بدأ رحيم يقرب من باب الأوضة وشد انتباهه كلامهم على مراته ريم. "عملتيها إزاي دي يا خالتي إنك تخلي رحيم يشك في ريم؟
"ابني محدش ياخده مني، وخصوصًا البنت دي مسيطرة عليه وهو بيحبها أوي وبتنقوّيه عليا وعايزاه يستقل بحياته عني، وأنا معنديش الكلام ده. كل ولادي الصبيان تحت طوعي، فخليته يشك فيها وبقيت أفهمه إنها عايزة تعمل مشاكل من غير داعي، وبقيت أوقع بينهم، وخليتها تنزل عندي وتبات في أوضة أخوه أدهم، وهو معندوش خبر إن مرات أخوه بايته في أوضته، وهو داخل مذهول." "مانتي عارفاه بيصيع مع أصحابه وبيشرب."
"ولما دخل أوضته وبيقلع هدومه.. قمت مصوراهم، كانت ريم رايحة في سابع نومة، وهو كان بيبصلها قوي وخوفت يتجنن وهو سكران يتهجم عليها. فوقعت فازة وأنا داخلة عليه في أوضته." "طب هتستفيدي إيه من الحوار ده يا خالتي؟ "عارفة إن رحيم معاها.. وبينهم شد، فبعتلها الصور على تليفونه." "كل ده يا خالتي؟
"وأكتر من ده يا روح خالتك. أيوه ابني محدش ياخده من حضني، وقعدت أزن عليه وأشجعه يتجوز عليها طول ما هي قرفاه كده، لغاية ما جه في يوم بسأله عمل إيه معاها، بقت مراته رسمي ولا حرمانه منها. ساعتها وعينه بتطق شرار، قالي إنها مش بنت وعايزة ينتقم منها ويقتلها ويشرب من دمها. فشجعته إن اللي يكسر ست ست زيه." "الله عليكي يا خالتي كريمة.. إنما إنتي حبيبة قلبي وتحت طوعي وتربيتي، وعارفة إنك بتموتي في رحيم." "أوي يا خالتي."
وكان رحيم سامع الكلام ده ورجله مش شيلاه والدنيا لافة بيه، وفتح الباب فجأة عليهم. اتخضوا كريمة ورحمة وانتفضوا من مكانهم. وبص ليهم وقرب من أمه. "ليه يا أمي قصرت معاكي في إيه؟ ليه تقضي عليا؟ ليه تظلمني؟ ليه تخليني أظلم مراتي عشان عاداتكم وتقاليدكم؟ وكل ده ومكفكيش كمان عايزة تظلميها وتطعنيها في شرفها؟ ليه؟ انطقي." "رحيم اهدي اسمعني يابني…" "بكل عزمه وقوته اللي قربت تنهار من اللي سمعه،
وهوه بيصرخ في وش أمه: انسيني يا أمي، انسى إن ليكي ابن اسمه رحيم." وبص لرحمة وقالها: "انتي طالق بتلاتة." وخرج من الأوضة بسرعة ورزع الباب لدرجة أمه قلبتها انتفضت. وجريت على الباب بتنده عليه. "رحيم.. رحيم." في الوقت ده ريم كانت في شقتها قلقانة، في حاجة مش فاهماها، رحيم وشكله مكنش يطمن، وهما عند الدكتور. مشكلة مع رحيم.
كريمة والدة رحيم، منهارة. ورحمة أول ما طلقها رحيم لمّت هدومها ومشيت على بيت أهلها. وفجأة رن موبايل كريمة. وهي بترد على الموبايل فجأة صرخت. "بتقول إيه؟ والموبايل وقع منها وأغمي عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!