخت بضيق وقالت: مش عندنا سيرة غير الست رضوى بقى. انتي ناسيه إن الليلة فرحنا؟ ناجح والدها قال لهم: إيه، العرسان هيفضلوا واقفين كده مكانهم؟ لاحظ تغير ملامح بنته، فقال بقلق: مالك يا بنتي؟ فيه إيه؟

ردت بتذمر: مفيش يا بابي. قال: أوعى يكون الواد ده زعلك؟ رد مراد وهو بيضمها ليه: أنا أقدر يا عمي. ده روان حياتي. طب بقول تطلعوا أوضتكم ولا إيه؟ ابتسموا الاتنين، وبعدها مسك إيدها ومشوا. مر يوم، يومين، تلاتة. مكنتش رضوى بتكلم مراد خالص. صحيح مراد كان مبسوط الأيام دي، لكن الحيرة كانت متملكاه إنها مش بتسأل عليه. معقول تكون عرفت حاجة؟ نفض كل الأفكار دي من دماغه. وجه اليوم اللي مراد قرر يروح بيته.

روان وهي بتناوله القميص: ملسه بدري يا حبيبي. مراد: معلش يا روان لازم أمشي عشان رضوى متشكش فيا. قالت بتذمر: ماشي. مراد وهو بيبوس إيدها: هتوحشيني. حضنته وقالت بدلع: وانت أكتر. بعدها مشى مراد. وبعد وقت كان وصل قدام بيته. فتح ودخل. دور على رضوى بس مكنتش موجودة في البيت. استغرب جداً. بس اللي خلاه فعلاً ينصدم أكتر، اللى شافه. تفتكروا شاف إيه؟ وياترى رضوى هتتصرف إزاي؟ هل هتواجهه ولا هتعمل خطة تانية؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...