الفصل 2 | من 10 فصل

رواية زواج ثاني الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
27
كلمة
1,053
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

رضوى... رضوى انتي فين. دورت في كل البيت، مكنش ليها أثر. وبعدها رجعت الأوضة تاني، فتحت الدولاب بالصدفة، انصدمت أما لقت الدولاب فاضي تماماً. حس بتوتر شديد وقال بهمس: لا مش معقول. =إيه، بتحسبني طفشت ولا إيه؟ لف بصدمة، لقاها واقفة مبتسمة وبعفوية، خدها في حضنه. انتي كنتي فين؟ أنا قلقت عليكي أوي ياحبيبتي. بعدته عنها بهدوء وقالت: =روحت يومين قعدت عند ماما. قال بغضب: يومين عند أمك من غير ما تكلميني وتعرفيني؟ ردت ببرود:

معلش نسيت. قال بدهشة: نسيتي! انتي هتستعبطي؟ رضوى: طب ما انت بقالك أكتر من تلت تيام برة البيت ولا فكرت تكلمني وتقولي هتيجي أمتى. سكت شوية، وبعدها حب يغير الموضوع عشان متسألوش عن سبب غيابه أو تفتح معاه تحقيق. قال بهدوء: ياحبيبتي، أنا أقصد بس إنك كنتي عرفيني، لأن قلقت عليكي أوي أما جيت وملقتكيش. وبعدين انتي واخدة كل هدومك ليه؟ رضوى: عادي يعني. باس راسها وقال بحنية: ماشي ياحبيبتي، مش عايزك تزعلي مني. =مش زعلانة.

قال بحماس: وحشني أكلك، عايزك تعمليلي أكل من تحت إيدك العسل دي. قالت بهمس: بالسم الهاري. =بتقولي إيه ياحبيبتي مش سامع. ردت وقالت: بقولك نص ساعة بالظبط ويكون الأكل جاهز. رد بحماس: على ما أكون خدت دش. بعد حوالي نص ساعة، دق جرس المنزل، فتحت رضوى واستلمت الحاجة، حاسبت وجهزت الأكل. طلع مراد لقى رضوى قاعدة بتاكل، استغرب شوية إنها مستنتهوش. =إيه ده ياحبيبتي، انتي لحقتي تعملي الأكل وكمان أكلتي؟ ردت وهي بتبلع:

آه، معلش بقى، أصل أنا على لحم بطني من الصبح، بس وطلبت أوردر. قعد جمبها وهو مستغرب تصرفاتها. هل يعقل إن تكون علمت بأمر زواجه من بنت عمه؟ نفض الأفكار دي مرة تانية. إيه، مبتاكلش ليه؟ قال بسخرية: آكل إيه بقى، هو انتي سبتيلي أكل. ردت ببراءة مصطنعة: آه معلش، أنا مخدتش بالي. بص، ممكن تطلبلك أوردر، أو أقولك انزل كل في أي مطعم أحسن. قالت كلامها وكملت أكل. فقال باستنكار: مطعم وأوردر!

مع إنك كنتي بتزعقي أما تعرفي إني أكلت بره وتقوليلي اومال أنا لازمتي إيه. قالت وهي بتقوم من على الأكل: أهو كل حاجة بتتغير، مفيش حاجة بتفضل على حالها. استغرب كلامها، بس قاطعت تفكيره وقالت: هدخل أنام. رد بدهشة: من دلوقتي؟ ردت بهدوء: أيوا، عشان ورايا شغل بدري. رد بدهشة أكبر: شغل!!؟ قالت بدون اهتمام لدهشته: آه، نسيت أقولك صحيح، إني أشغلت أختي مي، شافتلي شغل. اختك مي، انتوا اتصالحته! رضوى بسخرية:

اومال يعني هنفضل متخاصمين العمر كله. قال بعدم تصديق: كل ده حصل في التلت تيام اللي مكنتش موجود فيهم وأنا معنديش علم بأي حاجة. رضوى: معلش بقى، أنا قولت إنك مش فاضي ومحبتش أشغلك بحواراتي، أهم حاجة شغل. مراد بانفعال بسيط: آيوا، بس حتى لو مشغول لازم تعرفيني كل حاجة تخصك. ردت بكلمة واحدة: حاضر. بعدها دخلت نامت. أما مراد فبيفتح التليفون، لقى رسايل كتير من روان، قفل التليفون تاني بغضب من غير ما يرد على أي رسالة.

عند روان، ألقت هاتفها أرضاً بغضب. والدتها بتشفى: مش قولتلك إنه مجرد ما هيروح لها ولا هيعبرك. روان بغضب: مامي، من فضلك مش وقت كلامك ده خالص. والدتها: انتي اللي عملتي كدا في نفسك، وقبلتي بالوضع ده عشان البيه ضحك عليكي وفهمك إنه بيحبك، لأنه طمعان فيكي. والد روان بزعيق: خلاص بقى ياداليا، انتي عايزة إيه من البنت، سبيها في حالها. قالت بغضب هي الأخرى:

عشان انت عارف إني مش راضية عن الجوازة دي من الأول. البيه ابن أخوك بعد ما أبوه فلس وخسر اللي وراه واللي قدامه، جه يرسم على بنتي دور الحب، وزي الهبلة صدقته. وهلوم عليها ليه، ماهو ضحك عليك انت كمان. حطت إيدها على دماغها بتعب وقالت: بابي، خلي مامي تسكت. أنا... مراد بيحبني يا بابي، بيحبني. طلعت جريت على أوضتها. مسكها من إيدها وقال بتوعد: أقسم بالله بنتي لو حصلها حاجة من وراكي، لأكون قل*ب عليكي ياداليا، ابعدي عن بنتي.

عند رضوى، استيقظت مبكراً وجهزت نفسها. صحى مراد على صوت رضوى، فتح بصعوبة وقال: مش هاكل دلوقتي يارضوى. انصدم أما شافها بهيئتها الجديدة اللي كانت مبهرة بالنسبة له. قال باعجاب: رضوى. قالت بثقة: أنا رايحة الشغل. قال بهمس: وأنا اللي مفكرها مصحياني عشان الفطار. أنا سايب شغلي عشان نقضي وقت مع بعض. رضوى بهدوء: وأنا مش هينفع أجل شغلي، معلش بقى. قال وهو بيقوم: طب استنى أوصلك، وبالمرة أشوف مكان شغلك الجديد. قالت باستفزاز:

لأ، ماهو هاشم ابن خالتي هيوصلني. بصلها والشرر بيطلع من عينه وقال: مين ياختي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...