الفصل 8 | من 10 فصل

رواية زواج ثاني الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
27
كلمة
1,398
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ايه اتفاجئتي! كنتي فاكرة مش هعرف مكانك؟ قام من مكانه ووقف قصادها وهو مبتسم بنصر وقال: مبترديش ليه؟ قالت بارتباك وهيا بتحاول تستوعب إنها فعلاً شايفاه قدامها: = ان.. انت عر... عرفت مكاني منين؟ وازاي دخلت بيتي؟ مراد: عادي يا حبيبتي مش صعبة عليا. شكلك نسيتي إن جوزك لو عايز يوصل لأي حاجة بيقدر يعملها، وإنتي أكبر دليل على كده. بصلته بنظرات غاضبة، وبعدها غمضت عينها وخدت نفس عميق وهيا بتهدي نفسها وقالت: = عايز إيه؟

رد بسخرية: وحشتيني، قولت آجي أطمن عليكي وأشوفك بالمرة لو محتاجة حاجة. تجاهلت سخريته وكررت سؤالها: = عايز إيه يا مراد؟ مراد بجدية: = عايزك. ردت بحدة: = مستحيل... مستحيل أرجع معاك. أنا خلاص بدأت حياتي من جديد ومش عايزة تحكمات من بابا ولا منكم. مراد بسخرية: = بدأتي حياة جديدة من فلوسي. رضوى ببرود: = والله أنا ما أجبرتكش تديني حاجة. إنت بنفسك اللي اديتني الفلوس دي. مراد: = ده بعد ما ضحكتي عليا. رضوى:

= وإنت صغير عشان أضحك عليك! مراد: = لا، مغفل إني صدقت. رضوى بضيق: = ماشي يا مغفل، ياريت تتفضل من هنا لأن وقتك خلص. كلامها استفزه جداً، خصوصاً إنه حس إنه ملهوش أهمية بالنسبالها ولا مديالها أي اهتمام. قعد مراد على الكرسي ببرود وحط رجل على رجل: = مش هتحرك من هنا غير وإنتي معايا. فيلا على بيتنا. رضوى: = يلا إنت من هنا بدل ما أطلب لك البوليس. ابتسم مراد وقام من على الكرسي وقرب منها، على الرغم من ارتباكها بس مبينتش.

= بقول لمي هدومك ونمشي؟ ولا أقولك مش ضروري. قال بهمس في ودنها: = أنا جبت لك شوية لبس هيعجبك أوي. فهمت المغزى من كلامه، فزقته بعيد عنها: = احترم نفسك وبرة. فتحت الباب وانتظرته يمشي، وبالفعل مشى مراد ناحية الباب. رضوى: = قبل ما تمشي، طلقني. مراد: = موافق أطلقك بس بشرط. رضوى باستغراب: = شرط إيه ده؟ مراد وهو بيطلع ورق: = تمضيلي هنا. رضوى باستغراب: = إيه ده؟ مراد: = ده تنازل عن كل حقوقك في مقابل الطلاق يا حبي. رضوى بصدمة:

= إنت اتجننت! مراد: = والله ده الحل الوحيد عشان تاخدي حريتك. أو بقى تيجي معايا في بيتنا وننسى الماضي. رضوى وهيا هتنفجر من الغيظ: = وفيه خيار تالت... أخلعك. مراد ببرود: = هتبهدلي نفسك في المحاكم على الفاضي وتضيعي وقتك ووقتي، وفي الآخر هتتنازلي عن حقوقك المالية برضه. ده في حالة موافقة المحكمة على الطلاق. فإنا جبتلك من الآخر. فكري كويس وردي عليا. مضطر أمشي عشان مراتي التانية مستنياني. وقبل ما يمشي قالها:

= صحيح، متفكريش تهربي لأن مرقوب كل تحركاتك. باي باي يا بيبي. خبطت الباب وراه. -بـغـضـب. = مـي، مـمـكـن تـجـيـنـي تـشـرحـيـلـي مـسـألـة فـي كـيـمـيـاء؟ = لا. لارين بتذمر: = لـيـه كـدا حـرام عـلـيـكـي! الـمـسـتـر هـيـزعـقـلـي. مـي بـانـفـعـال: = بـت مـتـوجـعـيـشـي دلـمـاغـي. أمـا انـتـي حـمـارة، بـتـدخـلـي عـلـمـي لـيـه وتـصـدعـيـنـا! لارين وهيا على وشك البكاء:

