نونيا بملل: اتهدي يا تالي، يعني عايزة إيه دلوقتي؟ تالي بلهفة: قومي نروح لشادي في المكتب، بقالي كتير مروحتش. قصدي مروحناش سوا. نونيا بخبث: اممم، قلتيلي مروحناش. أصلي مش ناوية الصراحة أروح دلوقتي، يعني لسه شايفة شادي من فترة. ملحقتش وهو ماشي في القضية، وآخر حكم فيها الأسبوع الجاي. يبقى ليه أروح؟ تالي تزفر بضيق: معرفش بقي، أنا بقول لازم تهتمي. مش أنتي اللي وقعتينا في المصيبة دي؟ نونيا بخبث: مصيبة برده؟
ولا عايزة تشوفي أستاذ مؤمن وحشك للدرجادي؟ تالي بتوتر: وهيوحشني ليه يعني؟ أنا بس عايزاكي متهمليش القضية. بعدين حضرتك رايحة جاية تشوفي أستاذ شادي، ها؟ واخدة بالك؟ نونيا بلا مبالاة: عادي، ده المحامي بتاعي. بعدين مزهقتيش من كلمة "هيوحشني" ليه؟ وإنتي واقعة لشوشتك، اعترفي بقى. جو الخناق ده مياكلش معايا. تالي تزفر بشدة: أيوه يا نونيا، بحبه ومش بحبه. بس أنا بقيت بدمنه. ولو مشوفته بدايق، ومعرفش أقعد براحتي، ببقى هتجنن.
نونيا تضحك بشدة: أيوه كده، أمال بتقاولي إيه؟ متقولي وتخلصي. تالي تنظر لها بضيق: أه، منا قلت دورك. نونيا بتوتر: دوري على إيه؟ تالي بهدوء: اممم، مش عايزة تعترفي يعني إنك بتحبي أستاذ شادي؟ نونيا بضيق: بطلي حركاتك. بعدين مقدرش أقول إنه حب، تقدري تقولي إعجاب مش أكتر. تالي تنظر لها وهي تومئ بهدوء: يعني برده هتساعديني أشوفه، ولا إيه؟
نونيا تزفر بملل: قومي يختي، أما نشوف آخرتها معاكي إنتي وأستاذ مؤمن. إياك بس متتكونوش لبعض المرادي بمسمى الحب. نايا بتوتر: يعني إيه الكلام ده دلوقتي؟ الياس بصمت: مش عارف. خليها بظروفها. الياس: اطلي، خلينا نمشي. نايا بخوف: يعني إيه متعرفش؟ أمال مين يعرف دلوقتي؟ إحنا في مشكلة، صح؟ افرض عرفوا، ولا مقتنعوش؟ الياس بضيق: نايا، وحياة أمك، سبيني دلوقتي. مش فاضي. أما أشوف سماح كمان. يارب متعملهاش معانا. نايا تنظر
له بتوتر وتشيح عينيها عنه: إنت واقف ليه؟ امشي، مش عارف إننا اتأخرنا؟ الياس يبتسم بتوتر: منا عايز أمشي، هو أنا جاي أتمرح؟ نايا باستغراب وهي تعتدل في جلستها: أمال واقف ليه؟ خير؟ الياس يبتسم بغباء: شكل سماح عملتها يا نايا. نايا بصدمة: سماح؟ دي صح؟ عملت إيه بقى؟ متقولش اللي في بالي. الياس يبتسم وهو يومئ بسعادة: أيوه، هو ده. عملتها فين؟ نايا بعصبية: ومالك يا خويا فرحان أوي كده؟ يعني؟
مستعجلين وعلى آخرنا، والمصيبة اللي مستنيانا في البيت، وإنت فرد سنانك من هنا لهنا، وضحكتك واصلة للودن. وتقولي سماح عملتها؟ وهنعمل إيه دلوقتي؟ الياس يرفع كتفيه ببرود: هنعمل إيه يعني؟ العمل عمل ربنا دلوقتي. مفيش غير حل واحد. الياس ينظر لها بتركيز: نايا بريبة: إيه؟ في إيه؟ بتبصلي كده ليه؟ نايا بعصبية: ها، اشتغلت ولا لسه؟ الياس يخرج رأسه وهو يقول بصوت عالٍ: لسه، خفي شوية. سماح مش راضية تدور. نايا تضرب قدمها
بغيظ في السيارة وهي تقول: بقيت يا قليل الذوق، اللي معندكش ذرة دم، ولا تعرف شكله؟ سايبني أنا أزق العربية وإنت قاعد تدورها؟ بس أنا تعبت منك لله، إنت وسماح. الياس بعصبية وهو يخرج نصف جسده من الزجاج: لا بقولك إيه، أظن متفقين. متغلطيش في سماح. متعرفيش الطاهرة دي قعدت معايا قد إيه واستحملت إيه. حاكم بصي، طول ما إنتي بتزعليها، هي مش هتشتغل. صفي نيتك، خليها تسلك.
