روجينا بتوتر: إلياس، لا، كده بدري أوي. إحنا اتفقنا على خطوبة بس. اقترب حسام بهدوء وهو ينظر لها بثبات ليقول بابتسامة: خطوبة من كتب كتاب مش فارقة. بعدين، أنا مش هعرف أتعامل براحتي طول ما إنتي مش حلالي. بعدين إنتي عارفاني من زمان، مش الخطوبة اللي هتعرفك. قال إلياس بابتسامة: حسام معاه حق يا روجينا. الحلال حلال. وكتب كتاب ممكن يطول. مش هتقوموا تتجوزوا بكره ولا إيه؟ أومأ له حسام بابتسامة وهو
ينظر لروجينا بغموض ليقول: يلا يا شيخ، ابدأ. لِتشعر الأخري أنها تكاد تبكي. لم تشعر بشيء حتى أتى إلياس بالدفتر لتوقيعها. لِتمضي بيد مرتعشة وهي تتمنى أن يوقفها أحدهم. قال شادي بسعادة: مبروك يا حسام، ألف مبروك. وإنتي كمان يا روجي، مبروك. لينظر له حسام بسعادة وهو يقول بمزاح: الله يبارك فيك يا أستاذ شادي. عقبالك بقي يا عم. وبعدين اسمها مدام روجينا مش روجي. أنا بغير أم اللي. لِضحك الجميع عليه. لِتنظر نايا لروجينا بتركيز
وهي تحتضنها لتقول بهمس: ألف مبروك. حذرتك من اللي جاي بس مسمعتيش كلامي. اللي حصل حصل. بلاش تِستغلي حسام وشوفي حياتك. وانتي شايفة شادي فرحان إزاي، ده كافي ينهي كل أمل ليكي، أظن. لِتبتعد وهي تبتسم لها تحت نظرات روجينا الكارهة. قال مؤمن بصراخ: يا جدعان، خلصنا. مبروك وربنا يتمم على خير. فين بقي صنية الكنافة؟ يا حَماتنا. حسام باستغراب: حماة مين يا حبيبي؟ حماتي أنا بس. لينظر
له مؤمن ببراءة وهو يرمش: الله يا حسام يا حبيبي. محنا كلنا واحد، يبقى اسمها حماتنا. حياتنا. لِيقترب منه حسام بغيظ ليركض الآخر خلف إلياس ويقول بخوف: بقولك إيه، خطوة كده، خطوة كده. أنا مستخبي ورا الحكومة. المأذون لسه ممشيش. حسام بضيق: وحياة أمك يا مؤمن، لأعرفك. لا إنت ولا حكومتك. يخويا، تلزموني. خلاص بقت بتاعتي. لِيقترب من روجينا وهو ينظر لها بتركيز. لِتتقابل نظراتها المتوترة
مع نظراته ليقول بهدوء: مبروك يا روحي. أخيراً بقيتي ملكي ومش هضطر أخترع أسباب عشان أجيلك. لِتبتلع الأخري ريقها بتوتر وهي تحاول الابتسام. ليقول الآخر بهمس وهو يضغط على كل حرف: وشك يتفرد كله. بدأ يشك فيكي ولا إيه يا مراتي العزيزة؟ مش فرحانة بوجود جوزك برضه؟ لِينهي حديثه بسخرية. لِتنظر له الأخري سريعاً. قالت إلياس بسعادة: مبروك يا جماعة. شكل وشنا حلو عليكوا صح؟ لِيقترب مؤمن
وهو ينظر لها بهيام ليقول: ده يا أجمل وش في الدنيا. إمتى بس الدنيا تحن عليا وأبقى زي الواد حسام. لينظر لحسام وهو يقول: لا مؤاخذة يا حس. أنا مش بحسد، مجرد بنق. حسام وهو ينظر لروجينا بثبات: إذنك معاك يا مؤمن. عن إذنك يا إلياس. هاخد روجينا ونتكلم شوية. ليقول الآخر بصرامة: إنت بتقول إيه يا حسام؟ لا طبعاً. لينظر له حسام وهو يرفع إحدى حاجبيه. ليقول الآخر بابتسامة بلهاء: الله يا جدع، بهزر. مينفعش أهزر معاك. غور يلا ومتتأخرش.
