الفصل 7 | من 8 فصل

رواية زوجة حبيبي الفصل السابع 7 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
22
كلمة
694
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

حضرتك أكيد بتهزر. تأخذ مين دي مراتي، سامع؟! مش هسمحلك تتحكم في حياتنا المرة دي. زعق مروان فيه، ودي كانت أول مرة حد في العيلة يتجرأ يزعق في الجد الكبير. بصله أبوه بخوف، وحطت حورية إيدها على بوقها وهي مرعوبة وبتدعي أن ربنا يسترها. ضرب الجد قلم تاني. غمض مروان عينيه بغضب، وعيون حورية دمعت. كانت عايزة تقوم وتدافع عنه بس خافت، لأن محدش يقدر يقف قصاده. "وكمان بترد عليا... وبتعلي صوتك؟ شكل البندر نساك أنا أكون مين."

بصله مروان ببرود وقال: "لا يا جدي، منستش أنت مين واحترامك على راسي. بس حورية بتكون مراتي وأنا مش هسمحلك تاخدها مني. إحنا مش عرايس في إيد حضرتك تجوزنا وقت ما تحب وتطلقنا وقت ما تحب. إحنا بشر ولينا حق نختار. وأنت مالكش حق تجبرنا على حاجة. أنا هطلق حورية في حالة واحدة بس، لما هي تطلب مني. غير كده لا. هي هتفضل معايا هنا هي وابني أو بنتي، لا حضرتك ولا غيرك هياخدوها مني." مسكه جده من هدومه وقال: "بتعصي أوامري؟

مسك مروان أعصابه وقال: "لو سمحت يا جدي، حورية تعبانة. ملوش لزوم توترها. وكلامي ده نهائي، محدش هياخد مراتي مني في حالة هي طلبت الطلاق، غير كده لا." اتصدم جده من كلامه. مكانش قادر يصدق أن حد يعصي أوامره، وبالذات مروان اللي بيخاف منه من هو صغير. حس أن هيبته راحت، بس إن كان مروان عنيد فهو أعند منه ومش هيسمح لحورية تكمل معاه.

طلعت حورية من المستشفى وكان مروان معاها في كل خطوة. راحت بيتها وكان مروان مجهز كل حاجة عشان ترتاح بأوامر الدكتور. وجده وأبوه أصروا يقعدوا معاهم كام يوم. مرت الأيام ومن وقت ما قابلت يوسف وأنا كأني عايشة في الجنة. كان مهتم بكل حاجة. عارف اللي بحبه واللي مبحبوش. عامل لي خطوبة مكنتش أحلم بيها. صحيح كانت على الضيق، بس حسيت نفسي أميرة. اداني اهتمام كبير وكان بيسمعني. وكنت دايماً بدعي أني أحبه زي ما بيحبني وأكتر كمان.

حست حورية أنها أحسن. لما قضت أسبوع في راحة تامة. "أظن كده انتي بقيتي كويسة وهتسافري معايا." قالها الجد وهما قاعدين سوا. قام مروان وقال: "إحنا مش اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده وقولت قراري." "بس أنت ملكش كلمة يا واد أنت. أنا قولت هتتطلق يعني هتتطلق. محدش هيمنعني."

"أنا همنعك يا جدي، لأن حورية خلاص بقت مراتي وحضرتك ملكش حكم عليها وحضرتك قاعد في بيتي اللي اشتريته بفلوسه كضيف. والضيف مش بيؤمر. قولتلك قبل كده أن لما حورية بس تطلب هطلقها." بصله جده ببرود وقال: "إن كده ماشي." بص لحورية وقال: "اطلبي الطلاق منه يا حورية." بص مروان لحورية بتوتر وهي كانت متوترة أكتر. هي بتخاف من جدها ومتقدرش ترفضله طلب. بس مروان بيكون جوزها وحبيبها وابو ابنها. حست حورية أنها بين نارين وسكتت خالص.

بصلها جدها بغضب وقال: "هتعصي أمري يا حورية؟ هتعملي زي العاق ده؟! قامت حورية ووقفت جمب مروان وقالت: "مروان بيكون جوزي وأنا بحبه ومش عايزة أطلق منه. آسفة يا جدي، مقدرش." ابتسم مروان بفرحة وحس قلبه بيدق جامد. وكان نفسه يحضنها بس وجود جده وأبوه منعه. غصب الجد جامد ومشي من قدامهم. وبعد ساعات جهز كل حاجة وسافر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...