نايا بعصبية: متصفي إنت يا خويا، وتنزل وأنا أدورها. منا بعرف برده أدور. الياس يشهق بصدمة وهو يقول: أحيه يا نايا، طلعتي بتدوريها؟ لا طبعًا، إنت عايزهم يقولوا: "سايب مراته تدور". لا رجولتي فين؟ نايا بصراخ: وهي رجولتك دلوقتي في القمة؟ يعني لما إنت قاعد وسايب ضهري اتقطم وأنا بزق العربية؟ غريبة. أنا شايفه إن رجولتك واخدة إجازة بدوام جزئي. الياس يبتسم بسعادة فجأة وهو يقول: اشتغلت، اشتغلت. حتى بصي.
الياس يسرع في السيارة ويبتعد، ليترك الأخرى تنظر لمكانه بصدمة: أحيه، هو سابني وجري؟ ولا أنا بيتهيألي؟ حسام: اهدي يا بنتي، ما قالك زمانه جاي. روجينا تنظر له وهي تشعر بتأنيب الضمير لتقول: اتأخر، وهما مش هيسكتوا. ماما مش هتقدر تقف قدامهم. حسام بهدوء: في إيه يا روجينا؟ مش شايفة قدامك راجل؟ ولا واقفة مع سوسن؟ لولا إنهم لغاية دلوقتي ماسكين لسانهم، أنا كان ليا تصرف تاني.
منار بتوتر: حسام يا ابني، اتصل بالياس تاني، خليه يستعجل. ربنا يستر. أعرف بس وصلهم الخبر منين. روجينا تنظر لها وهي تلعن شروق في داخلها، فهي سبب كل ذلك، وهي من أخبرتهم. ليستمعوا لصوت سيارة في الخارج، ليسرع حسام إليه، ليجد الياس ينظر بضيق لنايا وهي تتحدث بعصبية. نايا بصراخ: تقوم تسيبني وتجري بالعربية عشان تثبتلي إنها اشتغلت؟ إنت غبي يا ابني؟
الياس يرد بهدوء: مخلاص بقى، منا رجعتلك تاني. مشوفتكيش جبتيها مشي من قبلي لبحري، يعني ارحمي لسانك اللي هنشوفه جوه. حسام سريعا: الياس، اخلص. إنت قاعد هنا والكل متجمع جوه. الياس ينظر لها بضيق وهو يقول: عاجبك كده؟ اتفضلي. الياس ينظر لحسام وهو يكمل: وإيه عرفهم دول كمان؟ ومن إمتى كان في علاقة بينا عشان يجوا؟ منار بلهفة: إنت واقف كده وعمامك وكلهم جوه. منه لله اللي عرفهم. نايا تنكمش وتتمسك في ذراع
الياس بخوف وهي تهمس له: معقول يكونوا شافوا الجرايد والحاجة؟ إنت مقولتليش ليه؟ الياس بهدوء: مش وقته، بعدين نتكلم في كده. الياس يمسك يدها وهو يدخل، ليجد ثلاثة رجال يجلسون بعصبية. ليقول أحدهم والذي يبدو عليه الصرامة: مرحب بابن أخويا اللي اتجوز من ورانا؟ ولا هان عليه يستشير أهله؟ ولا كبر بيهم؟ إيه يا الياس، ملكش عيلة ولا كبير؟ الياس ببرود: أهلاً يا عمي، نورتوا. بس مش غريبة يعني بعد كل السنين دي جايين فاكرين ليكوا ابن أخ؟
ولا إيه؟ ليتحدث الآخر بعصبية: احترم نفسك يا الياس وإنت بتكلم عمك الكبير. إيه؟ معدش في احترام ولا حيا؟ نسيتهم ولا عيشة البندر نستكم؟ منار بتوتر: اهدوا يا جماعة، كل حاجة جت بسرعة عشان كده ملحقناش نقولكم. ليتحدث أكبرهم بعصبية: ملحقتهوش إيه يا مرات أخويا؟ هي سلق بيض دي جوازة؟ ليه كبير يترد عليه، وليه أهل يقفوا ويفرحوا بابن أخوهم؟ بعدين ده إحنا لا شفنا العروسة ولا نعرف أصلها من فصلها. ليتحدث
