يونس: ولادي منه بصدمة: انت متجوز؟ يونس: كنت، و دلوقتي أرمل. منه: بجد؟ يونس: يعني بهزر، يلا يا ولاد. عن إذنك يا آنسة منه. هو ده الحوار اللي حصل ما بينا. جاي بعديها بيوم واعتذر مني وإنه مكنش قصده. وأنا بصراحة سمحته، لأني ببساطة لا أمتلك كرامة. مستغربين ليه أنا بتكلم حقيقي؟ بدأت أقرب منه ومن حياته، وحبيت أولاده ياسمين وياسين. الاتنين توأم، بس ياسين شخصيته هادية بيحب يقلد يونس، عكس ياسمين اللي ليها شخصية مستقلة.
حبيتهم أوي وهما حبوني. اتعلقت بيه. يونس قربنا من بعض، بس المشكلة إنه واخد العلاقة دي صداقة، عكسي أنا واخدها حب، وواخداه على أساس أنه شريك حياتي. تاني يوم رحت الشركة وقعدت في القسم بتاعي. مفيش خمس دقايق وعايشة جت. فضلت قاعدة مستنية يونس، بس مجاش لحد ما خلص نص اليوم. منه: عايشة، هو الأستاذ يونس مجاش ليه؟ عايشة: خد إجازة النهارده عشان ولاده تعبانين. منه بخوف: مالهم؟ عايشة: معرفش. إيه ده!
محمود جوزي بيتصل. أسيبك أنا بقى. باي. منه: رايحة فين؟ عايشة: تعبانة شوية ورايحة أكشف. منه: بعد الشر مالك؟ عايشة: مش عارفة. منه: طب لما تخلصي عند الدكتورة طمنيني. عايشة: تمام يا حبي. باي. عايشة مشيت وأنا فضلت قاعدة أكمل شغلي. بس يونس والولاد في بالي. آخر ما زهقت اتصلت بيه. منه: السلام عليكم. يونس بتعب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ازيك يا آنسة منه؟ منه: الحمد لله. كنت سمعت إن الولاد تعبانين، بعد الشر.
يونس: آه، شوية برد الشتاء بس. منه: طب كشفتلهم؟ يونس: آه، والدكتور كتبلهم الدوا وهما نايمين دلوقتي. منه: إن شاء الله يقوموا بسلامة. لو سمحت كل شوية طمني عليهم. يونس: حاضر. أسيبك أنا تكملي شغلك. باي. منه: باي. خلصت يومي وروحت وأنا الولاد في بالي. كلمت يونس واتساب وهو طمني. وبعدين اتصلت بعايشة وقالت إنها حامل وهتاخد إجازة أسبوع وترجع تاني. تاني يوم رحت الشغل ومحدش جه. كلمت يونس واطمنت على الولاد.
الأسبوع كان عبارة عن كده: بروح الشغل من الصبح وأرجع بليل. الشغل زاد عليا بما إني لوحدي في القسم. بكلم يونس وعايشة كل يوم اطمن عليهم وأروح أنام زي القتيل. وفي يوم إجازتي قاعدة مع عمي علي ومراته عليا وليلى، وخطيب ليلى أدهم. عليا: أخيراً اقعدي معانا يوم. منه: أعمل إيه؟ الشغل كتير ومحدش غيري في القسم. علي: لو عايزه تسيبي الشغل سيبيه، انتي مش محتاجة فلوس. أنا معايا غير الفلوس اللي أبوكي وأمك بيبعتوها ليكي.
منه: لا، أنا شغالة عشان مقعدش في البيت، وأهو بكتسب خبرة. أدهم: احم، عمي، كنت عايز أقدم معاد الفرح. علي: رجعنا للحوار ده تاني. أدهم: ما هو كتير أقعد سنة كمان. علي: مش هجوزها غير لما تاخد الشهادة بتاعتها. كفاية إني وافقت على الخطوبة. وده حوار كل مرة ييجي أدهم عندنا، وكل مرة عمي يرفض عادي، هو مش بيمل. دخلت أوضتي لقيت مرات عمي جت ورايا. عليا: مالك يا منه؟ مش عاجباني اليومين دول. منه: ولا حاجة، بس كنت عايزة منك طلب.
عليا: أمري. منه: زميلي يونس في الشغل عياله تعبانة ومراته ماټت. كنت عايزة أروح أشوف الولاد ومش هينفع أروح لوحدي. ينفع تيجي معايا؟ عليا اتغيرت ملامحها لي... : طبعاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!