أحست بأنها تُسارع كابوسًا. لتُغمض عينيها للحظات، ثم عادت لتفتحهم ثانية، لعله يكون حقًا كابوسًا. وتفيق على صوت جميلة ثانية وهي تُخبرها بنفاذ صبر: "شكل شريف مش غالي عليكي يا زهرة، وعايزة تنهي حياتك." تُمسك يد جميلة بخوف وهي ترتجف قائلة: "حرام عليكي يا جميلة، متعمليش فيا كده. قولي إنك بتضحكي عليا ومش هتأذيني. ده انتي أختي، عارفة يعني إيه أختي؟
تجلس جميلة بهدوء، وهي لا تُشعر بأي وجع بسيط على أختها، ولكن حقدها وحبها للتملك قد طغى على كل شيء. وابتسمت ببرود: "على فكرة انتي أنانية يا زهرة." فتُطالعها زهرة بصدمة، وهي تُتمتم بخفوت: "أنا أنانية يا جميلة؟ قوليلي طيب موقف اتصرفت معاكي فيه بأنانية. أرجوكي يا جميلة متضيعيش شريف من إيدي، أنا ما صدقت أحب حد ويحبني." فوقفت جميلة بضيق وهي ترى تمسك أختها بزوجها. فبالتأكيد هو رجل لا يُعوض. واقتربت منها أكثر لتنظر
إلى عينيها قائلة بجمود: "أيوه أنانية، عارفة ليه؟ عشان مش شايفة غير سعادتك بس. عايزة الزوج والحبيب القديم يبقوا حواليكي." لتتطلع إليها زهرة بتلهف وهي تتنهد بضعف: "أنا مش عايزة غير شريف يا جميلة. هشام كان درس وانتهى من حياتي خلاص. أرجوكي يا جميلة بلاش تضيعي الحاجة اللي نورت حياتي من جديد." وتابعت برجاء: "ده انتي حبيبتي وعارفة يعني إيه حب. فاكرة حبك لحازم؟
وعندما استمعت إلى اسم حازم، وتذكرت أنها إذا خسرت تلك اللعبة أيضًا ستضيع وسيضيع كل شيء. لتصرخ بغضب: "من غير كلام كتير، هتساعديني ولا شريف يعرف كل حاجة وهو اللي يقرر إذا كان هيكمل حياته معاكي ولا... وربطت على ذراعها بخبث وهي تُتابع: "يطلقك، ولا تكوني انتي اتهنيتي في حياتك ولا أنا أطول حاجة. واه نقعد نونس بعض." ضحكت بقوة وأكملت بسخرية:
"بس انتي بقى يا زهرة يا حبيبتي لو خسرتي شريف هترجعي البنت الضعيفة الهبلة. أما أنا ممكن أقدر أرجع حازم ليا تاني." لتشعر زهرة بثقل قدميها وهي تتخيل معرفة شريف بكل شيء، وتركه لها. فهمست بضعف وهي تُغمض عينيها: "حاضر يا جميلة، هساعدك."
فابتسمت جميلة بنصر، وتذكرت نصائح صديقتها بأن تمكث مع أختها في شقتها متحججة بعدم ترك أختها بمفردها بعد رحيل زوجها. وأن تعمل مع هشام في أسرع وقت حتى لا يكون قد فاق من صدمة وفاة زوجته وتهتم بطفلته كي يرى مدى حبها إليها فيثق بها سريعًا ويتزوجها.