الآخر بغيظ وهو يقول: الله أعلم هي بنت مين ولا من عيلة مين، ولا تكونش واحدة من الشارع عشان تتجوزها بالسرعة اللي قلت عليها دي. الياس بعصبية: أنا مسمحش لحد يجيب سيرة مراتي بكلمة. مراتي بنت ناس وتاج على راسي من فوق، واللي يهينها كأنه أهاني أنا. وطول ما إنتوا في بيتي، تحترموا حرمته، وإلا ملكوش مكان فيه. ليقول الصغير بعصبية: بتطردنا من بيت أخويا يا الياس؟ بتطرد أعمامك؟
الياس بعصبية: أعمامي على عيني وعلى راسي، إنما تهينوا مراتي وفبيتي؟ لا. مسمحش لحد يجيب سيرتها ولا يرفع عينه فيها حتى. نايا تنظر له بعينين دامعتين وهي تحاول تجاهل ذلك الدفء المنبعث بداخلها. روجينا تبكي بصمت، فهي سبب كل ما يحدث. لو لم تعطي شروق أرقامهم لتنتقم من نايا، لما حدث كل ذلك. حسام ينظر لها بأسف وهو لا يستطيع فعل شيء، ولا الاقتراب حتى لمواستها. نايا بهمس: الياس، خلاص أهدي. دول أعمامك مهما كان. الياس الكبير
ينظر لها وهو يقول بهدوء: وهي دي مراتك بقي يا ابن أخوي؟ الياس يضم نايا إلى صدره وينظر له بتحدي: أيوه، دي مراتي واسمها نايا عبدالرحمن. ليقترب الآخر منها وهو ينظر له بثبات، جعلها تنكمش على نفسها وهي تحتضن الياس بخوف. لينظر لالياس وهو يقول: مخلتناش نحضر فرحك، وناسي إن ليك أهل. بس على الأقل تقدر تجيب مراتك وتيجي قدام البلد كلها. لازم تعلن جوازكوا لو عايزنا نعديها. الياس بهدوء: وإنتوا إيه اللي فكركوا بابن أخوكم دلوقتي؟
كنتوا فين وإحنا لسه صغيرين، ومحدش فيكم سأل عننا؟ محتاجين إيه ولا ناقصنا إيه؟ عايشين ولا ميتين؟ جايين وعايزين نعملكوا اعتبار دلوقتي ليه؟ ليقول الآخر بعصبية: قصره يا ابن أخويا. الدم عمره ما يبقى ميه. ولسانك يتحفظ. إنت قدام عمك الكبير. أنا هسيبك دلوقتي بمزاجي، إنما لازم عن قريب تيجي البلد وتعلن جوازك. يلا يا جماعة. منار بتوتر: اصبروا يا جماعة، مينفعش تيجوا ومتاخدوش واجبكوا. الغدا بيجهز. لينظر الآخر
بغموض لنايا وهو يقول: واجبك وصل وزيادة يا مرات أخويا. ألف مبروك يا عروسة، تتهني. ليرحل بعدها ويلحق بهم الآخرون. لتبتعد نايا عن الياس بتوتر لتقول منار بخوف: قلبي كان هيقف. كويس إنها جت على قد كده ومعملش حاجة. الياس بعصبية: وكأن يقدر يعمل إيه يعني؟ أكتر من إنه يزعق؟ منار بضيق: يقدر. متنساش إن عمك عمدة البلد. وغير إنهم ناس واصلة، ويقدر يعمل كتير.
