الفصل 14 | من 32 فصل

رواية زوج للايجار الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اميرة محمد

المشاهدات
22
كلمة
2,723
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

عاصم وهو يلقي ما بجانبه بعصبيه: يا حيوانه أنا هعرفك إزاي تعملي كده فيا، هنتقم منك يا نايا. وحياة أمي لأعرفك اللعب على أصوله. نرمين بفزع: في إيه مالك؟ الشركة كلها سمعت صوتك. ليقول عاصم بعصبية وهياج: مشوفتيش الأخبار اللي انتشرت في كل حتة؟ كله عرف إن الهانم اتجوزت. كده كسرت شوكتي. عارفة الخبر ده خسرني قد إيه؟ خسرني تلات أرباع ثروتي. نرمين بصدمة واستغراب: وإيه اللي يخسرك كل ده؟ ما تتجوز ولا تتنيل. إنت هامك إيه؟

عاصم وهو يحرك يده بعصبية: إنتي واحدة غبية. مش عارفة اللي حصل؟ محسساني إنك مكنتيش موجودة. إنتي عارفة إن جدي قبل ما يموت كتب في الوصية إن لو اتجوزت نايا نص أملاكه ليا. وبكده كنت ضامن الشركة ليا والأملاك الباقية. بس لما فقدت الأمل من نايا، نشرت إشاعة إن خطوبتنا تمت وفرحنا قريب. وبكده دخلت صفقات كتير على اسمه. نرمين وهي تبتلع ريقها بتوتر: وبعدين هنعمل إيه؟ طبعاً كده كله عرف إنها مش هتبقى مراتك صح؟ عاصم بعصبية

وهو يتحرك في كل مكان: أيوه. ولغوا كل الصفقات اللي تمت على سمعة أبو نايا. يعني كده لا الشركة بقت في إيدي ولا الصفقات اللي كانت باسمي. كله اتدمر بسبب الحيوانة. ليكمل وهو يبتلع ريقه بتوتر: ده غير الرهان اللي كان بيني وبينها قدامهم كلهم. متأكد هتستغله في أقرب وقت. ولو قالت ده قدام كله، غير التريقة اللي هاخدها، هيبقى فيه المبلغ اللي رميته بقلب جامد عشان متأكد مش هلاقي حد يحبها ويتجوزها في الوقت القصير ده.

نرمين بعصبية: إنت واحد غبي. إزاي مفكرتش في ده قبل ما تنزلها قدام كله وتتحداها تتجوز خلال شهر؟ وقبل فرحنا وبكل قلب جامد قلت لو ده حصل هتديلها خمسة مليون. اتفضل دلوقتي هتعمل إيه بعد ما اتجوزت؟ عاصم بتوتر: مش عارف. مش عارف حاجة. عقلي اتشل. دلوقتي كل حاجة اتسحبت من إيدي. وبابا لو رجع من بره وعرف باللي حصل هيسحب أملاكه من تحت إيدي هو كمان. نرمين بضيق: طب وفرحنا هنعمل إيه فيه؟

إحنا كنا متفقين نعمله في أكبر قاعة عشان نغيظ نايا. عاصم بعصبية: هو ده وقت فرح وزفت؟ الفرح ده لازم يتأجل. مينفعش حد يعرف إن اتجوزنا دلوقتي خالص. نرمين بعصبية: يعني إيه الكلام ده؟ إنت تغلط وأنا أتحمل تمن غبائك؟ لا يا عاصم الفرح لازم يتم في وقته. عاصم بعصبية: نرمين حلي عن دماغي. لما أشوف المصيبة اللي نزلت على دماغي. أنا كنت عارف إنها ناويه على حاجة بس متوقعتش تكون عرفت بكل الصفقات وتنشر الخبر عشان تلغيه.

نرمين بحقد: وكنت مستني من واحدة زيها إيه؟ ده طبيعي وأقل حاجة عملتها. بس ماشي. أظن جه الوقت نشوف خطة بديلة. *** منار بفرحة: يا ألف نهار أبيض. يا ألف نهار مبروك. أخيراً جيتوا بيتكم. نورتوه. نايا بابتسامة: تسلميلي يماما. يعني كنا هنروح فين؟ إنتي عارفة بس إن قضينا أول يوم لوحدنا ومسيرنا نرجع ليكوا تاني. منار بابتسامة: تنوروا يا حبايبي. شقتكم جاهزة وأنا ظبط كل حاجة. على ما تطلعوا ترتاحوا هكون جهزت الغدا.