لِيبتسم حسام وهو يسحبها خلفه. قال إلياس بهدوء: بالمناسبة دي يا جماعة، أنا قررت آخد نايا ونقعد يومين عند عمي. لازم فعلاً الكل يعرف إننا اتجوزنا. حتي عشان لو حصل حاجة بعدين نكون متوقعينه. قالت نونيا بتركيز: معاك حق. سواء أهلك أو أهلها. لازم يعرفوا. بعد إذنك يا إلياس، عايزة نايا في كلمة لوحدها. ليومئ لها الآخر. لتسحب نايا بهدوء وهي تصعد للأعلى. *** قال حسام بهدوء وهو يجلس: مبروك. لِتنظر
له روجينا بتوتر وهي تقول: الله يبارك فيك. ممكن أفهم ليه عملت كده؟ حسام ببرود: عشان واثق كنتي هتفسخي الخطوبة. لِتنظر له روجينا باستغراب وهي تجلس: وواثق أوي كده ليه؟ لينظر لها حسام بتركيز وهو يقول: وإنتي مفكرة إني غبي ومعرفش إنك كنتي هترفض. لا، اطمني، أنا مش أهبل. روجينا بتوتر: قصدك إيه يعني؟ ولو مش عايزة، هوافق ليه؟ ليقول
الآخر وهو ينظر لها بثبات: ميهمنيش الأسباب. المهم اللي هيحصل بعدين. منكرش إني مبسوط إنك بقيتي مراتي، وكنت بحلم كتير باليوم ده. بس كنت هفرح أكتر لو عايزاني من قلبك. روجينا بضيق: حسام، أنا حاسة إننا اتسرعنا. مكنتش عارفة إنك هتعمل كده. على الأقل الخطوبة كانت هتديني وقت أفكر وأعرفك أكتر وإنت قريب مني. لينظر لها
حسام بابتسامة وهو يقول: بسيطة. إحنا فيها. ليكي كل وقتك. اعتبرينا مخطوبين، بس على حلال. على الأقل لما أمسك إيدك ميكونش حرام. روجينا بحزن: ليه؟ أنا قدامك كتير مخترتش غيري، وإنت عارف إني مش بحس تجاهك بحاجة. ليه؟ لينظر حسام لها بتركيز وهو يقول بهدوء: عشان بحبك. لِتنظر له روجينا بصدمة وهي تقول: بتحبني إزاي؟ ليبتسم الآخر وهو يقول بتسلية: هكون بحبك إزاي يعني؟ أكيد مش إخوات وأتجوزك. إفهمي، متبقيش غبية.
روجينا بتوتر: قصدي يعني، من إمتى؟ إنت عمرك مبينت. لِيرفع الآخر كتفيه بملل: عادي. زي ما قولتلك، لو مش واثق إنك حلالي، عمري مهتكلم. ودلوقتي بقيتي حلالي، أتكلم براحتي وأحسسك. قدامنا الوقت اللي تحتاجيه عشان تتعودي. لِتومئ الأخري بشرود وهي تزفر بشدة. *** قالت نونيا بهدوء: وبعدين؟ لِتنظر لها نايا بتركيز وهي تقول: وبعدين إيه؟
قالت إلي بضيق: إنتي عارفة يا نايا، متستعبطيش علينا. أول خطوة عملتيها، إنتوا الاتنين كنتوا عارفين، محدش قالنا ليه؟ أنا وتمارا. نايا بهدوء: عشان محدش يعرف والكلام يطلع. الحاجة لازم تحصل بهدوء، خصوصاً تمارا. كان لازم يحصل كده عشان متقولش ليزن بالغلط. إنتي عارفاه. نونيا: وبعدين دلوقتي خلاص. أول خطوة اتخدت. إيه اللي بعد كده؟ لِتنظر
لها نايا بتفكير: عاصم مفكرني بره. وبكده لازم نستغل الوقت ده كويس. عايزة تعرفيلي كل اللي بيتعامل معاهم. عايزة ضربة تيجي المرة دي متقوموش. قالت إلي بريبة: مش شايفة إن كده كتير؟ عاصم بيشتغل في شركة العيلة. أي حاجة هتطوله هتطول الشركة معاهم.