لتُرى جميلة كل هذا في خيالها وهي تتخيل هشام زوجها. فرغم أن شريف أعجبها في بداية خطبته لأختها، إلا أن هشام لا يقل عنه شيئًا. فأثناهما رجلان مكتملان في نظرها بكل شيء، وسامة ومال ورجولة طاغية تجعل أي امرأة تحسد زوجتهما عليهما. ثم احتضنت زهرة التي كانت دموعها تتساقط بغزارة من صدمتها في تصرفات أختها وهمست: "انتي كده أختي حبيبتي يا زهرة، وبكرة نرجع نعيش في نفس البيت، انتي مع شريف وأنا مع هشام." ثم ابتعدت
عنها لتمسح دموعها بيدها: "لما جوزك يسافر، تقولي لماما إني أجي أقعد معاكي. وأوعي تقولي تعالي أقعدي معانا هنا. توفقي لأ طبعًا، فهميها إنك هتفضلي مع حماتك، سامعة يا زهرة يا حبيبتي؟ خرج صوت زهرة أخيرًا وقد شعرت بأنها لا ترى سوى شيطانًا يتحدث بلسان أختها: "ربنا يسامحك يا جميلة! وانصرفت وهي تُجفف دموعها، لترحل وهي مصدومة بعد أن انطفأت سعادتها. ***
صعدوا إلى شقتهم بعدما انتهت جلستهم العائلية من وداع ووصايا ودعوات حماتها إليها بالذرية الصالحة. لتشعر بملمس يديه على ذراعيها بعدما أغلق باب شقتهم ليتسأل بقلق: "من ساعة ما اتصلتي بيا عشان آخدك من عند بيت أهلك وانتي فيكي حاجة يا زهرة، حتى واحنا تحت بنتغدى فضلتِ ساكتة. أنا قولت يمكن مكسوفة من مجدي جوز نسرين." وتذكر إحراجها لأخيه عندما كانوا يتناولون القهوة. فشردت هي في كلماتها التي لم تُصدق بأنها خرجت منها لتجرح شخص.
فعندما جأت سيرة زوجته الراحلة، أخبرته بأنها لم تشعر بحزنه عليها وكأنه أحس بالراحة عندما رحلت، رغم أنها ترى مدى حزنه عليها وأصبح يُخفي حزنه من أجل طفلته ووالدته التي تحزن على حزنه. ولكن كل ما حدث معها اليوم جعلها تكرهه بشدة وترى فيه السبب الأساسي لذلك الماضي الذليل الذي اقتحم حياتها ووجدته مرتبطًا بحاضرها ومستقبلها. وفاقت من شرودها على عتاب شريف الهادئ: "بس انتي جرحتي هشام يا زهرة!
لتلتف إليه زهرة بأعين باكية وارتمت على صدره ليضمها بذراعيها قائلاً: "هوس، أنا آسف يا زهرة، خلاص محصلش حاجة." وتابع حديثه بدفء: "عشان كده أنا بقول إن فيه حاجة حصلتلك وانتي عند أهلك." تهمس زهرة ببكاء: "مش عايزة أسافر يا شريف، مشبعتش من بابا وماما." فأبعدها عن أحضانه، لينظر إليها بقلق قائلاً: "بس انتي عارفة إن مينفعش أفضل أكتر من كده، أنا لولا رامز بدالي كانت الشركة والصفقات باظت." لتُطالعه زهرة بارتجاف قائلة:
"سافر انت وأنا هفضل هنا." فأبتعد عنها ليسير عدة خطوات وهو يمسح على شعره قائلاً بتنهد: "زهرة، ده مكنش قرارك امبارح، انتي ناسيه كمان دروس التصميم بتاعتك." لتخفض زهرة رأسها أرضًا قائلة بفتور: "مش مهم! فأخذ يُطالعها قليلاً بصمت، ثم ضمها إليه ليهمس في أذنيها بحنان: "ولو قولتلك لأ يا زهرة." فتشبثت بقميصه بقوة وهي تود أن تخبره بأن يأخذها معه جبرًا ولا يعود ثانية. وتذكرت كلام جميلة. فتنهدت برجاء:
"ارجوك يا شريف خليني هنا لفترة، أرجوك." وعندما شعر بأنها تحتاج إلى والديها فتنهد قائلاً: "هما أسبوعين بس هتفضلي فيهم هنا، وهبعتلك تذكرتك وتحصليني." وربط على وجنتيها وهو يشعر بالضيق بأنه سيتركها ويعود بمفرده، فهي أصبحت جزءًا من روحه. وكادت أن تعترض إلا أنه أشار بأصبعه إليها تحذيرًا جعلها تصمت. ليُخبرها بجمود: "بدل ما أخليها ولا يوم.. مفهوم." ثم تركها وانصرف وهو يشعر بالاختناق. ***
جلس هشام على فراشه بألم وهو يتذكر حديث زهرة معه ونظرة الكرهه التي لأول مرة يراها فيها حقًا. فاليوم عرف معنى الكرهه، وبالأخص من شخص كان يومًا متعلقًا بك كالمجنون. ليتنهد بحرقة وندم: "اشمعنى انتي يا زهرة اللي تكوني مرات أخويا." وتابع عباراته بألم ممزوج بحسرة: "القدر عايز دايما يفهمني بغلطات الماضي." وتذكر كلماتها التي كانت دوماً تخبره بها: "انت اللي علمتني يعني إيه حب يا هشام. خليتني أشوف نفسي بنت بتتحب!