إلياس: ملوش داعي يماما تتعبي نفسك. لتزم الأخري شفتيها بضيق وهي تقول: أمال عايزني أخلي عروستك في ليلة صباحيتها تطبخ؟ يلا يااض من هنا اطلعوا ارتاحوا وأنا هخلي روجينا تطلعلكوا الأكل. إنتوا لسه عرسان. لتُحمر خدود نايا بشدة حتى لو كان مجرد تمثيل تشعر وكأنه حقيقي. لينظر لها إلياس بابتسامة وهو يمسك يدها ليصعد. نايا وهي تتأمل الشقة: جميلة أوي. بالرغم من إنها صغيرة بس دافية أوي.

ليبتسم إلياس وهو يومئ لها: فعلاً. أنا حاولت تطلع دافية أوي. شكيت إن ذوقي يعجبك بس الحمد لله. لتقول نايا بشرود: جميلة أوي. كل حاجة بتعملها بتعجبني. أياً يكن. لتشعر بما قالته لتقول بتوتر: قصدي إن ذوقك حلو. إلياس بتنهيدة: هييح. فعلاً عايز أروح أطلع سماح. وحشتني أوي. لتنظر له نايا باستغراب: محتاج سماح في إيه؟ منت عندك عربية تانية؟

إلياس بسخرية: والله عايز أستخدم عربية آخر موديل في حارة زي دي. طب يوم فرحنا قلنا مأجرينها. إنما بعد كده هنتحجج بأيه؟ لتومئ له نايا باقتناع. لتستمع له يقول بجدية: أظن منستيش اللي بدأناه قبل الفرح. لازم نكمل. نايا باستغراب: هو إيه؟ مش فاهمة. ليقول إلياس بضيق: الجيم. ينايا. أوعي تفكري إني معرفتش إنك لخبطي في أكلك وشوكولاتة وحاجات الفترة اللي فاتت. دلوقتي بقيتي قدام عيني وهراقب أكلك وتمارينك بنفسي. نايا

بعصبية وهي تحرك يديها: بس ده ظلم. أنا هفيتانة. مش شايفة إزاي مأكلتش حتى الفطار؟ ده يظلم! إلياس ببرود: أنا قلت إيه؟ طالما وافقتي من الأول ملكيش حق تعترضي تاني. نايا ببكاء مصطنع: منك لله يا إلياس يا بن محمد ومنار. أشوف فيك يوم. ويوم إجازة أكون فاضية أشمت فيك فيه. إلياس بملل: أنا قلت إيه؟ هنتغدى ونروح للتمارين. تكوني ارتحتي شوية. ليتركها وهو يدخل غرفة ما. لتنظر له نايا بضيق وهي تقول: ماشي يا إلياس. أما نشوف. ***

شروق بحقد: يعني الهانم شرفت فوق أخيراً. لتقول روجينا بملل: أيوه يا شروق. بعدين أنا في إيه ولا إيه؟ بحكيلك على اللي حصل تقوليلي جتي. شروق بضيق: سمعاكي يا روجينا. بس حاسة بنار في قلبي. محروقة أوي إنها فوق لوحدها وأنا مش قادرة أمنع. روجينا بحزن وهي تحتضنها: حاسة بيكي. ومين يحس بيكي قدي؟ وأنا في نفس مكانك. بتقول شروق بضيق: طب قررتي إيه؟ أنا آخر حاجة أتخيلها إن حسام يطلبك للجواز. محدش كان حاسس أبداً. لتومئ روجينا

بهدوء وهي تتنهد بقوة: فعلاً. قالي إنه كان بيمنع نفسه عشان مكنتش حلاله. المشكلة إني مش حاسة تجاهه بأي حاجة. بس أنا هوافق عشان شادي. شروق باستغراب: توافقي عشان شادي إزاي؟ لا مؤاخذة. لتقول روجينا بحقد: أخوكي جاي بكل هدوء يقولي بحب واحدة تانية وهتقدملها. بس إنتي ارفضي حسام عشان متدمرليش علاقتنا ببعض. بجح. شروق بصدمة: لو كنتي قلتي آخر جزء بس كنت قلت بيتحجج. بس كده اتأكدنا إنه بيحبها بجد. لتومئ روجينا

بحزن لتقول شروق بثبات: اتجوزي حسام يا روجينا. روجينا بصدمة: بتقولي إيه يا شروق؟ أنا بهدده. ولو حصل هتبقى خطوبة وأفسخها عشان أغظ شادي. بس مستحيل أتجوزه. شروق بثبات: اتجوزيه يا روجينا. حسام بيحبك أولاً. ثانياً متضيعيش حياتك على شادي. واحنا عارفين كل حاجة. ثالثاً يمكن لما يحس إن علاقتك بحسام حقيقية يغير أو يتحرك.

