بصتله عليا بصدمة لما ذكر إن خطيبها سابها بسخرية كده وقالها إنها متنفعش تكون زوجة. لدرجة دي كلهم شايفينها قليلة وماتستحقش تكون زوجة بسبب فقرها؟ دا طبعاً كان تفكير عليا، لكن زين مكنش يقصد كده أبداً. وكان قصده سذاجتها وعدم فهمها للعلاقة الزوجية، لأنه كان متعود على التعامل مع بنات وقحة ميّعرفوش الخجل. وطبعاً مفيش مقارنة بين جرأة البنت الأجنبية في الموضوع ده وبين سذاجة عليا وبرائتها وعدم خبرتها. *** بعد دخول أخو
زين على صوت جده وسألهم: "في إيه؟ رد عليه والده بغضب: "تعالى يا زياد شوف أخوك الكبير عمل إيه. شوف المصيبة اللي جبهالنا." رد الجد بانفعال: "كمال، لآخر مرة هحذرك تتكلم عن مرات ابنك كويس." بصلهم زياد وهو مش فاهم أي حاجة وسألهم بفضول: "مرات ابن مين؟ أنا مش فاهم حاجة." رد الجد على حفيده بهدوء: "أخوك زين اتجوز." تفاجئ زياد وضحك وقال: "زين أخويا أنا اتجوز؟ مش معقول."
رد والده بسخرية: "أومال لو شفت البنت اللي هو اتجوزها هتعمل إيه؟ اتكلم الجد بتأكيد وقاله: "هيفرح لأخوه طبعاً لأنه اتجوز بنت محترمة." والد زين بغيظ: "وحضرتك عرفت منين يا بابا إنها محترمة؟ رد الجد بثقة: "عرفت من الشعر الأبيض اللي أنت بتستهزء بيه ده. أنا من نظرة واحدة بس أقدر أعرف اللي قدامي ده على إيه." اتكلم زياد وهو بيضحك وقال: "بس مش غريبة يا جدي إن زين يتجوز بنت محترمة!
رد عليه الجد بتأكيد: "غصب عنه. كان لازم يتجوز بنت محترمة لأنه عارف إني مش هقبل بأي واحدة من اللي هو يعرفهم." والد زين بانفعال: "خلاص يا بابا، اعمل اللي يريحك وأنا مليش دعوة بعيالي. هسيبهملك تربيهم بمعرفتك. أنا طالع أوضتي." وطلع والد زين. وحط الجد إيده على قلبه بتعب وقرب منه زياد بلهفة واتكلم بخوف حقيقي على جده: "جدي مالك؟ حاسس بحاجة؟ أكلم الدكتور؟
الجد بتعب: "لا يا حبيبي، أنا كويس الحمد لله. بس أبوك وأخوك تعبيني أوي يا زياد. وبندم دلوقتي ندم عمري إني وافقت إنهم يسافروا ويعيشوا بعيد عني في بلد غريبة كل السنين دي، وفي الآخر رجعوا مش هما." رد زياد بهدوء: "معلش يا جدي، كل شيء هيتصلح. وبعدين المهم المعدن والأصل، مش دا كلامك." ابتسم الجد بحب لحفيده: "ربنا يريح قلبك يا زياد زي ما بتريح قلبي دايماً." ضحك زياد بمرح وقال لجده: "طب إيه؟
نجيب دكتور ولا نجيب عروسة ترجعك شباب تاني؟ رد الجد بمشاكسة: "عروسة طبعاً." ضحك زياد أكتر وضحك الجد ووقف عشان يطلع على غرفته يرتاح شوية. وقف معاه زياد وقاله: "استنى يا جدي، أنا هوصلك لأوضتك." رد عليه جده بمرح: "توصل مين؟ أنت صدقت إن أنا كبرت ولا إيه؟ دا أنا شباب أكتر منك أنت وأخوك." ضحك زياد وقاله: "طبعاً يا جدي، دا إحنا بنتعلم منك."
