الفصل 33 | من 41 فصل

رواية زوجة ابن الاصول الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
2,935
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ابتسم حمزة لعليا بعد خروج جدة زين وتكلم بهدوء: "في مهندسة معانا هنا ممتازة جدا. هي بتقوم بمهام السكرتيرة في الوقت الحالي. هي اللي هتدربك ومتأكد إنك هتستفيدي منها كتير." نظرت عليا لحمزة بدهشة بعد تغير كلامه. بعد ما قال قدام جدة زين إنه هو بنفسه اللي هيدربها، ودلوقتي بيقول إن فيه بنت هي اللي هتدربها. وبدأت تشعر عليا إن فيه شيء غريب بيحصل حواليها، هي مش فهماه. *** وصل زين المستشفى عشان يطمن على حالة جانيت، واتفاجئ

بإحدى الممرضات وهي بتقوله: "الحالة اللي تبع حضرتك فاقت امبارح وحالتها صعبة جداً بعد ما عرفت اللي حصلها." وقف زين يفكر في وضع جانيت وهو مش عارف هيعمل إيه بعد ما فاقت، وإزاي هيقدر يساعدها تخرج من الحالة اللي هي فيها. سأل الممرضة عن الدكتور المتابع لحالة جانيت وطلب منها تبلغه إنه محتاج يتكلم معاه قبل ما يدخل لـ جانيت. في غرفة الدكتور، جلس زين

أمام الدكتور وتكلم بهدوء: "لو سمحت يا دكتور، كنت عايز أعرف تشخيص الحالة النفسية لـ جانيت بعد ما فاقت." رد الدكتور: "للأسف حالتها أصبحت أصعب لما عرفت اللي حصلها. وفيه دكتور نفسي شافها امبارح وقال إن حالتها النفسية صعبة جداً، وطبعاً ده شيء متوقع." تنهد زين بحزن: "طب هو إحنا ممكن نعمل إيه عشان نساعدها تخرج من الحالة دي؟

الدكتور: "لازم تفهمي وتؤمني إن اللي حصلها ده من عند الله. وأكيد ربنا له حكمة في اللي حصلها ده. قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا." رد زين بهدوء: "ونعم بالله." نظر زين قدامه وهو عارف إن مهمة إقناع جانيت إن اللي حصلها ده أكيد له حكمة ربنا لوحده اللي يعلمها، هتكون مهمة صعبة جداً، وخصوصاً إن جانيت عمرها ما كانت قريبة من ربنا، ويمكن اللي حصلها ده حكمة إنها تقرب من ربنا ويغفر لها ذنوبها في الدنيا. ألم يقل

الرسول صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد الله بعبد خيراً عجّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه، حتى يوافي به يوم القيامة». صدق رسول الله ﷺ. وقف زين وشكر الدكتور وخرج عشان يدخل لـ جانيت ويتكلم معاها. وقف قدام غرفتها وهو بياخد نفس عميق ومش عارف هيبدأ منين ولا هيقول إيه. خبط على الباب وفتحه بهدوء.

كانت جانيت شاردة في حياتها السابقة، وكانت بتسترجع كل حاجة هي عملتها، الخير والشر. وكانت بتبكي بحزن وهي شايفة إن الشر اللي هي عملته أكتر بكتير من الخير. شافت شريط حياتها وهو بيجري قدامها وشافت كل حاجة خطأ ومحرمة هي عملتها. شافت الدنيا الخداعة المتزينة بألوان مزيفة وقدر شيطانها يخدعها ويظهر الدنيا في عينيها إنها أبدية ولازم تعيش فيها لنفسها وتعمل اللي يسعدها، وحللت لنفسها ما حرمه الله. شافت قد إيه كانت مستهترة، شافت قد إيه هي استخدمت جمالها في المحرمات وحولت نعمة ربنا عليها لعنة كانت بتصيب أي حد يقرب منها.

دخل زين بخطوات هادئة وهو شايف تجمد عينيها على نقطة معينة والدموع اللي بتسيل بصمت. نطق اسمها بهدوء. حركت عينيها وبصتله وبعدت وشها بسرعة الاتجاه التاني تبعده عن عيون زين. تكلم زين بحزن: "ليه بتبعدي وشك عني يا جانيت؟ مش عايزة تشوفيني؟ ردت جانيت ببكاء ووجع: "مش عايزاك انت اللي تشوفني. مش عايزة أشوف صورة وشي المشوه في عيون حد."

حزن زين جداً ووجعه كلامها. يا الله رحمتك. بقى اللي كانت ليل ونهار واقفة قدام المراية وبتتأمل في جمالها وطول الوقت بتستعرض جسمها وجمالها بفخر وهي سعيدة جداً لما بتشوف انعكاس صورتها في عيون الجميع، توصل للمرحلة دي. توصل إنها بتخفي وجهها بعيد عن العيون عشان ما تشوفش انعكاس صورتها في عيون حد. اتكلم زين بهدوء: "بس التشوه عمره ما كان في الملامح يا جانيت. التشوه بيكون في قلوب البشر."