نايا بخبث: تؤ، عيب عليكي. كل اللي هيحصل هيكون باسم عاصم. وكل مصيبة مرتبطة باسمه بتضعف مكانته. رسالة صغننة لعمي بكل المصايب اللي حصلت وأسهمه اللي بقت في الأرض تخليه يتبرى من عاصم حتى ويقعد ميلاقيش جنيه هو والسنيورة. نونيا بخبث: وغير كده، الرهان. فاكرة قبل ما نوقعه؟ عايزين تعويض على اللي دفعتيه عشان تنتقمي منه. الخمسة مليون لازم تدفع. نايا بابتسامة واسعة: يبقى نجهز للحفلة ولا إيه؟
عندنا حفلة على شرف عاصم بيه ونرمين هانم. إنما عايزة أسمع البلد كلها بالبلاد المجاورة. ولا إيه؟ *** قال: طب ليه بيداري كده؟ وبيداري كده؟ وبيداري ده؟ لولا، لالا، ليه يحيرني وليه يهجرني؟ الله. العب يا ملعب. قال عدي بصدمة: إيه ده؟ إيه اللي بتهببيه ده؟ لِتنظر له الأخري بسعادة وهي تقول: دودي، حبيب مامي، تعالي بسرعة. قلت بقى إيه؟ شكلي تخنت حبتين، فحبيت أخس بقى. قال عدي بسخرية: حبتين إيه يا ضنايا؟
قولي ألف حبة. قولي طن. إنما حبتين دول مش ملاحظة إنك أفورتي؟ لِتلتزم الأخري شفتيها بضيق وهي تقول: سادد نفسي زي أبوك. دايماً قصره. إيه رأيك فيا كده؟ لينظر لها الآخر بتقزز وهو يقول: إيه ده؟ إنتي مفكرة نفسك روبي؟ إيه اللي عملاه في نفسك ده؟ لِتنظر الأخري لنفسها باستغراب لتقول بضيق: مالي؟ أنا زي الفل. بس معرفتش أطلع على جهاز الجري. قلت أنا قادرة أقف عشان أجري؟
بعدين قلت أقعد على جهاز اللي زي عجلة. روبي قعدت الأول معرفش أوصله بالكورة اللي في بطني. بس الحمد لله. ثانكس جود. قلت أقعد على كرسي منه أريح ضهري ومنه أتمرن. قال عدي بسخرية: آه. وده إزاي؟ لا مؤاخذة بالبنطلون والجاكيت ده اللي شوية وهيفرقع عليكي. لتقول الأخري بغرور مصطنع: اسكت يا جاهل. ده ترنج التمرين. عارف أمي لما كانت بتلبسه قبل الجواز ده كان بيعمل إيه في الشباب.
عدي بضيق: اديكي قولتيها قبل أي ذنب. عيني البريئة في التلوث اللي بتشوفه ده. إنتي بوظتي كل تخيلاتي عن المزز اللي بتعمل رياضة. أتفرج عليهم عادي إزاي دلوقتي؟ قالت تمارا بتقزز: قصره يا كذانوفا. قلت أقعد بقى على الكرسي وأرفع إيدي كده وكده. و آه، بطني. لا، بلاش. تعبت خلاص. معدتش قادرة.
عدي وهو يرحل: أنا ماشي. مرارتي قربت تتفقع. لسه محركتش إيديها وتعبت. أنا لازم أسرق بطاقتك أشوف السن كام. لتكوني خدعتي المسكين أبويا وضربتي البطاقة. ده سن اليأس مش سن شباب. قالت تمارا بضيق: ماشي يا عدي. وحياة أمك لأعرفك. أنا زهقت. متتولد وتسكت بقى. عاجبك التهزيق اللي باخده بسببك؟ وياريتك هتبقى عادل. إنما لو طلعت زي أخوك الكبير كده، يبقى أوفر. ***
قالت منار بحزن: خلي بالك من نفسك يا ابني، وخلي بالك من نايا. وأول ما توصلوا، طمنوني. لِيقترب إلياس منها وهو يحتضنها ليقول بحب: متقلقيش يا ست الكل. أنا عرفتهم، وهما هيستقبلونا. وبعدين كلها يومين ونرجع بإذن الله. منار بخوف: ربنا يستر. يبني، إنت عارف إني بخاف منهم. بس يومين وهيعدوا صح؟ لِ يومئ لها إلياس. لِتقول نايا بمرح: متقلقيش يماما. أي حد يقرب منه هعضه. سناني حامية. أمال مش شايلة ده كله على بلاش.