وأفاق من شروده سريعًا وهو يلعن عقله الذي يذكره بالماضي وينسى بأن من يفكر بها هي زوجة أخيه الأكبر. *** قصت جميلة كل شيء على منه بعدما ذهبت إليها في شقتها التي تقطنها بمفردها. وظلت تُنفث دخان سيجارتها التي اعتادت عليها وأصبحت تهرب إلى صديقتها لكي تشرب براحة معها. لتنظر إليها منه بتسأل قائلة: "وانتي ندمانة على اللي هتعمليه في أختك يا جميلة؟ لتُطفئ جميلة تلك السيجارة التي بيدها.
ثم أشعلت غيرها بعد أن ناولتها منه إياها، وقد أصبح شعورها بالذنب يقل وتنهدت: "أندم ليه وأنا مش هاذيها؟ هي أختي ولازم تساعدني، ولا هو حلو ليها ووحش ليا؟ يعني تكون مظبطة الاتنين ومتظبطنيش حتى بواحد." ثم شعرت بدوار رأسها. ففنظرت إلى السيجارة التي بيدها قائلة: "هو الحشيش عمل شغل معايا ولا إيه؟ فضحكت منه بنصر بما وصلت إليها. فهي أصبحت نسختها في كل شيء. لتُكمل جميلة عباراتها قائلة:
"بس زهرة أختي، أنا عمري ما أذيها. أنا بس عارفة إنها ضعيفة فبهددها، وهي هتسمع كلامي لحد ما أتزوج بس هشام." لتُطالعها منه وهي تشعر بالقرف منها ومن أفعالها. فحتى لو كانت هي صديقة سوء تسعى لتدميرها، فنوايا صديقتها وأنانيتها هما من ساعداها بأن تُحقق ما تريد. نظرت إليها لتجدها تُطفئ السيجارة التي بيدها وتُحاول النهوض قائلة:
"اعمليلي فنجان قهوة يا منه الله يخليكي عشان أظبط دماغي وأقوم أروح البيت. لأحسن حجج التأخير في الشغل خلصت وماما واقفالي على الواحدة! ونهضت بثقل. لتضحك منه بسخرية: "اغسلي سنانك بس المرة دي كويس، وخذي دوش والبسي هدومك بتاعت الشغل." ثم طالعت البيجامة خاصتها التي ترتديها جميلة خوفًا من أن تشم والدتها رائحة الملابس ويفتضح أمرها. وأكملت سخريتها: "جميلة بنت الناس المحترمة بقيت تخاف." ***
جلس أمامها وعلى وجهه علامات التسأل في طلبها لقدومه إليها من أجل رؤيته. وتنهد بقلق قائلاً: "إيه الأمر المهم اللي طلبتيني عشانه يا فرحة؟ لتنظر إليه فرحة بعمق وهي لا تُصدق فعلتها هذه. ففجأة شعرت بأنها تريد مهاتفته والتخفيف عنه، وخاصة عندما علمت من فارس بأنه قد ترك خطيبته وحب عمره. فشعرت بأن حزنه وشروده هذه الفترة بسبب ذلك. وتنهدت بدفء: "انت! ليُطالعها حازم بنظرات غير مستوعبة لما تتفوه به قائلاً بجمود:
