الفصل 40 | من 41 فصل

رواية زوجة ابن الاصول الفصل الأربعون 40 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
3,367
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

أخذ منه عبد التواب الجريدة ونظر فيها بفزع وتكلم بقوة: "بس أنا مبعرفش أقرا." خرجت عليه من الغرفة بسرعة، وقربت منه وتكلمت: "في إيه يا عبد التواب؟ رد عبد التواب: "مش عارف يا هانم." أخذت منه عليا الجريدة وقرأت الخبر الرئيسي وهو: "مصرع اثنان من عائلة الشافعي على يد المافيا وإصابة رجل الأعمال زين الشافعي ونقله إلى المستشفى." صدمت عليا وقلبها كان هيقف. نطقت اسم زين بذهول. سأل عبد التواب بقلق: "خير يا هانم؟ هما كاتبين إيه؟

نظرت إلى عبد التواب وهي عاجزة عن النطق. انسحبت الدماء من جسدها وعقلها رافض يصدق الخبر. جرت بسرعة على الغرفة وهي تبحث عن تليفونها بجنون. لقت التليفون ومسكته بإيد بترتعش وهي تتصل على زين. كان زياد قاعد أمام غرفة زين وجانبه حمزة. نظر زياد لتليفون أخوه الذي استلمه من المستشفى لما لقوه في ملابس زين لما دخل المستشفى. تكلم زياد وهو ينظر لحمزة بتوتر: "دي عليا اللي بتتصل." تكلم حمزة بهدوء: "ممكن تكون شافت الخبر في الجرايد."

قال زياد بنفي: "معتقدش." قال حمزة: "طب رد يمكن في حاجة." رد زياد على عليا بتوتر. قابل صوت صراخ عليا وبكائها وهي تنطق اسم زين. تكلم زياد بهدوء: "عليا اهدّي، اهدّي يا عليا، زين كويس الحمد لله." ردت عليا ببكاء: "انت بتضحك عليا يا زياد؟ قول لي زين فين؟ أنا قلبي هيقف من الخوف، حرام عليك." تكلم زياد: "والله العظيم زين كويس، اطمني." قالت عليا: "طب خليه يكلمني، عايزة أسمع صوته عشان أطمن." تكلم زياد بتوتر:

"مش هينفع يا عليا لأنه لسه تحت تأثير المخدر." صرخت عليا ببكاء: "انت بتكدب عليا يا زياد؟ زين جاله إيه؟ قال زياد: "والله العظيم زين كويس، وأنا هكدب عليكي ليه بس؟ تكلمت وهي تجفف دموعها: "قول لي اسم المستشفى اللي انتوا فيها." رد زياد: "ليه يا عليا؟ ردت بصراخ: "عشان أجي أشوف جوزي." قال زياد: "يا عليا اهدّي واطمني، ولما زين يفوق والله هخليه يكلمك." تكلمت بصراخ: "لو مقولتليش اسم المستشفى هلف على كل المستشفيات لحد ما أوصلك."

تابعت ببكاء: "ارجوك يا زياد قول لي اسم المستشفى، أنا هموت لو مشوفتهوش دلوقتي." تنهد زياد باستسلام وتكلم بهدوء: "حاضر يا عليا هقولك على اسم المستشفى بس تهدي ومتجيش لوحدك وتخلي عبد التواب هو اللي يوصلك." ردت بلهفة: "حاضر، هعمل كل اللي تقول عليه بس أشوف زين." قال زياد على مكان المستشفى واتصل على عبد التواب وطلب منه إنه يوصل عليا بنفسه للمستشفى. بعد انتهاء زياد من الحديث مع عليا وعبد التواب، قرب منه المحامي الخاص بعائلة

الشافعي وهو يتكلم بلهفة: "زياد طمني عليك انت وزين.. إيه اللي حصل؟ رد زياد بهدوء: "الحمد لله إحنا كويسين، اطمن." تكلم المحامي: "وزين فين دلوقتي؟ قال زياد بحزن: "أخذ طلقة في كتفه بس الحمد لله الدكتور طمني عليه." المحامي: "طب إيه اللي حصل لكم في الفيلا؟ احكي لي." بدأ زياد يحكيله كل اللي حصل. بعد انتهاء زياد من الحديث، تكلم المحامي بهدوء: "زياد جدك لازم يعرف اللي حصل لأنه أكيد هيعرف الخبر من الجرايد زي ما عليا عرفت."

