الفصل 39 | من 41 فصل

رواية زوجة ابن الاصول الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
26
كلمة
3,370
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

سمعوا صوت عربيه دخلت الفيلا. اتكلم ديفيد مع باسل بأمر: شوف مين اللي جه. قرب باسل من باب الفيلا وشاف عربية زياد. نزل زياد من عربيته وهو بينظر للعربيتين الموجودين أمام الفيلا وشكلهم كان غريب جدا. فكر أن زين رجع قبله على الفيلا وأنهم ممكن يكونوا تبع زين. دخل الفيلا. اتفاجئ زياد بوجود باسل واقف أمام مدخل الفيلا. دخل زياد وهو بينظر ل باسل بدهشة. اتصدم لما لقى العدد الكبير دا من الرجال المسلحين. نظر ل باسل

واتكلم معاه بغضب وانفعال: زياد: انت بتعمل إيه هنا انت وشوية الصيع اللي معاك دول؟ مين سمحلك تدخل هنا أصلاً؟ اقترب ديفيد من زياد واتكلم بعنف: ديفيد: أنا سمحت له يدخل. رد زياد بعنف: زياد: وانت مين عشان تسمح له؟ اتكلم ديفيد بسخرية: ديفيد: انت اللي مين عشان متسمحلوش؟ رد زياد بثقة: زياد: دا بيتي. نظر ديفيد ل باسل واتكلم باسل بتوتر: باسل: دا... دا زياد الشافعي. تكلم ديفيد بسخرية وهو بينظر ل باسل:

ديفيد: يعني أحد أفراد عيلة الشافعي. تابع وهو بينظر لزياد بمكر: ديفيد: فين باقي عيلتك؟ رد زياد بقوة: زياد: مفيش حد هنا غيري. اتفضلوا كلكم اطلعوا بره حالاً. نظر ديفيد ل باسل واتكلم بسخرية: ديفيد: لا، إحنا مش هنطلع. انت اللي هتطلع دلوقتي. غمز ديفيد ل باسل بأنه يقتل زياد. اتصدم باسل ونظر لديفيد بصدمة. تابعت قسمت نظرات ديفيد ل باسل وفهمت ديفيد بيطلب منه إيه. رفع ديفيد سلاح اتجاه باسل واتكلم بعنف:

ديفيد: نفذ الأمر يا باسل، وإلا... رفع باسل سلاحه بإيد بترتعش ووجه سلاحه اتجاه زياد. تابعت قسمت ايد باسل وهي بتتجه على ابن اختها بصدمة. غمض باسل عينيه وهو بيحاول يقضي على آخر ذرة رحمة في قلبه وينفذ الأمر ويقتل ابن خالته. جرت قسمت بسرعة على زياد في نفس اللحظة اللي ضغط فيها باسل على مسدسه. خرجت الرصاصة في اتجاه زياد. لكن قسمت دفعت زياد ووقعته على الأرض وأخدت هي الطلقة في قلبها.

وصل زين قدام الفيلا وسمع صوت الطلقة ونظر أمامه شاف عربية زياد. جرى بسرعة وجنون على الفيلا وقلبه هيقف من الخوف على أخوه. صرخت جيلان أول ما الطلقة دخلت في قلب مامتها قدام عينيها. فتح باسل عينيه ولقى والدته هي اللي واقعة على الأرض والرصاصة في قلبها. وزياد قرب منها وهو بينظر له بذهول.

جلست جدة زين بصدمة على الأرض لما شافت حفيدها كان هيقتل حفيدها التاني وبنتها فدت ابن اختها بروحها وأخدت هي الرصاصة. الرصاصة اخترقت قلب بنتها. بنتها بتموت قدام عينيها. الابن قتل أمه. كل ده حصل بسببها، بسبب طمعها وجشعها، بسبب الشر اللي زرعته في قلب حفيدها. جرى باسل على والدته وهو بيصرخ بجنون. وقف زين بصدمة على باب الفيلا لما شاف خالته هي اللي أخدت الطلقة وزياد جانبها وبيكلمها وهو بيبكي. اتكلم زياد مع خالته وهو بيبكي:

زياد: ليه عملتي كدا؟ ردت قسمت وهي بتطلع في الروح: قسمت: لو مكنتش عملت كدا مكنتش هقدر أبص في وش أختي لما نتقابل. لتتابع وهي تضع يديها برعشة على وجه زياد: كانت كل يوم تجيلي في الحلم وتوصيني عليكم. أنا هروح لها دلوقتي وأطمنها إني قدرت أحميك. نزلت دموع زياد واتكلم ببكاء: زياد: انتي هتبقي كويسة. أنا هكلم الإسعاف دلوقتي متخافيش. اتكلمت قسمت بصوت متقطع: قسمت: أنا مش خايفة غير على جيلان. خدوا بالكم منها يا زياد. دي وصيتي.

