يعني انتي بتقولي إنه جاي بكرة يتقدم، صح؟ ومستعجل أوي كده ليه حضرته؟ مش كنا أجلناها كام يوم؟ نايا بتوتر وهي تفرك بيديها بشدة: يا بابا، إلياس شخص كويس جداً وحضرتك عارف إنه مش عايز يضيع وقت وقصده شريف، يبقى ليه نأخر الموضوع؟ خير البر عاجله. مريم: يا بنتي بس ده مش خير البر، ده شقلب واجري. أنتي عارفة بتقولي إيه؟ يعني إيه بكرة قراءة فاتحة، وبعد يومين كتب كتاب وخطوبة؟ نايا
وهي تنظر لتمارا بتوتر: يا ماما، أنا أعرف إلياس من فترة، فمفيش داعي نطول في الخطوبة. مش محتاجين ده. يزن بعصبية مبطنة: وحضرتك جاية تتكلمي بلسانه ليه؟ إن شاء الله، البيه مش قادر يتكلم ولا مش شايف عندك رجالة؟ تمارا سريعاً وهي تحاول إنقاذ الموقف: يا يزن، ما قالت لك إنها بتمهد الموضوع مش أكتر. يعني ييجي يفاجئكم وتكسفوه. طبيعي تبقي سايبة خبر ليكوا. يزن بسخرية: خبر؟ لا، كتر خيرهم والله. وحضرتك عرفتيه منين بقى؟
ولا إمتى وإزاي تكلمي حد متعرفيهوش؟ نايا بتوتر: أنا عرفته من شهرين، خبطت عربيته بالغلط وشوفنا بعض، وبعدين اعتذرت له وأصرت أصلح العربية. هو رفض بس مع الوقت بدأنا نتكلم وقابلته صدفة في كذا مكان، وهو بجد شخص كويس جداً. ولو كان بيضحك عليا، مكنش دخل البيت من بابه. عبد الرحمن بسخرية: ومش يمكن عرف إنك بنت مين وجاي طمع عشان الورث؟ لتنظر له نايا بحزن وهي تشعر بجرح كبير بسبب حديثهم. مريم بغيظ: ليه يا عبدالرحمن؟
هي بنتي وحشة ولا تتعيب في إيه؟ ما تشوف كلامك. عبد الرحمن بهدوء: مقصدش يا بنتي، أنتي عارفة إن قصدي غير كده. يعني افرضي جاي طمع مش حب، لازم نحط ده في الاعتبار. نايا وهي تحاول إخفاء دموعها: عادي يا بابا، أنا فاهمة قصدك. بس أنت لما تشوف إلياس هتعرف إن معايا حق. وبعدين إلياس عنده اسم كبير واسمه مسمع، وتقدر تسأل بنفسك. يزن وهو يومئ بهدوء: أنا هسأل عنه بنفسي وهتأكد من أخلاقه وشغله.
لتنظر نايا بتوتر لتمارا لتطمئنها الأخرى بعينيها، وهي تدعو الله أن يمر اليوم بسلام. -روجينا بضيق: ومين دي بقى؟ وعرفتيها منين؟ لتقول منار بضيق: في إيه يا روجينا؟ من ساعة ما أخوكي جه، عمالة نازلة تحقيق معاه. بعدين في إيه؟ مش على بعضك من ساعة ما عرفتي. روجينا بتوتر: وهيكون مالي بس أنا مستغربة مش أكتر. لينظر
لها إلياس بهدوء ليقول: اسمها نايا، واتعرفنا من شهرين، كنت ماشي وخبطت عربيتي بالصدفة وأصرت تصلحها. ومن يوميها بنتكلم وحبيتها. روجينا بشك: بس أنت عمرك مجبت السيرة دي أبداً، ولا قلت إن عربيتك اتخبطت ولا اتعرفت على حد. ليقول إلياس بعصبية: في إيه يا روجينا؟ الله! مش عشان ساكت تنزلي فيا تحقيق. بكرة تتقابلوا وهتعرفيها.
