الفصل 4 | من 8 فصل

رواية زوجة حبيبي الفصل الرابع 4 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
27
كلمة
679
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

لا أنا مش عايزاه. مش عايزاه. قولتها لأمي وأنا بعيط. حضنتني أمي وهي بتقول: "يعني يا بنتي هتوقفي حالك عشان اللي اسمه مروان ده؟ "أنا بحبه يا ماما." تنهدت أمي وقالت: "بس هو مش ليكي يا حبيبتي. هو متجوز." "بس هو مبيحبش مراته، يعني ممكن يطلقها." قولتها بأمل. بصتلي أمي بلوم وقالت: "جودي بنتي اللي أعرفها مش كده. حصلك إيه؟

كونه متجوز ده يخليكي تبعدي عنه مش تقربي. وبلاش تتواصلي معاه. ده إنسان كذاب، ابعدي عنه لأنك إنتي اللي في الآخر اللي هتطلعي خطفته من مراته." دموعي نزلت وأنا بقول بقه "بس هو مبيحبهاش يا ماما. هو بيحبني أنا." "بس هي مراته." "طيب لو طلقها يا ماما هتوافقي عليه؟ حرام هو مضيع حياته معاها ومضيع حياتها هي كمان."

أمي كانت بتبصلي بذهول. بتبصلي كأني مجنونة. أنا فعلاً اللي كنت بقوله جنون، بس قلبي كان بيتحرق. مش قادرة أتخيل إني ممكن أبقى مع حد غيره. قلبي بيولع من الغيرة كل لما افتكر إنه معاها. واللي مزعلني أكتر هو إنه متمسك بيها رغم إنه مبيحبهاش. "إنتي مجنونة صح؟ إنتي ليه مصرة تدمرى حياتك وحياة اللي حواليكي؟ إيه عايزة تكسرينا أنا وأبوكي؟ يا بنتي ده راجل متجوز. مينفعش." "هو مبيحبهاش." اعترضت وأنا بعيط. "ملناش دعوة، ابعدي عنه."

هزيت راسي وأنا بقول بإن "مقدرش يا ماما. مقدرش." حاولت أبعد بس مقدرتش. قامت أمي بعصبية وقالت: "أنا لما عرفت إنك مرتبطة بيه وبتكلميه من ورانا مرضتش أقول لأبوكي وقربت منك وحاولت أتفهمك، بس إنتي زودتيها خلاص واتجننتي. أحسنلك تقابلي ابن عمتك وتوافقي بيه." قمت أنا كمان بعصبية وقولت: "مش من حقكم تقرروا حياتي. دي حياتي وأنا حرة فيها. أنا مش موافقة على يوسف ولو قتلتوني مش هوافق." لقيت قلم نزل على وشي

جامد من ماما وبصتلي وقالت: "فعلاً أنا اللي اتهاونت معاكي ومروان ده آخر واحد ممكن أقبل بيه يا جودي." وبعدين سابتني ومشيت. قعدت على السرير وأنا بعيط. كنت مكسورة ومقهورة. ضميري بيجلد فيا من جهة وقلبي مديني الحق إني أحب بيقولي إني ليا الحق إني أكون سعيدة، وضميري بيصرخ فيا إني عمري ما أكون سعيدة لما أخرب بيت واحدة تانية. مستحيل أبني سعادتي على دمار بيوت بنات الناس. فضلت أعيط مكاني وأنا مش عارفة أعمل إيه.

"حورية قوليله إنك حامل." قالتها أختها وهي بتكلمها على التليفون. هزت حورية راسها وهي بتقول: "لا مش عايزاه يحس إني بعمل ضغط عليه." "ضغط إيه يا حورية، إنتي هبلة ده ابنه." "لا لا مش هعمل كده. أنا إما أكسبه عشاني وعشان ابنه، أو أبعد عنه وأخليه يبقى مع اللي بيحبها." مرت الأيام وطلبت من مروان يقابلني. هو اتصدم من اتصالي بس وافق فوراً يقابلني. دخلت الكافيه وقربت منه. وقف ولسه هيتكلم بس أنا قاطعته وقولت:

"معنديش وقت. أنا اتقدملي يوسف ابن عمتي يا مروان وبكرة هدي الرد لبابا. وده معتمد على قرارك." "يعني إيه؟ "يعني لو عاوزني هتكون ليا لوحدي. ولو لأ، يبقى هوافق على يوسف ومش هوقف حياتي بسببك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...