الفصل 6 | من 8 فصل

رواية زوجة حبيبي الفصل السادس 6 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
20
كلمة
856
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

"حورية! قالها مروان بصدمة. وقع التليفون من إيده، ومن غير ما يحس بدأت دموعه تنزل. كان حاسس إن قلبه واجعه. فجأة فاق وبدأ يمسح دموعه. مفيش وقت للانهيار، لازم يروح يلحقها. طلع من البيت بسرعة وراح المستشفى.

كان بيجري في المستشفى بفزع لحد ما راح لموظفة الاستقبال. وسأل على مراته وعرف إنها في أوضة العمليات. جري هناك ووقف قدامها وهو مرعوب. دموعه بتنزل وهو مش مصدق اللي بيحصل. ده أكيد كابوس. حس إن قلبه بينزف وعقله بدأ يفتكر ذكرياتهم سوا. افتكر قد إيه كانت بتحاول ترضيه وهو بيصدها. حتى لما استسلم وقرب منها، غلط وحب واحدة غيرها واداها الاهتمام في الوقت اللي كان مفروض يدي الاهتمام ده لحورية. بس خلاص، هي تقوم بالسلامة بس وعمره ما هيزعلها. طلع تليفونه وقرر يتصل بالعيلة عشان تيجي من البلد ويكونوا معاها ومعاه هو.

وصلني يوسف تحت البيت وقال بلطف: "اطلعي انتي دلوقتي يا جودي." كنت ماسكة المشبك وأنا بقوله: "مش هتطلع فوق؟! ابتسم وقال: "شوية كده هاجي عشان حابب أتكلم معاكي ونحط النقط على الحروف." اتوترت شوية بس ابتسمت وقولت: "أوكي، سلام." "سلام يا جميلتي." ابتسمت وأنا بسمع اسم الدلع اللي هو كان بيقول ليا من أنا وصغيرة وهزيت راسي وطلعت بسرعة. دخلت البيت وأنا مبتسمة. بعد اللي حصل مع مروان، مكنتش قادرة أصدق إن مودي يتحسن بالطريقة دي.

"شكل غزالتك رايقة، كنتي فين؟! لقيت أمي واقفة في وشي وبتبصلي بحزم. اتنهدت وقولت: "قعدت على البحر شوية وقابلت يوسف وهو اللي وصلني وجابلي مشبك. ولو مش مصدقة اتصلي بيه واسأليني." ابتسمت أمي بأمل وقالت: "يعني انتي موافقة عليه؟! بهتت شوية وقولت: "أنا بحب مروان يا ماما، مش هحب غيره." "يا بنتي انسي مروان ده، متجوز افهمي بقا." الدموع ظهرت في عينيا وقولت:

"متقلقيش يا ماما، طلع بيحب مراته واتخلى عني. بس برضه مش هوافق على يوسف. أنا مقدرش أظلمه." وروحت على أوضتي من غير ما أسمع ردها حتى. طلع الدكتور من أوضة العمليات، فوقف مروان وهو بيقول بخوف وبيمسح: "مراتي يا دكتور، أخبارها إيه؟ "اهدي يا بني، الحمد لله بمعجزة من ربنا هي والجنين بخير." "الجنين؟! قالها بصدمة. فرد الدكتور بابتسامة وقال:

"أيوه، هي حامل في الشهر التاني. بس هي نزفت كتير ومحتاجين دم وللأسف فصيلتها مش موجودة هنا." اتوتر مروان وقال: "طب... طب هنعمل إيه؟ "هي فصيلتها B موجب، هنحاول نتواصل مع بنك الدم و... بس قاطعه مروان وهو بيقول بلهفة: "أنا فصيلة دمي B موجب." "جميل، يالا بسرعة."

نام مروان على السرير وهو متوتر. هو بيترعب من الحقن، بس عشان خاطرها قرر يتحدى خوفه. حصله رعب لما شاف الإبرة بإيد الممرضة وكان فعليًا هيهرب، بس غمض عينيه بألم لما الإبرة انغرست في دراعه. تمت عملية نقل الدم بنجاح، ونقلوا حورية أوضة عادية. بعد ساعات... كان ماسك إيد حورية ومستنيها تفوق. كان بيبوس إيديها بحب لحد ما حس بيها بتفوق. بصتله حورية وهي مش مركزة من البنج وقالت: "ابني... باس راسها وقال:

"ابننا بخير يا حبيبتي، اهدي انتي بس. إيه، طلعتي من البيت؟ كنت هموت من الرعب عليكي." ابتسمت بتعب وقالت: "عيد ميلادك قرب وكنت هجيبلك هدية." لسه هيرد ويقولها انتي أجمل هدية ليا، دخل عليه جده وأبوه. وقف مروان احترام ليهم، بس اتصدم لما جده ضربه بالقلم وصرخ فيه: "هي دي البنت اللي أمنتَك عليها! أنا غلطان إني جوزتهالك! بس هصلح غلطي فورًا. حورية هترجع البلد وانت هتطلقها! "ليه مش موافقة عليا؟

ليه مش عايزة تديني أي فرصة يا جودي؟ قالها يوسف بتعب بعد ما ماما سابتنا لوحدنا. قولتله وعينيا فيها دموع: "مش عايزة أظلمك، أبوس إيديك افهمني." مسك إيدي وقال: "طب اديني فرصة. لو مرتحتيش يبقى خلاص، هسيبك براحتي. فكري يا جودي، محدش هيحبك قدي." اتنهدت وقولت: "موافقة." ابتسم يوسف وقال بصوت مرح: "زغروطة يا جماعة! ولقيت أمي بتزغرط من ورا الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...