ممسكت جيلان ايد والدتها وهي بتبكي. قرب باسل بصدمة من والدته والسلاح كان لسه في إيده. نظرت والدته لإيده اللي ماسكة السلاح واتكلمت بصوت متقطع: قسمت: عمري متخيلت إني أموت بإيدك يا باسل. بكى باسل وهو مصدوم ومش قادر يتكلم. نظرت قسمت للأعلى بابتسامة وفارقت الحياة. صرخت جيلان بصوتها كله وهي تضم والدتها لحضنها.

كان الكل واقف مزهول من اللي حصل. نظر زين لعدد الرجال الحاملين الأسلحة وكان عددهم كبير جدا. فكر زين بسرعة واستغل أن محدش لاحظ وجوده وكانت كل الأنظار على قسمت اللي بتموت قدامهم. اتجه زين بسرعة لخلف الفيلا وفصل الكهرباء عن الفيلا بالكامل. انقطعت الكهرباء واتكلم ديفيد بصراخ: ديفيد: شغلوا الكهرباء بسرعة.

وقف باسل بجنون وهو ماسك سلاحه واقترب في الظلام من ديفيد اللي كان بيصرخ في رجاله أنهم يشغلوا الكهرباء بسرعة. مسكه باسل بقوة ووضع السلاح في منتصف راسه واتكلم بقوة وصراخ وهو ماسكه: باسل: زياد خد جيلان واخرجوا من هنا بسرعة. كان زياد بينظر بصدمة لخالته اللي ماتت بين إيديه ومش حاسس بأي حاجة بتحصل حواليه. وجيلان كانت ضامة والدتها وبتصرخ.

دخل زين في الظلام بسرعة وقرب من مكان أخوه عشان يحاول يخرجه من الفيلا. وكان باسل واضع سلاحه في منتصف رأس ديفيد ويهدد الكل أن محدش يتحرك من مكانه. حاول زين يحرك أخوه من مكانه عشان يخرج معاه لكنه كان مش بيتحرك من الصدمة. رفعه زين من على الأرض وأخده من جانب جثمان خالته لخارج الفيلا بسرعة. اتكلم ديفيد تحت تهديد باسل بصراخ وهو يأمر رجاله أنهم يسمعوا كلام باسل.

خرج زين بأخوه بسرعة وحطه في عربيته وحاول يكلمه لكن زياد كان بينظر لدم خالته اللي غرق لبسه وإيديه بصدمة وزهول. قدر ديفيد بمهارة أنه يتخلص من إيد باسل. أطلق باسل رصاصة في الهواء وكأنها كانت إشارة لبدء الحرب. وبدأ جميع رجال ديفيد يطلقون الرصاص في كل الاتجاهات في الظلام ولا يعلمون من يطلق اتجاه من. نظر زين للفيلا بفزع لما سمع أصوات الطلقات. اتكلم زياد بعد ما فاق من صدمته على صوت الطلقات: زياد: جيلان. نظر له زين.

اتكلم زياد برجاء: زياد: زين خالتك فدتني بروحها ووصتني على جيلان. هز زين رأسه بتفهم واتكلم بقوة: زين: خليك هنا متتحركش وأنا هجيبها. مسك زياد ايد أخوه واتكلم بخوف عليه: زياد: هتدخل إزاي وسط الرصاص ده كله؟ اتكلم زين بتأكيد: زين: متخافش بس اوعدني تفضل هنا ومتتحركش. هز زياد رأسه واتكلم بصوت ضعيف: زياد: وانت كمان توعدني إنك تاخد بالك من نفسك. زين وهو بينظر لأخوه بحنان: زين: متقلقش. ربنا معايا.