= قـولـي بـقـى إنـك مـش هـتـعـرفـي تـحـلـي الـمـسـألـة. داخـلـة كـلـيـة عـلـوم عـلـى الـفـاضـي. بـصـتـلـهـا مـي بـبـرود ورجـعـت مـسـكـت تـلـيـفـونـهـا. لارين بـغـيـظ: = بـكـرا أبـقـى أحـسـن مـنـك وأجـيـب الـطـب، ووقـتـهـا هـتـتـمـنـي بـس أكـلـمـك. مـي بـسـخـريـة: = شـوفـوا مـيـن بـتـتـكـلـم، أم مـلـحـقـيـن فـي الـتـرم الأول. لارين بـعـيـاط: = احـتـرمـي نـفـسـك، انـتـي بـتـذلـيـنـي. دخـلـت والـدتـهـم عـلـى صـوتـهـم.

صـفـاء: = فـي إيـه يـا بـت انـتـي وهـمـا؟ لـاريـن انـتـي بـتـعـيـطـي! لارين بـعـيـاط: = بـقـول لـمـي تـذاكـر لـي مـسـألـة فـي كـيـمـيـاء، قـالـتـلـي لأ، وقـالـتـلـي يـا سـاقـطـة. صـفـاء: = مـفـيـش غـيـرهـا الـلـي سـاقـط، الـلـي مـش بـتـحـضـر الـكـلـيـة خـالـص. مـي بـبـرود: = مـاشـيـة أنـا الـلـي فـاشـلـة ومـش بـحـضـر الـكـلـيـة خـالـص. حـاجـة تـانـيـة؟ صـفـاء: = ده انـتـي عـيـلـة قـلـة أدب صـحـيـح.

خـرج مـازن، تـوأم لـاريـن، وقـال بـضـيـق: = فـي إيـه يـا جـمـاعـة صـوتـكـم عـالـي لـيـه؟ مـش عـارف أذاكـر. صـفـاء بـحـنـيـة: = مـعـلـش يـا حـبـيـبـي، حـقـك عـلـيـا. أنـا أدخـل كـامـل مـذاكـرتـك وهـعـمـلـك كـوبـايـة الـشـاي. بـاس إيـدهـا بـحـب وقـال: = ربـنـا يـخـلـيـكـي لـيـا يـا مـامـا. صـفـاء وهـي تـرفـع إيـدهـا فـي الـسـمـا: = ربـنـا يـوفـقـك يـا حـبـيـبـي و يـفـرح قـلـبـي بـيـك وتـبـقـى دكـتـور قـد الـدنـيـا.

لـاريـن تـذمـر: = وأنـا يـا مـامـا؟ صـفـاء: = وانـتـي كـمـان يـا حـبـيـبـتـي. جـه شـاكـر وكـان بـايـن عـلـيـه مـبـسـوط، نـادى لـمـي، فـعـرفـت هـيـتـكـلـم فـي إيـه. شـاكـر: = اسـمـعـيـنـي يـا بـت، أنـا أديـت لـلـجـمـاعـة مـيـعـاد، يـعـنـي دلـعـك ده مـش عـايـز. مـي بـهـدوء: = جـايـيـن امـتـي يـعـنـي؟ اسـتـغـربـت شـاكـر مـن هـدوءهـا وقـال: = بـكـرا. مـي:

= تـمـام. هـات مـبـلـغ مـحـتـرم كـدا. أنـزل أجـيـب طـقـم اسـتـقـبـل عـريـس الـغـفـلـة. بـصـلـهـا بـشـك، بـعـدهـا طـلـع فـلـوس مـن مـحـفـظـتـه واداها. = أي حـركـة مـن حـركـاتـك الـلـي حـافـظـهـا هـتـزعـلـي، انـتـي وأمـك. وقـفـت لـاريـن قـدام شـاكـر وقـالـت: = وأنـا يـا بـابـا عـايـزة فـلـوس أنـا كـمـان أجـيـب طـقـم زيـهـا. = مـاشـي يـا سـتـي.