ردت جانيت وهي بتبكي: "وأنا الأول كنت من البشر اللي التشوه في قلوبهم، ودلوقتي بقى في ملامحي وعجزي." اتكلم زين: "متبصيش للي حصلك بالشكل ده. شوفيه من منظور تاني. مش يمكن اللي حصلك ده كان إنذار عشان تراجعي كل حاجة غلط انتي عملتيها؟ مش يمكن ربنا بيديكي فرصة تتوبي عن كل ذنب عملتيه؟ ليتابع زين بذكر حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي

صلى الله عليه وسلم قال: «ما يصيب المؤمن من وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى، حتى الشوكة يُشاكها، إلا كفّر الله بها عن خطاياه». نظرت له جانيت وهي بتفكر في كلامه وبتراجع كل ذنوبها اللي كانت بتمر قدام عينيها، وكانت فعلاً عارفة إن ده عقاب من ربنا. لكن بعد كلام زين وذكره للحديث الشريف، بدأت تشعر بنور بيظهر جواها وأمل جديد إن ربنا بيعطيها فرصة عشان تتوب وترجع له. جانيت بأمل: "يعني ممكن ربنا يغفر لي كل ذنوبي ويسامحني يا زين؟

رد زين بتأكيد: "طبعاً يا جانيت. ربنا غفور رحيم. وطول ما إحنا عايشين الأمل موجود ورحمة ربنا كبيرة ووسعت كل شيء." بدأت تظهر ابتسامة على ملامح جانيت وهي بتفكر في رحمة ربنا الكبيرة وإن عندها فرصة تقدر تقرب فيها من ربنا ويغفر لها كل ذنوبها. ابتسم زين وهو بينظر للنور اللي بدأ يظهر على وجهها فعلاً مع ابتسامتها وهي بتفكر إزاي تقرب من ربنا وتستغفره على كل ذنب هي عملته في حياتها. نظرت جانيت لـ

زين واتكلمت: "أول ذنب بطلب من ربنا إنه يغفره لي، هو ذنبي في حقك وحق عليا. وأول حاجة لازم أعملها هي إني أقولك على كل حاجة كانت بتحصل لك من وراك وعن الشخص اللي كان بيخطط لأذيتك." بصلها زين واتكلم بهدوء: "متتعبيش نفسك يا جانيت. أنا عارف كل حاجة وعارف مين الشخص ده." تفاجأت جانيت

وتابع زين كلامه بتأكيد: "المهم دلوقتي أنا عايزك تتابعي مع دكتور نفسي عشان يساعدك تتخطي الفترة دي وتقدري تبدأي من جديد. وعايزك كمان تتأكدي إن إحنا عمرنا ما هنتخلى عنك وأي حاجة هتحتاجيها هتكون عندك. ولو محتاجة تسافري خارج مصر أنا مستعد أحجز لك طيارة خاصة تسافري أي بلد انتي حابة تعيشي فيه." نزلت دموعها بحزن وسألته: "هو كمال طلقني... وضع زين وجهه بالأرض وهو مش عارف يرد يقول إيه. ابتسمت

جانيت بسخرية واتكلمت: "أنا عارفة يا زين إن باباك مش هيتقبلني بحالتي دي ومش مستغربة إنه يتخلى عني." لتتابع بقوة: "أنا فعلاً عايزة أسافر وأبعد عن هنا. ويا ريت يكون في أسرع وقت." هز زين رأسه واتكلم بهدوء: "زي ما تحبي يا جانيت. ارتاحي انتي وأنا هرتب كل حاجة وهتسافري البلد اللي تختاريها." هزت جانيت رأسها بهدوء وهي بتبكي واستأذن منها زين وخرج من الغرفة والمستشفى كلها وراح على شركته. وصلت جدة زين الفيلا وطلعت على غرفتها.

دخلت خلفها قسمت وهي بتتكلم بقلق: "ماما باسم بقاله أكتر من عشر أيام معرفش عنه حاجة وتليفونه مقفول مش عارفة أعمل إيه." ردت والدتها بغضب: "أنا اللي مش عارفة أعمل إيه مع الناس اللي ابنك واخد منهم فلوس وضيعها بغبائه وبيهددونا دلوقتي إنهم هيفضحونا لو الفلوس دي ما رجعتش." لتتابع حديثها بانفعال: "إنتي عارفة لو زين ولا جده عرفوا حاجة، إحنا هنروح كلنا في داهية."