واتجه زين بسرعة للفيلا مرة تانية. دخل من مدخل الفيلا وهو عارف المكان اللي خالته ماتت فيه. قرب من المكان في الظلام وسط الطلقات وكانت جيلان منبطحة على الأرض وهي ضامة جثمان والدتها وبتصرخ وبتنتظر موتها هي كمان بخوف ورعب. وصلت الشرطة أخيراً ووقفوا أمام الفيلا وهما مش عارفين يدخلوا منين. وأصوات الطلقات اللي خارجة من كل مكان في الفيلا كانت بتزيد أكتر. شافهم زياد وجرى عليهم واتكلم مع الظابط بخوف:

زياد: أخويا جوه. لو سمحتم اعملوا حاجة بسرعة. رد عليه الظابط بقوة: الظابط: لازم نشغل الكهرباء بسرعة عشان نقدر نتدخل. اتكلم زياد بسرعة: زياد: لوحة الكهرباء اللي بتشغل الفيلا كلها عند الباب الخلفي للفيلا. هز الظابط رأسه بتفهم واتجه هو ومجموعة من رجال الشرطة لخلف الفيلا. وحاول رجال الشرطة توصيل الكهرباء للفيلا.

قرب زين من جيلان وشالها بسرعة من حضن والدتها. خافت جيلان وزاد صراخها أكتر. طمنها زين أن هو اللي شالها. وأخدها في اتجاه باب الفيلا للخروج. وقف زين فجأة ونزل جيلان على الأرض. نظرت له جيلان بخوف. واتكلم زين بسرعة: زين: جيلان اخرجي انتي بسرعة. زياد في العربية روحيله. اتكلمت جيلان وهي بتنظر لزين بخوف: جيلان: وانت يا زين؟ اتكلم زين: زين: أنا هرجع أجيب جدتك وباسل. اطمنت جيلان وجرت بسرعة خارج الفيلا.

وضع زين إيديه على كتفه ولمس الدم اللي بينزف منه أثر طلقة من الطلقات المتطايرة. سقط على الأرض وهو بيحاول يقاوم الوجع اللي بيشعر بيه. صورة عليا جت بسرعة قدام عينيه وهي بتضحك وبتحرك رموش عينيها بالطريقة اللي بيعشقها. ابتسم وهو ينطق اسمها وأخدته صورتها لعالم تاني وغاب عن الوعي. في البلد عند عبد التواب وفرحانة. وقفت عليا فجأه وهي بتشعر بوجع غريب في قلبها. شعرت بدوخة وغثيان. وضعت ايدها على فمها وجرت بسرعة على الحمام.

جرت فرحانة وراها بخوف ووقفت خلف باب الحمام وهي بتسمع تأوهات عليا المرتفعة. خافت فرحانة جداً عليها وكانت بتخبط على باب الحمام بفزع. فتحت لها عليا وكان وجهها لونه أصفر خالي من الدماء وقطرات العرق تملأ وجهها وتغرقه. نظرت لها فرحانة واتكلمت بفزع: فرحانة: مالك يا ست عليا فيكي إيه؟ نظرت لها عليا بتعب ونطقت اسم زين وسقطت على الأرض غائبة عن الوعي. صرخت فرحانة باسم جوزها وهي بتسند عليا من على الأرض وبتحاول تفوقها.

دخل عبد التواب بفزع على صوت صراخ مراته واتصدم لما شاف عليا فاقدة الوعي على الأرض. اتكلم عبد التواب بفزع: عبد التواب: مالها الست هانم؟ إيه اللي حصل؟ ردت فرحانة بصراخ: فرحانة: اجري بسرعة شوف أي حد من الوحدة الصحية ولا شوف دكتورة ولا أي حاجة. اتحرك عبد التواب بسرعة وهو بيتكلم بخوف: عبد التواب: يادي المصيبة السودة. دي الهانم لو جرالها حاجة زين بيه هيموتني. دا موصيني عليها. استر يا رب. في فيلا الشافعي.

استطاع رجال الشرطة تشغيل الكهرباء لحظة سقوط زين على الأرض. جرت جيلان على زياد وسألها زياد عن أخوه بقلق: زياد: فين زين؟ ردت جيلان: جيلان: رجع يجيب باسل وتيتة. رد زياد بفزع: زياد: إيه! وجرى بسرعة اتجاه الفيلا عشان يطمن على أخوه. دخل رجال الشرطة من الباب الخلفي للفيلا وكان نصف رجال ديفيد مصابين على الأرض بطلقات نارية والنصف الآخر رفعوا أيديهم باستسلام عند دخول رجال الشرطة.

قرب زياد من مدخل الفيلا ولقى أخوه واقع على الأرض وبينزف. صرخ زياد باسم أخوه وهو هيموت من الرعب عليه.