عـلـى الـرغـم إن شـاكـر بـخـيـل جـداً، إلا إنـه بـيـحـب لـاريـن حـب خـاص غـيـر بـاقـي أخـواتـهـا، عـشـان كـدا نـادراً لـمـا بـيـرفـضـلـهـا طـلـب. نـزلـت مـي تـجـيـب الـفـسـتـان هـيـا ولـاريـن. وهـمـا بـيـخـتـاروا الـلـبـس، بـصـت لـاريـن مـلـقـتـش مـي، وفـضـلـت تـدور عـلـيـهـا بـس مـكـانـش لـيـهـا أثـر. فـي بـيـت رضـوى، كـانـت قـاعـدة بـتـفـكـر هـتـعـمـل إيـه. قـاطـعـهـا صـوت تـخـبـيـط الـبـاب.

فـتـحـت، اسـتـغـربـت أمـا شـافـت مـي قـدامـهـا. رضـوى بـاسـتـغـراب: = مـي! أد... ادخـلـي. دخـلـت وقـعـدت عـلـى أقـرب كـرسـي. رضـوى: = مـالـك فـي إيـه؟ مـي: = مـفـيـش، كـنـت زهـقـانـة شـويـة و قـولـت آخـد أقـعـد مـعـاكـي. يـضـايـقـك؟ بـصـتـلـهـا رضـوى بـشـك وقـالـت: = هـو انـتـي الـلـي عـرفـتـي مـراد مـكـانـي يـا مـي؟ مـي: = هـو مـراد عـرف مـكـانـك؟ رضـوى:

= آه، تـخـيـلـي. و كـمـان لـقـيـتـه فـي نـص شـقـتـي. ومـحـدش غـيـرك انـتـي ومـيـار تـعـرف مـكـانـي. كـمـلـت بـتـفـكـيـر: = بـس مـيـار مـسـتـحـيـل تـكـون عـرفـتـه. مـي بـسـخـريـة: = يـعـنـي واثـقـة فـي صـاحـبـتـك ومـش واثـقـة فـي أخـتـك! طـب هـيـا الـلـي جـابـتـلـك الـشـقـة، و يـمـكـن يـكـون مـعـاهـا نـسـخـة تـانـيـة مـن الـمـفـتـاح. رضـوى:

= مـيـار مـش مـسـتـفـادة حـاجـة إنـهـا تـعـمـل كـدا. و كـمـان انـتـي عـارفـة يـا مـي الـخـلافـات الـلـي بـيـنـا. مـي: = والـلـي عـمـري مـا هـسـامـحـك عـلـيـه. رضـوى بـضـيـق: = قـولـتـلـك مـيـت مـرة مـكـانـش قـصـدي غـيـر كـل خـيـر لـيـكـي. مـي بـانـفـعـال: = وأنـا و قـتـهـا حـذرتـك و قـولـتـلـك الـمـوضـوع يـفـضـل سـر بـيـنـا. ازاحـت شـعـرهـا لـلـخـلـف وقـالـت: = فـكـك. الـمـهـم، فـيـن الأوضـة الـلـي هـنـام فـيـهـا؟

بـصـتـلـهـا رضـوى بـدهـشـة مـن تـقـلـب مـزاجـهـا وقـالـت: = عـنـدك أوضـتـيـن، اخـتـاري الـلـي تـعـجـبـك. دخـلـت مـي أوضـة مـنـهـم، الـلـي فـيـهـا الـبـرنـدة، وجـلـسـت فـيـهـا وهـي بـتـتـذگـر الـمـاضـي وبـتـخـطـط لـشـئ مـا. أمـا عـنـد رضـوى، فـكـانـت مـاسـكـة الـورق فـي إيـدهـا و بـتـفـكـر هـتـعـمـل إيـه. لـحـد مـا أخـيـراً قـررت و مـسـكـت تـلـيـفـونـهـا، رنـت عـلـى مـراد، الـلـي رد فـي سـاعـتـه. مـراد:

= إيـه يـا حـبـي، فـكـرتـي؟ رضـوى: = أيـوا يـا مـراد، بـعـد مـا فـكـرت كـويـس قـررت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...