ابتسم الجد لحفيده وطلع على غرفته. ووقف زياد وهو بيفكر يخرج الحديقة يقعد شوية مع نفسه ويسمع أغاني فيروز، المطربة المفضلة عنده. *** وقفت عليا تبص لزين بعد ما قالها إنها متنفعش تكون زوجة. ووجعها أوي كلامه وإهانته ليها وسخريته منها. وحاولت ترد عليه، لكن دموعها كانت على وشك النزول قدامه. وحست إنها مش قادرة تتنفس، وكأن الهوا اختفى من حواليها.
حاولت تسيطر على دموعها، لكنها فشلت وخرجت بسرعة من غرفته ونزلت على تحت وهي مش عارفة هي هتروح فين. وقف زين يبص قدامه بعد ما خرجت من الغرفة بالطريقة دي. وطبعاً فكر إنها بتهرب منه لأنها مش حابة إن يحصل بينهم أي حاجة. واحترم رغبتها دي وسابها براحتها. نزلت عليا ولقت قدامها باب الفيلا. خرجت منه وبقت في الحديقة اللي جرت جواها وارتاحت جداً مع الظلام اللي كان حواليها وكان بيخفي دموعها اللي نزلت بحزن كبير.
وقعدت على الأرض وهي بتبكي من كل قلبها وحاسة بالإهانة من اللي هي وافقت عليه ده. ووسط بكائها ده سمعت صوت فيروز المبهج وهي بتغني "سهر الليالي". والصوت كان بيقرب منها واحدة واحدة. بصت حواليها ومكانتش شايفة أي حاجة. بس لقت فجأة نور خرج من موبايل في وشها. وصوت شاب بيتكلم بصدمة أول ما شافها. زياد بصدمة: "إنتي مين؟! وقفت عليا وهي بتمسح دموعها وبصت لزياد. وهو كمان بص لملامح وشها أكتر واستغرب إنها بتبكي في الضلمة بالطريقة دي.
حاولت عليا تبعد عنه وتمشي، بس زياد وقف قدامها وقالها: "استني لو سمحتي. إنتي مين وبتعملي إيه هنا؟ ردت عليا بتوتر: "أنا... أبقى مرات زين." زياد بصدمة: "إيه؟! إنتي مرات زين؟ ردت عليا بانفعال: "إيه؟ عايز تقول حاجة إنت كمان؟ عايز تقول إني مش قد المقام وإني مستحقش إني أنول شرف إني أبقى زوجة ابن الأصول زين باشا؟ أشار عليها زياد بكل احترام: "لا طبعاً، أنا عمري ما أقول حاجة زي كده. وبعدين مين قالك إن إنتي مش قد المقام؟
بصتله عليا بحزن وهي مش عارفة ترد عليه إيه. بس هي حست إنه مختلف عن كل اللي في البيت ده. وسألته بفضول: "هو إنت مين؟ ابتسم زياد وقالها: "أنا زياد أخو زين." عليا بصدمة: "إيه! إنت أخو زين؟ ضحك زياد واتكلم بمرح وهو بيقلد عليا وقالها: "إيه؟ عايزة تقولي حاجة إنتي كمان؟ عايزة تقولي إني مش قد المقام وإني مستحقش إني أنول شرف إني أبقى أخو ابن الأصول زين باشا؟
ضحكت عليا بصوتها كله وضحكتها كانت من قلبها بجد وهي شايفة زياد بيقلدها بطريقة مرحة ومضحكة. ودا فرح زياد جداً إنه قدر يضحكها. وفضل يضحك معاها هو كمان وصوت ضحكهم كان عالي جداً. "مش معقول زياد عنده حفلة خاصة في الحديقة وفي الوقت المتأخر ده." قالت الجملة دي "جانيت" زوجة والد زياد وهي بتقرب منهم وهي سكرانة ومش شايفة قدامها. اتفاجئ زياد وعليا من وجودها