كانت جدة زين على نفس صدمتها وهي جالسة على الأرض في أحد الزوايا. صوت صراخ زياد باسم أخوه خرجها من صدمتها. نظرت عليه ولقت زين مصاب على الأرض وبنتها ميتة على الأرض وباسل رجال الشرطة قبضوا عليه مع باقي المجرمين. نظرت لكل الخراب اللي حصل بسببها. بناتها الاتنين ماتوا بسببها. الابن قتل أمه بسببها. أحفادها ضاعوا بسببها. نظرت أمامها ولمحت سلاح ملقى على الأرض. قربت من السلاح وأخدته ونظرت لجثمان بنتها لآخر مرة ووضعت السلاح فوق قلبها وغمضت عينيها وضغطت عليه.

سمع الجميع صوت الطلقة اللي كتمت صوتها في قلبها واخترقت الرصاصة قلبها بدون رحمة. وماتت في الحال وخسرت آخرتها كما خسرت دنياها وماتت على معصية أكبر من اللي عاشت عليها. نظر باسل على جدته لما قتلت نفسها بالطريقة دي واتكلم وهو بيبكي: باسل: يا ريتك كنتي عملتي كدا من زمان. رفع زياد رأسه وشاف اللي جدته عملته في نفسها واتكلم بحزن: زياد: زودتي ذنوبك بذنب أكبر. وصرخ بأعلى صوته وهو بيطلب إسعاف لأخوه.

وصلت عربيات الإسعاف اللي طلبوها الشرطة وأخدوا زين بسرعة. وركب معاه زياد وهو ماسك إيد أخوه ومش عايز يسيبه. وبدأ رجال الشرطة يسألوا باسل عن أسماء الجثث اللي كانوا على الأرض. شاف باسل جثة ديفيد واتكلم بغضب: باسل: دا ديفيد دراع إدوارد اليمين. اتكلم الظابط بقوة: الظابط: وفين إدوارد؟ رد باسل: باسل: هقولكم على مكانه بس يا ريت تقبضوا عليه بسرعة قبل ما يهرب. وقرب من جثة والدته وقعد على الأرض ومسك إيديها واتكلم ببكاء:

باسل: ودي أمي. ليتابع وهو بينظر للظابط ودموعه بتسيل بندم وحزن: باسل: أنا اللي قتلته. نظر الظابط للعساكر اللي معاه واتكلم بهدوء: الظابط: خدوه. قرب رجال الشرطة من باسل وخدوه وأخدوا الأحياء من رجال إدوارد ونقلوا المصابين والأموات لسيارات الإسعاف. وأعطى باسل للشرطة عنوان المكان الموجود فيه إدوارد. في البلد عند عبد التواب وفرحانة. أعطت الدكتورة حقنة لعليا النائمة على الفراش. فتحت عليا عينيها بتعب واتكلمت بضعف:

عليا: أنا فين؟ اتكلمت فرحانة بسعادة: فرحانة: حمدلله على السلامة يا ست عليا. ألف مبروك. ردت عليا وهي بتنظر لفرحانة بتشوش: عليا: مبروك على إيه؟ ردت الدكتورة: الدكتورة: حضرتك حامل. ابتسمت عليا واتكلمت بتعب: عليا: بجد؟ أنا حامل. اتكلمت فرحانة بسعادة: فرحانة: أيوا يا ست عليا. يا ألف نهار مبروك. اتكلمت عليا بتعب وهي بتنظر حواليها: عليا: هو زين فين؟ ردت فرحانة:

فرحانة: زين بيه لسه مجاش. أنا هطلع أكلم عبد التواب يكلمه ويبشره بالخبر. اتكلمت عليا بتعب: عليا: لا يا فرحانة. أنا هقوله أنا بنفسي. فرحانة بسعادة: فرحانة: زي ما تحبي يا ست عليا. ربنا يفرحكم بيه يا رب. اتكلمت الدكتورة مع عليا بهدوء: الدكتورة: يا ريت حضرتك تحاولي ترتاحي وبلاش أي مجهود لأن حضرتك في أول الحمل ومحتاجة الراحة. وضعت عليا يديها على بطنها وهي تفكر في زين وبتتخيل سعادته لما يعرف أنه هيبقى أب. ردت فرحانة

على الدكتورة بسعادة: فرحانة: اطمني يا دكتورة. الست عليا في عنينا. ابتسمت الدكتورة وباركت لعليا مرة تانية وخرجت مع فرحانة من الغرفة. وضعت عليا يديها على قلبها وهي تشعر بوجع غريب ونزلت دمعة من عينيها واتكلمت بحزن: عليا: انت فين يا زين؟ في المستشفى. دخل زين غرفة العمليات وكان زياد واقف وهو هيتجنن على أخوه. قربت منه جيلان وهي بتبكي وخايفة على زين وعارفة أنه أخد الطلقة دي وهو بينقذها.