روجينا وهي تزفر بضيق: مظنش. يحس. هو بيحبها بجد. بس أنا هحاول عشان مكونش سبت حاجة للآخر. هتخطب لحسام عشان أشوف رد فعل شادي مش أكتر. شروق: طب لقينا حل لدي. أظن لازم نتفرغ لست نايا وتساعديني زي ما بساعدك. روجينا باستغراب: ناوية على إيه؟ لتقول شروق بتفكير: استقبال بسيط لست نايا. *** مؤمن بصراخ: ياااا ليييل! برضه الجمال له أصول. وهو جماله مش معقول. والاااااه على جماله. في كده؟ اااااه.

حسام بعصبية: مؤمن يا حيوان أخرس بقى. صدعت أهلي. بعدين تعالي هنا مالك؟ بعد ما كنت ضارب بوزك شبرين امبارح. النهاردة فشتك عايم. مؤمن وهو يحرك يده بعلامة خمسة: الله أكبر. خمسة وخميسة. بعدين هتنق حتى على ضحكتي. صحيح بيحسدوني لما بضحك وبيقولولي أه يبختك. حسام بسخرية: أه فعلاً يبختك. ضحكة قرود بتتشعلق في الجبلاية. تعالي هنا يلا تعااالي. ليقترب مؤمن بخوف وهو يبتلع ريقه: إيه يا حسام يا حبيبي خير؟

حسام بضيق: وهو اللي يشوفك يشوف فيك خير. تعرف يا مؤمن لو مش صحاب من الطفولة كنت خلصت منك من بدري. قصره امبارح ليه؟ قلت لا ومش موافق. لولا إني عارف إنك بتحب تالي كنت شكيت في حاجة تانية. مؤمن بتوتر: مين قالك بحب تالي؟ لا طبعاً مش بحبها. أنا اتجننت. ليقلب حسام عينه بملل وهو يقول: مؤمن بطل تستفزني. إنت مفضوح أوي. يعني سواء إنت أو هي. مؤمن بلهفة: بجد والله. هي باين عليها إنها بتحبني.

لينظر له حسام بخبث: لا واضح مش بتحبها خالص. بعدين سيبك من دي دلوقتي. رفضت ليه امبارح؟ مؤمن بتوتر وهو يبتعد عنه: يعني صدمتني. لا قلتلي ولا لمحت. وإنت عارف لازم أعرف بكل صغيرة وكبيرة هنا ولا إيه؟ بعدين روجينا صغيرة عنك أوي. حسام بسخرية: صغيرة إيه؟ أنا بيني وبينا ٧ سنين بس. وخلاص كلها شهر وتدخل الجامعة. يعني مسيرها هتتخطب. اعترف يا مؤمن.

مؤمن بتوتر: بجد. هو كده أصلاً. أنا معرفش حاجة. بعدين وانت بكل هدوء رايح تقول اتجوزها في ليلة فرح أخوها. إيه اللي خلاك متتصبرش؟ لينظر له حسام بشك وهو يقول: ماشي يا مؤمن. اتهرب كويس. بس مسيري أعرف. أنا همشي دلوقتي ونتكلم بعدين. ليومئ مؤمن وهو يزفر براحة. *** مريم بحزن: حاسة البيت فاضي عليا أوي من بعد نايا. ليقول عدي بضيق: ليه؟ وإحنا والحيطة بقينا واحد؟ بعدين نايا مين اللي البيت يفضي بعدها؟ هي كانت بتقعد معاكي من أصله.

ليكمل وهو يضع يديه على رأسه بتفكير: لا بس تصدقي برضه. فضي المساحة. خفت من الأوزان دي. بس متقلقيش. تمارا قايمة بالواجب وزيادة. ليشعر بالخف يلقي عليه لتقول تمارا بعصبية: غور يلا من هنا. جتك ستين نيلة إنت وعيلتك يا حيوان. لا مؤاخذة يا طنط. عيلة وسخة. مريم وهي تحرك يديها بلا مبالاة: إذنك معاكي يا تمارا. هو أنا لو ربيت ابني كان اختارك أصلاً؟ معاكي حق والله.