"هتقولي اللي طلبتيني عشانه يافرحة ولا أقوم." وكاد أن ينهض ويتركه، إلا أنه وجدها تضع يدها على يده وهي تتأمل نظرات عينيه الحزينة قائلة برجاء: "عايزة أخفف عنك وجعك، ممكن؟ فيتأملها حازم بتهكم وهو غير مصدق بأن أحدًا يهتم لأمره وهو قد قضى حياته يفنى دون مقابل. لتبتسم إليه ابتسامة لأول مرة يراها على وجهها الحزين دوماً بعد أن سحبت يدها عن يده بخجل ثم همست:
"أنا حاسة بيك يا حازم، فضفض لي واعتبرني بير غويط هترمي أسرارك فيه وعمره ما هيخونك." ثم أكملت حديثها ضاحكة: "أو اعتبرني بحر يا سيدي." ليضحك حازم على مزاحها الذي لأول مرة يراه. ونظر إليه بابتسامة صادقة قائلاً: "أول مرة أشوفك بتضحكي يا فرحة." فشعرت فرحة بالخجل من كلماته ثم أخفضت برأسها أرضًا. ليتنهد حازم قائلاً: "أنا كويس يا فرحة، متقلقيش. الأيام بتداوي وجع." لتُطالعه هي بأسى. ونظرت إليه بأعين دامعة.
لتبدأ في قص عليه حكايتها وكأنها هي من كانت تريد أن تُفصح عن وجعها الذي يعلم هو جزء منه! *** اقتربت منه بتسأل وهي تشعر بالضيق من نفسها قائلة: "مش هتنام يا شريف؟ ليرفع شريف وجهه إليها قائلاً: "مش جايلي نوم يا زهرة." فجلست بجانبه وهي تهمس بأسف: "لازم تنام عشان ميعاد طيارتك بكرة." ليُطالعها هو بجمود. لتمسك هي بيده تُقبلها بعشق قائلة: "عارف أنا بحب قد إيه." فنظر إليها شريف بصمت. ليجدها تُكمل باقي عباراتها بابتسامة دافئة:
"حب مش عارفة أوصفه ليك. بس كل اللي بقيت عارفاه إني من غيرك ممكن أحس إني مش عايشة." وطالعها دون أن يتفوه بكلمة ليجعلها تُكمل كلماتها التي ذبذبت قلبه. فقربت يده التي مازالت تضمها بين كفيها ووضعتها على قلبها وهمست بعشق: "زمان وأنا طفلة كنت شايفه إن كل بنت فينا ليها فارس هيكون ليها هي بس. فارس هياخدها من الدنيا كلها وتكون ليه هو بس. كل ما كنت بكبر كنت بلاقي إن كل ده وهم، ولا فيه فارس ولا فيه لكل بنت فينا حبيب منتظر."
ودمعت عيناها بندم: "لحد ما جه حد اهتم بيا شوية، وحسسني إن ليا وجود." وتابعت حديثها: "كنت بشوف حكاية جميلة وحازم وأقول لنفسي، ما الحياة اللي اتمنتيها موجودة، وفيه حب وفيه إنسان ممكن يحبك وتشوفي الدنيا بعنيه. ضعفت شوية بس فوقت على درس منستهوش."