وصلت رجال الشرطة المكان اللي فيه إدوارد. حاول إدوارد مقاومة رجال الشرطة باستعمال سلاحه وإطلاق النار عليهم. ردوا عليه بطلقات نارية من جميع الاتجاهات وبعد وقت من تبادل الطلقات بين الشرطة وإدوارد. سقط إدوارد قتيل أثر رصاصة أصابت منتصف رأسه وأدت إلى موته في الحال. في المستشفى. خرج الدكتور من غرفة العمليات. جرى عليه زياد واتكلم بلهفة: زياد: طمني يا دكتور. أخويا كويس؟ رد الدكتور بابتسامة:

الدكتور: متقلقش. أخوك الحمد لله بخير. الرصاصة كانت في كتفه وقدرنا نخرجها بسهولة. ابتسم زياد وهو يشكر ربنا واتكلم مع الدكتور بسعادة: زياد: ينفع أشوفه؟ رد الدكتور بابتسامة: الدكتور: آه طبعاً. هو هيتنقل لغرفة عادية حالاً وتقدر تشوفه. شكر زياد الدكتور وسجد لله شكراً. ووقف وهو مبتسم بسعادة وبيشكر ربنا. قربت منه جيلان وهي بتبكي واتكلمت بخجل: جيلان: الحمد لله إن زين بخير. نظر لها زياد واتكلم بابتسامة:

زياد: الحمد لله يا جيلان. نظرت له جيلان وبكت. مسك زياد ايديها واتكلم: زياد: جيلان انتي اختنا وإحنا مستحيل نتخلى عنك. بكت أكتر وضمت وجهها بإيديها واتكلمت ببكاء: جيلان: أنا آسفة يا زياد. آسفة على كل حاجة. اتكلم زياد بهدوء: زياد: اهدي يا جيلان ومتقلقيش. إحنا هنفضل جنبك ومش هنتخلى عنك أبداً. قرب أحد رجال الشرطة من زياد وجيلان واتكلم بهدوء: الظابط: أستاذ زياد في حد تاني من عيلة حضرتك كان موجود في الفيلا؟ رد زياد:

زياد: لا. مفيش حد غيري أنا وزين أخويا الكبير. الظابط: وفين باقي عيلة حضرتك؟ زياد: والدي وجدي وزوجة أخويا مسافرين. الظابط: تمام. يا ريت تتفضلوا معايا عشان أسجل أقوالكم في المحضر. رد زياد بهدوء: زياد: تمام. اتفضل. وأخد زياد جيلان وراحوا مع الظابط. في الصباح. صحت عليا على صوت أحد الفلاحين وهو ينادي على عبد التواب بصراخ: الفلاح: يا عبد التواب. يا عبد التواب. خرج عبد التواب واتكلم معاه بغضب:

عبد التواب: عايز إيه يا وش البومة انت وبتصرخ ليه على الصبح كده؟ رد الرجل: الرجل: شوفت المصيبة اللي حصلت لعيلة الشافعي. أصحاب الأرض. قامت عليا من على الفراش بفزع لما سمعت ذكره لعيلة الشافعي وخرجت من الغرفة بسرعة. اتكلم عبد التواب بفزع: عبد التواب: مصيبة إيه؟ الله يخرب بيتـك على الصبح. اتكلم الرجل وهو يمد إيديه بأحد الجرايد: الرجل: الحاج محمد شاف الخبر ده وبيقول إنه يخص عيلة الشافعي أصحاب الأرض.

أخد منه عبد التواب الجريدة ونظر فيها بفزع واتكلم بقوة: عبد التواب: بس أنا معرفش أقرا. خرجت عليا من الغرفة بسرعة وقربت منه واتكلمت: عليا: فيه إيه يا عبد التواب؟ رد عبد التواب: عبد التواب: مش عارف يا هانم. أخدت منه عليا الجريدة وقرأت الخبر الرئيسي وهو:《مصرع اثنان من عائلة الشافعي على يد المافيا واصابة رجل الأعمال زين الشافعي ونقله إلى المستشفى》

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...