ليتركها ويرحل بعصبية، لتنظر روجينا لأثره بشرود وهي تشعر بالحزن من أجل شروق، هي تشعر بها بشدة، فهي تعاني من نفس الشيء، ولكن لمن تقول. -شادي باستغراب وهو يفتح الباب: شروق! أنتي فين؟ ليراها تغطي وجهها بالغطاء والغرفة مظلمة بشكل كامل. لينظر باستغراب وهو يقترب منها. شادي: شروق! أنتي نمتي؟ أول مرة تعمليها وتنامي بدري أوي كده؟ أنتي تعبانة؟ لتقول الأخرى بهدوء بدون رفع رأسها: معلش يا شادي، مصدعة شوية. سيبني وأنزل.
شادي باستغراب وهو يسحب الغطاء عنها: مالك يا شروق؟ قومي كلميني. من ساعة ما جيتي من برة، وإنتي مش طبيعية. شروق ببرود: مفيش يا شادي، بس الامتحانات قربت ومتوترة شوية. ليبتسم لها الآخر وهو يمسح على شعرها بحنان ليقول: متقلقيش، ربنا موجود ومش هيضيع تعبك. حتى لو كان بنسبة صغيرة. لتبتسم له شروق وهي تسحب الغطاء على رأسها مجدداً لتبكي بصمت وهي تقول: معلش، سيبني أنام. أنا محتاجة ده دلوقتي.
ليتركها شادي وهو ينظر لها بخوف ويخرج بهدوء. -في صباح اليوم التالي. إلياس بتوتر: بت يا نايا! شكلي حلو؟ شعري مظبوط؟ أنا متوتر أوي وخايف كأني أنا اللي جايلي عريس، مش أنتي. ناقص أقدم العصير وأستخبى ورا العمود وأزغرط لما يوافقوا. نايا وهي ترفع إحدى حاجبيها بسخرية: أهدى، مش هيعضوك. بعدين أنا مظبطة كل حاجة، وهتقولهم نفس الكلام اللي قلتهولك امبارح، لسه فاكرة صح؟ ليومئ لها إلياس بحماس
وهو يخرج دفتر صغير ليقول: أيوه، ده أنا كاتب كل حاجة هنا وبذاكرها من ساعتها. لتنظر له نايا باستغراب لتقول: كاتبهم في دفتر؟ يا إلياس! ناقص أعملك برشام وتدخل بيه لما تنسى، تغش منه. إلياس وهو ينظر لها باندهاش: إيه ده؟ تصدقي مجتش في بالي. استنى، في وقت الحق أكتبه على إيدي. لتقترب نايا وكأنها ستخنقه، لتمسك نفسها وهي تبتسم بغيظ لتقول: امشي من وشي يا إلياس. ساعة بالظبط وتدخل، متتأخرش عن ساعة.
إلياس باستغراب: أنا عشت كتير وقليل، أشوف العريس بيروح المغرب العشا. إنما دي أول مرة أشوف عريس يتقدم الضهر. نايا بهدوء: لأنه مثلاً، تعارف مش أكتر. لسه يا دوب بتتعرفوا. لتستمع الأخرى لهاتفها لترد سريعاً وهي تقول: أيوه يا تمارا. متأكدة؟ كده تمام أوي. خلاص اقفلي يلا. إلياس باستغراب: في إيه؟
لتنظر له نايا بفرحة لتقول: دي تمارا، مرات أخويا. بتقول إن يزن سأل عنك، وكل حاجة زي ما خططنا حصلت. مش فاضل غير إنك تشوفه بس، ومتتوترش، لأن يزن مش سهل. إلياس بغرور مصطنع وهو يعدل من هيئته: إذا كان هو مش سهل، فأنا مليش حل. هتشوفي أسد قاعد، هتتصدمي. إلياس بتوتر وهو يحاول فك أول أزرار قميصه باختناق: لا، أنا مش هطلع. مش عايز خلاص، اتراجعت. أنا واحد بحب أرجع في كلامي، أصلنا. نايا: بت يا نايا!
أنتِ خريجة إدارة أعمال قسم شرشحة صح؟ أصل مش طبيعي، بعد كل اللي شفته، تطلعي تربية أجانب وبابي ومامي. نايا وهي تعدل شعرها بغرور مصطنع: اللي قدامك دي، وبلا فخر، مطرودة من أربع مدارس إنترناشونال بعد ما فتحت دماغ أربعة وشوهت اتنين. إلياس وهو يومئ باقتناع: سوابق يعني؟ خريجة سجون؟ أنا قلت كده برضه. اقتنعت الصراحة. لتنظر له نايا بغيظ وهي تتحرك أمامه.