تمارا بضيق: وحياتك يا طنط ابنك هو اللي فسدني. من يوم ما اتجوزته نسيت أنوثتي وبقيت شكل أبو سعيد بياع المخلل. عدي بسخرية: أنوثتك إيه يا أم أنوثة؟ ده أنا قربت أتخبط بينك وبين أبويا. مفيش فرق غير الشنب والدقن. أوعي تكوني مصدقة نفسك. تمارا بعصبية: شايفة؟ شايفة يا طنط؟ خلفة ابنك اللي معرفش يربي. الله أعلم لما ده أخلاق الكبير. أمال اللي في بطني هيبقى إيه؟ عدي بعصبية: هيبقى نسخة من أخوه طبعاً. بعدين يا شيخة الولد زهق؟

ده إنتي لو مضية عقد احتكار معاه مش هتعملي فيه كده. أنا شاكك إنك دخلتي في شهرك العاشر. هو إنتي استحليتيه؟ تمارا بضيق: لسه هدخل التاسع. واخرس بقى. مفيش وراكوا غير وجع القلب. جتكم نيلة. أبوكوا يرمي عليا وأنا أستحمل القرف. مريم بهدوء: معاكي حق يبنتي. بتتعبي. الصراحة عشان كده بفكر أشوف حد يساعدك. لتقفز تمارا بفرحة وهي تقول: بجد يا طنط؟ هتجيبي مربية تساعدني؟ مريم باستغراب: مربية إيه يا حبيبتي؟

لا طبعاً. وإحنا بتوع الكلام ده. أنا هجيب زوجة لابني تساعده في تربية عياله وتساعدك. أمال طالما مراته اللي نايمة ٢٤ ساعة مش مرتاحة وتعبت لازم يريحها. الراحة الأبدية. هو اختارك زوجة وأنا اختار أم لأحفادي. عدي بفرحة وهو يصفق بشدة: أيوه بقي يا مريوم يا جامد. أحيا عيالك. حتة فرنسي نحسن النسل بقية. لتنظر له تمارا بعصبية وهي تقول: بقيت كده يا طنط؟ عايزة تجوزي ابنك عليا؟ مش كفاية مستحملة ابنه اللي زي فرقع لوز؟

أنا معرفش وهما بيولدوني شادوه من لسانه ولا إيه؟ عدي وهو يصعد للأعلى: يلا يا شيخة بلاش قرف. أنا عارف غيرانة مني عشان هتموتي وتكوني نصي. وعلى رأي اللي قال هيموتوا ويشفوني واقع. دول غلابة ومساكين. لتنظر له تمارا بضيق وهي تشير لمريم كأنها تقول: رايتي؟ لتنظر مريم لاتجاه الآخر وهي تزفر بخيبة أمل. *** نايا بصراخ: لااااا! جسمي معدتش قادرة. وبعدين إيه ده؟ إيه ده اللي ماسكه في إيدك؟ ليقول إلياس بهدوء

وهو ينظر لما يحمله في يده: ماله ده؟ نايا بعصبية: شاورما يا إلياس؟ جايبلي شاورما حاططها قدامي كحافز؟ إنت إيه يا أخي معندكش دم؟ إني جايبه أخري مع تدريباتك العرة. إلياس بضيق: مش عاجبك الشاورما؟ أمال أجيبلك إيه؟ بعدين أنا جبت أخري معاكي. ومنك كل خمس دقايق عايزة استراحة. إيه في إيه؟ نايا ببكاء مصطنع: إنت مش حاسس بيا ليه؟ الموضوع صعب. تمارينك وخس. إيه اللي آكله يا إلياس؟ مفكرني قردة؟ إلياس باستغراب: وهو القرد بياكل خس؟

أول مرة أعرف. لتحرك نايا يديها بلا مبالاة وهي تقول: وأنا أعرف بقى. أنا كنت قردة قبل كده. المهم هو المفروض أفضل كده قد إيه؟ إلياس بتفكير: من تلات شهور لأربعة. بالوضع اللي شايفه ده. ست شهور. نايا بعصبية: نعمممم؟ ستة إيه يا خويا؟ ليه إن شاء الله؟ ده أنا لو قنبلة كانت هتفرقع قبل كده. ليقول إلياس بضيق: نايا اخلصي. مش عايزة تتغيري. نفسك هتفضلي كده لغاية إمتى؟ معدومة الثقة في نفسك.

نايا بضيق: عايزة يا إلياس. بس ده صعب. مش بإيدي. بجوع بسرعة وبتعب. أنا مش متعودة أعمل مجهود. ليقول إلياس بهدوء: خلاص يبقى اتراجعي عن كله. وشوفي نظرات الناس ليكي. واستحمليها عشان متعبيش. نايا بعصبية: لا يا إلياس. أنا بعمل اللي في دماغي وهحقق دي كمان. وأنا وانت والزمن طويل. ليستمع إلياس لصوت هاتفه. إلياس بضيق: الو؟ يا ماما؟ إحنا في الجيم. في إيه؟ أهدي. حصل إيه؟ بتقولي إيه؟ إزاي يعني؟ خلاص خلاص جاي حالياً. خلاص يا ماما.

نايا بقلق: في إيه يا إلياس؟ مالك؟ ليبتلع الآخر ريقه بتوتر وهو يقول: ده يا أحلى استقبال ليكي يا نايا. احييييه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...