قال إلياس بابتسامة: خلي بالك من روجينا وماما يا حسام. وأنا هكلمك كل يوم أطمن عليهم. لينظر حسام لروجينا بحب وهو يقول: متقلقش. هما في عيني. خلي بالك إنت بس من نفسك ومن نايا. لينظر الآخر لنايا وهو يقول: تمام. يلا يا نايا عشان منتأخرش. لِيقترب مؤمن منه وهو يقول بدراما: أنا مش عارف هقدر أعيش يومين من غيرك إزاي؟ مع الأوغاد دول. يا ضنايا، ارجع بسرعة يا إلياس. لِيمسك به شادي سريعاً
وهو يقول: مش وقتك يا مؤمن. يلا عشان متتأخروش. لِيهب إلياس سريعاً مع نايا سريعاً وهم يلوحون لهم. *** قال مؤمن بضيق: برأيكم، هيحصل إيه هناك؟ هيتقبلوا جوازهم؟ افرضوا عايزين يقابلوا أهل نايا؟ هنقول إيه؟ قال شادي بتفكير: مش عارف. بس لازم نستنى وندعي ميطلبوش حاجة زي دي. وإلا هتبقى مصيبة لو حد عرف اللي حصل. قال حسام بهدوء: بلاش نتخيل حاجة قبل ما تحصل. خلونا نسيبها لوقتها.
ليقول مؤمن وهو يزفر بضيق: أنا مش مرعوب غير يعرفوا إن علاقة نايا والياس مش حقيقية. قال شادي باستغراب: وهيعرفوا منين؟ إنت غبي. ليقول مؤمن بسخرية: لا يا أذكى إخواتك. بس طريقة تعامل إلياس مع نايا. أولاً، مبيقربش منها حتى لو تمثيل. ثانياً، مفيش مشاعر بينهم واضحة في الكلام. ثالثاً، وفوق كده، مش بيناموا في نفس الأوضة. تخيلوا يكتشفوا كل ده.
قال حسام وهو يومئ بهدوء: مؤمن معاه حق. هما عايزينهم يروحوا عشان يعرفوا كل ده. فتخيل كل حاجة تتكشف ويعرفوا إن إلياس ونايا جوازهم مزيف وإنهم قاعدين مع بعض باتفاق. وقتها كل حاجة هتدمر. لِتضع الأخري يديها على فمها بصدمة وهي تستمع لذلك الحديث. لِتقول بفرحة لم تستطع مداراتها وهي تبتعد عن ذلك الحائط: يعني إيه؟ يعني إلياس مش بيحب نايا؟ وفوق كده جوازهم مزيف ومقربش منه؟ لِتضحك
وهي تدور حول نفسها بشدة: ياااه، هم وانزاح من على قلبي. كنت مفكراه بيحبها. أثريه مجرد اتفاق. أيوه بقى يا شروق يا جامدة كده. الحظ بدأ يلعب معاكي تاني. لِتمسك بصورة كانت تضعها في كتاب. لِتتلمسها بحب وهي تقول: لسه في فرصة تكون ليا. وهتكون يا إلياس، إنت ليا وبس. لشروق يا روحي، ترجعلي بالسلامة. وأول حاجة نعملها، أخليك تبدأ تبصلي بنظرة مختلفة. وهيحصل. *** قالت نايا بذهول: هو ده بجد؟ البيت؟ بتهزر؟ ده قصر. لينظر لها إلياس
بهدوء وهو يقول بسخرية: سبحانه. اهو القصر ده كله وسايبين عيال أخوهم مكانوش لاقيين ياكلوا. يلا عشان ننزل. لِيجِد الجميع في انتظارهم. لِتستمع لصوت كبيرهم وهو يقول بهدوء: يا مرحب بأبن الغالي. إزيك يا ابني؟ مكنتش مصدق توفي بوعدك وتيجي. بس الظاهر إن زي أبوك، كلمته متنزلش الأرض. قال إلياس بهدوء: متعودتش أوعد وموفيش. إزيك يا عمي؟ لِيبدأ الجميع في الترحيب بهم. لِيقُل
الآخر بهدوء: خد مراتك واطلع فوق يا إلياس. أوضتك جاهزة. على مترتاحوا يكون الغدا وصل. لِتسحب نايا كم إلياس سريعاً وهي تقول بهمس: إيه ده؟ مرات مين اللي يطلع معاها؟ إحنا متفقناش على كده. إزاي هننام في أوضة واحدة؟ قال إلياس بهمس: اصبري نطلع ونتكلم عشان محدش يسمع. لِتُصعد مع سيده. لِتريهم غرفتهم. لِتقول ببشاشة: اتفضل يا ابن الغالي. أبوك كان عزيز عليا أوي. ده أنا اللي مربياه على إيدي.