-ينظر له كل دقيقة، ليزفر بملل. ليرفع الآخر عينيه عن الملف وهو يبادله النظرات بغيظ. ليبتسم الآخر بسماجة ويكرر ما يفعله، ليزداد تعصب الآخر. شادي بغيظ: في إيه يا مؤمن يا حبيبي؟ مالك؟ ليبتسم مؤمن ببلاهة: زهقان يا شادي. الله! بقالنا ساعة فاتحين المكتب، إلا ما في كلب عبرنا وتف في وشنا حتى. شادي بضيق: هتكون هنا. وييجي زباين. مين اللي هييجي بعد ما شوهت سمعة المكتب؟ ليحرك مؤمن
يده بعدم اهتمام وهو يقول: يعني على أساس مكتبك نافع ده؟ لولا بركة دعائي، مكنتش عرفت تشتغل. شادي بسخرية وهو يحرك يده: بركاتك يا سيدنا الشيخ. ويتري البركة بتاعتك مش شغالة ليه دلوقتي؟ ولا الحجارة خلصت؟ مؤمن بضيق: اتريق، اتريق. بكرة تعرف قيمتي لما أضيع من بين إيديك. ليرفع الآخر حاجبيه بسخرية وهو يقول: لا والنبي ضيع يا شيخ ضيع. خليني أزغرط وأوزع على الشارع شربات. يمكن ربنا يحل البركة علينا. "احم، أستاذ شادي."
لينظر الاثنين لمن أتى، لتبتسم هي بهدوء وهي تسحب الأخرى التي تتمسك بالباب وترفض الدخول. لتنظر لها بعصبية. تالي بهمس وهي تحرك رأسها برفض لتقول بهمس: لااااا! سيبيني هنا. أنا مالي أهلي؟ مش أنتي اللي حطتينا في المصيبة دي؟ طلعينا منها بعيداً عن المتحرشين دول. نونيا بعصبية هامسة: وحياة أمي لو مدخلتي يا تالي، لجيبك من شعرك. خلينا نخلص. ليتحمحم شادي بإحراج وهو يقول: أهلاً، أنسة نونيا. اتفضلي يا آنسة تالي.
تالي بغيظ: يعز مقدارك يا خويا، تسلم. لتجلس بالمقابل لمؤمن الذي ابتسم بغباء، لتزفر هي بملل. نونيا بابتسامة: أنا آسفة إني جيت من غير معاد، بس حبيت أعرف هنعمل إيه في القضية. وجبت لك شوية ملفات ممكن تساعد. شادي بابتسامة: تحبوا تشربوا إيه الأول؟ مينفعش تيجوا ومنعملش معاكم الواجب. لتسحب تالي نونيا سريعاً وهي تهمس لها: مستحيل أشرب حاجة. افرضي حطولنا حاجة فيه. ليستمع مؤمن لحديثها ليقول بعصبية وهو يحرك يده: نعم يختي؟
وإحنا نحطلك حاجة ليكي انتي؟ ليه متشوفي نفسك عاملة إزاي؟ هنعمل بيكي إيه؟ تالي بعصبية: نعممم؟ وأنا مالي يا خويا؟ إيه اللي هتعمل بيا؟ إيه صحيح؟ هتعمل إيه وأنت ملكش فالصنف ده؟ منت ليك في الصنف التاني؟ يا متحـرش. مؤمن بصدمة وهو يشير لنفسه: أنا متحـرش؟ ياللي متسواش بسوق الستات بصلة؟ يبت ده أنا أول ما شفتك اتلخبطت. أنتي بنت ولا ولد؟ مبقتش عارف أحدد. لتشهق الأخرى بصدمة وهي تنظر لنونيا لتقول: شوفتي كلامه؟
ادي آخره. مجابك العرّه؟ يست نونيا، أنا لا يمكن أسكت. شادي بعصبية: مؤمن! عيب! إيه اللي بتقوله ده؟ ليقول مؤمن بعصبية: بتزعقلي أنا ليه؟ مش شايف من أول يوم وهي عمالة تقول إيه ورافعة مناخيرها لفوق. مغرورة على إيه؟ بنت المقشفة دي. نونيا بعصبية: أنت يا أستاذ! أنا مسمحلكش تقول على صاحبتي كده. إنت إزاي تتكلم بالطريقة دي؟ لتنظر تالي لنونيا بصدمة وهي تقول: أنا بنت مقشفة؟ هو قال كده صح؟
مؤمن بعناد كالاطفال: أه، أنا قلت كده. يا مقشفة! ياللي مش معروف منك وش من قفا. لترفع تالي يديها وكأنها تستعد للانقضاض عليه لتقول بشرار: تعالي بقى أما أوريك المقشفة دي هتعمل فيك إيه؟ يا بقايا الرجالة! لتركض وهي تعضه بشدة وتسحب شعره. ليصرخ مؤمن بألم وهو يحاول إبعادها: ابعدي عني يا قرده! أنتي متشعلقة فيا كده ليه؟ يحيوان يا شادي! شيلها عني! لا لا! عيني! عيني يا غبية! تالي بعصبية وهو تسحب شعره أكثر وتعضه: وحياة أمي لعرفك!