تابع بتأكيد: "وجـدك مش هيستحمل لو شاف خبر زي ده." خرجت الممرضة من غرفة زين وقربت من زياد وتكلمت بهدوء: "أستاذ زياد.. بشمهندس زين فاق وعايز يشوف حضرتك." وقف زياد وهو يبتسم بسعادة أن أخاه فاق، وتكلم مع المحامي: "تمام، حضرتك كلم جدي وعرفّه اللي حصل وطمنه علينا، وأنا هدخل أشوف زين." هز المحامي رأسه بتأكيد ودخل زياد بسرعة غرفة زين.

كان زين نايم على الفراش وهو عاري الصدر والشاش الطبي ملفوف على منطقة كتفه بأعلى صدره وذراعه داخل الحامل الطبي. فتح زياد باب الغرفة وابتسم بسعادة لما شاف زين وقرب منه وهو يبتسم وتكلم بسعادة: "حمد لله على السلامة يا بطل." رد زين بسخرية وهو يضحك: "البطل كان هيموت في لحظة." تكلم زياد بصدق: "الحمد لله يا زين، أنت لو كان جالك حاجة أنا اللي كنت موت." ابتسم زين بحنان لأخوه وتكلم بحب: "بعد الشر عليك." تابع بتعب:

"هو إيه اللي حصل بعد ما أنا اتصابت؟ أنا بحاول أفتكر ومش عارف أفتكر أي حاجة." رد زياد بحزن: "الشرطة خدوا باسل بعد ما اعترف إنه هو اللي قتل والدته، الله يرحمه." رد زين بحزن: "الله يرحمه." تابع زين بتساؤل: "وجدتك؟ تنهد زياد بحزن: "للأسف جدتك قتلت نفسها." فتح زين عينيه بصدمة: "إيه؟ رد زياد: "هو ده اللي حصل.. ربنا يسامحها ويغفر لها بقى."

حزن زين جداً على جدته، رغم كل الأذى اللي حصل لهم بسببها. بس هو كان بيحبها بجد لأنها كانت من ريحة أمه وأمه حتة منها. وعمره ما تمنى إن تكون دي نهايتها، وإنها بعد العمر ده كله تستسلم لشيطانها وتقتل نفسها وتموت على معصية. نظر زياد لأخوه وهو عارف قد إيه هو كان بيحب جدته، تابع زياد برجاء: "زين، خالتك قبل ما تموت وصتني على جيلان.. مش عايزين ننساها." هز زين رأسه بتأكيد على كلام زياد وتكلم بهدوء: "وجيلان فين دلوقتي؟ رد زياد:

"أنا حجزت لها غرفة في أوتيل لحد ما نشوف هنعمل إيه." تكلم زين بحزن: "كويس إنك عملت كده.. جيلان ملهاش حد غيرنا دلوقتي." تكلم زياد بهدوء: "زين، أنا عايز لما تخرج من هنا بالسلامة، نعمل صدقة جارية على روح قسمت خالتنا لأنها ضحت بنفسها عشاني وهي اللي أنقذتني." هز زين رأسه بتأكيد وتكلم بحزن: "وجـدتك كمان يا زياد لازم نعمل لها صدقة جارية ونفتكرها دايماً بالدعاء لها إن ربنا يغفر لها ويرحمها." تفاجأ زياد

من كلام زين وتكلم بدهشة: "جدتك؟ يعني بعد كل اللي عملته وندعيلها بالرحمة وكمان نعمل لها صدقة جارية؟ رد زين بحزن: "لأن جدتك محتاجة دعائنا جدا يا زياد.. جدتك للأسف ضيعت فرصة إنها تتوب وترجع لربنا قبل ما تموت.. وزودت ذنوبها بذنب أكبر وأكيد محتاجة لدعائنا طول الوقت." تابع زين بذكر الحديث الشريف: "«قال

رسول الله ﷺ: "من قتل نفسه بحديدة؛ فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن شرب سما فقتل نفسه؛ فهو يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن تردى من جبل فقتل نفسه؛ فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا"»." صدق رسول الله ﷺ. رد زياد بهدوء: "عليه أفضل الصلاة والسلام." تابع بحزن: "ربنا يرحمها ويغفر لها." رد زين: "اللهم آمين." تابع زين حديثه بلهفة: "قولي.. اطمنت على عليا."

