و ماله مرات الاب؟ ههههههههههه بتهزري أكيد هتبقى ست وحشة مش حبة غير نفسها، هتعذّب عيالي. بس مش كل مراتات الاب كده، أكيد في ناس طيبة. أكيد مش كلهم، بس أكترهم كده. بس مش علشان أكترهم نعممهم. انتي بتقولي إيه؟ وبعدين أنا مستحيل أجيب لعيالي مرات أب. ده كان آخر حوار ما بينا من أسبوعين. روحت منهارة ومش عارفة أعمل إيه، يعني كده الحب اللي حبتهوله راح على الفاضي؟ لا يارب، أنا بحبه. رحت المكتب انهارده وأنا مش طايقة نفسي.
على نص اليوم لقيت يونس جي قعد جنبي. مالك؟ بقالك أسبوعين مش على طبيعتك، وانهارده مش ضايقة نفسك. بصراحة كان أول حد يسألني مالك، حتى ليلي معملتهاش. مقدرتش أمسك دموعي. تخيل بعد الوقت ده كله، جين قال إيه؟ إجازة يقعدوا معايا بعد أكتر من تمن سنين. جين، أنا مش عايزة أشوفهم. طب أهدي الأول. مش عايزة أشوفهم، سايبني وفي الآخر جين قال إيه؟ وحشتهم، طب هما محسوش إنهم وحشوني؟
منه، أهدي. انتي عارفة اللي بتعمليه ده مش هيعمل حاجة، وكمان انتي أول ما هتشوفيهم هتجري على حضنهم. لا مش عايزة أشوفهم. طب هما جين إمتى؟ بكرة على المغرب. ممممم، طب بقولك، هو ينفع آجي معاكم اليوم ده؟ ياريت. طب كلمي عمك وقوليله إنّي هاجي، أو اديني الرقم. لا، انت تعال بكرة وملكش دعوة. قدّر حد كسفني. قوله إنك تبعي. مشّي وزن ووقفيه. ضحكتك حلوة. نعم؟ بقولك يلا على الشغل. امشي بقى، عندي شغل.
روحت وقولت لمرات عمي، وهي قالت لي عمي ووافق. تاني يوم خد إجازة وفضلت قاعدة على أعصابي، ما هو صعب برضو أشوفهم بعد السنين دي كلها. الباب خبط وأنا حسيت إن رجلي اتشلت. مرا واحدة رجعت على طبيعتي لما طلع يونس والولاد. ياسين وياسمين جريوا عليا وحضنوني وأنا حسيت في حضنهم براحة. شكراً. مفيش شكر ما بينا. وخد الولاد في أوضتي وقعدنا نلعب لحد ما الباب خبط تاني وطلع بابا وماما المرادي.
خرجت وأنا بترعش كأني عاملة جريمة، وأول ما شفتهم. منه، وحشتيني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!