ورد عليها زياد بجمود: "لو سمحتي دي مش حفلة خاصة وياريت تاخدي بالك من كلامك كويس." ضحكت "جانيت" بطريقة خليعة وهي بتقرب من عليا واتكلمت بمكر: "حقيقي يا زياد، إنت فجأتني. مكنتش أعرف إن إنت ذوقك حلو كدا." وقف قدامها زياد عشان متقربش لعليا واتكلم بكل احترام: "لو سمحتي اتفضلي اطلعي على أوضتك، إنتي مش فايقة ومش عارفة إنتي بتقولي إيه." اتكلمت عليا بصوت منخفض وهي واقفة ورا زياد وسألته: "هي دي مين؟
رد زياد وهو لسه واقف قدام عليا عشان جانيت ماتقربش منها وقالها: "دي تبقى مرات بابا." اتكلمت جانيت بانفعال: "إيه؟ إنتوا بتتكلموا بصوت واطي ليه؟ وبصت لزياد بسخرية ووجهت باقي كلامها لعليا: "وإنتي لسه واقفة عندك بتعملي إيه؟ اتفضلي اطلعي بره." رد زياد عليها بغضب: "عليا تبقى مرات زين، يعني دا بيتها ومحدش يقدر يقولها اطلعي بره. واتفضلي إنتي اطلعي على أوضتك، بابا مستنيكي من بدري." بصتله جانيت بصدمة وقالت: "إيه! دي مرات زين؟
ضحك زياد وقال لـ عليا: "أرجوكي بلاش تردي عليها." بصتله عليا وضحكت. ووقفت جانيت تبصلهم بصدمة ومش مصدقة إن زين اتجوز. وفضلت تكلم نفسها وتقول: "مش معقول، مش معقول زين يتجوز! مش معقول دي تبقى مراته! مستحيل! " وبعدت عنهم ودخلت الفيلا وهي هتتجنن. عند عليا وزياد، وقفت عليا وهي حقيقي حاسة بالسعادة من وجود زياد وخصوصاً لما وقف قدام مرات أبوه عشان ماتقربش من عليا. وحقيقي إحساسها إن في حد واقف قدامها يحميها دا فرحها جداً.
وبصت لزياد وسألته: "هي مرات أبوك دي مش مصرية صح؟ ابتسم زياد وقالها: "هي مصرية وأجنبية، يعني عاشت أكتر من نص عمرها في أمريكا. وعلى فكرة هي كانت زميلة زين في الجامعة." اتصدمت عليا وقالتله: "يعني إزاي يبقى زين زميلها وتتجوز أبوه! هز زياد رأسه بـ "معرفش". ابتسمت عليا وسألته: "هي اسمها إيه؟ ضحك زياد وقالها: "اسمها جانيت." ضحكت عليا بشدة وقالتله: "مرات أبوك اسمها جانيت وعادي كده؟
زياد بهزار: "طب اسكتي بقى أحسن تيجي تاني وتسمعك وإنتي بتتريقي على اسمها." عليا باشمئزاز: "لا والله! أحسن ريحتها وحشة أوي، شكلها كده بتشرب حاجات حرام." بصلها زياد بذهول وقالها: "بتشرب إيه؟! عليا بثقة: "حاجات حرام." ضحك زياد وقالها: "إنتي متأكدة إن إنتي مرات زين أخويا؟ هزت عليا رأسها بـ "آه" وهي بتضحك. اتكلم زياد بمرح: "دا إحنا هنشوف أيام ما يعلم بيها إلا ربنا."
ضحكت عليا وقالتله: "تعرف إن أنا كنت نازلة دلوقتي وناوية أولع في البيت ده كله بلي فيه." بصلها زياد بدهشة وقالها وهو بيضحك: "طب الحمد لله إني لحقتك." ابتسمت عليا وقالتله: "فعلاً الحمد لله. وشكراً بجد لأنك خرجتني من الحالة اللي أنا كنت فيها." رد زياد بابتسامة: "ياريت تعتبريني زي أخوكي ولو احتاجتي حاجة في أي وقت أنا موجود." ابتسمت عليا بسعادة وقالتله: "دا شيء يشرفني إن إنسان محترم زيك يكون أخويا. تصبح على خير."