"إن الحب ده رزق جميل أوي، وإن ربنا عمره ما هيمنع عني رزقه إلا لو مكنش خير ليا. وإن استعجالي لرزقي مش حرمان منه لأمنية أتمنتها. بالعكس، هو كان مخبيلي فرحتي اللي ممكن تبكيني من الفرحة." ثم تنهدت بعشق: "أنا في كل سجدة في صلاتي بحمده إن رزقي اتأخر شوية. لأن في النهاية اتجوزت أجمل وأحن وأحسن راجل في الدنيا." ومدت بكفيها نحو وجهه لتُلامسه قائلة بأمتنان:
"أنا شوفت يعني إيه حب معاك، انت عوضتني عن كل حاجة. انت نعمة كبيرة أوي عليا وعرفت منها قد إيه ربنا بيحبني." فلمعت عيناه وهو يستمع إليها. ورغم ضيقه في اللحظة التي ذكرت فيه الشخص الذي أوهمها بالحب وخذلها، إلا أنه شعر بخفقان قلبه وهو يراها تبثه حبها. فضمها إليه وهو يهمس بعشق: "و بتعيطي ليه دلوقتي وانتي بتوصفيلي قد إيه بتحبيني." وتابع حديثه بمرح كي يسيطر على نبضات قلبه: "ولا مكونش استاهل الحب ده يا ستيف؟
حركت زهرة رأسها قائلة: "انت تستاهل روحي وقلبي وعقلي وكل حاجة يا حبيبي." فأبعدها عنه قليلاً ليهمس أمام شفتيها: "عارفة عايزة أعمل فيكي إيه دلوقتي؟ فطالعته بعشق. ليتنهد قائلاً: "أخبيكي جوايا." وتنفس ببطء: "خطفِتِ نفسي يا زهرة." ومال عليها ليُقبلها بعشق. *** منذ أن أخبرته بموافقتها على الزواج، وأخبرها بأنه قد قبل استقالتها من الشركة.
لم يسأل عنها، رغم أنها علمت من والديها بأن زفافهم سيكون بعد أسبوعين من الآن وستذهب هي إليه بطفلها إلى لبنان لتعيش فترة هناك معه. ورغم شعورها بالدهشة لهذا القرار الغريب، وهذه المعاملة التي قد جفت. فهي قد ظنت بأنها عندما أخبرته على موافقتها بالزواج منه سيبثها بحبه الفريد من نوعه. حبه الذي ظل سنين بسبب لقاء واحد جاء في حفل. وتنهدت بألم: "مش حاتم الصاوي اللي يعبر عن حبه يا مريم." ودمعت عيناها وهي تُتمتم:
"انتي أصلاً متستاهليش الحب. انتي إنسانة خاينة ومريضة." وقذفت بهاتفها أرضًا وهي تشعر بالاختناق من حياة جديدة تجهل مصيرها فيها! *** تلملمت بسعادة على ذراعه وغمرت وجهها في صدره. لتفتح عيناها بحب وهي تتذكر ليلتهم التي شعرت فيها وكأنها تعيش في عالم آخر. ولكن سريعًا ما تذكرت عدم ذهابها معه بسبب تهديد جميلة إليها. فتحولت ملامحها للحزن. ورفعت وجهها لتتأمله بحب.
وظلت تتأمله لفترة وهي لا تُصدق بأنها لن تنعم بدفئه ووجودها بجانبه لفترة لا تعلم مدتها. فالقرار أصبح بيد جميلة أختها، والسبب بأنها لن تستطيع بأن تخبره بحقيقة أن أخيه هو من أوهمها بالحب يومًا. فخوفها من فقدانه زادها ضعفًا. ولمست وجهه بأناملها. لتجده يفتح عينيه الناعسة وهو يبتسم ثم ضمها إليه ثانية قائلاً: "مش هسافر من غيرك يا زهرة." فشعرت بالذعر من قراره. فبالتأكيد بعد ليلة أمس وما دار بينهم من مشاعر قوية لن يتركها.
وكادت أن تتفوه بكلمات معترضة تُذكره بحجتها الكاذبة عن رغبتها في مكثها فترة هنا من أجل والديها. فوجدته يهمس بقرب أذنها بدفئ: "ابقي عبيطة لو سافرت من غيرك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!