الفصل 8 | من 8 فصل

رواية زوجة حبيبي الفصل الثامن 8 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
19
كلمة
899
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

قرب مروان من حورية لما شافها قاعدة زعلانة. عارف إنها زعلانة لأنها عصت جدها، بس كان فرحان أوي أنها وقفت معاه واختارته. بس برضه افتكر أنه أذاها كتير. افتكر أنه خانها وعرف واحدة تانية. افتكر البرود اللي كان بيتعامل بيه معاها، ولأنه اتجبر عليها مكانش قادر يشوف حبها ولا كان قادر يحبها. بس لما حس أنه هيخسرها، لقي نفسه بيعترف أنه حبها. بس هل هو يستحق فرصة تانية منها؟

هو عارف أنه ميستاهلش أي فرصة. هو أذاها وهي حتى لو رفضته يبقى حقها. قعد ومسك إيديها ومسح دموعها وقال: "متعيطيش، مفيش حاجة تستاهل دموعك." بصتله حورية بحزن وقالت: "جدي زمانه كرهني." هز مروان رأسه وقال: "محدش يقدر يكره ملاك زيك يا حورية. أنا ذات نفسي كنت بوهم نفسي إني بكرهك بس اكتشفت... سكت وهو بيدور على الكلمة المناسبة. "واكتشفت إيه؟ " قالتها حورية. باس مروان إيديها وقال: "اكتشفت إني معشقتش غيرك."

ابتسمت فرحة بسعادة ووشها احمر من الكسوف. بس مروان كان متوتر من اللي هيقوله. قرر يعترفيلها باللي عمله. قرر يطلب منها تسامحه وهيعمل المستحيل عشان كده. مسك إيديها وقال: "أنا عملت غلطة كبيرة في حقك يا حورية. مش هلومك لو رفضتي تسامحيني. أنا ذات نفسي ضميري بيوجعني بسبب اللي عملته وعايزك تسامحيني." بلعت ريقها بتوتر وهو بيقولها الحقيقة. بعد ما خلص كان حاطط عينيه على الأرض وبيقول:

"أنا عارف إني جيت عليكي، ومستعد لأي عقاب بس متسبنيش. عرفت أن جودي كانت مجرد إعجاب. تمردت على قوانين جدي اللي فرضها عليا وأنا ندمان لأني أذيتها وأذيتك." اتنهدت وهي بترد عليه وبتقول: "أنا عارفة الموضوع ده. سمعتك أنت وعمي بتتكلموا لما جه. وقتها كنت ناوية أقولك على حملي بس اتراجعت فوراً. محبتش أشكل ضغط وكنت عايزة أكسبك يا مروان لأنك جزء مهم من حياتي."

"أنا بحبك على فكرة، بحبك جداً ومستني إنك تسامحيني وتصفي من ناحيتي. ليكي الحق إنك تتقلي عليا براحتك مش هعترض." ضحكت حورية وقالت: "ممكن تستني كتير على فكرة." "براحتك يا فراولة طبعاً."

مرت سنتين. كنت ماسكة إيد يوسف وأنا مبسوطة وحاطة إيدي على بطني. كنا بنتمشى على البحر أنا وهو. اتجوزت يوسف من سنة ونص بعد ما قدر يخليني أحبه بجنون لدرجة إني مأظنش حبيت حد غيره وإن مشاعري من ناحية مروان كانت لعب عيال. والحمد لله دلوقتي حامل في الشهر السادس. بصيت ولقيت الراجل اللي بيبيع حمص الشام. "يوسف هاتلي حمص شام." "يا جودي يا حبيبتي أنت خلصتي الوحِم بتاعي، بطلي طفاسة بقى." ضحكت وقولت:

"إلا أنا نفسي فيه، ولا أنا مش غالية عندك؟ بس قولها تقلل الشطة." "حاضر يا ستي رايح وأمري لله." راح يوسف يشتريلي وأنا وقفت مستنياه. فجأة ابتسامتي اختفت وأنا بشوف مروان جنبه واحدة تانية وشايلين طفل صغير مكملش سنتين. وارتحت إني محستش بحاجة، لا بالغيرة ولا الاشتياق، كأنه شخص عادي. لقيته بص عليا فجأة. حسيت في نظراته تأنيب الضمير. جه فجأة يوسف وأداني حمص الشام. مسك إيدي وقال: "يلا بقى عشان ترتاحي."

ابتسم مروان وهو بيشوف جودي بتعيش حياتها، وأخيراً اتخلص من تأنيب الضمير. "يوسف." قولتها بدلع وأنا بمشي. "نعم يختي." "أنا بحبك ♥️" بصلي بحب وقال: "وأنا بموت فيكي ♥️" عند حورية ومروان. كان قاعد على الرملة هو وابنه وحورية. كان بيبص لحورية بحب وخرج حاجة من جيبه وضم كفه وهو بيمد كفه لحورية. بصتله بحيرة بس مدت كفها زيه عشان يفتح إيده. اتصدمت لما لاقت خاتم شيك. "تتجوزيني يا حورية؟ بصتله حورية بصدمة وقالت:

"حبيبي مروان اسم الله عليك، إحنا متجوزين ومخلفين، دي أعراض زهايمر مبكر ولا إيه؟ هز رأسه وقال: "بس أنا عايز أتوزجك تاني، عايز أحسسك إحساس العروسة اللي حرمتك منه قبل كده، عايزك تبقي سعيدة، فاديني الفرصة دي." "يعني هلبس فستان تاني؟ "أيوة." "وهنرقص سلو؟ "وهيجبلك تورتة الشيكولاتة اللي بتحبيها." ضحكت وهي بتمسح دموع الفرح وقالت: "موافقة ♥️" لبسها الخاتم في إيدها وباس إيدها وقال: "بحبك يا حوريتي ♥️"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...