الفصل 7 | من 10 فصل

رواية زواج زوجي الفصل السابع 7 - بقلم دينا عبدالحميد

المشاهدات
18
كلمة
1,049
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

فجأة ظهر أحمد من وراهم وهو بيقول: "انتي مش محتاجة تعرفيني، أنا سمعت كل حاجة." داليا ببرود: "طب كويس." وقامت وسابته معاهم يتخانقوا، وغيرت هدومها وكانت خارجة. أحمد: "رايحة فين؟ داليا: "راجعة بيتي... عندك اعتراض؟ أحمد بتوتر: "ها... لأ، لأ خالص." داليا بصتله بشك وخرجت. أحمد بسرعة: "الحقوها، متسبوهاش تروح." مروة: "هناك." سيد: "نعم... أحمد: "مش وقت! جلال: "نعملك إيه يعني؟ أحمد: "اتصرفوا."

داليا كانت على وشك تخرج من باب العمارة، بس سمعت صوت مامتها بتصوت. اتخضت ورجعت جري. داليا: "فيه إيه مالكم؟ لقت أبوها راقد في الأرض وحاطط إيده على صدره وبياخد نفسه بصعوبة. داليا: "بابا مالك... الأب بغضب: "أكيد مش بلعب، أنا تعبان." داليا ضيقت عينيها وراحت قعدت جنبه وقالت: "معقول راجل رياضي زيك كده تعبان؟ الأب: "آه يا قلبي، يارب، ده أنا مليش غيره، بيوصلني بالعربية، فيارب والنبي يكتبلي العربية قبل ما أموت." سيد بغضب:

"زقها... يموت قبل ما يكمل كلامه كانوا غمزوه." سيد بصوت تعبان: "عايزاني أموت يا بنتي؟ داليا: "يا ريت، أهو نرتاح من موهبة التمثيل الفاشلة دي، بقا يا حاج فيه حد صدره بيوجعه يحط إيده على قلبه؟ سيد: "كُب بلاش دي، فيه واحد تعبان يشد إيد مراته كده ويسيبها، جرا إيه يا سيد مش عليا، ثم شغل المحن ده يتعمل وانتوا لوحدكم، عيب كده مش قدامنا، وكمان انتوا كبرتوا على الحاجات دي." سيد بغضب: "كبرنا؟ لأ اتكلمي عن نفسك، أنا لسه شباب."

أحمد: "مكفاية تصابي بقا يا سيد، فضحتنا." سيد بغضب: "سيد حاف كده يا حيوان؟ أحمد: "أمال بالجبنة." سيد قام وقف وقال: "مش أنا قولت من الأول الواد ده ناقص تربية، سبهولي، وطار جاب إيد المقشة وبقي يجري وراه هو وداليا." داليا بغضب: "إلا أنا مالي يا لمبي، قصدي يا بابا." سيد: "انتي اللي عودتيه، لولا طولة لسانك مكنتش أخلاقه باظت." أحمد وهو بيجري: "قولها يا سيد عشان مبتقصفنيش." الأب: "اخرس يا حيوان." داليا: "بقا بتبيعني يا أحمد؟

أحمد: "معلش أبوكي بيضرب جامد." داليا: "يعني مفيش زعل؟ أحمد: "الشاطر اللي يهرب." سيد: "اخرس يا حيوان منك ليها." داليا بغضب: "جبتلي الشتيمة." أحمد: "مانا بقالي شهرين بتشتم بسببك." داليا: "لأ والله، بتتشتم بسببي ولا بسبب فراغة عينك؟ أحمد بغضب: "مامورية يا بنت سيد، واكتمي، خلي يومك يعدي، مش هتبقي إنتي وأبوكي." سيد ورزعة واحدة بإيد المقشة وقاله: "ماله أبوها يا ابن جلال؟

أحمد نط وقف على السفرة وهو بيصوت من ضربة سيد، وجلال قعد يتفرج ويضحك. أما داليا فكانت بتستغل انشغالهم وجريت على الأوضة، وقبل ما تقفل الباب سمعت صوت إزاز السفرة بيتكسر. اتخضت بس لقت أحمد نط بعيد، فدخلت الأوضة جري وقفلت على نفسها. سيد بغضب: "كسرتلي السفرة، إنت كل ما تيجي هنا تكسر حاجة، ولا مش عايز أشوف وشك، سبهولي." جلال وسامية وسكينة بقوا ماسكين فيه وهو بيشدهم. أحمد جري عند داليا: "افتحي يا دولي." داليا:

"توتو، مش الشاطر اللي ينفد بجلده." أحمد: "أبوكي لو طالني هيعملني شورمة." داليا: "توتو." سيد ساب منهم وجري عليه، وهو فضل يرزع الباب وينده عليها. داليا فتحت. أحمد زقها ودخل وقفل الباب وقال بحب: "شكرا يا دولي." داليا بدلع وهي ماسكة ياقة قميصه وبتلعب فيها: "على إيه يا حمودي؟ أحمد: "لأ لأ لأ، كده أضعف وأعمل حاجات نفسي أعملها، بس الوقت مش مناسب." داليا بضحك: "متعملش." أحمد قرب منها، وقبل ما يمسك إيدها، كان الباب اتفتح،

وداليا زقته بخضة ونطقت: "وقفت على السرير." سيد بغضب: "ولا، إنت كنت بتعمل إيه؟ بتتحرش بالبت؟ أحمد: "لأ وربنا، إنت مش فاهم." ونط وقف جنب داليا وهو بيهمس لها: "شفتي بقا إيه اللي منعني من اللي عايز أعمله؟ جلال بغضب: "إنت بتتحرش ببنت أختي قدامي، عنك إنت يا أبو داليا، سيبلي أنا الطلعة دي." وشد منه إيد المقشة. أحمد: "حسبي الله ونعم الوكيل فيكم، دي مراتي." جلال: "وده يسمحلك تتحرش بيها قدامنا؟ أم داليا:

"يا ضنايا يا بنتي، معلش، اللي اتكسر يتصلح." سامية: "يا حزني على تربيتي وتعبي فيك طول السنين دي." أحمد: "إيه العيلة الأوفر دي." لقى جلال جاي عليه، وقف في الشباك وقال بغضب: "يا مراتي يا عيلة مجانين." وراح ناطط من الشباك وقام مش بيعرج. داليا بضحك: "حلو الفلم ده." الأم: "عجبك؟ داليا: "قوي، أمال أفهم بقا ليه الحوار ده." سيد اتنحنح. داليا وقفت قدام خالها: "جلال، متقول لي مش عايزني أروح ليه؟ جلال بدأ يتوه.

داليا بصت لسامية وقالت: "والله لو مقولتي لأقتلك ابنك." سامية بسرعة: "مروة بايته في الشقة عندكم." داليا بغضب: "نعمممم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...