ردت قسمت بانفعال وصراخ: "إنتي السبب في كل ده. إنتي اللي هتضيعي أولادي." تكلمت والدتها بحدة: "أنا يا قسمت. أنا اللي هضيع أولادك بعد كل اللي عملته عشانكم." قسمت بغضب: "عملتي إيه ها؟ إنتي عمرك ما عملتي أي حاجة عشانا. دايماً بتعملي لنفسك وبس."

لتتابع قسمت حديثها بحزن: "جوزتيني لواحد بكرهه عشان نفسك، عشان المهر الكبير اللي دفعهولك. أجبرتيني أخلف منه وأدفن نفسي معاه عشان برضه نفسك وعشان تعيشي في المستوى الوهمي اللي طول عمرك عايشة فيه. وجوزتي أختي الله يرحمها غصب عنها برضه عشان نفسك."

لتتابع بقسوة: "حتى لما عرفتي إنها تعبانة وممكن تموت في أي وقت، مهتمتيش وكل همك كان الفلوس اللي هي بتبعتيهالك. أصل مش مهم، إيه يعني لما بنتك تموت المهم إنتي تفضلي عايشة في المستوى بتاعك. إيه يعني لما تتعذب وتموت كل يوم من خوفها من الموت اللي هي منتظراه كل لحظة. إيه يعني لما تموت كل يوم وهي خايفة تنام وما يطلعش عليها صبح."

لتتابع ببكاء: "إيه يعني تموت كل يوم وهي خايفة من اليوم اللي هتسيب عيالها فيه وتتحرم منهم. إيه يعني لما تموت كل يوم وهي عايشة مع إنسان مبتحبوش وإنتي غصبتي عليها تتجوزه." تكلمت جدة زين بغضب: "أنا ما غصبتش واحدة فيكم على حاجة. إنتوا اتجوزتوا بمزاجكم." ردت قسمت بحدة: "إحنا عمرنا ما عملنا حاجة بمزاجنا. إنتي اللي دايماً ماشياه على مزاجك."

لتتابع بسخرية: "إحنا اندفنا بالحياة وإنتي عيشتي حياتك بالفلوس اللي كنتي بتاخديها من جوزنا. كنتي بتاخدي تمن عذابنا. وبعد موت شهيرة أختي، طبعاً اتقطعت عنك الفلوس اللي كانت بتبعتيهالك وأنا جوزي مات من الحسرة بعد ما خسر فلوسه كلها. وقتها إنتي اخترعتي موضوع إن موت بنتك بسبب جوزها عشان تقنعي نفسك وتقنعي اللي حواليكي إن انتي ليكي حق عند عيلة الشافعي."

ردت والدتها بعنف: "لا يا قسمت. شهيرة أختك ماتت بسبب جوزها بسبب خيانته ليها. بسبب الذل والقهره اللي كانت عايشة معاه فيهم." قسمت ببكاء: "متضحكيش على نفسك يا ماما. أنا وشهيرة متنا بسببك. بسبب طمعك. بسبب المظاهر الكدابة اللي عيشتي بيها طول حياتك. بسبب شكلك ووضعك الاجتماعي اللي كان عندك أهم من بناتك." لتتابع بقوة وهي بتجفف دموعها: "بس أنا مش هسمحلك تضيعي ولادي وولاد اختي زي ما ضيعتينا." ابتسمت والدتها

بسخرية واتكلمت بقسوة: "متعمليش نفسك الملاك البريء يا قسمت. إنتي كنتي شريكة في خطتنا دي من الأول. من أول ما باسل اتفق مع جانيت إنها توقع زين. وإنتي بنفسك اللي اقترحتى إننا نغير خطتنا وجانيت تسيب زين وتتجوز كمال. عشان جيلان هي اللي تتجوز زين ونبقى كدا استولينا على أموال العيلة كلها."

ردت قسمت ببكاء: "للأسف شيطاني كان ضاحك عليا. كنت خايفة من الفقر اللي طول عمرك بتخوفينا منه. كنت بهرب من الحقيقة وبحاول أقنع نفسي بكلامك إن ده حقنا." لتتابع ببكاء هستيري: "بس من يومها وأنا بتعذب. من يومها وكل ليلة شهيرة تجيلي في المنام وتبصلي بحزن وخيبة أمل. كل ليلة تجيلي وهي بتبكي وتقولي: أولادي يا قسمت، بلاش أولادي أرجوكي." نظرت لها والدتها بجمود: "وإحنا عمرنا ما هنأذي أولادها. دول مهما كان أحفادي."