حسام بهدوء: عدت يا جماعة على خير. متفكروش كتير. الياس عايزك في كلمتين على انفراد. لينظر له الياس وهو يومئ بهدوء ليلحق به. حسام بتوتر: أنا كنت طلبت إيد روجينا منك، ودلوقتي بكرر طلبي. أنا مش بهزر يا الياس. الياس ينظر له بهدوء وهو يقول: من إمتى؟ حسام بعدم فهم: من إمتى إيه؟ مش فاهم. الياس بهدوء: من إمتى بتحبها وعايزها؟
حسام يزفر بشدة وهو يقول: من وقت ما كانت طفلة، يمكن كان إحساس بالحماية في الأول. بس لأ يا الياس، أنا بحبها. منعت نفسي كتير أقرب منها وأشوفها بشكل تاني، ويعلم ربنا حافظت عليها وعمري ما قربت منها بمعنى تاني عشان مستنيها في الحلال، وعمري ما أأذيها. الياس يبتسم له وهو يحتضنه: واثق فيك. ده إنت عشرة عمري يا حسام. تعالي بكرة بإذن الله، ومعاك شوكولاته ومتسترخصش. عشان لو نوع مش بحبه، مش هوافق.
حسام بسعادة: ده وحياة أمي لجبلك من أغلى نوع هوا. الياس يبصق عليه وهو يقول بمزاح: لا، واقع واقع أوي. شادي بابتسامة: منورين يا جماعة. منورة يا أستاذة تالي، مجتيش من فترة. تالي تنتبه، التي كانت تنظر للباب بلهفة، لتقول بخيبة أمل: منور بوجودك يا أستاذ شادي. الأ هو مؤمن فين؟ نونيا تنظر لها بحدة لتقول تالي بتوتر: قصدي يعني، ياريت نخلص قبل ما ييجي عشان منتخانقش زي العادة. إنت عارف بقى.
شادي بخبث: آه، منا واضح. لا متقلقيش. مش جاي هو على ما أظن. تالي تنظر له وهي تكاد تبكي، لتسمع صوته خلفها وهو يقول بمرح: اذكر القط ييجي ينط. جايبين سيرتي ليه بقى؟ شادي بهدوء: أستاذة تالي بتسأل عنك عشان تخلص قبل ما تيجي ومتتخانقوش. مؤمن ينظر لها وهو يبتسم بشوق ليقول بهدوء: وهي دي تيجي برده؟ عايزة تيجي ومنتخانقش؟ تالي بخجل: صدقني، كنت مستنية عشان نتخانق. ده هما اللي مش عارفين حاجة. نونيا
تنظر لها بغيظ وهي تسحبها: طب بما إننا اطمنا، يلا يا تالي، كفاية إحراج. تالي بغيظ وهي تسحب يديها من نونيا: استني، أنا لسه متخانقتش معاه. ده مكملش خمس دقايق. نونيا تهمس لها: وحياة أمك، لتسبيني. لسه مشبعتش من الواد. نونيا بعصبية وهي تهمس: يلا يا مهزلة، عايزة تتخانقي معاه ومنظرك مفضوح أصلاً إنك عايزاه. شوفي يا تالي، شوية عينك هتطلع قلوب. مش ملاحظاهم؟ مؤمن وهو يقترب منهم: علوا صوتكوا بقى. إيه ده؟
مش سامع حاجة. عمال أعملكوا كده كده، ومفيش كلمة فاهمها غير إنها مهزلة. هو إنتي بجد مهزلة؟ تالي بعصبية وغيظ: آه يا مؤمن، مهزلة عشان قعدت واتكلمت معاك بهدوء. مؤمن ينظر لها بتسلية وهو يقول: اممم، وإيه الجديد؟ منا عارف من زمان. يروحيلك. تالي تقفل من تلك الكلمة وهي تقول بتوتر: هو الجو حر ولا أنا اللي بقيت حرانة؟ يخربيته، لو فضل يقولي كده، هقوم أبوسه ومش هيهمني حد. يتصل بالمأذون.
نونيا تهمس: صوتك يا غبية. فضحت نفسك. قومي يا تالي، قومي. منك لله. سمعتي بقت في الأرض. نونيا تتحدث بابتسامة وهي تنظر لشادي: طيب يا أستاذ شادي، أظن كده آخر مقابلة، صح؟ كله بقي تمام؟ شادي بابتسامة: مع إن يصعب عليا أقولك كده، بس أيوه. الموضوع يعتبر اتحل. أنا ظبط كل حاجة. تالي تنظر له بابتسامة وهي تقول: شكراً بجد، تعبتك معايا أوي. شادي بهيام: ياريت التعب كله كده، كنت أروح ليه برجليا.