قال إلياس بابتسامة: تسلمي. تعبناكي معانا. لِتقول الأخري بحنان: طب يا ريت كل التعب كده. ده إنت بتفكرني بأبوك. كان أمير بجد. يلا يا ابني ارتاحوا شوية. عن إذنك. والتغلق نايا الباب خلفها وهي تلتفت بقوة: هنعمل إيه دلوقتي؟ يعني إيه أنام معاك في أوضة واحدة؟ ليقول إلياس بضيق: صوتك يا نايا. متنسيش إنك قدام الناس مراتي ولازم ننام في أوضة واحدة. جايين نشيل الشك في دماغهم مش نزوده. عايزاني أقولهم هاتولي أوضة ولمراتي أوضة؟
نايا بتوتر: بس أنا مكنتش متوقعة كده. بعدين أنا فكرت الموضوع سهل. أنا بجد بخاف أوي. لما ببص لعمك بحس إني عايزة أعترف بكل حاجة عملتها واللي لسه معملتهاش. قال إلياس بتعب: متقلقيش. هو مش سهل ومحدش يقدر يضحك عليه. ودلوقتي سبيني عشان تعبان أوي. لتقول الأخري وهي تحرك يديها بضيق: إنت كده بتطمني يعني؟ بعدين إنت نايم على السرير ليه؟ قال إلياس وهو يجلس بعصبية: أمال أتخمد فين؟
غير السرير. نايا، وحياة أبوكي سبيني. مرتاح بقى. أنا تعبت من السواقة. نايا بسخرية: تعبت من إيه يا خويا؟ قصدك تعبت من الزحف بست سماح بتاعتك. بعدين مش إنت الراجل وكده المفروض تقولي هنام على الكنبة وإنتي السرير وتعمل فيها جنتل وكده. قال إلياس بضيق: أنا مش جركن. ماشي؟ ومش هعمل كده. أسيبك تتهني وأنا ضهري يتقطم. لا يختي. وبعدين مش بعض. أنا يا تتخمدي جمبي يا تشوفيلك أي حتة نامي فيها.
قال إلياس ببرود: طب نامي عشان تطبقي المثل بقى. مش هيكون بتقوليه وإنتي مش بتنفذيه. لِتضرب الأخري الأرض بغيظ وهي تخرج وتتركه. لِتنظر حولها وهي لا تعلم أين تذهب. ولكنها تشعر بالضيق والتوتر من وجودهما معاً في غرفة مغلقة. لِتلمح أسطبل من النافذة لتركض بسعادة وهي تخرج. لِتذهب لهنايا بفرحة وهي تقترب من أحد الخيول. لِفت انتباهها بشدة: الله! بجد على جمالك. مكنتش متخيلة ألاقي خيل هنا. أتمنى بجد لو أقدر أركبه. بس افرض حسوا بيا؟
هسكف أو. لِتستمع لصوت خلفها لشخص يقول بعصبية: إنتي مين؟ وإزاي تتجرأي وتحطي إيدك على الخيل بتاعي؟ لِتنظر له نايا بخوف وهي تقول: أنا... ليقول الآخر بعصبية: بقولك إنتي مين؟ أنا أول مرة أشوفك هنا. بعدين إزاي تتجرأي وتيجي الأسطبل وأنا مانع كله ييجي هنا. وخاصاً تلمسي الخيل بتاعي. لِتنظر نايا حولها بخوف وهي لا تعلم ماذا تقول. لِتهمس بخوف: إلياس، إنت فين؟ أحيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!