يعني إيه بتحبي واحد أرمل؟ أعمل إيه، قلبي دق لي، وعمر حد كان قلبه بيده. وبعدين؟ مش عارفة يا ليلي، ومش عارفة وقعت في حبه إزاي وإمتى. مراته ماتت وإمتى بقى عنده عيال، ومش عارفة حاجة خالص. خليكي معايا أنا تعبانة. ليلي قربت منها وحضنتها. طب ممكن تهدي يا منه، عشان نعرف هتعملي إيه. أنا بفكر أنقل شغلي الفرع التاني. أه بعيد عن البيت، بس هريح قلبي من شوفته.
انتي كده مش بتحلي الموضوع. بصي، شكلك تعبانة، نامي دلوقتي، وبكرة نشوف حل. أنا هخرج لماما، شكلها عايزاني. ليلي خرجت، وأنا قفلت النور، وفردت جسمي على السرير، وبفتكر إزاي كانت حياتي قبل ما أشوفه.
أه صحيح، نسيت أعرفكم بنفسي. اسمي منه. أهلي مسافرين شغالين بره، وأنا عايشة مع عمي علي، اللي هو أبو ليلي، وطنط عليا، مامت ليلي، من وأنا في إعدادي. واتخرجت من هندسة، ورحت أقدم على الوظيفة اللي أنا فيها دي. ولأني بحب الروايات وبحب أقرأها كتير، كنت مستنية المدير القاسي اللي هيقع في غرامي. بس ده محصلش، عشان ببساطة المدير ست. أه والله ست، زي ما بقولك كده. شلت من دماغي الفكرة دي، وبدأت أول سلمة في طريق المجد.
رحت أول يوم. ولأنه مفيش غير اتنين في القسم اللي أنا فيه، ست ورجل، وأنا التالتة بتاعتهم، بدأت الشغل. وعرفت أسمائهم، عائشة ويونس.
بعد ما اشتغلت بأسبوعين، لقيت يونس ما بيجيش. سألت عائشة، قالتلي إن عنده مشاكل في البيت. وبعدها بتلات شهور، رجع تاني. وأنا يعتبر كنت ناسياه. رجع شكله متبهدل، تحت عينيه أسود، زعلان على طول، ومعرفش ليه. بدأت أنجذب له، والانجذاب اتحول لإعجاب، والإعجاب اتحول لحب. أه والله حب. معرفتش أعمل إيه. بدأت أراقبه من بعيد. ولو سألتني ليه، هقولك معرفش والله. لحد ما شوفته في يوم بينزل بنت وولد من العربية. ولقيت
البنت حضنته وقالت له: بحبك يا بابي. اتجننت أكتر ما أنا مجنونة. ورحت أسلم عليه، كأني مش برقبه. وجرى الحوار الآتي. أستاذ يونس، أول مرة أشوفك هنا. انتي ساكنة هنا؟ احم، لأ، بس بعدي من هنا كتير. الله، مين الحلوين دول؟ ولادي. انت متجوز؟ كنت، ودلوقتي أرمل. بجد؟ يونس: يعني بهزر. يلا يا ولاد، عن إذنك يا آنسة منه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!