زياد بسعادة: "وإنتي من أهل الخير." دخلت عليا الفيلا تاني وهي مبتسمة وكأنها إنسانة تانية غير اللي نزلت من شوية وهي بتبكي والدنيا سودة في عنيها. وقربت من غرفة زين وقبل ما تفتح الباب سمعته وهو بيتكلم في التليفون ومن الواضح إنه بيكلم مراته. زين: "لا يا حبيبتي أنا هكون موجود طبعاً ماتقلقيش." "آه يعني هتوصلي تلاقيني في انتظارك." "وإنتي كمان وحشتيني أوي." "آه طبعاً دا أنا هخطفك وهنقضي أجمل أسبوعين مش هتبعدي عن عيني لحظة."
"وإنا كمان بحبك أوي. تصبحي على خير يا حبيبتي." انتظرت عليا قدام الباب لحد ما أنهى المكالمة وبعدين دخلت بهدوء. بصلها زين من فوق لتحت واتكلم بسخرية: "راجعة يعني مزاجك حلو مش زي ما كنتي نازلة. هو زياد طلع شاطر أوي كده؟ ردت عليا وهي مش فاهمة هو يقصد إيه وسألته: "شاطر في إيه بالظبط مش فاهمة؟ زين بغضب: "في الضحك. ولا إنتي ما أخدتيش بالك إن صوت ضحككم كان مسمع البيت كله؟ عليا باستفزاز: "وإنت إيه اللي مزعلك؟
بصراحة زياد دمه خفيف وبيضحكني، ولا أنا المفروض هنا في فترة عقوبة وممنوعة من الضحك كمان؟ رد زين بغيظ: "لا مش ممنوعة، بس ماتنسيش إن دا أخويا." عليا بانفعال: "يعني إيه أخويا؟ هو إنت فاكر إحنا كنا بنضحك على إيه بالظبط؟ رد زين ببرود: "ميهمنيش أعرف." بصتله عليا بقوة وقالتله: "وأنا ميهمنيش كلامك ده. تصبح على خير." وراحت اتجاه البلكون. وقفها زين بصوته وسألها: "إنتي رايحة فين؟ ردت بملل وقالتله: "رايحة أنام. عندك مانع؟
ضحك زين بسخرية: "والله بجد تصدقي أول مرة أعرف إن اللي بيدخل البلكونة بيكون رايح ينام. ردت عليه عليا بغيظ: "أومال يعني فاكر إن أنا هنام معاك في أوضة واحدة؟ دا إنت بتحلم." ضحك زين وقالها: "وأنا مش عايز أحلم. اتفضلي نامي براحتك واقفللي البلكونة عليكي كويس عشان العو مايدخلش ياكلك." ردت عليه بغيظ: "هاهاها دمك مش خفيف على فكرة." زين وهو بيضحك: "عارف على فكرة."
دخلت عليا البلكون وهي بتبص على الحديقة اللي قدامها وشكلها يخوف بالليل. الظلام محاوطها في كل مكان وهي للأسف بتخاف جداً من الضلمة. وانتظرت في البلكونة وقت طويل وهي بتشجع نفسها إنها تنام ومتخافش من حاجة. بس خوفها كان أقوى منها وخيالها بدأ يصورلها حاجات كتير مرعبة. ودخلت بسرعة الغرفة تاني ولقت زين نايم براحة على السرير. بصتله بغضب وقربت منه وهي بتبص عليه بتركيز ولقيته فعلاً نايم بعمق.
اتنهدت بتعب ونامت بهدوء جنبه على السرير وكانت تقريباً على طرف السرير واحتمال كبير تقع في أي وقت. بس هي مكنش قدامها حل تاني غير إنها تنام قريبة منه لأنها حقيقي خايفة من البيت ده ودي أول مرة تنام في مكان غريب عنها.