بكت قسمت وضمت وجهها بحزن. اتكلمت والدتها بقوة: "أنا عايزكي بس تعرفي إن إنتي لو قلتي أي حاجة، إنتي وأولادك اللي هتروحوا في داهية، مش أنا." نظرت لها قسمت بحزن وخرجت من غرفتها وهي بتبكي. ووقفت جدة زين وهي بتنظر قدامها بغموض. *** جلست المهندسة دنيا اللي طلب منها حمزة إنها تدرب عليا على مكتب بجانب عليا وبدأت تشرح لها كل شيء عن عملهم. دنيا: "هو ده كل اللي مطلوب منك تعمليه. فهمتي يا عليا؟ نظرت عليا للأوراق الكتير جداً

قدامها واتكلمت بذهول: "إيه هي كل الأوراق دي والمفروض إنكم لسه شركة جديدة؟ ابتسمت دنيا واتكلمت بهدوء: "دي أوراق لمشاريع كانت لشركة تانية وشركتنا هي اللي هتكمل المشاريع دي." هزت عليا رأسها بتفهم وبدأت دنيا تشرح لها كل شيء وكانت عليا بتحاول تتعلم منها، لكن الموضوع كان صعب جداً في أوله. اتصل زين على عليا ونظرت عليا للهاتف وابتسمت لما شافت اسم زين واستأذنت من دنيا وردت عليه وهي بتبتسم. عليا بصوت منخفض: "ألو."

زين على مكتبه في شركته واتكلم بهدوء: "حبيبتي عاملة إيه؟ طمنيني." عليا: "الحمد لله يا حبيبي كله تمام." زين: "يعني مرتاحة في الشغل؟ ردت عليا وهي بتنظر للأوراق الكتيرة الموضوعة على مكتبها: "آه.. يا حبيبي.. هو حلو." زين بمشاكسة: "هو إيه اللي حلو؟ ردت عليا وهي بتنظر للأوراق الكتيرة قدامها ومش عارفة هتعمل إيه في كل الشغل ده: "الشغل يا زين هيكون إيه يعني." ضحك زين واتكلم بمرح: "لو محتاجة أي مساعدة أنا موجود. متتكسفيش." ردت

عليا وكأنها بتكلم نفسها: "لو على المساعدة فـ أنا محتاجة مصر كلها تساعدني 😭." قربت منها دنيا واتكلمت بصوت منخفض: "عليا أنا لازم أمشي دلوقتي. والأوراق دي ممكن تاخديها معاكي البيت وتعملي كل اللي أنا شرحتهولك وترتبي المشاريع على حسب تاريخ التسليم." هزت عليا رأسها بالموافقة وهي على وشك البكاء. سمعهم زين وضحك واتكلم بمشاكسة: "أنا هقفل بقى لأني مشغول وإنتي شكلك فاضية ومعندكيش شغل."

ردت عليا بغيظ: "آه فاضية جداً. مش قادرة أوصفلك المكتب اللي قدامي مفيش عليه ولا ورقة." رد زين بتريقة: "معلش حبيبتي هما أكيد مش عايزين يضغطوا عليكي عشان النهاردة أول يوم ليكي." ردت عليا وهي على وشك البكاء: "اقفل يا زين. اقفل وادعي لي 😭." قفلت عليا التليفون ونظرت للأوراق واتكلمت بندم: "يا ريتني كنت اشتغلت معاك يا زين 😭.. مش كان زمانه مدلعني دلوقتي وأي شغل صعب كان هيخلصهولي هو... نظرت قدامها فجأة بعد ما جت في

بالها فكرة وابتسمت وقالت: "يا حبيبي يا زين." وقربت من الأوراق وأخدتهم كلهم وهي بتبتسم واتكلمت بثقة: "تعالوا انتوا بقى معايا البيت وأخلى زين حبيبي يساعدني." وأخدت عليا كل الأوراق ونزلت لقت السواق اللي وصلها الصبح هي وجدة زين منتظرها. ركبت معاه ورجعها على الفيلا. *** أغلقت جيلان باب غرفتها عليها بأحكام وفتحت هاتفها وتحدثت بغضب: "أيوا يا باسل إنت فين؟ رد باسل: "موجود جيلان. اتصلتي أكتر من مرة في إيه؟

جيلان بعصبية: "إنت اللي في إيه؟ إنت فين مش المفروض كنت ترجع مصر بعدنا بيومين؟ رد باسل بملل: "ومين قالك إني ما رجعتش مصر." اتكلمت جيلان بذهول: "إنت في مصر! طب إنت فين وليه مجتش هنا وليه مش بترد على ماما دي هتموت من القلق عليك." رد باسل بعدم اهتمام: "سيبك من ماما دلوقتي وقوليلي.. هي جدتك فين؟ جيلان: "معرفش. هي الصبح خرجت مع اللعبة دي اللي زين متجوزها وأنا من الصبح حبسة نفسي في أوضتي ما خرجتش."

اتكلم باسل بمكر: "مبتضيعيش وقت." جيلان بعدم فهم: "قولت إيه؟ رد باسل: "سيبك من اللي قولته واسمعي اللي هقوله دلوقتي كويس." ردت جيلان: "اتفضل اتكلم." باسل بغموض: "أنا عايز مرات زين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...