أنا أصلاً مش طايقاك من ساعة ما شفت وشك. أنا مقشفة يا عرة الرجالة يا بيئة يالا! ده أنت صنف تالت! يلا! لا نافع راجل ولا ست! مؤمن بعصبية: خلي بالك! أنا ساكت لغاية دلوقتي احتراما لكلمة "أنثى" اللي موجودة في البطاقة. لو اتشالت، هبهدلك. أنت يحيوان يا شادي! بطل ضحك وتعالى شيل القرده دي عني! شعري! شعري يا حيوانة! لسه جايباله كريم غالي! قطعتيه! نونيا بعصبية: تالي! ابعدي عنه! يتالي! ابعدي! قطعتي شعر الولا! مينفعش كده!
لتنظر لشادي الذي يمسك ببطنه من كثرة الضحك وهو يتسطح أرضاً لتقول بعصبية: أنت واقف بتتفرج؟ قوم ساعدني! لتحاول سحب تالي التي تتمسك بشعر مؤمن بشدة وهي تخربشه بشدة في وجهه. ليقول مؤمن بعصبية: أه! وشي! شعري! يا غبية! بقي كده؟ طب وحياة أمي منا سايبك! تعالي بقى! ليسحب الآخر شعرها بشدة ليبدوا وكأنها خناقة أطفال في حضانة. ليحاول شادي السيطرة على ضحكه وهو يسحب مؤمن بعيداً وتحاول نونيا سحب تالي عن مؤمن الذي يكاد
يقتلع شعر تالي في يديه: يخربيتكوا! هو إنتو مش هتتهدوا أبداً إلا لما المكتب ده يتقفل! لينظر الجميع له سريعاً وهم يتوقفون فجأة عن ما يفعلون. ليقول مؤمن بابتسامة غبية وهو يحرك يده ملوحاً وكأنه لم يكن يضرب منذ قليل: هاي حسام! جيت في وقتك. -يجلس أمامهم منذ أكثر من نصف ساعة فقط يتأملونه دون حديث، وكأنه إحدى لوحات الموناليزا. ليتحمحم بإحراج ويقول: طبعاً حضراتكم عارفين أنا جاي لإيه. وأحب أكرر طلبي مرة تانية لو تسمحوا. عبد
الرحمن وهو ينظر له بهدوء: نايا قالت لي على كل حاجة، بس أحب أسمع منك تاني. ليقول إلياس وهو ينظر ليزن بهدوء: بصراحة، أنا حابب أتقدم للآنسة نايا. ومحبتش أتأخر وأدخل البيت من بابه، لأني مليش في اللف والدوران. يزن بهدوء وهو ينظر له وكأنه سيخترقه: وحضرتك عرفت نايا منين؟ أحب أعرف.