ضحك زياد وتكلم بمرح: "كلها ربع ساعة بالكتير وإدارة المستشفى هيطردونا بسبب عليا." ضحك زين وتكلم بدهشة: "يعني إيه مش فاهم؟ رد زياد بمرح: "كلها شوية وهتشوف بنفسك.. بس إنت ليه مقولتليش قبل كده إن مراتك دي مجنونة؟ ضحك زين وقال له: "وأنا أعرف منين إنك متعرفش.. بس أوعى تكون قولتلها إن أنا حصلي حاجة." رد زياد:

"هي ادتني فرصة أقول حاجة.. هي عرفت الخبر من الجرايد وفضلت تبكي وتصرخ فيا لحد ما قولتلها على اسم المستشفى، وزمان عبد التواب جايبها وجايين دلوقتي." لحظات قليلة واتفتح باب الغرفة ودخلت عليا وهي تبكي. وقف زياد وهو يضحك على عليا وهي داخلة بتبكي وبتقرب من زين بلهفة. قربت عليا من زين وهي تبكي وتنظر للجرح بتاعه بصدمة ووضعت يديها على جرحه وتكلمت ببكاء: "إيه ده يا زين؟ رد زين وهو يضحك: "متخافيش يا حبيبتي دي رصاصة."

ردت ببكاء وخوف عليه: "انت بتضحك؟ ياريت الرصاصة دي كانت دخلت في قلبي أنا." تكلم زين بعشق: "بعد الشر عليكي يا حبيبتي، والله الموضوع بسيط ومش مستاهل كل ده." ردت ببكاء: "لأ يا زين مش بسيط ويستاهل أكتر من كده، وأنا دلوقتي عرفت انت ليه بعتني البلد." نظرت لزياد وتكلمت بصراخ: "وانت يا زياد مكنتش عايز تقولي؟ وبتقولي هو كويس؟ تابعت وهي تضع يديها على كتف زين مكان الجرح: "والجرح ده إيه لما هو كويس؟

أوجع زين من ضغطت يديها على جرحه وضحك زياد أكثر وتكلم بمرح: "الحقيقة هو كان كويس من شوية بس دلوقتي شكله مبقاش كويس خالص 😂" نظرت عليا لزين وبكائها بيزيد أكثر وهي تنظر على الجرح وتكلمت ببكاء: "الرصاصة وجعتك أوي 😥" رد زين بعشق: "يا حبيبتي بُعدك عني هو اللي بيوجعني." بكت عليا أكثر وتكلمت ببكاء: "اسكت بقى يا زين هو ده وقته." تكلم زين بمرح: "ده هو ده وقته." ضحك زياد وتكلم: "احمم.. طب أنا هخرج أنا أشوف الدكتور." رد زين بمرح:

"ياريت." ضحك زياد وخرج من الغرفة وقفل الباب خلفه. تكلم زين مع عليا وهو يبتسم بعشق: "وحشتيني." ردت عليا بتلقائية وهي تبكي: "وحشتك إيه بس بحالتك دي يا زين؟ ضحك زين وتكلم بمشاكسة: "ومالها حالتي بقى يا عليا هانم؟ جلست عليا على طرف الفراش وعينيها على جرحه واتكلمت ببكاء: "أنا مش قادرة أشوفك كده يا زين، قلبي بيوجعني بجد." ابتسم لها بعشق وحب يشاكسها ويخرجها من خوفها عليه وبكائها واتكلم بمشاكسة:

"تعرفي أنا كنت عايز ألبس قميص وأداري الجرح ده عشان ميوجعش قلبك، لكن في ممرضة هنا قالت لي بلاش تلبس حاجة، إنت حلو كدا." توقفت عن البكاء ونظرت لصدره العاري واتكلمت بغضب وغيظ: "حلو إزاي يعني مش فاهمة..؟ رد زين بمشاكسة: "معرفش، هي اللي قالت كده." رفعت حاجبها ونظرت له بمكر وفي لحظة تبادلت نظرتها وقربت منه بدلع واتكلمت برقة أمام شفتيه: "وانت قلت لها إيه لما قالت لك كده؟ نظر لشفتيها بعشق واتكلم بتوهان: "إيه؟

تكلمت برقة أكثر وهي تدلع عليه وتضع يديها على صدره برقة: "بقولك، إنت، قلت لها إيه، لما قالت لك كده؟ رفع يديه السليمة وضمها وهو يقربها منه وينظر لشفتيها بلهفة ويتجنن من دلعها ورقتها وقرب من شفتيها ومع أول لمسة لشفتيها... فتح باب الغرفة فجأة ودخل عبد التواب 😂. عبد التواب: "حمد لله على السلامة يا زين بيه." ابتعدت عليا بسرعة عن زين بخجل ونظر زين لعبد التواب وتكلم بغيظ: "انت جيت منين يا عبد التواب؟