نونيا تبتسم بخجل وهي تقول: متكسفنيش يا أستاذ شادي. بعدين، أديك خلصت منه، أه. شادي وهو يضع يديه أسفل خده: متقوليش كده يا آنسة نونيا. مش هنتقابل تاني يعني؟ نونيا وهي تجلس بابتسامة: وهتشوفني لأي بقى؟ ما خلاص القضية خلصت. شادي وهو ينظر لها بثبات: أيوه، بس إحنا بقينا أهل، ولازم نقوي العلاقات برده. يعني صاحبتك اتجوزت صاحبنا، وأنا مقدرش أربط العلاقات وأقويها. مؤمن بصدمة وهو ينظر له: يا حنين يا نحنوح؟
وكأن بيتريق عليا. ده إنت عديتني بمراحل. شادي يحرك يديه كأنه يبعد ذبابة ويقول: ها، بقي قلتي إيه؟ إيه رأيك أعزمك على الغدا؟ نونيا بخجل: لا، المرة اللي فاتت عزمتني. المرادي عليا بقى، مينفعش كده. تالي تنظر لها بعدم تصديق وهي تقول: نعم ياختي، عزمتك على إيه؟ وتعزميه على إيه؟ هو وجودنا معدش مرحب بيه ولا إيه؟ شادي بابتسامة هيام: وأنا موافق. إيه رأيك دلوقتي؟ مؤمن ينظر للساعة وهو يقول: غدا إيه اللي دلوقتي؟ بعدين أنا مش جعان.
شادي بعصبية: اخرس يا حيوان. ومين قالك هاخدك معايا أصلاً؟ معدش غيرك. شادي ينظر لنونيا وهو يقول بهدوء: ها، بقي قلتي إيه؟ تالي تمسك بها بعصبية وهي تقول: يلا يا نونيا، اتأخرنا. مين دلوقتي اللي بتطلع قلوب؟ إعجاب بس، شوية وهنجبلكوا شمسية وكوبايتين لمؤمن. مؤمن وهو ينظر لتالي بغيظ: هادمة اللذات. كنت مستني لقطة البطل وهو بيحضن البطلة. مش شايفه دول أصلاً مش ملاحظين وجودنا. مستني المرحلة اللي بعده.
تالي بعصبية: وملقتش غير صاحبتي تتسلي عليها؟ يلا يا ما بقيتي تسلية. منك لله. تالي تسحبها بسرعة لتقول نونيا بلهفة قبل أن تخرج: هبقى أتصل بيك ونشوف يوم للغدا. سلام بقى. تالي تنظر لمؤمن بابتسامة وقورة لتقول بهدوء: وانت كمان سلام يا مؤمن. مؤمن بسعادة: الله! ده أنا مطلعتش شفاف وبتشاف أهه. أمال إيه بقى؟ شفت قالتلي "سلام يا مؤمن". يا جدع. تالي
تنظر له بغيظ وهي تقول: جتك ستين نيلة. معرفش اتضربت في عقلي يوم ما حبيتك ولا كنت عميت. تمارا: والله لو كنت موجودة كنت عرفتهم قيمتهم إيه. جاية منين دي؟ شايفينك من الشارع. بس جدع إنه رد عليك. نايا بحب: فعلاً يا تمارا. تعرفي بدأت أحس بحاجات مينفعش إني أحس بيها. حاجات جديدة ومختلفة. وده مينفعش. تمارا بضيق: ومينفعش ليه يا نايا؟ إنتي من حقك. ومشاعرك حقيقية. نايا بحزن: إنتي عارفة ليه؟
مش عايزة أبني طموحات فوق بعضها، وفي الآخر تقع عليا وتتكسر. تمارا: لازم تحاولي. بلاش تقولي إنك هتفشلي قبل ما تبدأي. لازم حتى تشاركيه وتشوفي رأيه إيه. اعترفي له إنك بدأتي تحسي تجاهه بحاجة. نايا بتفكير: تعرفي، معاكي حق. أنا شفت ببطاقة الياس إن عيد ميلاده بعد أسبوعين. وده وقت كافي إني أعرف بحس بإيه، ووقتها هعمله مفاجأة وهعترف له فيها بكل حاجة. تمارا: هتعرفي بإيه يا نايا؟
نايا تنظر للأخرى خلفها بسرعة وهي تغلق الهاتف لتبتلع ريقها بتوتر وهي تقول: الياس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!