ليقول إلياس بثقة: أستاذة نايا خبطت عربيتي قبل شهرين وأصرت إنها تصلحها. والصراحة، من وقت ما شفتها شدتني ولفتت نظري. واتكررت اللقاءات بالصدفة، لغاية ما حسيت إنها الإنسانة اللي فعلاً تستاهل تشاركني حياتي. عبد الرحمن باقتناع: نايا قالت لي إنك حابب تكتب كتاب وخطوبة مع بعض. ليقول
إلياس وهو يبتسم بهدوء: أيوه. بصراحة، أنا ونايا عارفين بعض من فترة، مش محتاجين فترة خطوبة زيادة. وأنا الصراحة مش حابب أبعد عنها فترة أطول. أظن كل حاجة بقت واضحة. لينظر له يزن بإعجاب لثقته بنفسه، وينظر لعبد الرحمن الذي اقتنع بنظراته هو الآخر. ليومئ له بهدوء. -نايا بتوتر وهي تضع رأسها على الباب في محاولة للاستماع لما يحدث بالداخل: وبعدين بقى؟ أنا مش سامعة حاجة. هما بيهمسوا كده ليه؟ تمارا وهي
تحاول وضع رأسها على الباب: أنا مش عارفة أسمع حاجة. بطني منعاني تلاتة متر لقدام. مش عارفة أحط راسي على الباب. لتنظر لها نايا بغيظ، لترى عاصم أمامها، لتعتدل سريعاً. لينظر لها عاصم بسخرية وهو يقترب: حبيب القلب جوه؟ شكلك متحمسة أوي للدرجة دي يا نايا. تمارا بعصبية هامسة: امشي من هنا يا عاصم. ملكش دعوة بنايا. عايز منها إيه بعد اللي عملته معاها؟ لينظر لها عاصم بسخرية ليقول: هي جابتك محامي ليها يا تمارا؟ ولا إيه؟ نايا ببرود
وهي تتحرك لتخرج من الغرفة: زي ما قالتلك تمارا، ملكش دعوة بيا يا عاصم. كل اللي بينا انتهى. وحتى كلام بينا معدش موجود. ليحق بها عاصم وهو يسحبها ليحاوطها بين الحائط وبينه، ليقول وهو يقترب منها بتلاعب: إيه يا نونتي؟ مالك؟ نسيتي عاصم حبيب قلبك ولا إيه؟ نايا بتوتر: عاصم! ابعد عني. لحد يشوفنا. بعدين عايز إيه دلوقتي؟ حليت عينيك ولا إيه؟ ليضحك عاصم بشدة وهو يقول: بقيتي بتخربشي؟ ولا هو لما حسيتي إن حد عايزك طلعلك صوت؟
نايا بعصبية: أنت مستحيل تكون بني آدم أبداً. عايز إيه بعد اللي عملته؟ بتلعب بيا كده ليه؟ ليضع عاصم يده على وجهها ليقول بتلاعب: إيه يا نايا؟ منتي عارفة إني بحبك من زمان. الله! نايا بسخرية وهي تبعد يده: أه، أوي. واضح. عشان كده الدبلة دي في إيدك؟ مش كده؟ لينظر عاصم لها وهو يضحك بشدة ليقول بهمس: لا، بس إيه رأيك في اللي عملته فيكي؟ أستاهل جايزة أوسكار للتمثيل، صح؟ لتدمع عين نايا بشدة وهي تتذكر ما فعله معها،
لتدفعه بشدة وهي تقول: إياك تقرب مني تاني. أنت إنسان زبالة. والحمد لله إن ربنا كشفك ليا قبل ما يحصل حاجة. وعوضني بالياس اللي ضفره برقبتك. ليزم الآخر شفتيه بحزن مصطنع ليقول: أخص عليكي يا نونا! للدرجة دي بقيتي تكرهيني؟ اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش وإنتي بتتذللي عشان ترضيني. بس وهتموتي على. نايا: بكره. ليقترب عاصم وهو ينظر لها بشدة ليقول: عايزة تقنعينا مبقتيش تحسي اتجاهي بحاجة؟ بتضحكي عليا ولا على نفسك يا نايا؟
ده حب طفولة وسنتين ارتباط مستحيل يروح في يومين. أوعي تكوني مفكرة إني هصدق التمثيلية السخيفة اللي بتحصل جوه دي. نايا: لا! صدق. يروح أمك! ولو مصدقتش، إن شاء الله عنك مصدقت. يمكن تصدق وانت بتحضر كتب كتابنا بعد أسبوع. لتنظر له نايا بصدمة، ليقترب إلياس منها وهو يمسك يدها ليقول بحب: اتفقت مع والدك في كل حاجة. ليقول وهو ينظر لعاصم بتحدي: مش هتقولنا مبروك ولا إيه؟ كتب كتابنا الأسبوع الجاي، ونايا هتكون مراتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!