رد عبد التواب بصوته القوي: "إني اللي وصلت الهانم لحد هنا.. ألف مبروك يا زين بيه، ويتربى في عزك." نظر زين للجرح اللي في كتفه بدهشة ورد على عبد التواب بذهول: "هو إيه اللي يتربى في عزي.. هو انت جاي لواحدة والدة يا عبد التواب؟ دي رصاصة في كتفي." تكلم عبد التواب بتوضيح: "أنا قصدي على الست عليا هانم." نظر زين لعليا بدهشة وهو مش فاهم قصد عبد التواب ليتابع عبد التواب بسعادة: "مبروك الست عليا حامل." تكلم زين بتلقائية:

"حامل إزاي؟ نظر له عبد التواب بدهشة وضربته عليا على صدره ليصحح زين كلامه: "قصدي حامل إزاي وعبد التواب يعرف وأنا معرفش؟ ردت عليه بخجل وهي تنظر بطرف عينيها لعبد التواب الذي كان ينظر لهم وعلى وجهه ابتسامة بلهاء. عليا: "أصلي تعبت امبارح بالليل وعبد التواب جاب لي دكتورة وقالت إن أنا حامل." نسي زين جرحه ونسى الدنيا كلها وحاول يقوم من على الفراش عشان يضمها، لكن وجع جرحه رجعه تاني. قربت منه عليا بلهفة لما أوجعه الجرح قدامها.

عليا: "حبيبي الجرح بيوجعك." نظر لها زين بسعادة وتكلم بعشق: "جرح إيه اللي بيوجعني.. بجد إنتي حامل؟ هزت عليا رأسها بخجل. ابتسم زين بسعادة وهو نفسه يدخلها جوه قلبه ويقفل عليها. ضمها بيد واحدة وهو حاسس إن قلبه هيخرج من مكانه من شدة السعادة. نظرت عليا لزين وهو يضمها في حضنه واتكلمت وهي تضغط على أسنانها: "عبد التواب." رد زين بعدم فهم: "إيه؟ عليا بصوت مكتوم: "عبد التواب."

نظر زين على شماله لقى عبد التواب واقف وينظر لهم ببلاهة. ابتعدت عليا عن زين بخجل واتكلم زين مع عبد التواب بغيظ: "منور يا عبد التواب." عبد التواب: "بنورك يا زين بيه." انتظر زين أنه يتحرك أو يمشي، لكن عبد التواب فضل واقف وهو ينظر لهم وعلى وجهه نفس الابتسامة البلهاء. ضحكت عليا بقوة وهي تنظر لزين وعبد التواب واتكلمت بمرح: "أنا بقول أسيبكم شوية مع بعض." رد عبد التواب بقوة: "خليكي يا ست عليا، مفيش حد غريب."

ضحكت عليا بشدة أكثر وهي تنظر لزين الذي كان هيتجنن من برود وسماجة عبد التواب. وبعد وقت قليل دخل زياد وحمزة والمحامي وأصبحت غرفة زين ساحة مفتوحة للجميع. في المساء وصل والد زين وجده القاهرة واتجهوا إلى المستشفى للاطمئنان على زين واجتمع أفراد عائلة الشافعي في غرفة زين. وبعد ما حكى زياد لجده ووالده كل اللي حصل في الفيلا، تكلم الجد بإصرار:

"إحنا كده لازم نشتري فيلا جديدة نعيش فيها بدل الفيلا دي عشان تقدروا تنسوا اللي حصل فيها." تكلمت عليا بتلقائية: "فعلاً يا جدي، وكمان ممكن يطلع لنا فيها عفاريت." نظر لها الجميع وضحكوا واتكلم زين بفخر ومرح: "مراتي." تكلمت عليا بجدية: "على فكرة أنا بتكلم جد وممكن فعلاً أرواح اللي ماتوا في الفيلا تطلع فيه." رد زياد وهو يضحك وقاصد يخوف عليا:

"عليا عندها حق.. طب إنتي تعرفي يا عليا إن عدد اللي ماتوا في الفيلا أكتر من 20 واحد.. تخيلي بقى لو الـ 20 دول اتجمعوا مع بعض وطلعولنا مرة واحدة." قامت عليا من مكانها وقعدت على الفراش بجوار زين ومسكت في يديه واتكلمت بخوف: "بجد يا زياد؟ ضحك زياد وتكلم والده وهو يطمئن عليا: "يا حبيبتي متصدقيش الجنان اللي بيقوله ده.. الأرواح خلاص طلعت للي خالقها، وبعدين إحنا بنقول أهو هناخد بيت تاني نعيش فيه ونسيب الفيلا دي خالص."