ونامت وهي بتفكر إنها لازم تصحى بدري قبله عشان مايحسش بيها. ومكانتش تعرف إنه أصلاً صاحي وحاسس بيها من أول ما دخلت الغرفة تاني وعمل نفسه نايم قدامها عشان ماتتحرجش وتنام. وهو دا فعلاً اللي حصل. وأول ما حطت دماغها على السرير راحت في نوم عميق. وهو حس بيها إنها نامت وفتح عينه وفضل يضحك على جنانها وغمض عينه ونام هو كمان. *** في الصباح.
صحت عليا وفتحت عينيها بتعب وبصت حواليها وبدأت تفتكر هي فين. وبصت جنبها بسرعة ملقتش زين ولقت نفسها نايمة في نص السرير براحة. قعدت بسرعة على السرير وهي مصدومة إنه صحى قبلها يعني شافها وعرف إنها جت نامت جنبه. طب شكلها إيه قدامه دلوقتي؟ ياترى بيقول عليها إيه؟ حطت إيديها على وشها وهي محرجة جداً منه ومش عارفة هتقوله إيه. زين خرج من الحمام ولقاها قاعدة على السرير وبتداري وشها بإيديها.
واتكلم بدهشة: "مالك حاطة إيدك على وشك ليه؟ بعدت عليا إيديها عن وشها عشان ترد عليه ولكنها صرخت وحطت إيديها تاني على وشها وهي بتغمض عينيها. عليا بصدمة: "نهار أسود! إنت واقف قدامي كده إزاي؟! بص زين لنفسه وكان شايف إنه مفيش أي حاجة غريبة وقالها: "إنتي مجنونة؟ أنا واقف قدامك إزاي يعني؟ إيه؟ عليا وهي حاطة إيديها على عينيها: "واقف من غير قميص." رد زين بسخرية: "والله! ودي فيها إيه يعني؟
عليا بكسوف: "لو سمحت البس حاجة. إنت مش نايم مع واحد صاحبك." بصلها وهو بيضحك وقالها بستفزاز: "الصراحة مفيش فرق. إنتي زي أي واحد صاحبي." بعدت عليا إيديها عن وشها وبصتله بغضب وردت عليه بعنف: "أنا مش هرد عليك دلوقتي. لما تلبس نبقى نتكلم." ضحك زين وقالها: "ماتتكلمي وأنا بلبس. ولا هتقولي كلام عيب مثلاً؟ وقفت عليا وقالتله بغضب: "على فكرة إنت قليل الأدب."
بصلها زين بصدمة ولسه هيقرب منها لقاها جريت بسرعة على الحمام وقفلت على نفسها. قرب من باب الحمام وسند عليه وهو بيضحك على المجنونة اللي عايش معاها وقالها بصوت عالي عشان تسمعه: "بقى أنا قليل الأدب! ماشي يا عليا لما تطلعي." وقفت قصاده خلف باب الحمام من جوه وقالتله: "مش هطلع ومش هتقدر تعملي حاجة." ضحك زين وقالها: "برحتك. ماتطلعيش. بس أنا نازل على فكرة لأن عندي شغل وعايز لما أرجع ألاقيكم لسه جوه زي ما إنتي."
وبعد عن باب الحمام وهو عمال يضحك عليها وعلى جنونها. وكمل لبسه وهو بيفتكر الليلة اللي نامتها جنبه وإزاي نومها زي الأطفال. وطول الليل هي تبعد الغطا عنها وهو يغطيها. وكل شوية يلاقي إيديها على وشه، رجليها على بطنه. وكل ما يغمض عينه يصحي على تحركاتها وهي نايمة. والغريب إنه مكنش مضايق أبداً، دا كان بيضحك على كل حركة بتعملها وهي نايمة. وحس إنه مش نايم جنب بنت أبداً. دا نايم جنب واحدة من أبطال المصارعة الحرة وكأنهم مش نايمين على سرير دول نايمين وسط الحلبة وهي بتتدرب فيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!