تكلم زين بسعادة وهو ماسك يد عليا: "أهم حاجة يكون بيت كبير عشان الضيف اللي جاي ده." نظر له جده ووالده واتكلموا بصوت واحد: "بتتكلم جد؟ عليا حامل؟ رد زين وهو يضحك: "آه والله، حتى اسألوا عبد التواب 😂." ضحكت عليا وضربته على صدره عشان يسكت واتكلم زياد مع جده: "جدي أنا من رأيي تشتري قصر كبير نعيش فيه وتجوزني أنا وسجده بقى وأنا أملك لك القصر ده كله عيال."

ضحك الجد بسعادة وهو يشكر ربنا على نعمته وإنه حفظ له أحفاده وشافى ابنه ورجعه له بالسلامة واكتملت عائلته وبتزيد وبتكبر بأولاد أحفاده. ورد على زياد بسعادة: "إن شاء الله يا حبيبي، أول ما أخوك يقوم بالسلامة هعمل لك أحلى فرح وأجوزك وأرتاح من زنك." تكلم زياد مع زين بلهفة: "زين أنا أخوك حبيبك، أبوس إيدك خف بسرعة." ضحك الجميع على لهفة زياد على الجواز وفضلوا يتكلموا عن المكان اللي حابين يشتروا فيه بيتهم الجديد.

بعد حوالي 3 شهور. وقفت عليا قدام المراية وهي بتقيس الفستان اللي هتحضر بيه فرح زياد. دخل زين الغرفة وهو ينظر لها بدهشة وهي تكلم نفسها في المراية. زين: "إيه يا حبيبتي، إنتي بتكلمي نفسك.. هرمونات الحمل دي برضه؟ ابتسمت عليا واتكلمت وهي تلف بالفستان بهدوء: "إيه رأيك في الفستان.. بطني مش باينة فيه صح؟ نظر زين على بطنها البارزة بشكل بسيط جدا واتكلم بدهشة: "وإنتي عايزة تداري بطنك ليه؟ تكلمت عليا بحماس:

"عشان طبعاً هيبقى شكلي وحش وأنا عاملة زي الكورة كده." قرب منها زين وضمها واتكلم بعشق: "حبيبتي إنتي دايماً قمر وهتفضلي أجمل بنت في كل حالاتك." ردت عليا وهي تبتسم بسعادة: "إنت بجد شايفني حلوة يا زين؟ نظر لها بعشق واتكلم بصدق: "أنا عمري ما شفت ولا هشوف أحلى منك..". تابع بجدية:

"إنتي عارفة يا عليا أنا كنت طول عمري بفكر مع نفسي كده.. يا ترى البنت اللي هتجوزها هيكون شكلها إيه.. يا ترى هنقابل إزاي.. يا ترى هحبها.. يا ترى هي هتحبني زي ما أنا هحبها.. أسئلة كتير كنت بسألها لنفسي طول عمري، وأول ما شفتك إنتي جاوبتي على كل الأسئلة دي." ابتسمت عليا بسعادة واتكلمت بعشق: "وأنا مش عارفة لو مكنتش اتجوزتك يا زين كنت هكمل حياتي إزاي." تابعت وهي تضحك: "فاكر أول مرة شفتك فيها لما جيت لي شقة باباي؟

ضحك زين ورد بتأكيد: "آه طبعاً فاكر." تكلمت عليا وهي تضحك: "يومها بصراحة أنا مكنتش طايقاك وانت كمان كنت بتتكلم معايا بغرور كده وشايف نفسك وأنا عمالة أقول في سري هو شايف نفسه على إيه ده، وكنت متغاظة أوي." ضحك زين وضـمها في حضنه أكتر واتكلم بصدق: "هتصدقي لو قولت لك إني معرفش أنا ليه اتكلمت معاكي بالطريقة دي.. يمكن لأني كنت بحاول أداري غيرتي عليكي لما شفت كريم وهو واقف يتكلم معاكي." ابتسمت عليا واتكلمت بدلع:

"يعني إنت بتغير عليا؟ رفع حاجبه واتكلم بمكر: "عايزة تعرفي؟ ردت بدلع: "آه عايزة أعرف." شالها فجأة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...